نايمخن - العمانية
وصف الامين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة سعادة أحمد بن سعود السيابي بيت الاسلام القرية العمانية الذي افتتح بمنتزه متحف الشرق للثقافة والاديان بمدينة "نايمخن" بمملكة هولندا، انه خير دليل على ما تمثله السلطنة من ثقل ديني وما تتمتع به من تسامح واعتدال فى مواقفها تجاه الآخرين.
وقال سعادته: ان وجود هذه الاطر في الدول الغربية يشجع على فهم الاسلام عن كثب من خلال ما يرونه متجسدا عن الاسلام في هذه المتاحف والنماذج، موضحا ان هذه الاعمال تجعلهم يشعرون بأن الاسلام على غير ما صور لهم وأن الكثيرين منهم أخذوا صورة مشوهة عن الاسلام والمسلمين نتيجة للدعايات التي يطلقها المغرضون.
وأشار في تصريح لوكالة الانباء العمانية الى ان الانسان الغربي يتأثر بالدعايات الايجابية والسلبية، مؤكدا على أهمية تكثيف جهود المسلمين لتوضيح صورة وتسامح الاسلام عن طريق الوسائل المعرفية بشتى أنواعها الاعلامية والعلمية واللقاءات والمؤتمرات والندوات مبينا ان كثافة الحضور في افتتاح بيت الاسلام القرية العمانية أكدت الرغبة لدى المجتمع الهولندي في التعرف على حضارة الاسلام وتعاليمه ومعالمه.
وذكر سعادة أحمد بن سعود السيابي ان التخطيط الذي تميزت به القرية العمانية يجعل الهولنديين يتعرفون على حضارة الاسلام وتعاليمه، وهي قرية عمانية عربية اسلامية تمثل نموذجا للحضارة الاسلامية من حيث البناء وتحكي تفاصيل ومعالم الاسلام.
وأوضح ان بيت الاسلام القرية العمانية ضم تخطيطا لبيت النبي عليه الصلاة والسلام وحياته وسيرته النبوية ومدرسة لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية، كما ضم البيت والمكتبة أزياء عمانية واسلامية قائلا ان كل ذلك ينقل صورة مشرفة عن الاسلام، ومؤكدا ان هذا المنجز العماني يأتي ضمن الجهود التي تبذلها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للتعريف بالاسلام من خلال مد الجسور بين الاسلام والغرب لتعريفهم بالصورة الحقيقية والصحيحة عن الاسلام.
ورأى سعادته ان بعض الممارسات من قبل بعض المسلمين احتسبت على الاسلام وان على الدول العربية والاسلامية أن تكثف جهودها لنقل الصورة الحقيقية والصورة عن الاسلام.
من جانبه أشاد أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية سعادة حبيب بن محمد الريامي بالجهود التي بذلت من قبل كافة المؤسسات الحكومية العمانية لإقامة قرية عمانية متكاملة بالصورة التي أقيمت عليها، مؤكدا ان وجود مثل هذه القرية يعتبر جسرا ونافذة جديدة للتواصل يتعرف الغرب من خلالها على الشرق والاسلام وعمان بشكل خاص، حيث ان هذه القرية المصغرة تحوي الكثير من مفردات البيئة والثقافة وصورة عمان الحقيقية بدون أي تصنع.
وأضاف ان القرية بمفرداتها الجميلة وموقعها على الحدود الالمانية سوف تستقطب العديد من الزوار من ألمانيا أيضا الى جانب السياح الهولنديين، وستكون أساسا للراغبين في زيارة السلطنة والاطلاع على معالمها السياحية والثقافية المختلفة، معتبرا ان وجودها سوف يسهم كذلك في تغيير الصورة النمطية التقليدية في أذهان بعض الناشئة فى الغرب عن الاسلام والشرق عموما وعن الثقافة العربية والاسلامية على وجه الخصوص.
وأكد سعادته حرص مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية على التعاون مع مختلف المؤسسات داخل السلطنة وخارجها في كل ما من شأنه أن يساعد على اظهار الصورة الحقيقية المثلى للثقافة الاسلامية والعربية والعمانية بشكل خاص، موضحا ان هناك مشاركات عديدة للنوافذ الفكرية وهي واحدة من سمات الرسالة السامية التي أراد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أن يكون لمركز السلطان قابوس دور من خلالها مؤكدا حرص المركز على فتح آفاق للتعاون داخل الوطن العربي أو خارجه وتقريب وجهات النظر بين مختلف شعوب العالم بما يخدم الانسانية جمعاء بعيدا عن التشنج والانزواء والتعصب تجاه تيار محدد.
وذكر ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" يعكس العلاقات الوطيدة بين السلطنة ومملكة هولندا قائلا ان هذه العلاقات توجت بزيارة ملكة هولندا للسلطنة، وكذلك حضور كبار المسؤولين الهولنديين في مختلف المؤسسات الهولندية الرسمية والاعلامية قائلا: ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" هو دلالة على رسوخ العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، حيث خرجت من اطارها الشكلي الى الاطار العملي الحقيقي القائم على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك بين البلدين في كل ما من شأنه أن يخدم المسيرة الانسانية.
من جانبه وصف مدير عام خدمات المستثمرين وادارة الجودة بوزارة السياحة الشيخ فيصل بن عامر الحوسني افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" بأنه من المشروعات الثقافية السياحية المهمة، وسيعمل على توضيح كافة صور الاختلاف بين الاديان السماوية، كما انه يظهر الصورة الحقيقية لسماحة الاسلام القائمة على منهج الاعتدال والتسامح وتبرز روح التعاون الثقافي والمعرفي بأسلوب حضاري.
وأعتبر ان وجود هذه القرية بشكلها المتكامل سوف يسهم في الترويج للسياحة في السلطنة نظرا لارتياد عدد كبير من السياح من مختلف دول العالم لمنتزه متحف الشرق للثقافة والاديان بمدينة نايمخن الهولندية.
أما حمد بن محفوظ السلطي المدير العام لرعاية الصناعات الحرفية بالوكالة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية فقد أوضح ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" يعكس مدى الترابط بين الشعوب، وهو يعد من أفضل الوسائل لإيصال الثقافة الاسلامية والعمانية الى الخارج، وأشار الى ان مشاركة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في هذا المشروع تأتي عبر عرض عدد من المنتجات الحرفية العمانية التي تمثل الارث الثقافي والحضاري والاجتماعي للسلطنة وتعرف الزائر بمدى تأثر الصناعة الحرفية العمانية بثقافة بيئة الانسان العماني.
من جانبها قالت رحيمة بنت مبارك الجابرية من جامعة السلطان قابوس عضو فريق العمل في بيت الاسلام "القرية العمانية" ان وجود بيت الاسلام القرية العمانية في هذه المدينة الهولندية، يعد في حد ذاته حدثا عمانيا يقرب ويعرف الغرب بالاسلام بمفهومه العام وهي تعد منبرا ثقافيا مثاليا للتسامح الديني.
أكثر...
وصف الامين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة سعادة أحمد بن سعود السيابي بيت الاسلام القرية العمانية الذي افتتح بمنتزه متحف الشرق للثقافة والاديان بمدينة "نايمخن" بمملكة هولندا، انه خير دليل على ما تمثله السلطنة من ثقل ديني وما تتمتع به من تسامح واعتدال فى مواقفها تجاه الآخرين.
وقال سعادته: ان وجود هذه الاطر في الدول الغربية يشجع على فهم الاسلام عن كثب من خلال ما يرونه متجسدا عن الاسلام في هذه المتاحف والنماذج، موضحا ان هذه الاعمال تجعلهم يشعرون بأن الاسلام على غير ما صور لهم وأن الكثيرين منهم أخذوا صورة مشوهة عن الاسلام والمسلمين نتيجة للدعايات التي يطلقها المغرضون.
وأشار في تصريح لوكالة الانباء العمانية الى ان الانسان الغربي يتأثر بالدعايات الايجابية والسلبية، مؤكدا على أهمية تكثيف جهود المسلمين لتوضيح صورة وتسامح الاسلام عن طريق الوسائل المعرفية بشتى أنواعها الاعلامية والعلمية واللقاءات والمؤتمرات والندوات مبينا ان كثافة الحضور في افتتاح بيت الاسلام القرية العمانية أكدت الرغبة لدى المجتمع الهولندي في التعرف على حضارة الاسلام وتعاليمه ومعالمه.
وذكر سعادة أحمد بن سعود السيابي ان التخطيط الذي تميزت به القرية العمانية يجعل الهولنديين يتعرفون على حضارة الاسلام وتعاليمه، وهي قرية عمانية عربية اسلامية تمثل نموذجا للحضارة الاسلامية من حيث البناء وتحكي تفاصيل ومعالم الاسلام.
وأوضح ان بيت الاسلام القرية العمانية ضم تخطيطا لبيت النبي عليه الصلاة والسلام وحياته وسيرته النبوية ومدرسة لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية، كما ضم البيت والمكتبة أزياء عمانية واسلامية قائلا ان كل ذلك ينقل صورة مشرفة عن الاسلام، ومؤكدا ان هذا المنجز العماني يأتي ضمن الجهود التي تبذلها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للتعريف بالاسلام من خلال مد الجسور بين الاسلام والغرب لتعريفهم بالصورة الحقيقية والصحيحة عن الاسلام.
ورأى سعادته ان بعض الممارسات من قبل بعض المسلمين احتسبت على الاسلام وان على الدول العربية والاسلامية أن تكثف جهودها لنقل الصورة الحقيقية والصورة عن الاسلام.
من جانبه أشاد أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية سعادة حبيب بن محمد الريامي بالجهود التي بذلت من قبل كافة المؤسسات الحكومية العمانية لإقامة قرية عمانية متكاملة بالصورة التي أقيمت عليها، مؤكدا ان وجود مثل هذه القرية يعتبر جسرا ونافذة جديدة للتواصل يتعرف الغرب من خلالها على الشرق والاسلام وعمان بشكل خاص، حيث ان هذه القرية المصغرة تحوي الكثير من مفردات البيئة والثقافة وصورة عمان الحقيقية بدون أي تصنع.
وأضاف ان القرية بمفرداتها الجميلة وموقعها على الحدود الالمانية سوف تستقطب العديد من الزوار من ألمانيا أيضا الى جانب السياح الهولنديين، وستكون أساسا للراغبين في زيارة السلطنة والاطلاع على معالمها السياحية والثقافية المختلفة، معتبرا ان وجودها سوف يسهم كذلك في تغيير الصورة النمطية التقليدية في أذهان بعض الناشئة فى الغرب عن الاسلام والشرق عموما وعن الثقافة العربية والاسلامية على وجه الخصوص.
وأكد سعادته حرص مركز السلطان قابوس للثقافة الاسلامية على التعاون مع مختلف المؤسسات داخل السلطنة وخارجها في كل ما من شأنه أن يساعد على اظهار الصورة الحقيقية المثلى للثقافة الاسلامية والعربية والعمانية بشكل خاص، موضحا ان هناك مشاركات عديدة للنوافذ الفكرية وهي واحدة من سمات الرسالة السامية التي أراد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أن يكون لمركز السلطان قابوس دور من خلالها مؤكدا حرص المركز على فتح آفاق للتعاون داخل الوطن العربي أو خارجه وتقريب وجهات النظر بين مختلف شعوب العالم بما يخدم الانسانية جمعاء بعيدا عن التشنج والانزواء والتعصب تجاه تيار محدد.
وذكر ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" يعكس العلاقات الوطيدة بين السلطنة ومملكة هولندا قائلا ان هذه العلاقات توجت بزيارة ملكة هولندا للسلطنة، وكذلك حضور كبار المسؤولين الهولنديين في مختلف المؤسسات الهولندية الرسمية والاعلامية قائلا: ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" هو دلالة على رسوخ العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، حيث خرجت من اطارها الشكلي الى الاطار العملي الحقيقي القائم على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك بين البلدين في كل ما من شأنه أن يخدم المسيرة الانسانية.
من جانبه وصف مدير عام خدمات المستثمرين وادارة الجودة بوزارة السياحة الشيخ فيصل بن عامر الحوسني افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" بأنه من المشروعات الثقافية السياحية المهمة، وسيعمل على توضيح كافة صور الاختلاف بين الاديان السماوية، كما انه يظهر الصورة الحقيقية لسماحة الاسلام القائمة على منهج الاعتدال والتسامح وتبرز روح التعاون الثقافي والمعرفي بأسلوب حضاري.
وأعتبر ان وجود هذه القرية بشكلها المتكامل سوف يسهم في الترويج للسياحة في السلطنة نظرا لارتياد عدد كبير من السياح من مختلف دول العالم لمنتزه متحف الشرق للثقافة والاديان بمدينة نايمخن الهولندية.
أما حمد بن محفوظ السلطي المدير العام لرعاية الصناعات الحرفية بالوكالة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية فقد أوضح ان افتتاح بيت الاسلام "القرية العمانية" يعكس مدى الترابط بين الشعوب، وهو يعد من أفضل الوسائل لإيصال الثقافة الاسلامية والعمانية الى الخارج، وأشار الى ان مشاركة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في هذا المشروع تأتي عبر عرض عدد من المنتجات الحرفية العمانية التي تمثل الارث الثقافي والحضاري والاجتماعي للسلطنة وتعرف الزائر بمدى تأثر الصناعة الحرفية العمانية بثقافة بيئة الانسان العماني.
من جانبها قالت رحيمة بنت مبارك الجابرية من جامعة السلطان قابوس عضو فريق العمل في بيت الاسلام "القرية العمانية" ان وجود بيت الاسلام القرية العمانية في هذه المدينة الهولندية، يعد في حد ذاته حدثا عمانيا يقرب ويعرف الغرب بالاسلام بمفهومه العام وهي تعد منبرا ثقافيا مثاليا للتسامح الديني.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية