حجب تطبيق الانتفاضة الفلسطينية عن الآيفو

    • حجب تطبيق الانتفاضة الفلسطينية عن الآيفو

      لاقى قرار شركة آبل بمنع التطبيق انتقادات من نشطاء مناصرين للفلسطينيين أكدوا أن مصطلح "الانتفاضة" لا يدعو بالضرورة إلى العنف

      شركة آبل تزعم أن التطبيق "يخرق الخطوط الإرشادية للشركة بكونه عدائيا لمجموعة كبيرة من الناس"

      القدس – كاترينا ستيوارت – ش

      قامت شركة الحاسب الآلي العملاقة آبل بحجب أحد تطبيقاتها من أجهزة الآيفون بطلب من إسرائيل التي قالت إن التطبيق يحرض الناس على العنف ضد الدولة اليهودية. ويقدم تطبيق "الانتفاضة الثالثة" الناطق باللغة العربية، والذي بثته شركة آبل قبل أيام قليلة فقط، للمستخدمين تفاصيل الاحتجاجات القادمة ضد إسرائيل والوصول إلى المواد والمقالات الإخبارية والروابط للمواد الوطنية الفلسطينية.

      وفي دعوته لشركة آبل إلى اتخاذ خطوة حاسمة، قال وزير الدبلوماسية العامة الإسرائيلي، يولي ألدشتاين، إن تطبيق الآيفون هو "معاد لإسرائيل وللصهيونية"، وحذر أنه يمكن أن "يوحد الكثيرين نحو هدف يمكن أن يكون مدمرا." وقد لاقى قرار شركة آبل بمنع التطبيق انتقادات من نشطاء مناصرين للفلسطينيين أكدوا أن مصطلح "الانتفاضة" لا يدعو بالضرورة إلى العنف. وقالت شركة آبل إن التطبيق "يخرق الخطوط الإرشادية للشركة بكونه عدائيا لمجموعة كبيرة من الناس." وكانت شركة آبل قد استجابت سريعا لضغوط في الماضي فقامت بمنع تطبيقات اعتبرت جنسية في محتواها أو معادية للمثلين. والأمر الأكثر إثارة للجدل أنها سحبت تطبيقا غير رسمي من تطبيقات ويكيليكس كان يمكّن الناس من دفع تبرعات للموقع الذي يديره جوليان آسانج بعد أن قامت شركات باي بال وماستر كارد وفيزا جميعا بإلغاء تعاونها مع ويكيليكس فيما بدا أنه جزء من حملة منسقة.

      وقد أحرزت إسرائيل مؤخرا نجاحا آخر في مجال فضاء الإنترنت عندما أقنعت موقع فيسبوك بإزالة صفحة الدعوة إلى الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ضد إسرائيل. وكانت هذه الصفحة قد جذبت إليها أكثر من 350000 مشجع. وكان موقع فيسبوك، الذي لعبت شبكته الاجتماعية دورا فعالا في تعبية الاحتجاجات عبر العالم العربي في الشهور الأخيرة، قد رفض في البداية ولم يستجب إلا بعد أن ناشدت إسرائيل مؤسسه مارك زوكربيرج بصفة شخصية. وتؤكد هذه الحملة مخاوف إسرائيل من أنه إذا ما تم إحباط السعي الفلسطيني المرتقب للحصول على الاعتراف بقيام الدولة في الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل فإن ذلك يمكن أن يشعل انتفاضة جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ 44 عاما. وقد ألهم محتجو الربيع العربي كثيرا من الفلسطينيين الأمل في أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة يمكن أن يتم إنهاؤه من خلال المقاومة السلمية في غياب محادثات السلام. وحتى قبل ذلك، كانت حركة الاحتجاج غير العنيفة تكتسب زخما، والتي شجعها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وهو سياسي معتدل يتمتع بدعم غربي. ويتصور بعض الفلسطينيين عودة إلى الانتفاضة الأولى التي بدأت عام 1987 وتميزت بعصيان مدني واحتجاجات شاملة. ولكن المقاومة الفلسطينية أصبحت مرادفة للعنف خلال الانتفاضة الثانية التي اندلعت عام 2000 عندما أضر استخدام الانتحاريين بصفة خاصة بالقضية الفلسطينية.

      قال جوناثان بولاك، الناشط الإسرائيلي الذي ينظم احتجاجات أسبوعية ضد جدار الفصل الإسرائيلي: "لقد أصيب الناس بخيبة أمل مما حققه النضال المسلح. والخطاب السياسي الفلسطيني يتجه الآن صوب المقاومة الشعبية. ولكن إذا كان القمع الإسرائيلي أكثر مما ينبغي فإنه سيتحول إلى شيء آخر." تطبيقات حجبتها شركة آبل

      • منعت شركة آبل تطبيقات كانت تحذر سائقي المركبات من المواقع التي تقوم فيها شرطة المرور بإجراء اخبتارات الكحول في الجسم بعد حملة شنها أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي. • نجحت الضغوط الكبيرة في إجبار شركة آبل على إزالة تطبيق الموسيقى الحرة. • قامت الشركة أيضا بمنع تطبيقات إباحية مثل " Wobble iBoobs " بعد شكاوى من الآباء والأمهات.

      إندبندنت

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية