في عام 1970م ، كان آمار بهاراتي رجل عادي من الطبقة الوسطى وكان يعيش حياة طبيعية وهو رب أسرة ولديه ثلاثة أطفال، ولكن هذا كله لم يؤثر عليه عندما استيقظ صبيحة أحد الأيام وقرر تكريس حياته لخدمة دينه، و في عام 1973م أدرك آمار أنه مازال يعيش في ترف كبير وغارق في ملذات الدنيا الفانية فقرر أن ينآى نفسه عن ذلك برفع ذراعه اليمني وابقائها مرفوعة،
واليوم بعد 38 عام مازال ذراعه مرفوعاً وهو لا يستطيع استخدامها حتى لو أراد ذلك
واليوم بعد 38 عام مازال ذراعه مرفوعاً وهو لا يستطيع استخدامها حتى لو أراد ذلك




لهم طقوس غريبه وعجيبه لا يرقى لها اي عقل بشري
ولكن ماذا نفعل بمن يطلقون مثل هذه العقائد الشيطانيه
لن نملك الا ان نقول عافانا الله
ولكن ماذا نفعل بمن يطلقون مثل هذه العقائد الشيطانيه
لن نملك الا ان نقول عافانا الله
اللهم اغرس في أفتدتنا أشجار محبتك، واجعل ذكرك في ألسنتنا
وقلوبنا وعقولنا وأهدافنا ومشاريعنا وآمالنا وطموحاتنا،
آمين يا رب العالمين.]