كابول – د.ب.أ
صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم أمس الثلاثاء بأن بريطانيا سوف تقيم علاقة طويلة المدى مع أفغانستان للتغلب على مشاكل الإرهاب والمخدرات والتطرف. وقد ناقش كاميرون والرئيس الأفغاني حامد كرزاي قضية العلاقات بين البلدين وقضايا أخرى. وقال كرزاي: " نحن نأمل أن تشهد الأشهر المقبلة توقيع اتفاق مع بريطانيا بشأن هذه المسألة".
وقال كاميرون الذي يزور كابول لمدة يوم أن بريطانيا تريد أن تزيد المساعدات لأفغانستان "وإلا سوف تعود المشاكل مرة أخرى لأن هذا ما حدث في السابق". وأضاف: " إن برنامج المساعدات سوف يجعل أفغانستان أقوى وأكثر أمنا واستقرارا".
وأشار كاميرون إلى أن القوات البريطانية موجودة في أفغانستان لأنها كانت"دولة مكسورة وملاذا للإرهابيين ". وتابع كاميرون: "إن أهم سمات دورنا المساعدة في بناء الأمن الأفغاني لإيجاد موقف لا يتطلب وجود قوات بريطانية أو قوات أخرى على أراضيها".
ويخوض أكثر من 140 ألف جندي من القوات الأجنبية قتالا ضد مسلحي حركة طالبان منذ ما يقرب من عشرة أعوام. وقد أعرب حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن عزمه إنهاء العمليات القتالية بحلول نهاية العام 2014.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الشهر الفائت إنها سوف تبدأ في سحب جنودها وقوامهم 33 ألف جندي هذا الشهر.
وقال كرزاي إنه يتعين على أفغانستان السيطرة على أمنها". وأضاف: " مع تقليص أعداد القوات بمعدلات كبيرة أو محدودة يجب أن تستمر عملية انتقال السلطة الأفغانية بدون عوائق أو توقف".
ويشار إلى أن هناك نحو 9500 جندي بريطاني معظمهم يتمركزون في إقليم هلمند حيث توجه كاميرون. وقد أعلن أن 426 جنديا سوف يعودون هذا العام بالإضافة "لتقليص متواضع للقوات العام المقبل".
وأشار كاميرون إلى أنه تم إحراز "بعض النجاح" في هلمند. ويذكر أن لاكشار جاه عاصمة الإقليم هي إحدى المناطق السبع التي سوف تتسلم القوات الأفغانية مسؤوليتها الأمنية هذا الشهر.
وأكد كاميرون أن بريطانيا سوف تنهي جميع عملياتها القتالية بحلول العام 2014 ولكنها سوف تستمر في تطبيق " برنامج مساعدات ضخم " لبناء البلاد. كما أعلن كاميرون عن بناء "أكاديمية على غرار أكاديمية ساندهيرست" لتدريب ضباط الجيش" من أجل الجيش الأفغاني الناجح بالفعل"بتمويل قدره 38 مليون دولار من الولايات المتحدة. ويشار إلى أن ساندهيرست هي أكاديمية عسكرية ملكية بريطانية.
كما دعا كاميرون مسلحي طالبان للتخلي عن أسلحتهم و الانضمام للعملية السياسية. وقال "إذا نظرت إلى التمرد في تاريخ العالم سوف تجد أنه عادة ما يكون خليط من الأساليب العسكرية و السياسية".
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 2000 من مسلحي طالبان تخلوا عن أسلحتهم وانضموا للعلمية السلمية بقيادة مجلس السلام الأفغاني ولكن ليس من بينهم كبار قادة التمرد.
أكثر...
صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم أمس الثلاثاء بأن بريطانيا سوف تقيم علاقة طويلة المدى مع أفغانستان للتغلب على مشاكل الإرهاب والمخدرات والتطرف. وقد ناقش كاميرون والرئيس الأفغاني حامد كرزاي قضية العلاقات بين البلدين وقضايا أخرى. وقال كرزاي: " نحن نأمل أن تشهد الأشهر المقبلة توقيع اتفاق مع بريطانيا بشأن هذه المسألة".
وقال كاميرون الذي يزور كابول لمدة يوم أن بريطانيا تريد أن تزيد المساعدات لأفغانستان "وإلا سوف تعود المشاكل مرة أخرى لأن هذا ما حدث في السابق". وأضاف: " إن برنامج المساعدات سوف يجعل أفغانستان أقوى وأكثر أمنا واستقرارا".
وأشار كاميرون إلى أن القوات البريطانية موجودة في أفغانستان لأنها كانت"دولة مكسورة وملاذا للإرهابيين ". وتابع كاميرون: "إن أهم سمات دورنا المساعدة في بناء الأمن الأفغاني لإيجاد موقف لا يتطلب وجود قوات بريطانية أو قوات أخرى على أراضيها".
ويخوض أكثر من 140 ألف جندي من القوات الأجنبية قتالا ضد مسلحي حركة طالبان منذ ما يقرب من عشرة أعوام. وقد أعرب حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن عزمه إنهاء العمليات القتالية بحلول نهاية العام 2014.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الشهر الفائت إنها سوف تبدأ في سحب جنودها وقوامهم 33 ألف جندي هذا الشهر.
وقال كرزاي إنه يتعين على أفغانستان السيطرة على أمنها". وأضاف: " مع تقليص أعداد القوات بمعدلات كبيرة أو محدودة يجب أن تستمر عملية انتقال السلطة الأفغانية بدون عوائق أو توقف".
ويشار إلى أن هناك نحو 9500 جندي بريطاني معظمهم يتمركزون في إقليم هلمند حيث توجه كاميرون. وقد أعلن أن 426 جنديا سوف يعودون هذا العام بالإضافة "لتقليص متواضع للقوات العام المقبل".
وأشار كاميرون إلى أنه تم إحراز "بعض النجاح" في هلمند. ويذكر أن لاكشار جاه عاصمة الإقليم هي إحدى المناطق السبع التي سوف تتسلم القوات الأفغانية مسؤوليتها الأمنية هذا الشهر.
وأكد كاميرون أن بريطانيا سوف تنهي جميع عملياتها القتالية بحلول العام 2014 ولكنها سوف تستمر في تطبيق " برنامج مساعدات ضخم " لبناء البلاد. كما أعلن كاميرون عن بناء "أكاديمية على غرار أكاديمية ساندهيرست" لتدريب ضباط الجيش" من أجل الجيش الأفغاني الناجح بالفعل"بتمويل قدره 38 مليون دولار من الولايات المتحدة. ويشار إلى أن ساندهيرست هي أكاديمية عسكرية ملكية بريطانية.
كما دعا كاميرون مسلحي طالبان للتخلي عن أسلحتهم و الانضمام للعملية السياسية. وقال "إذا نظرت إلى التمرد في تاريخ العالم سوف تجد أنه عادة ما يكون خليط من الأساليب العسكرية و السياسية".
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 2000 من مسلحي طالبان تخلوا عن أسلحتهم وانضموا للعلمية السلمية بقيادة مجلس السلام الأفغاني ولكن ليس من بينهم كبار قادة التمرد.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية