موضوعي انا عن انواع الذكاء..سوف اجزاء لكم الموضوع...لانه انا بروحي وجدته طويل .. وممل1) لحظت المدرسات يهتمن كثيراً بالمتفوقات دراسياً بالاصح الطالبة المتميزة في قدراتها اللغوية أوقدراته الحسابية ، وإذا أحرزت هذه الطالب درجات النهائية في هاتين المادتين نعتبر ذلك من علامات التفوق والنبوغ . أما بقية القدرات والملكات لديه أو لدى زملائه فلا تأخذ منا نفس الاهتمام ، وربما يؤدي هذا بالأبوين في البيت أو المدرسين في المدرسة أن يهتموا بأولئك الطلاب المتفوقين في المواد التقليدية التي تحتاج للقدرات اللغوية أوالحسابية ،،فقط ويهملون باقي الطلاب على الرغم منتمتعهم بملكات وقدرات وذكاءات هائلة ولكنها للأسف ليست داخلة في نطاق الاهتمام والرعاية .
وقد أدت هذه الرؤية القاصرة والمختزلة لأبنائنا وطلابنا إلى تمرد الكثيرين منهم وخروجهم عن نطاق توقعاتنا لأنهم لا يجدون أنفسهم في النظام التربوي في البيت أو في النظام التعليمي في المدرسة لأنهم – لسوء الحظ – لديهم قدرات ذكاء لا نعرفها نحن ولا نقدرها حق قدرها ، وبما أننا في مجتمعاتنا نعلي من قيمة الطاعة والخضوع والاستسلام فإننا نتوقع منهم أن يخضعوا لرؤيتنا ويتفوقوا فيما نريده نحن بصرف النظر عما لديهم من إمكانات و ، وهم على الجانب الآخريريدون شيئاً آخر يشعرون بجذوره داخلهم ولكنهم لا يستطيعون تبينه لأن النظام التعليمي والاجتماعي لا يسلط الضوء عليه ,وربما يفسر لنا هذا الكثير من المشكلات التي يواجهها الآباء مع أبنائهم في البيت ويواجهها المدرسون مع الطلاب في المدارس , وتدهورالعملية التعليمية بشكل ينذر بالخطر ، على نفس الخط مع طبيعة أبنائنا المتنوعة , ومقاييس النجاح والتميز لدينا ضيقة محدودة ونمطية ومرتبطة بالماضي . فكل أب وأم يحلمان بأن يكون ابنهما طبيباً أو مهندساً وتسقط بعد ذلك بقية المهن والمهارات والاهتمامات .وقد شاءت حكمة الله أن يخلق الناس متنوعين وأن يخلق في داخل كل نفس قدرات متنوعة ،وهذا يعطي الحياة ثراءاً ونمواً وتطوراً وتفاعلاً وتكاملاً: ومن هنا ظهر مفهوم الذكاءات المتعددة ليعيد رؤيتنا الشاملة لأنفسنا ولأبنائنا ، ولكي نرى بوضوح مواطن قوتنا وضعفنا . وهذا المفهوم يصحح ما كان سائداً على المستوى العام وأيضاً على المستوى العلمي , فقد دأبت معظم اختبارات الذكاء المعروفة على قياس قدرات محددة وتهدر فى نفس الوقت مساحات هائلة من القدرات البشرية لذلك كانت تعطينا فكرة جزئية عن ذكاء وهذا المفهوم أيضاً يؤكد فكرة أن الله لم يحرم أحد من ميزة أو ميزات ، (وأن كل إنسان منا جاء للحياة وفيداخله كنز لو استطاع اكتشافه والاستفادة منه فإنه يترك بصمة قوية في هذه الحياة ويساهم في عمارتها)
وقد أدت هذه الرؤية القاصرة والمختزلة لأبنائنا وطلابنا إلى تمرد الكثيرين منهم وخروجهم عن نطاق توقعاتنا لأنهم لا يجدون أنفسهم في النظام التربوي في البيت أو في النظام التعليمي في المدرسة لأنهم – لسوء الحظ – لديهم قدرات ذكاء لا نعرفها نحن ولا نقدرها حق قدرها ، وبما أننا في مجتمعاتنا نعلي من قيمة الطاعة والخضوع والاستسلام فإننا نتوقع منهم أن يخضعوا لرؤيتنا ويتفوقوا فيما نريده نحن بصرف النظر عما لديهم من إمكانات و ، وهم على الجانب الآخريريدون شيئاً آخر يشعرون بجذوره داخلهم ولكنهم لا يستطيعون تبينه لأن النظام التعليمي والاجتماعي لا يسلط الضوء عليه ,وربما يفسر لنا هذا الكثير من المشكلات التي يواجهها الآباء مع أبنائهم في البيت ويواجهها المدرسون مع الطلاب في المدارس , وتدهورالعملية التعليمية بشكل ينذر بالخطر ، على نفس الخط مع طبيعة أبنائنا المتنوعة , ومقاييس النجاح والتميز لدينا ضيقة محدودة ونمطية ومرتبطة بالماضي . فكل أب وأم يحلمان بأن يكون ابنهما طبيباً أو مهندساً وتسقط بعد ذلك بقية المهن والمهارات والاهتمامات .وقد شاءت حكمة الله أن يخلق الناس متنوعين وأن يخلق في داخل كل نفس قدرات متنوعة ،وهذا يعطي الحياة ثراءاً ونمواً وتطوراً وتفاعلاً وتكاملاً: ومن هنا ظهر مفهوم الذكاءات المتعددة ليعيد رؤيتنا الشاملة لأنفسنا ولأبنائنا ، ولكي نرى بوضوح مواطن قوتنا وضعفنا . وهذا المفهوم يصحح ما كان سائداً على المستوى العام وأيضاً على المستوى العلمي , فقد دأبت معظم اختبارات الذكاء المعروفة على قياس قدرات محددة وتهدر فى نفس الوقت مساحات هائلة من القدرات البشرية لذلك كانت تعطينا فكرة جزئية عن ذكاء وهذا المفهوم أيضاً يؤكد فكرة أن الله لم يحرم أحد من ميزة أو ميزات ، (وأن كل إنسان منا جاء للحياة وفيداخله كنز لو استطاع اكتشافه والاستفادة منه فإنه يترك بصمة قوية في هذه الحياة ويساهم في عمارتها)
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة الشموع المضيئة: لانه الموضوع غير منسق وطويل والي وده يقراه بيغير رايه بسبب طول الموضوع-ارتايت تعديله ().