القدس المحتلة – زكي خليل – نظير طه
تدخلت مصر لحل أزمة أسطول "الحرية 2" الذي يعتزم التوجه لقطاع غزة بهدف مساعدة الفلسطينيين وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وذلك في نفس الوقت الذي تتوعد فيه إسرائيل باستخدام القوة ضد الأسطول، مما ينذر بكارثة إنسانية أخرى مثل التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الحرية 1، مما تسبب في سقوط 19 شهيدا، وعدة مصابين.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، وإذاعة صوت إسرائيل، الإذاعة الرسمية للدولة، أن مصر تدخلت لحل أزمة أسطول الحرية 2، واتفقت مع إسرائيل على استقبال الأسطول الأسبوع الجاري في مدينة العريش واستلام المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عبر الموانئ المصرية، وبعد ذلك يتم فحصها ونقلها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الواقع على الحدود المصرية مع القطاع المحاصر.
وأوضحت الصحيفة والإذاعة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وافق على العرض المصري لحل أزمة أسطول الحرية 2، وبخاصة بعدما أكد نتانياهو أن إسرائيل لن تسمح للأسطول باختراق الحصار المفروض بحراً على قطاع غزة
من جانبه يشن الإعلام الإسرائيلي حملة إعلامية تحريضية ضد قافلة أسطول الحرية 2، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد قدوم القافلة إلى قطاع غزة، وربما تهدف بحسب مراقبين لتهيئة المجتمع الدولي لأي اعتداءات يقوم بها الجيش الإسرائيلي أثناء اعتراضه للقافلة.
صحيفة "يديعوت احرونوت" وعلى رأس صفحتها الأولى كتبت خبراً بعنوان "معلومات استخبارية تكشف مخططات عنف.. "الاسطول الجديد أكثر عنفا من مرمرة"
وجاء في التقرير "في الجيش الاسرائيلي يستعدون لأسطول اكثر عنفا بكثير من ذاك الذي كان قبل سنة: من المعلومات التي جمعتها محافل الاستخبارات في اسرائيل يتبين أن في نية النشطاء المس بل والقتل لجنود الجيش الاسرائيلي الذي يفترض أن يصعدوا الى دكات السفن وكذا لاستخدام مواد كيماوية ضدهم".
ويضيف التقرير "في سلاح البحرية، الى جانب محافل استخبارية مختلفة، يتابعون عن كثب ما يجري ويتم الاستعداد له للاسطول بقوى معززة".
كما ادّعت اسرائيل وجود مواد كيماوية خطيرة على متن اسطول الحرية "2" بما فيها حامض الكبريتيك، بهدف التعرض لجنود الجيش الاسرائيلي وقتل واصابة اكبر عدد منهم حال صعودهم على هذه السفن.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" امس الثلاثاء فقد وصلت معلومات للأوساط الأمنية الاسرائيلية تشير بوجود هذه المواد الكيماوية الخطيرة على متن السفن، وهذا ما غيّر من طريقة التعامل مع اسطول الحرية المتوقع تحركه خلال ايام نحو قطاع غزة، حيث كانت اسرائيل تستعد لمنع وصول سفن اسطول الحرية الى قطاع غزة بحذر شديد وفقا لقرار وزراء "الكابينيت" الاسرائيلي امس الأول الاثنين والذي طلب من الجيش الاسرائيلي السيطرة على السفن وعدم وصولها الى القطاع دون ايقاع اصابات او قتلى في صفوف المتضامنين.
واضاف الموقع ان الجيش الاسرائيلي إثر هذه المعلومات الأمنية الجديدة فقد غيّر الاتجاه في كيفية التعامل مع سفن اسطول الحرية، بخاصة أنه يتهم انضمام عناصر لحركة حماس وكذلك من منظمة "IHH" التركية والذين تتهمهم اسرائيل بالتخطيط لاستخدام هذه المواد والتعرض لجنود الجيش الاسرائيلي.
يشار أن اسطول الحرية "2" يتعرض لضغوطات كبيرة خلال الايام الفائتة تهدف لوقف تحركه نحو قطاع غزة، حيث جرى احتجاز بعض السفن وكذلك تخريب سفن اخرى، ومع ذلك فإن القائمين على اسطول الحرية مُصرّين على التحرك نحو قطاع غزة خلال ايام.
ويرى مراقبون ان ادعاءات اسرائيل هذه تهدف الى تبرير عملية اقتحام وقتل متوقعة ربما تقدم عليها كما فعلت مع اسطول الحرية الاول، بحجج ان من في هذا الاسطول "ارهابيون وقتلة" يستحقون القتل او الاعتقال.
على الجانب الاخر نفى المتحدث باسم أسطول الحرية الثاني درور فايلر ادعاءات الجيش الإسرائيلي حول وجود نية لدى نشطاء يشاركون في الأسطول لاستخدام العنف وقتل جنود خلال هجوم متوقع لقوات سلاح البحرية الإسرائيلي على الأسطول وشدد على أن هذه الادعاءات هدفها التبرير مسبقا لاستخدام الجنود للعنف ضد الناشطين.
وقال فايلر لإذاعة الجيش الإسرائيلي امس الثلاثاء إن ادعاءات الجيش الإسرائيلي "هي محاولة لتبرير عنف الجيش الإسرائيلي مسبقا" وأن منظمي الأسطول يشددون على عدم مشاركة نشطاء في الأسطول سيحاولون المس بالجنود الإسرائيليين.
وأضاف فايلر، وهو إسرائيلي الأصل وناشط يساري مؤيد للحقوق الفلسطينية، "إذا كانت دولة إسرائيل تشتبه بأحد ما فلتسلمنا معلومات وسوف نوقفه ولن نسمح لأشخاص عنيفين بالمشاركة في الأسطول".
كما أعلنت اللجنة العليا لرفع الحصار عن قطاع غزة امس ايضا انتهاء الاستعدادات لاستقبال سفن "أسطول الحرية 2" المقرر انطلاقها إلى القطاع خلال أيام من موانئ يونانية لنقل إمدادات إنسانية.
وحذرت اللجنة التابعة للحكومة المقالة ، التي تديرها حركة حماس ولجان وشخصيات أهلية،في مؤتمر صحفي عقدته في ميناء غزة،إسرائيل من مغبة اعتراض القافلة والاعتداء على طاقمها.
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية للأسطول من "الإرهاب والقرصنة" الإسرائيلية،والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة الذي "يتناقض مع كافة القوانين الدولية والأخلاق الإنسانية".
وحثت اللجنة "كل أحرار العالم بمواصلة التحرك وتسيير القوافل والأساطيل إلى قطاع غزة حتى كسر الحصار وانتهائه بشكل كامل".
ويحمل (أسطول الحرية 2) على متنه مئات المتضامنين من نحو 40 دولة حول العالم،بينهم عدد من المشرعين وأعضاء البرلمان الأوروبي،إلى جانب كميات من المساعدات والإمدادات الإنسانية لسكان القطاع.
أكثر...
تدخلت مصر لحل أزمة أسطول "الحرية 2" الذي يعتزم التوجه لقطاع غزة بهدف مساعدة الفلسطينيين وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وذلك في نفس الوقت الذي تتوعد فيه إسرائيل باستخدام القوة ضد الأسطول، مما ينذر بكارثة إنسانية أخرى مثل التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الحرية 1، مما تسبب في سقوط 19 شهيدا، وعدة مصابين.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، وإذاعة صوت إسرائيل، الإذاعة الرسمية للدولة، أن مصر تدخلت لحل أزمة أسطول الحرية 2، واتفقت مع إسرائيل على استقبال الأسطول الأسبوع الجاري في مدينة العريش واستلام المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عبر الموانئ المصرية، وبعد ذلك يتم فحصها ونقلها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري الواقع على الحدود المصرية مع القطاع المحاصر.
وأوضحت الصحيفة والإذاعة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وافق على العرض المصري لحل أزمة أسطول الحرية 2، وبخاصة بعدما أكد نتانياهو أن إسرائيل لن تسمح للأسطول باختراق الحصار المفروض بحراً على قطاع غزة
من جانبه يشن الإعلام الإسرائيلي حملة إعلامية تحريضية ضد قافلة أسطول الحرية 2، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد قدوم القافلة إلى قطاع غزة، وربما تهدف بحسب مراقبين لتهيئة المجتمع الدولي لأي اعتداءات يقوم بها الجيش الإسرائيلي أثناء اعتراضه للقافلة.
صحيفة "يديعوت احرونوت" وعلى رأس صفحتها الأولى كتبت خبراً بعنوان "معلومات استخبارية تكشف مخططات عنف.. "الاسطول الجديد أكثر عنفا من مرمرة"
وجاء في التقرير "في الجيش الاسرائيلي يستعدون لأسطول اكثر عنفا بكثير من ذاك الذي كان قبل سنة: من المعلومات التي جمعتها محافل الاستخبارات في اسرائيل يتبين أن في نية النشطاء المس بل والقتل لجنود الجيش الاسرائيلي الذي يفترض أن يصعدوا الى دكات السفن وكذا لاستخدام مواد كيماوية ضدهم".
ويضيف التقرير "في سلاح البحرية، الى جانب محافل استخبارية مختلفة، يتابعون عن كثب ما يجري ويتم الاستعداد له للاسطول بقوى معززة".
كما ادّعت اسرائيل وجود مواد كيماوية خطيرة على متن اسطول الحرية "2" بما فيها حامض الكبريتيك، بهدف التعرض لجنود الجيش الاسرائيلي وقتل واصابة اكبر عدد منهم حال صعودهم على هذه السفن.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" امس الثلاثاء فقد وصلت معلومات للأوساط الأمنية الاسرائيلية تشير بوجود هذه المواد الكيماوية الخطيرة على متن السفن، وهذا ما غيّر من طريقة التعامل مع اسطول الحرية المتوقع تحركه خلال ايام نحو قطاع غزة، حيث كانت اسرائيل تستعد لمنع وصول سفن اسطول الحرية الى قطاع غزة بحذر شديد وفقا لقرار وزراء "الكابينيت" الاسرائيلي امس الأول الاثنين والذي طلب من الجيش الاسرائيلي السيطرة على السفن وعدم وصولها الى القطاع دون ايقاع اصابات او قتلى في صفوف المتضامنين.
واضاف الموقع ان الجيش الاسرائيلي إثر هذه المعلومات الأمنية الجديدة فقد غيّر الاتجاه في كيفية التعامل مع سفن اسطول الحرية، بخاصة أنه يتهم انضمام عناصر لحركة حماس وكذلك من منظمة "IHH" التركية والذين تتهمهم اسرائيل بالتخطيط لاستخدام هذه المواد والتعرض لجنود الجيش الاسرائيلي.
يشار أن اسطول الحرية "2" يتعرض لضغوطات كبيرة خلال الايام الفائتة تهدف لوقف تحركه نحو قطاع غزة، حيث جرى احتجاز بعض السفن وكذلك تخريب سفن اخرى، ومع ذلك فإن القائمين على اسطول الحرية مُصرّين على التحرك نحو قطاع غزة خلال ايام.
ويرى مراقبون ان ادعاءات اسرائيل هذه تهدف الى تبرير عملية اقتحام وقتل متوقعة ربما تقدم عليها كما فعلت مع اسطول الحرية الاول، بحجج ان من في هذا الاسطول "ارهابيون وقتلة" يستحقون القتل او الاعتقال.
على الجانب الاخر نفى المتحدث باسم أسطول الحرية الثاني درور فايلر ادعاءات الجيش الإسرائيلي حول وجود نية لدى نشطاء يشاركون في الأسطول لاستخدام العنف وقتل جنود خلال هجوم متوقع لقوات سلاح البحرية الإسرائيلي على الأسطول وشدد على أن هذه الادعاءات هدفها التبرير مسبقا لاستخدام الجنود للعنف ضد الناشطين.
وقال فايلر لإذاعة الجيش الإسرائيلي امس الثلاثاء إن ادعاءات الجيش الإسرائيلي "هي محاولة لتبرير عنف الجيش الإسرائيلي مسبقا" وأن منظمي الأسطول يشددون على عدم مشاركة نشطاء في الأسطول سيحاولون المس بالجنود الإسرائيليين.
وأضاف فايلر، وهو إسرائيلي الأصل وناشط يساري مؤيد للحقوق الفلسطينية، "إذا كانت دولة إسرائيل تشتبه بأحد ما فلتسلمنا معلومات وسوف نوقفه ولن نسمح لأشخاص عنيفين بالمشاركة في الأسطول".
كما أعلنت اللجنة العليا لرفع الحصار عن قطاع غزة امس ايضا انتهاء الاستعدادات لاستقبال سفن "أسطول الحرية 2" المقرر انطلاقها إلى القطاع خلال أيام من موانئ يونانية لنقل إمدادات إنسانية.
وحذرت اللجنة التابعة للحكومة المقالة ، التي تديرها حركة حماس ولجان وشخصيات أهلية،في مؤتمر صحفي عقدته في ميناء غزة،إسرائيل من مغبة اعتراض القافلة والاعتداء على طاقمها.
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية للأسطول من "الإرهاب والقرصنة" الإسرائيلية،والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة الذي "يتناقض مع كافة القوانين الدولية والأخلاق الإنسانية".
وحثت اللجنة "كل أحرار العالم بمواصلة التحرك وتسيير القوافل والأساطيل إلى قطاع غزة حتى كسر الحصار وانتهائه بشكل كامل".
ويحمل (أسطول الحرية 2) على متنه مئات المتضامنين من نحو 40 دولة حول العالم،بينهم عدد من المشرعين وأعضاء البرلمان الأوروبي،إلى جانب كميات من المساعدات والإمدادات الإنسانية لسكان القطاع.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية