السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
أحبتي في الله تعالوا نتعاون ونكتب قصص من سيرة المصطفى خير البشر بشرط أن تكتبها بنفسك لكي تشعر بقيمة ما كتبت لكي تعيش سيرة المصطفى فأبحث وأسال وأقرأ عن سيرة المصطفى فاليوم سوف أكتب لكم قصة جميلة من كتب ابن هشام السيرة النبوية......
قال أبو جهل : يا معشر قريش إن محمد قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا وشتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وشتك آلهتنا وإني أعاهد الله لأجلسن له غدا بحجر ما أطيق حمله أو كما قال فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه فأسلموني عند ذلك أو امنعوني فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم قالوا: والله ما نسلمك لشىء أبدا، فامض لما تريد...
فلما أصبح أبو جهل أخذ حجرا كما وصف ثم جلس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظره وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدو وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وقبلته إلى الشام فكان إذا صلى صلى بين الركن اليماني والحجر الأسود وجعل الكعبة بينه وبين الشام فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل فاعل، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتمل أبو جهل الحجر ثم أقبل نحوه حتى إذا دنا منه رجع منهزما منتقعا لونه مرعوبا قد يبست يداه على الحجر حتى قذف الحجر من يده.
وقامت إليه رجال قريش ، فقالوا له: مالك يا أبا الحكم؟ قال: قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة فلما دنوت من عرض لي دونه فحل من الإبل لا والله ما رأيت مثل هامته ولا مثل قصرته(العنق) ولا أنيابه لفحل قط،فهم بي أن يأكلني.
قال ابن اسحاق:فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((ذلك جبريل عليه السلام لو دنا لأخذه))
أحبتي في الله شاركوني لكي ننشر سيرة المصطفى فكل حياة المصطفى حكمة
أحبتي في الله تعالوا نتعاون ونكتب قصص من سيرة المصطفى خير البشر بشرط أن تكتبها بنفسك لكي تشعر بقيمة ما كتبت لكي تعيش سيرة المصطفى فأبحث وأسال وأقرأ عن سيرة المصطفى فاليوم سوف أكتب لكم قصة جميلة من كتب ابن هشام السيرة النبوية......
توعد أبو جهل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو جهل : يا معشر قريش إن محمد قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا وشتم آبائنا وتسفيه أحلامنا وشتك آلهتنا وإني أعاهد الله لأجلسن له غدا بحجر ما أطيق حمله أو كما قال فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه فأسلموني عند ذلك أو امنعوني فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم قالوا: والله ما نسلمك لشىء أبدا، فامض لما تريد...
فلما أصبح أبو جهل أخذ حجرا كما وصف ثم جلس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظره وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدو وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وقبلته إلى الشام فكان إذا صلى صلى بين الركن اليماني والحجر الأسود وجعل الكعبة بينه وبين الشام فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل فاعل، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتمل أبو جهل الحجر ثم أقبل نحوه حتى إذا دنا منه رجع منهزما منتقعا لونه مرعوبا قد يبست يداه على الحجر حتى قذف الحجر من يده.
وقامت إليه رجال قريش ، فقالوا له: مالك يا أبا الحكم؟ قال: قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة فلما دنوت من عرض لي دونه فحل من الإبل لا والله ما رأيت مثل هامته ولا مثل قصرته(العنق) ولا أنيابه لفحل قط،فهم بي أن يأكلني.
قال ابن اسحاق:فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((ذلك جبريل عليه السلام لو دنا لأخذه))
أحبتي في الله شاركوني لكي ننشر سيرة المصطفى فكل حياة المصطفى حكمة
