حوار- خميس السلطي
تزخر ساحة الشعر الشعبي في السلطنة بالعديد من الأسماء الشابة والمميزة في كتابة القصيدة الحديثة بأساليبها المتعددة، وعلى مدى السنوات الفائتة كانت هناك أسماء أوجدت مساحة لها في ساحة الشعر تواصلت معها من خلال مسابقاتها وفعالياتها المختلفة، فحققت المراكز وحازت على الجوائر التقديرية والمادية، ومن بين هذا الأسماء الشاعر سليمان بن عبدالله الجهوري، والذي كان له الحضور الجميل بين أقرانه من الشعراء، بدءا من فعاليات الملتقى الأدبي الذي تقيمه وزارة التراث والثقافة ، مرورا بفعاليات وبرامج مجلس الشعر الشعبي العماني، كما حجر له مقعدا مميزا من خلال مهرجان الشعر العماني في دورته الأخيرة والتي أقيمت بمحافظة مسقط .. لمعرفة التفاصيل المتنوعة عن الشاعر سليمان الجهوري كان الحديث التالي ...
* الشاعر سليمان الجهوري، صدر لك إصدار شعري بعنوان "ذاكرة حارة وطفل" حدثنا عنه ؟ وما هي خصوصية الذاكرة والطفل في هذا الإصدار ..؟
- يحكي هذا الإصدار مسيرة امتدت أكثر من 11 عاماً . و"ذاكرة حارة وطفل" بالذات هو عنوان لقصيدة موجودة بالإصدار نفسه وقد دمجت فيه مجموعة من قصائدي القديمة والحديثة وربما وجود 31 قصيدة بهذا الإصدار لا يعني وجود كل قصائدي فقد اخترت تنوعا من سنوات الكتابة وتنوعا من قصائدي، كما أن الذاكرة كنت أرمز لها بسنوات القصائد وذكرى كل قصيدة كتبتها، والحديث عن الحارة فهي الوطن المملوء بالإخلاص وهي البلد والقرية والأوادم والحياة اليومية، وأما الطفل فهو "أنا" في هذا الإصدار.
* دعنا نتحدث عن البدايات الشعرية لديك، ماذا تقول عنها؟ كيف أوجدت السبل التي أوصلتك لساحة الشعر في السلطنة؟
- كانت بداياتي بسيطة جداً وهي عبارة عن مشاعر كانت تخالجني في صغري، وكنت أحب الشعر الفصيح بشدة وأحفظ الكثير منه للمتنبي وأمرئ القيس وغيرها من المعلقات السبع وهذا ما جعلني أكتب الشعر ... ولكني كتبته بالعامية، وأما وصولي للساحة فكان السبب يعود لأصدقائي وأقربائي أمثال الشاعر عبدالحميد الدوحاني والشاعر فهد السعدي والشاعر عامر الحوسني، كما أن أول نشر لي هو ما جعلني أصل لثقتي بنفسي وبكتاباتي وجعل لي طموحا كبيرا في الاستمرار وأشكر وأخص بالشكر جريدة الشبيبة ومن احتضن قصيدتي الأولى الشاعر المحرر خميس السلطي في 2005م تقريبا .
* القصيدة وشاعرها "خصوصية حرف وفكرة" كيف تنقل لنا العلاقة بينك وبين القصيدة في هذا الجانب؟ وأين تجد نفسك في أغراضها المختلفة؟
- تربطني علاقة حميمية بالقصيدة ويربطني بالحرف هو ذاك المكان وفكري وتوجهي وبيئتي المتحضرة، كما أحب المكوث في عمق اللهجة العمانية وكلماتها العامية البحتة .. ربما أجد نفسي كأنا بحقيقتي ، أجدني في التفعيلة أكثر من العمودي ولكن قصائد التفعيلة رغم قلتها والتي لا تتجاوز عدد القصائد العمودية الموجودة بالإصدار، ولا أتجه لنهج معين ولا لموضوع ولا لفكرة معينة ولكني أكتب لما يلهمني ذلك الإلهام الشاعري ببراءة وصدق لا أكثر.
* أنت ضمن الشعراء الذين نراهم بصورة واضحة ومستمرة في المسابقات الأدبية والشعرية في السلطنة، ماذا تمثل لك هذه المسابقات، وماهي الإنجازات التي حققتها؟
- دائما أقول بأن جو المسابقات هو السبيل الوحيد لنا في التحدي والاستمرار واللقاء بين الأدباء والمثقفين والاستفادة منهم ومن تجاربهم ، لذا تعتبر هذه المسابقات بمثابة المدرسة لنا، وأؤكد بأن وزارة التراث والثقافة وخاصة الأخوة العاملين والقائمين على مسابقة الملتقى الأدبي على سبيل المثال هم من ساندوا معظم التجارب الموجودة في الساحة . فأنا لي الكثير من المشاركات داخل وخارج السلطنة، كما أحاول المشاركة في أي مسابقة كانت ما عدا تلك التي لا أثق بها وبمصداقيتها، كما أن حصولي على بعض المراكز المتقدمة هو ما جعلني أكثر نضجا وثقة في نفسي وما زلت أتحدى من يريد التحدي بمصداقية .
* الأسلوب الشعري متنوع ورائد لدى من يتقنه، كما أنه أداة تواصل مباشرة للفكرة التي يتمناها الشاعر أن يجدها لدى المتلقي، كيف لنا أن تخبرنا عن أساليبك الشعرية في كتابة النص ..؟ هل ثمة طريقة تتبعها في الكتابة قد تكون مختلفة عن غيرك؟
- لا بد من الانفراد بالكتابة والأسلوب ولي طريقتي وأسلوبي في الكتابة، وقد حاولت من بداياتي الاتجاه نحو أسلوب يخصني لوحدي بعيدا عن التقليد والتبعية، فأنا كشاعر أحاول جذب جمهور لي ولكني لم أفعل هذا أبدا ولن أفعل، فمن يريد قراءتي سيجدني بدون أن أتوسل إليه بتغيير أسلوب كتابتي أو بالصراخ والنعيق في الأمسيات والغزل في الفتيات وانتقاء كلمات الحب والنفاق.
* تجربتك في الساحة الشعرية الممتدة على مدى أكثر من خمس سنوات تقريبا.. ما هو تقييمك لها ..؟
- أنا لست مقيّما لساحة شعرية ممتدة من مسندم إلى ظفار، أنا ابن هذه الساحة ولنا القول بإننا نفتخر بوجود عرّاب مثل الشاعر مسعود الحمداني، هذا الإنسان والرجل الذي اعطى الساحة وقام على تحريك راكدها في ظروف شتى، ولكني كتجربة مررت بها في ساحتي الصغيرة التي تحيط بي ينقصها الكثير، وأنا أحتاج لمن يمسك بيدي ويمهلني بعض الوقت للجلوس معه ففي نفسي لم أصل لما أصبو إليه ولا لأمنيتي الشعرية، ساحتنا ينقصها كأمثال العرّاب وكقلبه الرحب والذي يتسع لأهواء الشعراء الذين في كل وادٍ يخوضون ويريدون كل شيء ولا يسعون لأي شيء . للأسف ساحتنا ، كثيرة الكلام وقليلة الفعل ، ساحتنا : بها إعلام ولكن ليس لديها ناس بعقول واعية أبدا ، ساحتنا يضرب فيها المثل المقلوب هنا "كدي يو سبالة وإكلي يو غزالة".
* ركود الساحة الشعرية الشعبية في الوقت الراهن .. ماهي مشاهداتك له ..؟ هل نقول إنها مسألة وقت أم إنها صورة عامة وقعت ضمن ظروف راهنة ومصاحبة للأحداث التي وقعت مؤخرا في السلطنة؟
- الركود موجود منذ أربع سنوات تقريبا وقد ارتفعت أسهم هذا الركود إلى أن أصبح في كل الساحة ركود وسبات عميق ، والساحة ليست مسؤولة عن هذا التخلف، بالعكس تماما .. فالمفروض بأن نحيي الأمسيات ونتواصل مع بعضنا بدون أحزاب وشللية ونفاق وحساسية ، ربما يتوجب علينا أن نجد الأعذار للقائمين على الأمسيات ونضع اللوم على الظروف التي وقعت مؤخرا في السلطنة لنتجنب ونتفادى أخطاء الآخرين.
* الإعلام المقروء والمشاهد والمسموع .. كيف واكب أحداث الساحة الشعرية في السلطنة خلال الفترات الفائتة؟
- لا أنكر وجود الإعلام عامة المقروء والمشاهد والمسموع ، ولكني أنكر اهتمامه بالساحة الشعرية خاصة لم يواكبنا الإعلام ولكن اهتم بعض الأوقات ببعض الأشخاص منا.
* المسابقات الخارجية المتعددة .. أين أنت منها وكيف تقيمها .. ؟
- موجود ولكني أحب الظهور في وطني قبل أن يحتضنني الغير، للأسف الشديد المسابقات التي شاركت بها خارج السلطنة أعتبرها انحيازية ، وأرفع تقييمي لها .
* لك تجربة التحرير الصحفي في الشعر الشعبي من خلال مجلة "وهج" الشعرية .. كيف وجدت هذه التجربة وأين وصلت؟ وماذا عن إشرافك الأدبي في العديد المنتديات الأدبية؟
- تجربتي بمجلة "وهج" الشعرية هي نقلة جميلة مررت بها وعلمتني الكثير في مجال الإعلام والشكر لذلك للإنسان الطيب والشاعر عبدالأمير العجمي رئيس تحرير المجلة الذي ساندني بقوة وترك لي حرية التعامل في المجلة ، وقد وصلت بها لطموح أتمناه وهو ممارسة الإعلام والتصوير ، فالإشراف العام لبعض المواقع الأدبية كان أجمل ما حضيت به في مسيرتي الشعرية فقد اكتسبت خبرة واسعة في مجال الإشراف والحوارات الإدبية وقد أهداني هذا الإشراف مجموعة كبيرة من الأصدقاء والأدباء وجعل لي مكانة بينهم غير التي كنت عليها.
أكثر...
تزخر ساحة الشعر الشعبي في السلطنة بالعديد من الأسماء الشابة والمميزة في كتابة القصيدة الحديثة بأساليبها المتعددة، وعلى مدى السنوات الفائتة كانت هناك أسماء أوجدت مساحة لها في ساحة الشعر تواصلت معها من خلال مسابقاتها وفعالياتها المختلفة، فحققت المراكز وحازت على الجوائر التقديرية والمادية، ومن بين هذا الأسماء الشاعر سليمان بن عبدالله الجهوري، والذي كان له الحضور الجميل بين أقرانه من الشعراء، بدءا من فعاليات الملتقى الأدبي الذي تقيمه وزارة التراث والثقافة ، مرورا بفعاليات وبرامج مجلس الشعر الشعبي العماني، كما حجر له مقعدا مميزا من خلال مهرجان الشعر العماني في دورته الأخيرة والتي أقيمت بمحافظة مسقط .. لمعرفة التفاصيل المتنوعة عن الشاعر سليمان الجهوري كان الحديث التالي ...
* الشاعر سليمان الجهوري، صدر لك إصدار شعري بعنوان "ذاكرة حارة وطفل" حدثنا عنه ؟ وما هي خصوصية الذاكرة والطفل في هذا الإصدار ..؟
- يحكي هذا الإصدار مسيرة امتدت أكثر من 11 عاماً . و"ذاكرة حارة وطفل" بالذات هو عنوان لقصيدة موجودة بالإصدار نفسه وقد دمجت فيه مجموعة من قصائدي القديمة والحديثة وربما وجود 31 قصيدة بهذا الإصدار لا يعني وجود كل قصائدي فقد اخترت تنوعا من سنوات الكتابة وتنوعا من قصائدي، كما أن الذاكرة كنت أرمز لها بسنوات القصائد وذكرى كل قصيدة كتبتها، والحديث عن الحارة فهي الوطن المملوء بالإخلاص وهي البلد والقرية والأوادم والحياة اليومية، وأما الطفل فهو "أنا" في هذا الإصدار.
* دعنا نتحدث عن البدايات الشعرية لديك، ماذا تقول عنها؟ كيف أوجدت السبل التي أوصلتك لساحة الشعر في السلطنة؟
- كانت بداياتي بسيطة جداً وهي عبارة عن مشاعر كانت تخالجني في صغري، وكنت أحب الشعر الفصيح بشدة وأحفظ الكثير منه للمتنبي وأمرئ القيس وغيرها من المعلقات السبع وهذا ما جعلني أكتب الشعر ... ولكني كتبته بالعامية، وأما وصولي للساحة فكان السبب يعود لأصدقائي وأقربائي أمثال الشاعر عبدالحميد الدوحاني والشاعر فهد السعدي والشاعر عامر الحوسني، كما أن أول نشر لي هو ما جعلني أصل لثقتي بنفسي وبكتاباتي وجعل لي طموحا كبيرا في الاستمرار وأشكر وأخص بالشكر جريدة الشبيبة ومن احتضن قصيدتي الأولى الشاعر المحرر خميس السلطي في 2005م تقريبا .
* القصيدة وشاعرها "خصوصية حرف وفكرة" كيف تنقل لنا العلاقة بينك وبين القصيدة في هذا الجانب؟ وأين تجد نفسك في أغراضها المختلفة؟
- تربطني علاقة حميمية بالقصيدة ويربطني بالحرف هو ذاك المكان وفكري وتوجهي وبيئتي المتحضرة، كما أحب المكوث في عمق اللهجة العمانية وكلماتها العامية البحتة .. ربما أجد نفسي كأنا بحقيقتي ، أجدني في التفعيلة أكثر من العمودي ولكن قصائد التفعيلة رغم قلتها والتي لا تتجاوز عدد القصائد العمودية الموجودة بالإصدار، ولا أتجه لنهج معين ولا لموضوع ولا لفكرة معينة ولكني أكتب لما يلهمني ذلك الإلهام الشاعري ببراءة وصدق لا أكثر.
* أنت ضمن الشعراء الذين نراهم بصورة واضحة ومستمرة في المسابقات الأدبية والشعرية في السلطنة، ماذا تمثل لك هذه المسابقات، وماهي الإنجازات التي حققتها؟
- دائما أقول بأن جو المسابقات هو السبيل الوحيد لنا في التحدي والاستمرار واللقاء بين الأدباء والمثقفين والاستفادة منهم ومن تجاربهم ، لذا تعتبر هذه المسابقات بمثابة المدرسة لنا، وأؤكد بأن وزارة التراث والثقافة وخاصة الأخوة العاملين والقائمين على مسابقة الملتقى الأدبي على سبيل المثال هم من ساندوا معظم التجارب الموجودة في الساحة . فأنا لي الكثير من المشاركات داخل وخارج السلطنة، كما أحاول المشاركة في أي مسابقة كانت ما عدا تلك التي لا أثق بها وبمصداقيتها، كما أن حصولي على بعض المراكز المتقدمة هو ما جعلني أكثر نضجا وثقة في نفسي وما زلت أتحدى من يريد التحدي بمصداقية .
* الأسلوب الشعري متنوع ورائد لدى من يتقنه، كما أنه أداة تواصل مباشرة للفكرة التي يتمناها الشاعر أن يجدها لدى المتلقي، كيف لنا أن تخبرنا عن أساليبك الشعرية في كتابة النص ..؟ هل ثمة طريقة تتبعها في الكتابة قد تكون مختلفة عن غيرك؟
- لا بد من الانفراد بالكتابة والأسلوب ولي طريقتي وأسلوبي في الكتابة، وقد حاولت من بداياتي الاتجاه نحو أسلوب يخصني لوحدي بعيدا عن التقليد والتبعية، فأنا كشاعر أحاول جذب جمهور لي ولكني لم أفعل هذا أبدا ولن أفعل، فمن يريد قراءتي سيجدني بدون أن أتوسل إليه بتغيير أسلوب كتابتي أو بالصراخ والنعيق في الأمسيات والغزل في الفتيات وانتقاء كلمات الحب والنفاق.
* تجربتك في الساحة الشعرية الممتدة على مدى أكثر من خمس سنوات تقريبا.. ما هو تقييمك لها ..؟
- أنا لست مقيّما لساحة شعرية ممتدة من مسندم إلى ظفار، أنا ابن هذه الساحة ولنا القول بإننا نفتخر بوجود عرّاب مثل الشاعر مسعود الحمداني، هذا الإنسان والرجل الذي اعطى الساحة وقام على تحريك راكدها في ظروف شتى، ولكني كتجربة مررت بها في ساحتي الصغيرة التي تحيط بي ينقصها الكثير، وأنا أحتاج لمن يمسك بيدي ويمهلني بعض الوقت للجلوس معه ففي نفسي لم أصل لما أصبو إليه ولا لأمنيتي الشعرية، ساحتنا ينقصها كأمثال العرّاب وكقلبه الرحب والذي يتسع لأهواء الشعراء الذين في كل وادٍ يخوضون ويريدون كل شيء ولا يسعون لأي شيء . للأسف ساحتنا ، كثيرة الكلام وقليلة الفعل ، ساحتنا : بها إعلام ولكن ليس لديها ناس بعقول واعية أبدا ، ساحتنا يضرب فيها المثل المقلوب هنا "كدي يو سبالة وإكلي يو غزالة".
* ركود الساحة الشعرية الشعبية في الوقت الراهن .. ماهي مشاهداتك له ..؟ هل نقول إنها مسألة وقت أم إنها صورة عامة وقعت ضمن ظروف راهنة ومصاحبة للأحداث التي وقعت مؤخرا في السلطنة؟
- الركود موجود منذ أربع سنوات تقريبا وقد ارتفعت أسهم هذا الركود إلى أن أصبح في كل الساحة ركود وسبات عميق ، والساحة ليست مسؤولة عن هذا التخلف، بالعكس تماما .. فالمفروض بأن نحيي الأمسيات ونتواصل مع بعضنا بدون أحزاب وشللية ونفاق وحساسية ، ربما يتوجب علينا أن نجد الأعذار للقائمين على الأمسيات ونضع اللوم على الظروف التي وقعت مؤخرا في السلطنة لنتجنب ونتفادى أخطاء الآخرين.
* الإعلام المقروء والمشاهد والمسموع .. كيف واكب أحداث الساحة الشعرية في السلطنة خلال الفترات الفائتة؟
- لا أنكر وجود الإعلام عامة المقروء والمشاهد والمسموع ، ولكني أنكر اهتمامه بالساحة الشعرية خاصة لم يواكبنا الإعلام ولكن اهتم بعض الأوقات ببعض الأشخاص منا.
* المسابقات الخارجية المتعددة .. أين أنت منها وكيف تقيمها .. ؟
- موجود ولكني أحب الظهور في وطني قبل أن يحتضنني الغير، للأسف الشديد المسابقات التي شاركت بها خارج السلطنة أعتبرها انحيازية ، وأرفع تقييمي لها .
* لك تجربة التحرير الصحفي في الشعر الشعبي من خلال مجلة "وهج" الشعرية .. كيف وجدت هذه التجربة وأين وصلت؟ وماذا عن إشرافك الأدبي في العديد المنتديات الأدبية؟
- تجربتي بمجلة "وهج" الشعرية هي نقلة جميلة مررت بها وعلمتني الكثير في مجال الإعلام والشكر لذلك للإنسان الطيب والشاعر عبدالأمير العجمي رئيس تحرير المجلة الذي ساندني بقوة وترك لي حرية التعامل في المجلة ، وقد وصلت بها لطموح أتمناه وهو ممارسة الإعلام والتصوير ، فالإشراف العام لبعض المواقع الأدبية كان أجمل ما حضيت به في مسيرتي الشعرية فقد اكتسبت خبرة واسعة في مجال الإشراف والحوارات الإدبية وقد أهداني هذا الإشراف مجموعة كبيرة من الأصدقاء والأدباء وجعل لي مكانة بينهم غير التي كنت عليها.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية