مباحثات مع البنك الدولي ومنظمة اليونيسف 1

    • مباحثات مع البنك الدولي ومنظمة اليونيسف

      مسقط - ش
      عقدت وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في السلطنة والبنك الدولي مناقشات حول الاستعدادات الخاصة بالدراسات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في السلطنة.
      بعد نجاح تدشين وتنفيذ حملة الاستجابة الوطنية للاستراتيجية الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) من قبل اللجنة الوطنية المتعددة القطاعات لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في عام 2007م، عقدت الجهات الوطنية المعنية عددا من الاجتماعات والمناقشات المشتركة مع منظمة اليونيسف في السلطنة والبنك الدولي لمناقشة الأمور المتعلقة بمواصلة تنفيذ البرامج الوقائية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى والأسر المصابة والمتأثرة بالفيروس.
      كذلك تم طرح عدد من الأمور الأخرى المرتبطة بهذا الموضوع لتكوين صورة أكبر عن الموقف الحالي للإيدز في السلطنة.وأتيحت الفرصة أيضاً للفريق بمقابلة الجهات الحكومية المعنية وشركاء البرنامج الوطني لنقاش الدراسات.
      وقد صرحت سعادة د. ليلى جاد، ممثلة منظمة اليونيسف في السلطنة قائلة: "تأتي هذه المبادرة بعد التحليل والبحث في المكونات المختلفة والرئيسية المرتبطة بهذا الفيروس المعقد. أن دراسة المعارف والأفكار والممارسات السائدة في المجتمع سوف تمهد الطريق لتنفيذ عملية مسح على المستوى الوطني لدعم الاستجابة الوطنية لاستراتيجية فيروس المناعة البشري (الإيدز)." أما د. ماجد الطوقي، أخصائي أول الصحة في البنك الدولي فذكر، "ستركز الدراسة على الأفراد الذين يعيشون بفيروس نقص المناعة البشري (الإيدز) بدلاً من التركيز فقط على الحصول على الأرقام والإحصاءات والأسباب وهدفنا الرئيسي في هذه المرحلة هو توفير التوجيه والنصح اللازم والرعاية المطلوبة بعد الإصابة سواء للمتعايشين مع الفيروس أو المتأثرين به في سلطنة عمان خاصة من النساء والأطفال والشباب. كذلك فقد أكدت الاجتماعات والمناقشات التي تمت مع الجهات المعنية على الحاجة الشديدة لضمان مزيد من التعزيز القدرات والإمكانات الموجودة في الأنظمة والإستراتيجيات الحالية". أما المستشار الإقليمي لليونيسف حول فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) سمير أنوتي، فذكر، "تركز الدراسة على كيفية توفير وتطوير المناخ المناسب الذي يسهل مشاركة الأطراف المعنية الرئيسية في الحملة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) لأن ذلك سيؤدي بدوره إلى تسهيل مشاركة المؤسسات الدينية من خلال زيادة مستوى التجاوب من أولئك المتعايشين مع الفيروس." وأضاف، "سوف تساعد عملية المسح للمجموعات الأكثر عرضة للمخاطر في توفير قاعدة بيانات حول الفيروس تضم معلومات وتقارير وأبحاث وتوصيات شاملة مبنية على الشواهد المذكورة". وفقاً لحملة الاستجابة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، فإن وثيقة الاستراتيجية والدراسات السابقة تشير إلى أهم التحديات أمام السلطنة والتي سيتم من خلالها ضبط برنامج الوقاية ومنع انتشار المرض بين الشباب وضبط برامج العلاج وتوفير الأدوية اللازمة لتثبيط هذا المرض والتعامل مع مسألة تأثره على النساء وتوفير الدعم الاجتماعي المطلوب لضحايا الإيدز وتغيير المفاهيم الخاطئة والقضاء على التمييز ضد المصابين. وقد استفاد برنامج الإيدز الوطني في السلطنة إلى أقصى حد من الميزات والإمكانات المتوافرة في وزارة الصحة وشركائها في تطوير الاستجابة الوطنية لحملة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) من خلال الهياكل المتاحة في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية