زيادة الإقبال على الريشة الطائرة (البادمنتون) بعد التعريف والتشجيع والتحفيز

بعد أن كانت اللعبة مهمشة في عام 2008م وما قبله ولا تكاد تذكر على المستوى الرسمي إلا في برنامج صيف الرياضة بمحافظة مسقط والنادي الصيفي بمحافظة ظفار على ما أعتقد،،، تغير الوضع في عام 2009م ولله الحمد: الذي شهد ميلاد اللعبة في مكان آخر ألا وهو المجمع الرياضي بصحار من خلال اشتراك 12 لاعبا ـ إذا ما خانتني الذاكرة ـ في برنامج صيف الرياضة،،،
وفي عام 2010م تم إنشاء 4 مراكز تدريبية للفتيات في أربع مجعات مختلفة تحت إشراف دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع تلك المجمعات،،، كما تم إقامة بطولة تعريفية للعبة بمحافظة مسندم شارك فيها 6 لاعبين من طلبة مدرسة أبو بكر الصديق للتعليم الاساسي (5ـ10) هذا وقد كان اليوم الختامي لتلك البطولة عبارة عن احتفالية مبسطة تم خلالها لعب مباراة تنافسية بين صاحبي المركز الأول والثاني وسط حضور جماهيري مميز بالإضافة إلى لعب مباراة استعراضية بين مدرب الريشة الطائرة ولاعب من الجالية الهندية نالت استحسان واعجاب الحضور الكريم من طلبة ومعلمي وإداريي مدرستي مسندم للتعليم العام (11ـ12) وأبو بكر الصديق للتعليم الاساسي بخصب وكذلك مشرف الرياضة المدرسية بمديرية مسندم وموظفي مجمع خصب وصل عددهم قرابة المائة جعلوا من اليوم الحتامي للبطولة يوما مميزا بتواجدهم وتفاعلهم مع ما تم تقديمه لهم،،،
كما تم في عام 2010م رفع مقترح لنشر اللعبة في محافظة ظفار بإقرار من معالي وزير الشؤون الرياضية عبارة عن طريق إنشاء مركز تدريبي للمراحل السنية في مجمع السعادة على أن تتكفل وزارة الشؤون الرياضية متطلبات تنفيذه ولكن ولظروف خاصة توقف العمل به،،،
وعندما نرجع للحديث عن الممارسة في مجمع صحار،،، سنجد وصول عدد المشاركين في اللعبة إلى 14 لاعبا تقريبا في شهر يونيو من عام 2010م،،، ولكن للأسف الشديد: بدأ العدد في تناقص مستمر في شهري يوليو وأغسطس بسبب غياب الدافع الخارجي المحفز على الإستمرار في ممارسة اللعبة ـ الذي كان ينتظره المشتركين ـ بالرغم من كثرة محاولات تعزيز الدافع الداخلي التي أبقت على عدد لا بأس به كان يمارس اللعبة من أجل المتعة وقضاء وقت فراغ في شي مفيد يعود عليهم بالفائدة الدينية والفسيولوجية والاجتماعية والنفسية،،،
وعند الحديث عن هذا العام وفي ولاية صحار بالذات: نجد وصول عدد المشتركين في برنامج صيف الرياضة بمجمع صحار إلى 20 لاعبا ـ من مختلف المراحل السنية ـ إلى الآن،،، وتأتي هذه الطفرة بعد نجاح بعض محاولات نشر اللعبة بالولاية حيث لاقت تلك المحاولات إقبالا جيدا ورغبة حقيقية في ممارسة اللعبة والتعرف على أساسياتها وهي الآن في تصاعد مستمر ولله الحمد،،، بالإضافة إلى الخطوة التحفيزية التي أقرها المجمع الرياضي بصحار حيث أشار مصدر مسؤول به عن رغبتهم بإقامة بطولة مفتوحة للريشة الطائرة في شهر سبتمبر القادم،،،
وهنا لا يسعني إلا أتقدم بالشكر والتقدير لكل من بذل وما زال يبذل جهودا ملموسة من أجل نشر اللعبة في أنحاء السلطنة ـ ونأمل أن تتضاعف تلك الجهود ـ وبالأخص وزارة الشؤون الرياضية متمثلة بدائرة الرياضة النسائية وبرنامج صيف الرياضة الذي شمل دوائر الشؤون الرياضية بمحافظتي مسقط ومسندم ومنطقة الباطنة.
كما يوجد توجه لإدخال اللعبة ضمن منهج الرياضة المدرسية للصفوف من السابع إلى العاشر في منطقة ما،،، وفي حالة نجاح الفكرة سيتم تعميمها على كل مناطق ومحافظات السلطنة،،، أي: سيتم اعتمادها ضمن المنهج الدراسي لمادة الرياضة المدرسية،،، فكل الشكر والتقدير لأصحاب تلك الفكرة ومن ساندهم وبالأخص قسم تطوير مناهج الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم،،، ونسأل الله العلي العظيم أن تتكلل تلك الجهود بالنجاح والتوفيق،،،
الجدير بالذكر: تشهد ولاية صحار إقبالا مميزا في ممارسة اللعبة في بعض الاحياء السكنية،،، ونتمنى ان تتحول تلك الممارسات إلى الصالة الرياضية بمجمع صحار في برنامج صيف الرياضة،،،
همسة في أذن المسؤولين (الجهة المشرفة على برنامج صيف الرياضة)
نتمنى أن يتم إعادة النظر في توفير عدد لا بأس به من المضارب لكل مجمع تمارس به اللعبة،،، والاهم من ذلك كله: تجهيز ملاعب الريشة الطائرة لكي يتم تشغيلها على الوجه الصحيح،،، فالملاحظ أن صالة المجمع الرياضة بصحار يتواجد بها تخطيط لـ5 ملاعب للعبة،،، ولكن للاسف الشديد تم تجهيز ملعبين فقط،،، ولكم أن تتخيلوا كيف يمكن ان يتدرب 20 لاعب أو أكثر في ملعبين خلال ساعيتن في لعبة فردية،،، وهناك تذمر واستياء من المشاركين بسبب تلك التجهيزات ألي ما تلبي الطموح.

بعد أن كانت اللعبة مهمشة في عام 2008م وما قبله ولا تكاد تذكر على المستوى الرسمي إلا في برنامج صيف الرياضة بمحافظة مسقط والنادي الصيفي بمحافظة ظفار على ما أعتقد،،، تغير الوضع في عام 2009م ولله الحمد: الذي شهد ميلاد اللعبة في مكان آخر ألا وهو المجمع الرياضي بصحار من خلال اشتراك 12 لاعبا ـ إذا ما خانتني الذاكرة ـ في برنامج صيف الرياضة،،،
وفي عام 2010م تم إنشاء 4 مراكز تدريبية للفتيات في أربع مجعات مختلفة تحت إشراف دائرة الرياضة النسائية بوزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع تلك المجمعات،،، كما تم إقامة بطولة تعريفية للعبة بمحافظة مسندم شارك فيها 6 لاعبين من طلبة مدرسة أبو بكر الصديق للتعليم الاساسي (5ـ10) هذا وقد كان اليوم الختامي لتلك البطولة عبارة عن احتفالية مبسطة تم خلالها لعب مباراة تنافسية بين صاحبي المركز الأول والثاني وسط حضور جماهيري مميز بالإضافة إلى لعب مباراة استعراضية بين مدرب الريشة الطائرة ولاعب من الجالية الهندية نالت استحسان واعجاب الحضور الكريم من طلبة ومعلمي وإداريي مدرستي مسندم للتعليم العام (11ـ12) وأبو بكر الصديق للتعليم الاساسي بخصب وكذلك مشرف الرياضة المدرسية بمديرية مسندم وموظفي مجمع خصب وصل عددهم قرابة المائة جعلوا من اليوم الحتامي للبطولة يوما مميزا بتواجدهم وتفاعلهم مع ما تم تقديمه لهم،،،
كما تم في عام 2010م رفع مقترح لنشر اللعبة في محافظة ظفار بإقرار من معالي وزير الشؤون الرياضية عبارة عن طريق إنشاء مركز تدريبي للمراحل السنية في مجمع السعادة على أن تتكفل وزارة الشؤون الرياضية متطلبات تنفيذه ولكن ولظروف خاصة توقف العمل به،،،
وعندما نرجع للحديث عن الممارسة في مجمع صحار،،، سنجد وصول عدد المشاركين في اللعبة إلى 14 لاعبا تقريبا في شهر يونيو من عام 2010م،،، ولكن للأسف الشديد: بدأ العدد في تناقص مستمر في شهري يوليو وأغسطس بسبب غياب الدافع الخارجي المحفز على الإستمرار في ممارسة اللعبة ـ الذي كان ينتظره المشتركين ـ بالرغم من كثرة محاولات تعزيز الدافع الداخلي التي أبقت على عدد لا بأس به كان يمارس اللعبة من أجل المتعة وقضاء وقت فراغ في شي مفيد يعود عليهم بالفائدة الدينية والفسيولوجية والاجتماعية والنفسية،،،
وعند الحديث عن هذا العام وفي ولاية صحار بالذات: نجد وصول عدد المشتركين في برنامج صيف الرياضة بمجمع صحار إلى 20 لاعبا ـ من مختلف المراحل السنية ـ إلى الآن،،، وتأتي هذه الطفرة بعد نجاح بعض محاولات نشر اللعبة بالولاية حيث لاقت تلك المحاولات إقبالا جيدا ورغبة حقيقية في ممارسة اللعبة والتعرف على أساسياتها وهي الآن في تصاعد مستمر ولله الحمد،،، بالإضافة إلى الخطوة التحفيزية التي أقرها المجمع الرياضي بصحار حيث أشار مصدر مسؤول به عن رغبتهم بإقامة بطولة مفتوحة للريشة الطائرة في شهر سبتمبر القادم،،،
وهنا لا يسعني إلا أتقدم بالشكر والتقدير لكل من بذل وما زال يبذل جهودا ملموسة من أجل نشر اللعبة في أنحاء السلطنة ـ ونأمل أن تتضاعف تلك الجهود ـ وبالأخص وزارة الشؤون الرياضية متمثلة بدائرة الرياضة النسائية وبرنامج صيف الرياضة الذي شمل دوائر الشؤون الرياضية بمحافظتي مسقط ومسندم ومنطقة الباطنة.
كما يوجد توجه لإدخال اللعبة ضمن منهج الرياضة المدرسية للصفوف من السابع إلى العاشر في منطقة ما،،، وفي حالة نجاح الفكرة سيتم تعميمها على كل مناطق ومحافظات السلطنة،،، أي: سيتم اعتمادها ضمن المنهج الدراسي لمادة الرياضة المدرسية،،، فكل الشكر والتقدير لأصحاب تلك الفكرة ومن ساندهم وبالأخص قسم تطوير مناهج الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم،،، ونسأل الله العلي العظيم أن تتكلل تلك الجهود بالنجاح والتوفيق،،،
الجدير بالذكر: تشهد ولاية صحار إقبالا مميزا في ممارسة اللعبة في بعض الاحياء السكنية،،، ونتمنى ان تتحول تلك الممارسات إلى الصالة الرياضية بمجمع صحار في برنامج صيف الرياضة،،،
همسة في أذن المسؤولين (الجهة المشرفة على برنامج صيف الرياضة)
نتمنى أن يتم إعادة النظر في توفير عدد لا بأس به من المضارب لكل مجمع تمارس به اللعبة،،، والاهم من ذلك كله: تجهيز ملاعب الريشة الطائرة لكي يتم تشغيلها على الوجه الصحيح،،، فالملاحظ أن صالة المجمع الرياضة بصحار يتواجد بها تخطيط لـ5 ملاعب للعبة،،، ولكن للاسف الشديد تم تجهيز ملعبين فقط،،، ولكم أن تتخيلوا كيف يمكن ان يتدرب 20 لاعب أو أكثر في ملعبين خلال ساعيتن في لعبة فردية،،، وهناك تذمر واستياء من المشاركين بسبب تلك التجهيزات ألي ما تلبي الطموح.