بعد انهيار قضية العاملة الغينية:تهم جديد7

    • بعد انهيار قضية العاملة الغينية:تهم جديد

      * واشنطن تتجه لإسقاط لتبرئة مدير صندوق النقد الدولي السابق بعد انهيار الدعوى بسبب التشكيك في مصداقية "العاملة الغينية".

      * الكاتبة الفرنسية بانو تتهم "ستروس كان" بمحاولته الاعتداء عليها وتصف شعورها حال الإفراج عنه بـ "المُشْمَئِز".. ومحاميه يرد عليها بدعوة مضادة.

      واشنطن – باريس – ش – وكالات

      ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" يوم أمس الثلاثاء أن القضاء الأمريكي سيسقط تهم التحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب ضد المدير السابق لصندوق النقد الدولي الفرنسي دومينيك ستروس كان في جلسة محاكمته المقبلة بعد أسبوعين أو حتى قبل ذلك، بعد تقارير عن انهيار الدعوى بسبب التشكيك في صدقية خادمة الفندق المدعية عليه. ونقلت الصحيفة عن محقق كبير يشارك في التحقيق إن إسقاط القضية بات "مؤكداً" وأضاف "جميعنا نعلم أن هذه القضية لا يمكن أن تستمر".

      وقال المحقق إن صدقية الخادمة الغينية التي تعمل في الفندق والتي تتهم ستروس كان بمحاولة اغتصابها "سيئة الآن"، وتابع "نعرف أنه لا يمكننا الاستمرار في القضية معها". وأضاف " لا يمكن تصديق أي شيء تقوله وهذا مؤسف لأننا الآن قد لا نعرف أبداً ما الذي جرى في غرفة ذلك الفندق.. هل استخدم (ستروس كان) القوة؟ هل حصلت جريمة فعلية؟ لا أعتقد أننا سنعرف أبداً".

      وقال عدد من المطلعين على القضية في فريقيّ الدفاع والإدعاء إن الخادمة كانت تقيم علاقات مع زبائن الفندق، حتى أن بعض المصادر في الادعاء اتهموها بالاستمرار في "الترفيه" عن رجال خلال وجودها في ملجأ آمن وفره لها الادعاء.

      وأفرجت محكمة بنيويورك الجمعة الفائت عن ستروس كان بكفالته الشخصية.

      وأشار أحد المسؤولين إلى أن من بين ما اكتشفه المحققون هو مسائل تتعلق بطلب اللجوء للمدعية الغينية البالغة من العمر 32 عاماً، وارتباطات محتملة مع أشخاص متورطين بنشاطات إجرامية بينها الترويج للمخدرات وتبييض الأموال.

      وعلى صعيد متصل؛ قالت الكاتبة الفرنسية التي اتهمت دومنيك ستروس - كان بمحاولة اغتصابها قبل ثماني سنوات إن رؤيته وهو مفرج عنه بعد احتجازه رهن الإقامة الجبرية وتناوله الطعام بمطعم في نيويورك مسألة تثير اشمئزازها، وإنها تتطلع إلى اليوم الذي تذهب فيه إلى المحكمة ودافعت تريتسانا بانو في حديث أجرته معها مجلة "لو أكسبريس" نشرته أمس عن قرارها رفع دعوى قانونية تتهم فيها ستروس - كان بمحاولة اغتصابها بعد أيام من تكشف احتمال فشل قضية اعتداء جنسية مرفوعة ضده في نيويورك.

      وأضافت الكاتبة البالغة من العمر 32 عاما، والتي كانت في الثالثة والعشرين وقت الاعتداء المزعوم: "لا أستطيع تحمل سماع أنني كاذبة لكوني لم أتقدم بشكوى (من قبل)". وقالت بانو "ظللت طيلة ثماني سنوات أكتم هذا الموضوع في صدري، ولقد سمعت شائعات وأكاذيب تقال عني".

      وأعربت عن أملها بتبرئة ساحة ستروس - كان من كافة الاتهامات الموجهة ضده في الولايات المتحدة وعودته إلى فرنسا. وأردفت تقول "آمل الآن بأن يعود دومنيك ستروس - كان حتى يمكننا الذهاب للمحكمة". وكانت بانو قد أفصحت عن هذه الاتهامات أثناء مقابلة تليفزيونية في العام 2007 في وقت كان فيه ستروس - كان ملء السمع والبصر.

      وزعمت الكاتبة الفرنسية أن وزير المالية الاشتراكي الاسبق شرع في الاعتداء عليها جنسيا أثناء مقابلة تتعلق بمشروع كتاب في شقة بباريس حيث حاول تجريدها من ملابسها.

      وأوضحت سبب تغييرها التام لرأيها قائلة إنها لا تستطيع احتمال الافراج عن ستروس - كان وأن تراه يتناول الطعام مع أصدقائه في مطعم فاخر، فهذا يثير اشمئزازي ". ومضت تقول: "أدري تماما أن نصف المواطنين سوف يصدقونني أما النصف الآخر فلا".

      وتابعت: " ليس هناك أي حل جيد سوى هذا الحل بمعنى أنني سأستطيع أخيرا أن أنظر إلى نفسي في المرآة".

      من جهة أخرى قال المحامون الفرنسيون الموكلون عن ستروس - كان أمس الأول إن موكلهم ينوي رفع دعوى تشهير بحق بانو وأضافوا أن الاحداث التي وصفتها هي "من نسج الخيال". وتصل عقوبة الاعتداء الجنسي إلى السجن لمدة 10 سنوات ويتعين الابلاغ عن الواقعة في خلال ثلاث سنوات.

      ورد المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان على قرار كاتبة فرنسية مقاضاته بتهمة محاولة الاغتصاب في العام 2002، فرفع قضية مضادة يتهمها فيها بالتقدم "بإفادات كاذبة". ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن محامي ستروس كان إعلانه أن موكله تقدم بدعوى مضادة على الكاتبة الفرنسية بتهمة تشويه سمعته لأن أقوالها "من نسج الخيال".

      وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن المدعين اعترفوا بوجود مشاكل مصداقية أساسية لدى الخادمة بالفندق التي قدمت الشكوى ضده، واتهمته بمحاولة اغتصابها في مايو الفائت. وكان ستروس كان قبل اتهامه بنيويورك يعتبر من أبرز المرشحين المحتملين عن الحزب الاشتراكي الفرنسي للانتخابات الرئاسية.

      هذا وقال خبراء قانون لوكالة فرانس برسإان الشكوى التي تنوي الصحفية والكاتبة بانو رفعها ضد ستروس-كان لن يكون لها تأثير على محاكمته في الولايات المتحدة التي بدأت تتلاشى مع الشكوك المحيطة بشهادة المدعية عليه. وقال ماثيو جالوزو المحامي والنائب السابق لمدعي عام نيويورك للجرائم الجنسية "إن شكوى السيدة بانو لن تغير شيئا على الأرجح" مؤكدا أن "المدعي العام لا يمكنه استخدامها".

      كما قال ستيفان دريفوس المحامي بنيويورك والنائب السابق لمدعي نيويورك إنه يتعين أولا أن تؤدي هذه الشكوى "إلى إدانة في فرنسا أو على الأقل إلى بدء التحقيق القضائي". ثم يجب أن يتحول التحقيق بشأن اتهامات عاملة الفندق في نيويورك إلى محاكمة. وحتى لو توفر كل ذلك فإن المدعين الأمريكيين سيجدون صعوبة كبيرة في اقناع القاضي مايكل اوبيس بأهمية إثارة حالة بانون أمام محكمة جنائية في نيويورك.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية