* د. عيسى السالمي: الفكرة تعتمد على تسجيل رغبة الشخص بالتبرع في بطاقته الشخصية أو رخصة القيادة.
مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية
أكد استشاري أول أمراض الكلى والمسالك البولية في المستشفى السلطاني د.عيسى بن سالم السالمي أن المستشفى يضع خطة تنفيذ برنامج لنشر ثقافة التبرع بالكلى من الأشخاص الميتين دماغيا، وكذلك تشجيع التبرع بين أفراد المجتمع من مقيمين ومواطنين، موضحا أن الفكرة تعتمد على تسجيل رغبة الشخص بالتبرع في بطاقته الشخصية أو رخصة القيادة، كما هو متبع في كثير من دول العالم من أمثال بريطانيا وغيرها، ومن أهم الفوائد التي سيحققها هذا المقترح تخفيف العبء على مركز الغسيل وتوجيه طاقته بشكل أكبر للعناية بالفئة الأصغر عمراً للأفراد المصابين بمرض الكلى.
وأوضح د.السالمي أن المستشفى يجري حاليا بين 20 و25 عملية سنويا والتي تنقل من الأقارب الأحياء لمرضى الكلى المزمنين، وهذه المشكلة على المستوى العالمي وليس فقط على مستوى السلطنة، فهناك دول أخرى تحاول التغلب على هذه المشكلة، ووزارة الصحة تحاول جاهدة لإقناع الناس في هذه المسألة غير أن الرفض الشديد منهم كان السبب الذي خلف وراءه أرواحا بحاجة إلى مد يد العون لهم.
وأضاف: هنالك صعوبات نواجهها نحن الأطباء وهي معتقدات الناس من الناحية الدينية بأنه حرام ولا يجوز فصل عضو من إنسان ميت دماغيا، غير أن دار الإفتاء قد أفتت في ذلك، وأكدت أنه لا يصل لدرجة التحريم. "لأن الإنسان لا يملك جسمه وإنما يملك منفعته" ولا بد من وجوب اتباع خطوات بحيث تسهل على المواطن والمقيم وحتى لا يتفاجأ بطلب عضو من أعضاء أقاربه، والكثير من الدول العالم تتبع هذا الأسلوب.
أكثر...
مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية
أكد استشاري أول أمراض الكلى والمسالك البولية في المستشفى السلطاني د.عيسى بن سالم السالمي أن المستشفى يضع خطة تنفيذ برنامج لنشر ثقافة التبرع بالكلى من الأشخاص الميتين دماغيا، وكذلك تشجيع التبرع بين أفراد المجتمع من مقيمين ومواطنين، موضحا أن الفكرة تعتمد على تسجيل رغبة الشخص بالتبرع في بطاقته الشخصية أو رخصة القيادة، كما هو متبع في كثير من دول العالم من أمثال بريطانيا وغيرها، ومن أهم الفوائد التي سيحققها هذا المقترح تخفيف العبء على مركز الغسيل وتوجيه طاقته بشكل أكبر للعناية بالفئة الأصغر عمراً للأفراد المصابين بمرض الكلى.
وأوضح د.السالمي أن المستشفى يجري حاليا بين 20 و25 عملية سنويا والتي تنقل من الأقارب الأحياء لمرضى الكلى المزمنين، وهذه المشكلة على المستوى العالمي وليس فقط على مستوى السلطنة، فهناك دول أخرى تحاول التغلب على هذه المشكلة، ووزارة الصحة تحاول جاهدة لإقناع الناس في هذه المسألة غير أن الرفض الشديد منهم كان السبب الذي خلف وراءه أرواحا بحاجة إلى مد يد العون لهم.
وأضاف: هنالك صعوبات نواجهها نحن الأطباء وهي معتقدات الناس من الناحية الدينية بأنه حرام ولا يجوز فصل عضو من إنسان ميت دماغيا، غير أن دار الإفتاء قد أفتت في ذلك، وأكدت أنه لا يصل لدرجة التحريم. "لأن الإنسان لا يملك جسمه وإنما يملك منفعته" ولا بد من وجوب اتباع خطوات بحيث تسهل على المواطن والمقيم وحتى لا يتفاجأ بطلب عضو من أعضاء أقاربه، والكثير من الدول العالم تتبع هذا الأسلوب.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية