الخرطوم- أحمد يونس
دعا الرئيس السوداني عمر البشير بعيد عودته من زيارة مثيرة للجدل للصين، دعا أمس لمواصلة العمليات العسكرية في ولاية جنوب كردفان جنوب غرب البلاد.
وأمر الجيش بمواصلة العمليات العسكرية في الولاية المضطربة وتطهيرها من قوات الحركة الشعبية، ومطاردة نائب الحاكم السابق عبد العزيز الحلو وإلقاء القبض عليه.
ووصف الرئيس نائب حاكم الولاية السابق بـ (المجرم)، وأمر بإيقاف التفاوض معه بقوله: (عبد العزيز الحلو مجرم وسيظل مجرماً إلى أن تنفذ عليه أحكام العدالة، لأنه تمرد على الدولة وأشهر السلاح ضدها).
وفي السياق دفع حزب الرئيس البشير ـ المؤتمر الوطني ـ بحزمة ملاحظات لم يكشف النقاب عن تفاصليها حول إتفاق (إطاري) وقعه مفاوضوه مع الطرف الآخر من النزاع المسلح، وطالبهم الإهتداء بها للوصول لحل للحرب المشتعلة هناك. من جهته هدد حاكم ولاية جنوب كردفان أحمد محمد هارون، باستخدام الأسلحة البرية والجوية كافة للدفاع عن المواطنين وكلمة (لا إله إلاّ الله) ـ حسب عبارته.
وقال في مخاطبته للمصلين بمدينة كادوقلي ـ 400 كيلو متر ـ جنوب غرب العاصمة الخرطوم الجمعة إن حكومته في معركة دفاع مشروع عن النفس.
ووصف العمليات العسكرية التي نفذتها قوات تابعة للحركة الشعبية لجنوب السودان بقيادة نائبه السابق عبد العزيز الحلو ضد المدينة بـ (الهجوم الغادر) الذي استمر لثمانية أيام.
بيد أن القيادي بالحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان أتيم قرنق وصف الإتفاق الذي تحفظ على بعض بنوده حزب الرئيس، بأنه أسس لإدماج أبناء ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق العاملين في جيش الحركة الشعبية في الجيش السوداني، معتبراً الإتفاقية انتصاراً للإرادة السودانية.
وشهدت مناطق أبيي وكادوقلي غربي البلاد معارك طاحنة خلال شهر يونيو الماضي بين قوات تابعة للحكومة السودانية وأخرى تابعة للجيش الشعبي الحاكم في جنوب السودان، أزهقت أرواح المئات وأدت لنزوح وتشريد الآلاف.
ووقع طرفا النزاع إتفاقاً إطارياً في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لحل النزاع سلمياً ودمج القوات التابعة للقبائل الحدودية التي كانت تنتمي لجيش جنوب السودان في الجيش السوداني عقب الانفصال، وقضى بنشر قوات أثيوبية قوامها (4200) مقاتل في منطقة أبيي الحدودية باشراف مجلس الأمن، وإبعاد قوات البلدين إلى الحدود الدولية لكل منها.
وقبيل توقيع الإتفاق النهائي جددت الحكومة السودانية دعوتها لحسم الأمر عسكرياً.
أكثر...
دعا الرئيس السوداني عمر البشير بعيد عودته من زيارة مثيرة للجدل للصين، دعا أمس لمواصلة العمليات العسكرية في ولاية جنوب كردفان جنوب غرب البلاد.
وأمر الجيش بمواصلة العمليات العسكرية في الولاية المضطربة وتطهيرها من قوات الحركة الشعبية، ومطاردة نائب الحاكم السابق عبد العزيز الحلو وإلقاء القبض عليه.
ووصف الرئيس نائب حاكم الولاية السابق بـ (المجرم)، وأمر بإيقاف التفاوض معه بقوله: (عبد العزيز الحلو مجرم وسيظل مجرماً إلى أن تنفذ عليه أحكام العدالة، لأنه تمرد على الدولة وأشهر السلاح ضدها).
وفي السياق دفع حزب الرئيس البشير ـ المؤتمر الوطني ـ بحزمة ملاحظات لم يكشف النقاب عن تفاصليها حول إتفاق (إطاري) وقعه مفاوضوه مع الطرف الآخر من النزاع المسلح، وطالبهم الإهتداء بها للوصول لحل للحرب المشتعلة هناك. من جهته هدد حاكم ولاية جنوب كردفان أحمد محمد هارون، باستخدام الأسلحة البرية والجوية كافة للدفاع عن المواطنين وكلمة (لا إله إلاّ الله) ـ حسب عبارته.
وقال في مخاطبته للمصلين بمدينة كادوقلي ـ 400 كيلو متر ـ جنوب غرب العاصمة الخرطوم الجمعة إن حكومته في معركة دفاع مشروع عن النفس.
ووصف العمليات العسكرية التي نفذتها قوات تابعة للحركة الشعبية لجنوب السودان بقيادة نائبه السابق عبد العزيز الحلو ضد المدينة بـ (الهجوم الغادر) الذي استمر لثمانية أيام.
بيد أن القيادي بالحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان أتيم قرنق وصف الإتفاق الذي تحفظ على بعض بنوده حزب الرئيس، بأنه أسس لإدماج أبناء ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق العاملين في جيش الحركة الشعبية في الجيش السوداني، معتبراً الإتفاقية انتصاراً للإرادة السودانية.
وشهدت مناطق أبيي وكادوقلي غربي البلاد معارك طاحنة خلال شهر يونيو الماضي بين قوات تابعة للحكومة السودانية وأخرى تابعة للجيش الشعبي الحاكم في جنوب السودان، أزهقت أرواح المئات وأدت لنزوح وتشريد الآلاف.
ووقع طرفا النزاع إتفاقاً إطارياً في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لحل النزاع سلمياً ودمج القوات التابعة للقبائل الحدودية التي كانت تنتمي لجيش جنوب السودان في الجيش السوداني عقب الانفصال، وقضى بنشر قوات أثيوبية قوامها (4200) مقاتل في منطقة أبيي الحدودية باشراف مجلس الأمن، وإبعاد قوات البلدين إلى الحدود الدولية لكل منها.
وقبيل توقيع الإتفاق النهائي جددت الحكومة السودانية دعوتها لحسم الأمر عسكرياً.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية