أوباما يكرم جيتس:الظواهري يختبئ بين أفغا6

    • أوباما يكرم جيتس:الظواهري يختبئ بين أفغا

      * بنجامين: الأحداث التي تشهدها الدول العربية أثّرت على الحرب ضد الإرهاب الدولي ونخشى من اسغلال القاعدة لهذه التطورات.

      عواصم – ش – وكالات

      أكد منسّق مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الأمريكية السفير دانيال بنجامين أن مقتل أسامة بن لادن انهك القاعدة، وأعرب عن اعتقاده بأن الزعيم الجديد للتنظيم أيمن الظواهري يختبئ بالمنطقة الحدودية بين افغانستان وباكستان.

      وقال السفير بنجامين في مقابلة مع يونايتدبرس انترناشنال "إن ازاحة شخص من مقام ابن لادن أضعف القاعدة بالتأكيد، ولهذا السبب أكدنا مراراً وتكراراً أن التخلص منه يُعد أهم انجاز في الحرب ضد التنظيم منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001 في الولايات المتحدة. واضاف أن تأثير مقتل ابن لادن "فاق توقعات الولايات المتحدة لأنه كان حتى اللحظات الأخيرة من حياته يشارك بفاعلية في ادارة التنظيم، كما أنه قضى على رمز القاعدة وعلى طريقة عمل التنظيم".

      وقتلت القوات الأمريكية ابن لادن بغارة على مخبئه في بلدة أبوت أباد الباكستانية مطلع ماي والفائت، وتم نقل وقائعها بصورة حية على الهواء مباشرة إلى البيت الأبيض. وقال المسؤول الأمريكي "إن مقتل ابن لادن يمثل انتكاسة كبيرة لتنظيم للقاعدة، لكنه لا يعني وبأي شكل من الأشكال أن التنظيم انتهى، ولا يزال يُعد منظمة خطيرة وقد يسعى في المستقبل القريب إلى اظهار قدرته على التحرك من خلال العنف ولهذا لا نعتبر مقتله نهاية للقاعدة، بل نعتبره انجازاً كبيراً في الحرب ضد التنظيم".

      ورداً على سؤال عن الجهات التي تدعم القاعدة وما إذا كانت إيران واحدة منها، أجاب السفير بنجامين "اعتقد أن هناك أفراداً زودوا القاعدة بالدعم، ولهذا السبب تركز استراتيجيتنا بمجال مكافحة الإرهاب على حرمان هذا التنظيم من المصادر التي يحتاج إليها لممارسة نشاطاته الارهابية، لكننا لا نعتقد أنه يتلقى أي دعم قوي من دولة بعينها".

      وقال "نستمر في ابداء قلقنا من جود شخصيات بارزة من تنظيم القاعدة في ايران وقد تكون رهن الاحتجاز هناك، وقمنا بحث الايرنيين مراراً وتكراراً على ارسال هؤلاء إلى دولهم أو إلى بلدان أخرى تريد محاكمتهم وجددنا هذه المطالب، لكنهم لم يستجيبوا حتى الآن". وسُئل ما إذا كانت الولايات المتحدة اقتربت من معرفة مكان اختباء الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة أيمن الظواهري بعد تصفية ابن لادن، أجاب السفير بنجامين "لا نعلّق على المسائل الاستخباراتية، لكننا نعرف أن قادة القاعدة يختبئون في مكان ما على الحدود بين افغانستان وباكستان، وعرفنا أن ابن لادن كان في باكستان بعد مطاردة امتدت عشر سنوات، لكني لن أقول أي شيء عن مدى قربنا أو بعدنا من الهدف"، في اشارة إلى الظواهري.

      وقال المسؤول الأمريكي إن الأحداث التي تشهدها ليبيا واليمن سوريا والتطورات التي مرت بها دول عربية أخرى "أثّرت على الحرب ضد الارهاب الدولي، ونحن قلقون من أن هذه الأحدث صرفت تركيز بعض الدول وقد تكون جعلتها غير يقظة كما كانت من قبل حيال مكافحة الارهاب، كما أننا قلقون أيضاً من أن تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له سيعتبرون ما يحدث في هذه الدول فرصة للتدخل كونهم ينشطون في مناطق الصراع والحروب".

      لكنه اضاف "لا نرى أن تنظيم القاعدة يلعب دوراً سياسياً بارزاً في أي من هذه الدول وعلى الأخص في اليمن، ونحن واثقون من أن اليمنيين سيكونون شركاء أقوياء في محاربة هذا التنظيم كما كانوا في السابق، حالما ينهون خلافاتهم ويستأنفون العملية السياسية". وحول امكانية مساهمة عملية المصالحة في افغانستان بعزل تنظيم القاعدة، قال السفير بنجامين "اشترطنا على حركة طالبان قطع جميع الاتصالات مع تنظيم القاعدة ونبذ العنف، لأن هذا يمثل مسألة أساسية بالنسبة لنا، وكان الرئيس باراك أوباما واضحاً منذ البداية بأن عرقلة وتفكيك ودحر القاعدة هي هدف رئيسي للولايات المتحدة، ونرى أن عدم وجود أي علاقة مع طالبان سيمثل نكسة خطيرة للتنظيم".

      وعلى صعيد آخر؛ كرم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزير الدفاع روبرت جيتس في يومه الأخير على رأس البنتاجون قبل ذهابه إلى التقاعد، واصفا اياه بالرجل الوطني المتواضع الذي احب قواته. وأجري لوزير الدفاع حفل وداع أمام البنتاجون شاركت فيها وحدات من الأسلحة الرئيسية الخمسة التي يتشكل منها الجيش الأمريكي وهي (البر والبحر والجو والمارينز وخفر السواحل) وقد أطلقت 19 طلقة مدفعية تكريما للوزير الذي أمضى أربع سنوات ونصف على رأس وزارة الدفاع الأمريكية.

      بعدها كرم الرئيس اوباما الوزير جيتس ومنحه ميدالية الحرية، ارفع وسام يمكن لمدني ان يحصل عليه في الولايات المتحدة. ووصف أوباما جيتس بأنه "أمريكي وطني متواضع، رجل يتمتع بالحس السليم واللياقة، بكل بساطة، إنه أحد أفضل العاملين في أمتنا في الخدمة العامة"، مؤكدا ان هذه الصفات هي "اكثر ما نحتاجه في يومنا هذا".

      إلى ذلك؛ أكد دوج ويلسون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن وزير الدفاع الجديد ليون بانيتا لن يسمح بأن يفقد الجيش من قوته بسبب القيود المالية المقبلة. وقال ويلسون للصحافيين عشية أداء اليمين للمدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) "إنه يعتبر أن الاختيار بين المسؤولية في مستوى الميزانية والأمن القومي خيار خاطىء". وموازنة الدفاع التي تصل إلى 671 مليار دولار للعام 2012 وبينها 118 مليارا للحربين في العراق وافغانستان، ستشكل ملفا "مهما لبانيتا. وقال ويلسون "انه يعرف انه سيكون عليه اتخاذ قرارات صعبة". لكنه "قالها علنا وسيقولها ايضا انه لا يريد ان يفقد الجيش قوته تحت سلطته".

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية