جوبا – ش – وكالات
بعد صراع امتد على مدى عقود بين الجنوب المسيحي والشمال المسلم العربي بقيادة حكومة الخرطوم، والذي أسفر عن مقتل حوالي 2 مليون شخص وعلى صوت أجراس الكنائس ودقات الطبول، أعلنت دولة جنوب السودان استقلالها عن الشمال في وقت مبكر من صباح امس السبت، وذلك بعد صراع دام عقودا لتصبح بذلك أحدث دولة في العالم، فيما بدأ الاحتفال الرسمي باعلان الدولة الجديدة بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وشخصيات دولية.
وأدى سلفا كير اليمين الدستورية رئيسا لجنوب السودان امس السبت خلال مراسم الاعلان الرسمي لاستقلال جنوب السودان عن الشمال.
وقرأ كير اليمين من فوق منصة أمام عشرات الآلاف من الجنوبيين وقال "أقسم بالله العظيم بصفتي رئيس جمهورية جنوب السوادان أن أكون مخلصا وأن أدين بالولاء الصادق لجمهورية جنوب السودان."
وبالاعلان عن استقلال جمهورية جنوب السودان رسميا عن السودان أصبحت أحدث دولة أفريقية والعضو رقم 193 في منظمة الأمم المتحدة، بعد أن صوت أهلها في مطلع العام الحالي لخيار الاستقلال عن الشمال، الذي أعلن اعترافه الرسمي بانفصال جنوبه كدولة مستقلة ذات سيادة.
وامتلأت شوارع جوبا ليل الجمعة بالحشود وسط أجواء احتفالية كبيرة إيذانا بإعلان ولادة دولة جنوب السودان، وفرحا باليوم الأول من عمر الدولة المستقلة الجديدة.
وعند منتصف الليل، قرعت أجراس الكنائس في الجنوب وعمت مظاهر الابتهاج، حيث سار جنود ومدنيون بينهم مجموعات من النساء في وسط المدينة. وقد ارتدى البعض الملابس التقليدية.
وأضاءت ألعاب نارية سماء المكان فيما جابت السيارات شوارع المدينة رافعين أعلام جنوب السودان ومطلقين العنان لأبواق سياراتهم.
ويشمل برنامج الاحتفالات عروضا عسكرية وصلوات وحفلا رسميا تم خلاله رفع علم جنوب السودان في غضون ذلك، وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا للمشاركة في احتفالات إعلان دولة السودان الجنوبي، وقالت تقارير إعلامية أن حركة الطيران في مطار جوبا جنوبي السودان لم تهدأ منذ الساعات الأولى ليوم امس مع تواصل توافد الشخصيات السامية من دبلوماسيين ورؤساء دول عربية وغربية للاحتفال بإعلان ولادة الدولة رقم 193 في العالم.
وزينت الزهور الاصطناعية الشارع الرئيسي المؤدي إلى المطار، والذي مر خلاله ضيوف رفيعو المستوى وصلوا لحضور الاحتفالات، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وكانت حكومة السودان في الخرطوم أول بلد يعترف بالدولة الجديدة قبل ساعات من الانفصال الرسمي في خطوة مهدت الطريق لتقسيم السودان التي كانت حتى السبت اكبر بلد افريقي.
ولم يبدد الانفصال المخاوف من أي توترات في المستقبل. كما لم يتفق زعماء الشمال والجنوب بعد على قائمة من القضايا الحساسة ومن اهمها ترسيم الحدود بشكل دقيق وكيفية التعامل مع عائدات النفط شريان الحياة في اقتصاد البلدين.
من جانبه أعلن وزير إعلام جمهورية جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين امس عن استمرار الحوار مع شمال السودان لحل الأمور العالقة، موضحاً ان حدود بلاده معروفة وهي قائمة على أساس العام 1956.
وقال بنجامين ان الأمور العالقة بين شمال وجنوب السودان ستحل عبر الحوار الذي سيبقى مستمراً حتى بعد إعلان الدولة.
وشدد على ضرورة وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بلاده لأنه أمر يدعم السلام والاستقرار.
وأكد ان فرص الاستثمار في دولة جنوب السودان واسعة، بالإضافة إلى وجود قانون مريح للاستثمار، مشيراً إلى الموارد الكبيرة التي يمتلكها.
وأضاف بنجامين انه سيتم إصدار عملة خاصة لجنوب السودان وستعرف باسم "الباوند"، مشيراً إلى أنه أمر ضروري فكل بلد مستقل لديه عملة خاصة به.
وأوضح ان مشروع العملة جاهز وتجرى في الوقت الحالي مشاورات مع الشركاء في الخرطوم وخاصة مع البنك المركزي لشمال السودان.
وأشار إلى ان المشاورات تدور على مصير الجنيه السوداني، حيث تعرض جنوب السودان بيعه إلى الشمال مقابل الدولار.
أما فيما يخص المواطنين الشماليين المقيمين في الجنوب، فقال بنجامين ان بلاده ترحب بهم في حال اختاروا البقاء ولا تمانع في تقديمهم طلب للحصول على جنسية دولة جنوب السودان .
ولفت إلى ان 22 دولة قررت فتح سفارات لها في عاصمة الجنوب جوبا منها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا ومصر وغيرها.
يشار إلى ان جنوب السودان احتفل امس السبت باستقلاله رسمياً عن الشمال بعد استفتاء جرى حول ذلك في ينايرالماضي. من جانبه أكد السفير أحمد بن حلّي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن انضمام جمهورية جنوب السودان للجامعة العربية هو حق أصيل لها لأنها كانت جزءاً من دولة عربية انقسمت إلى شطرين.
وقال ابن حلّي امس السبت "واذا كانت دولة الشمال ستبقى عضواً في الجامعة فما الذي يمنع دولة الجنوب من البقاء بعيدة عنها".
وأضاف انه إذا رغبت الدولة الوليدة بالانضمام إلى الجامعة فإنها ستتمتع بالعضوية الكاملة بكل ما يترتب على ذلك من حقوق والتزامات فضلاً عن تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات العربية الكبرى بدولة الجنوب، لافتاً إلى أن تلك المشروعات بدأت فيها بالفعل سواء على مستوى الأمانة العامة للجامعة العربية أو على مستوى الدول العربية بشكل فردي.
ونبّه ابن حلّي إلى أن استمرار المشروعات العربية بجنوب السودان لا يرتبط بانضمام تلك الدولة الوليدة للجامعة العربية مشدّداً على وجود محددات استراتيجية تحكم العلاقات العربية "بهذه الدولة الوليدة الواعدة".
وبشأن وجود مخاوف عربية من أن تقيم جمهورية جنوب السودان علاقات مع إسرائيل تكون خصماً من رصيد علاقاتها مع الدول العربية قال ابن حلّي "لدينا تطمينات من قادة الجنوب بأن تكون دولتهم الوليدة أقرب الى القضايا العادلة والوقوف إلى جانب الحق والعدل خاصة أنها عانت ويلات الحروب ومن الغبن وبالتالي فإنها لابد أن تكون مدافعة عن قضايانا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس ايضا إن جنوب السودان يمكنه الاعتماد على تضامن المجتمع الدولي فيما باتت دولة جنوب السودان أحدث دولة مستقلة في العالم.
ووصف بان تلك اللحظات بأنها "عاطفية جدا ومثيرة" للشعب في جنوب السودان.
ونوه بان كي مون إلى أنه يعتزم الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين من أجل جنوب السودان، ولكنه أكد أيضا ضرورة أن تتصرف الحكومة الجديدة بمسؤولية تجاه البلاد.
وأوضح بان كي مون أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة في البنية الأساسية والاقتصاد وكذلك مع المؤسسات من أجل سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان.
وتوالت الاعترافات الدولية بالجنوب، حيث اعترفت الولايات المتحدة بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة بعد أن انفصلت رسميا عن شمال السودان امس السبت.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض "بعد كفاح طويل لسكان جنوب السودان ترحب الولايات المتحدة بميلاد دولة جديدة."
كما اعترفت تركيا ايضا رسمياً بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة.
وقال وزير التنمية جودت يلماز، الذي يزور عاصمة جنوب السودان، جوبا، لوكالة أنباء الأناضول "سلّمت رسالة باعتراف تركيا بجمهورية جنوب السودان من الرئيس عبد الله جول إلى السلطات السودانية الجنوبية".
كما أعلنت الحكومة الأسترالية انها ستقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية جنوب السودان الجديدة وستخصص 16 مليون دولار في العامين المقبلين لمساعدتها في تأمين الخدمات الأساسية.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية "أي أي بي" عن رئيسة الوزراء جوليا جيلارد ووزير الخارجية كيفن رود في بيان مشترك ان "أستراليا ستقيم قريباً علاقات دبلوماسية مع جنوب السودان".
وأضاف البيان "تعمل أستراليا مع المجتمع الدولي من أجل تقديم الدعم لشعب جنوب السودان والسودان لبناء مستقبل آمن وقابل للاستمرار".
وأشار إلى أن أستراليا ستخصص 16 مليون دولار للدولة الجديدة لتأمين خدمات أساسية كالتعليم وصحة الأم والصحة العامة.
أكثر...
بعد صراع امتد على مدى عقود بين الجنوب المسيحي والشمال المسلم العربي بقيادة حكومة الخرطوم، والذي أسفر عن مقتل حوالي 2 مليون شخص وعلى صوت أجراس الكنائس ودقات الطبول، أعلنت دولة جنوب السودان استقلالها عن الشمال في وقت مبكر من صباح امس السبت، وذلك بعد صراع دام عقودا لتصبح بذلك أحدث دولة في العالم، فيما بدأ الاحتفال الرسمي باعلان الدولة الجديدة بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وشخصيات دولية.
وأدى سلفا كير اليمين الدستورية رئيسا لجنوب السودان امس السبت خلال مراسم الاعلان الرسمي لاستقلال جنوب السودان عن الشمال.
وقرأ كير اليمين من فوق منصة أمام عشرات الآلاف من الجنوبيين وقال "أقسم بالله العظيم بصفتي رئيس جمهورية جنوب السوادان أن أكون مخلصا وأن أدين بالولاء الصادق لجمهورية جنوب السودان."
وبالاعلان عن استقلال جمهورية جنوب السودان رسميا عن السودان أصبحت أحدث دولة أفريقية والعضو رقم 193 في منظمة الأمم المتحدة، بعد أن صوت أهلها في مطلع العام الحالي لخيار الاستقلال عن الشمال، الذي أعلن اعترافه الرسمي بانفصال جنوبه كدولة مستقلة ذات سيادة.
وامتلأت شوارع جوبا ليل الجمعة بالحشود وسط أجواء احتفالية كبيرة إيذانا بإعلان ولادة دولة جنوب السودان، وفرحا باليوم الأول من عمر الدولة المستقلة الجديدة.
وعند منتصف الليل، قرعت أجراس الكنائس في الجنوب وعمت مظاهر الابتهاج، حيث سار جنود ومدنيون بينهم مجموعات من النساء في وسط المدينة. وقد ارتدى البعض الملابس التقليدية.
وأضاءت ألعاب نارية سماء المكان فيما جابت السيارات شوارع المدينة رافعين أعلام جنوب السودان ومطلقين العنان لأبواق سياراتهم.
ويشمل برنامج الاحتفالات عروضا عسكرية وصلوات وحفلا رسميا تم خلاله رفع علم جنوب السودان في غضون ذلك، وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا للمشاركة في احتفالات إعلان دولة السودان الجنوبي، وقالت تقارير إعلامية أن حركة الطيران في مطار جوبا جنوبي السودان لم تهدأ منذ الساعات الأولى ليوم امس مع تواصل توافد الشخصيات السامية من دبلوماسيين ورؤساء دول عربية وغربية للاحتفال بإعلان ولادة الدولة رقم 193 في العالم.
وزينت الزهور الاصطناعية الشارع الرئيسي المؤدي إلى المطار، والذي مر خلاله ضيوف رفيعو المستوى وصلوا لحضور الاحتفالات، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وكانت حكومة السودان في الخرطوم أول بلد يعترف بالدولة الجديدة قبل ساعات من الانفصال الرسمي في خطوة مهدت الطريق لتقسيم السودان التي كانت حتى السبت اكبر بلد افريقي.
ولم يبدد الانفصال المخاوف من أي توترات في المستقبل. كما لم يتفق زعماء الشمال والجنوب بعد على قائمة من القضايا الحساسة ومن اهمها ترسيم الحدود بشكل دقيق وكيفية التعامل مع عائدات النفط شريان الحياة في اقتصاد البلدين.
من جانبه أعلن وزير إعلام جمهورية جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين امس عن استمرار الحوار مع شمال السودان لحل الأمور العالقة، موضحاً ان حدود بلاده معروفة وهي قائمة على أساس العام 1956.
وقال بنجامين ان الأمور العالقة بين شمال وجنوب السودان ستحل عبر الحوار الذي سيبقى مستمراً حتى بعد إعلان الدولة.
وشدد على ضرورة وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بلاده لأنه أمر يدعم السلام والاستقرار.
وأكد ان فرص الاستثمار في دولة جنوب السودان واسعة، بالإضافة إلى وجود قانون مريح للاستثمار، مشيراً إلى الموارد الكبيرة التي يمتلكها.
وأضاف بنجامين انه سيتم إصدار عملة خاصة لجنوب السودان وستعرف باسم "الباوند"، مشيراً إلى أنه أمر ضروري فكل بلد مستقل لديه عملة خاصة به.
وأوضح ان مشروع العملة جاهز وتجرى في الوقت الحالي مشاورات مع الشركاء في الخرطوم وخاصة مع البنك المركزي لشمال السودان.
وأشار إلى ان المشاورات تدور على مصير الجنيه السوداني، حيث تعرض جنوب السودان بيعه إلى الشمال مقابل الدولار.
أما فيما يخص المواطنين الشماليين المقيمين في الجنوب، فقال بنجامين ان بلاده ترحب بهم في حال اختاروا البقاء ولا تمانع في تقديمهم طلب للحصول على جنسية دولة جنوب السودان .
ولفت إلى ان 22 دولة قررت فتح سفارات لها في عاصمة الجنوب جوبا منها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا ومصر وغيرها.
يشار إلى ان جنوب السودان احتفل امس السبت باستقلاله رسمياً عن الشمال بعد استفتاء جرى حول ذلك في ينايرالماضي. من جانبه أكد السفير أحمد بن حلّي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن انضمام جمهورية جنوب السودان للجامعة العربية هو حق أصيل لها لأنها كانت جزءاً من دولة عربية انقسمت إلى شطرين.
وقال ابن حلّي امس السبت "واذا كانت دولة الشمال ستبقى عضواً في الجامعة فما الذي يمنع دولة الجنوب من البقاء بعيدة عنها".
وأضاف انه إذا رغبت الدولة الوليدة بالانضمام إلى الجامعة فإنها ستتمتع بالعضوية الكاملة بكل ما يترتب على ذلك من حقوق والتزامات فضلاً عن تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات العربية الكبرى بدولة الجنوب، لافتاً إلى أن تلك المشروعات بدأت فيها بالفعل سواء على مستوى الأمانة العامة للجامعة العربية أو على مستوى الدول العربية بشكل فردي.
ونبّه ابن حلّي إلى أن استمرار المشروعات العربية بجنوب السودان لا يرتبط بانضمام تلك الدولة الوليدة للجامعة العربية مشدّداً على وجود محددات استراتيجية تحكم العلاقات العربية "بهذه الدولة الوليدة الواعدة".
وبشأن وجود مخاوف عربية من أن تقيم جمهورية جنوب السودان علاقات مع إسرائيل تكون خصماً من رصيد علاقاتها مع الدول العربية قال ابن حلّي "لدينا تطمينات من قادة الجنوب بأن تكون دولتهم الوليدة أقرب الى القضايا العادلة والوقوف إلى جانب الحق والعدل خاصة أنها عانت ويلات الحروب ومن الغبن وبالتالي فإنها لابد أن تكون مدافعة عن قضايانا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس ايضا إن جنوب السودان يمكنه الاعتماد على تضامن المجتمع الدولي فيما باتت دولة جنوب السودان أحدث دولة مستقلة في العالم.
ووصف بان تلك اللحظات بأنها "عاطفية جدا ومثيرة" للشعب في جنوب السودان.
ونوه بان كي مون إلى أنه يعتزم الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين من أجل جنوب السودان، ولكنه أكد أيضا ضرورة أن تتصرف الحكومة الجديدة بمسؤولية تجاه البلاد.
وأوضح بان كي مون أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة في البنية الأساسية والاقتصاد وكذلك مع المؤسسات من أجل سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان.
وتوالت الاعترافات الدولية بالجنوب، حيث اعترفت الولايات المتحدة بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة بعد أن انفصلت رسميا عن شمال السودان امس السبت.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض "بعد كفاح طويل لسكان جنوب السودان ترحب الولايات المتحدة بميلاد دولة جديدة."
كما اعترفت تركيا ايضا رسمياً بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة.
وقال وزير التنمية جودت يلماز، الذي يزور عاصمة جنوب السودان، جوبا، لوكالة أنباء الأناضول "سلّمت رسالة باعتراف تركيا بجمهورية جنوب السودان من الرئيس عبد الله جول إلى السلطات السودانية الجنوبية".
كما أعلنت الحكومة الأسترالية انها ستقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية جنوب السودان الجديدة وستخصص 16 مليون دولار في العامين المقبلين لمساعدتها في تأمين الخدمات الأساسية.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية "أي أي بي" عن رئيسة الوزراء جوليا جيلارد ووزير الخارجية كيفن رود في بيان مشترك ان "أستراليا ستقيم قريباً علاقات دبلوماسية مع جنوب السودان".
وأضاف البيان "تعمل أستراليا مع المجتمع الدولي من أجل تقديم الدعم لشعب جنوب السودان والسودان لبناء مستقبل آمن وقابل للاستمرار".
وأشار إلى أن أستراليا ستخصص 16 مليون دولار للدولة الجديدة لتأمين خدمات أساسية كالتعليم وصحة الأم والصحة العامة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية