إشكاليات النثر في الساحة الأدبية .
لعل مصطلحاً أوشكلاً نثرياً كتابياً في الساحة الأدبية يُعد من إشكاليات ثقافية ولغوية ساحاتية ، كما هو الحال في القصيدة النثرية / والشعبية في بعض الأحيان .. وُكلما أتسعت مساحة الزمن وإعطاء حُرية الكتابة بلا رقيب ( النقد ) وبلا وجود قراءات تنظيرية تتقارب مع المبتكر .. عندئذ لا أشك في إزدياد الهوس الكتابي الذي لا يرقى بالأدب او النثر على عمومياته .. حتى ولوجاءت بُعيْد الأطروحات أو الردود مصاحبة للعاطفة.. أو جاءت مُعلنة أن الأشكال هذه هي أشكال كبيرة في حجمها .. وهو ما سوف يوضح لنا معطيات الردود وحجم المشاركة .
إنني مع كل متعاطي ، يستطيع أن يُبلور مفهوم هذه الأشكالية بشيء من التوضيح ، ذلك من أجل مقاربة للنقاش لتلك الآراء .. فقد تحذُو حذوَ مُعطيات سابقة .
ومن أجل ذلك فهناك ظاهرة الأنفصال عن الكتابة إلى حد ما .. كتلك المتناثرة في تركيبتها اللغوية وأخرى المفككة حتى في مساراتها .. مما يُشكِّل طُغيان التقليدية .
وهناك أيضاً .. في أرفع مستوى ظاهرة النماذج المتميزة التي تغيب عنَّا بعد نصف يوم .. فلا نجد لها وجود .. ولا تواجد .. حيث ان القائمون يُهملونها .. فلا هم يعلِّقونها ..ولا هم يُشبعونها تثبيتاً ، حتى تأخذ حقّها من الجديّة ، ذلك ما يدعو الى التساؤل أن تلك التجارب لا يُحبذها القائمون ، لكنها لو كانت تجربة نثرية تقليدية جاءت من هنا وهناك .. فلا أقل من أن توصف بالجديد .!
بعض النصوص تمتلك جرأة بطرق متفاوته من الشاعرية وهناك في المقابل درجات عالية من التميز تظهر بين الفينة والأخرى وأخرى هابطة .
لا تزال ظاهرة التكرار الأسلوبي .. والداخلون هم أكثر عرضة للاءيقاع بأدوار معينة .. ومنح صور من الشريِّة بين الأعضاء .
سيطرة أساليب الدفاع عن النص ، لبعض الأعضاء ومشاركة بعض الأعضاء . . كما لو أن النص هو نصّهم .. والأمر الحقيقي أنه لا يجب أن نقول للناقد أنكَ مخطيء .. الناقد قام بنقده التحليلي .. وعليه تحمُّل المسؤولية بمفرده .
هناك قطيعة بين الأعضاء .. تلك القطيعة أحياناً تكون مصطنعة وكثير منها ما يدخلها الحسد والغيرة .
الخلاصة :
يجب ا،ن يكون هناك إهتماماً بلغة الحياة .. وإهتماماً بلغة الثقافة العامة .. وإهتماماً مُصاحباً لقصيدة النثر، بأسلوب قرائي واعٍ .
الفصل بين قراءة تتخذ من النقد الأكاديمي والطرح القرائي وبين مداخلات هي بعيدة كل البُعد عن النقد والتحليل والقراءة الفاحصة .
إستخلاص الآراء الجيدة والأخذ بها وذلك لتجنيب الأعضاء تداخلات لا قبل لهم بها .
الأهتمام بوحدة الصف الساحاتي .. وتقويض كل مشاركة هادمة .
البُعد عن التدوير الكامل ..وشروع عملية الفهم الممغنط .. وإعطاء صفة الابداع لكل كاتب مميز يُحاول أن يظهر نفسه بأسلوب كتابي أدبي منمق . . حتى وإن كان يصطاد في الماء العكر .. طالما أنه لم يُسمي ( الهدف ) فلا شيء عليه .. بل على العكس سوف نجد كتابة مماثلة في نفس النمط تنحو نفس المنحى .. وهلمَّ جرا.
الوصول بالكاتب إلى درجة التميز ثم إلى درجة الصفاء والنقاء من الكتابة .. وإعطاء فرصة الحياة الأبداعية .. والمحافظة على قلمه وقوته .. ومداراته من حيث الكفاءة الأبداعية والقدرة الكتابية .
من حق العضو / الكاتب الحصول على شرعية كتابية ، طالما لديه القدرة على الأبداع ، والأرتقاء به الى درجة الصفاء اللغوي . ويمكن إعطاءه وسام التميز .. أو إقحامه درجة من حيث التدرج الأنتسابي .
إعتبار هذه النصوص والتحاليل .. التي تفضَّل بها الباحث / الكاتب .. صفة التميز ويمكن قراءتها، بتأنٍّ عند تثبيتها او جعلها في صفحة مستقلة شريطة أن تكون .. ظاهرة الدخول إليها من خلال واجهة الصفحة الأولى ( للساحة الأدبية ) ويمكن أن يطلق عليها ساحة الكتابة المتميزة .. وهلمَّ جراء .. كما ُيمكن أن تأخذ به باقي الصفحات . وتعطيها مسميات تتناسب وأطروحة كل ساحة على حدة .
النظر الى الكتابة النوعية .. والبُعد عن الكتابة الكمية التي لا ُتشفينا ولا تُغنينا من جوع .
الحث على الأبداع وعلى تدابير راقية أدبية محضة .. وتفعيل الساحة بأقلام كتابية جادة في الكتابة . وأن لا يكون شعارنا وجود ثغرة بائسة تحول بين الكاتب والمتلقي .
أن يكون البحث عن جماليات الشكلية والتنوع الأبداعي / والبحث عن المثقف دون البحث عن الأسم أوقُربه منّا ..
إبراز دور الكاتب بعيداً عن وحشية وقسوة التباغض بين الأعضاء .. ودفع كبارنا إلى مقاربة صغارنا .. ولا ندع الصغير يمكن أن يؤثر في تعتيم صورة الأبداع بأي شكل كان .!!
البحث عن حواريات جيدة .. مثل ماهو مطروح على( الساحة الثقافية / العامة ) ولكن بشروط مثالية .. لكي تنطلق بشيء من التلذذ الثقافي المتعالي / مُبتعدين عن أُطر التبعية..
لا نجعل التلذذ بصفة ملامحها الدونية الواضحة .. هي واحة إنطلاقتها .
تجنيب افكار الأعضاء من الأبتداع القهري اللامسؤول لأنه هو الشوكة في فم الصداقات والتتقارب الأخوي الساحاتي .
لعل مصطلحاً أوشكلاً نثرياً كتابياً في الساحة الأدبية يُعد من إشكاليات ثقافية ولغوية ساحاتية ، كما هو الحال في القصيدة النثرية / والشعبية في بعض الأحيان .. وُكلما أتسعت مساحة الزمن وإعطاء حُرية الكتابة بلا رقيب ( النقد ) وبلا وجود قراءات تنظيرية تتقارب مع المبتكر .. عندئذ لا أشك في إزدياد الهوس الكتابي الذي لا يرقى بالأدب او النثر على عمومياته .. حتى ولوجاءت بُعيْد الأطروحات أو الردود مصاحبة للعاطفة.. أو جاءت مُعلنة أن الأشكال هذه هي أشكال كبيرة في حجمها .. وهو ما سوف يوضح لنا معطيات الردود وحجم المشاركة .
إنني مع كل متعاطي ، يستطيع أن يُبلور مفهوم هذه الأشكالية بشيء من التوضيح ، ذلك من أجل مقاربة للنقاش لتلك الآراء .. فقد تحذُو حذوَ مُعطيات سابقة .
ومن أجل ذلك فهناك ظاهرة الأنفصال عن الكتابة إلى حد ما .. كتلك المتناثرة في تركيبتها اللغوية وأخرى المفككة حتى في مساراتها .. مما يُشكِّل طُغيان التقليدية .
وهناك أيضاً .. في أرفع مستوى ظاهرة النماذج المتميزة التي تغيب عنَّا بعد نصف يوم .. فلا نجد لها وجود .. ولا تواجد .. حيث ان القائمون يُهملونها .. فلا هم يعلِّقونها ..ولا هم يُشبعونها تثبيتاً ، حتى تأخذ حقّها من الجديّة ، ذلك ما يدعو الى التساؤل أن تلك التجارب لا يُحبذها القائمون ، لكنها لو كانت تجربة نثرية تقليدية جاءت من هنا وهناك .. فلا أقل من أن توصف بالجديد .!
بعض النصوص تمتلك جرأة بطرق متفاوته من الشاعرية وهناك في المقابل درجات عالية من التميز تظهر بين الفينة والأخرى وأخرى هابطة .
لا تزال ظاهرة التكرار الأسلوبي .. والداخلون هم أكثر عرضة للاءيقاع بأدوار معينة .. ومنح صور من الشريِّة بين الأعضاء .
سيطرة أساليب الدفاع عن النص ، لبعض الأعضاء ومشاركة بعض الأعضاء . . كما لو أن النص هو نصّهم .. والأمر الحقيقي أنه لا يجب أن نقول للناقد أنكَ مخطيء .. الناقد قام بنقده التحليلي .. وعليه تحمُّل المسؤولية بمفرده .
هناك قطيعة بين الأعضاء .. تلك القطيعة أحياناً تكون مصطنعة وكثير منها ما يدخلها الحسد والغيرة .
الخلاصة :
يجب ا،ن يكون هناك إهتماماً بلغة الحياة .. وإهتماماً بلغة الثقافة العامة .. وإهتماماً مُصاحباً لقصيدة النثر، بأسلوب قرائي واعٍ .
الفصل بين قراءة تتخذ من النقد الأكاديمي والطرح القرائي وبين مداخلات هي بعيدة كل البُعد عن النقد والتحليل والقراءة الفاحصة .
إستخلاص الآراء الجيدة والأخذ بها وذلك لتجنيب الأعضاء تداخلات لا قبل لهم بها .
الأهتمام بوحدة الصف الساحاتي .. وتقويض كل مشاركة هادمة .
البُعد عن التدوير الكامل ..وشروع عملية الفهم الممغنط .. وإعطاء صفة الابداع لكل كاتب مميز يُحاول أن يظهر نفسه بأسلوب كتابي أدبي منمق . . حتى وإن كان يصطاد في الماء العكر .. طالما أنه لم يُسمي ( الهدف ) فلا شيء عليه .. بل على العكس سوف نجد كتابة مماثلة في نفس النمط تنحو نفس المنحى .. وهلمَّ جرا.
الوصول بالكاتب إلى درجة التميز ثم إلى درجة الصفاء والنقاء من الكتابة .. وإعطاء فرصة الحياة الأبداعية .. والمحافظة على قلمه وقوته .. ومداراته من حيث الكفاءة الأبداعية والقدرة الكتابية .
من حق العضو / الكاتب الحصول على شرعية كتابية ، طالما لديه القدرة على الأبداع ، والأرتقاء به الى درجة الصفاء اللغوي . ويمكن إعطاءه وسام التميز .. أو إقحامه درجة من حيث التدرج الأنتسابي .
إعتبار هذه النصوص والتحاليل .. التي تفضَّل بها الباحث / الكاتب .. صفة التميز ويمكن قراءتها، بتأنٍّ عند تثبيتها او جعلها في صفحة مستقلة شريطة أن تكون .. ظاهرة الدخول إليها من خلال واجهة الصفحة الأولى ( للساحة الأدبية ) ويمكن أن يطلق عليها ساحة الكتابة المتميزة .. وهلمَّ جراء .. كما ُيمكن أن تأخذ به باقي الصفحات . وتعطيها مسميات تتناسب وأطروحة كل ساحة على حدة .
النظر الى الكتابة النوعية .. والبُعد عن الكتابة الكمية التي لا ُتشفينا ولا تُغنينا من جوع .
الحث على الأبداع وعلى تدابير راقية أدبية محضة .. وتفعيل الساحة بأقلام كتابية جادة في الكتابة . وأن لا يكون شعارنا وجود ثغرة بائسة تحول بين الكاتب والمتلقي .
أن يكون البحث عن جماليات الشكلية والتنوع الأبداعي / والبحث عن المثقف دون البحث عن الأسم أوقُربه منّا ..
إبراز دور الكاتب بعيداً عن وحشية وقسوة التباغض بين الأعضاء .. ودفع كبارنا إلى مقاربة صغارنا .. ولا ندع الصغير يمكن أن يؤثر في تعتيم صورة الأبداع بأي شكل كان .!!
البحث عن حواريات جيدة .. مثل ماهو مطروح على( الساحة الثقافية / العامة ) ولكن بشروط مثالية .. لكي تنطلق بشيء من التلذذ الثقافي المتعالي / مُبتعدين عن أُطر التبعية..
لا نجعل التلذذ بصفة ملامحها الدونية الواضحة .. هي واحة إنطلاقتها .
تجنيب افكار الأعضاء من الأبتداع القهري اللامسؤول لأنه هو الشوكة في فم الصداقات والتتقارب الأخوي الساحاتي .