حماس تنتقد عباس لاستقباله رئيس اليونان و8

    • حماس تنتقد عباس لاستقباله رئيس اليونان و

      غزة - علاء المشهراوي
      انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) امس الثلاثاء استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس اليوناني كارلوس باوبولياس في رام الله بعد أيام من منع أثينا انطلاق سفن قافلة دولية من موانئها إلى قطاع غزة واعتصم العشرات من الشباب الفلسطيني المستقل والحراك الشبابي، على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، تنديدا بزيارة الرئيس اليوناني إلى فلسطين.
      وقالت أغصان البرغوثي إحدى القائمين على الحملة:" إن الاعتصام يأتي للتنديد بهذه الزيارة من قبل الرئيس اليوناني واحتجاجا على تعامل بلاده مع أسطول الحرية الثاني الذي كان متوجها إلى غزة".
      وأوضحت أن الرئيس اليوناني كان بالأمس في زيارة إلى إسرائيل وتم تقديم الشكر له على منع أسطول الحرية الثاني، واليوم يتم استقباله في فلسطين, متابعة:"إن الرسالة مزدوجة من هذا الاعتصام وهي للقيادة الفلسطينية بأنه لا يجب استقبال الرئيس اليوناني، والثانية رسالة احتجاج على تصرف اليونان بحق المتضامنين في أسطول الحرية".
      وكان الاعتصام صامتا بينما رفع المشاركون شعارات منددة بموقف اليونان،" هذه الزيارة غير مرحب بها"، الرئيس اليوناني بالأمس يكرم في إسرائيل واليوم يزور فلسطين.
      من جانب آخر أدان نواب حماس في الضفة الغربية، امس ايضا إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تولي سلام فياض رئاسة الحكومة التوافقية، معتبرين أنه "يرفض المصالحة" وطالبوه بعدم وضع العصي في الدواليب.
      وقال النواب في بيان امس "إن إصرار أبو مازن على ترشيح فياض ورفض الآخرين وعدم طرح أسماء بديلة من قبله يعني أنه يرفض المصالحة ولا يريد إنهاء الانقسام الذي طال أمده".
      وتساءل النواب مستغربين "إذا كان فياض هو الوحيد الذي يستطيع تأمين رواتب الموظفين، فلماذا لم تصرف حكومته الموقرة سوى نصف راتب هذا الشهر؟!. مطالبين أبو مازن بالعدول عن شخص فياض و"عدم وضع العصي في الدواليب أمام عجلة المصالحة التي تسير ببطء أصلاً".
      وكانت مصادر فلسطينية قد نقلت عن عباس قوله "لن تكون هناك مصالحة وطنية ما لم يكن فياض رئيساً للحكومة المقبلة"، في تأكيد لإصراره على التمسك بفياض رئيساً لحكومة التوافق التي تعطل تشكيلها منذ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من مايو الفائت.
      واتهم نواب حماس فياض وحكومته، بأنهم "أساءوا لتاريخ الشعب الفلسطيني وقضيته من خلال الممارسات اللاوطنية عن طريق استهداف المقاومة والمقاومين وتسييس سلاحها عدا عن الاعتقالات السياسية والفصل من الوظيفة العمومية".
      إلى ذلك، طالب النائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري الرئيس الفلسطيني بتوضيح ما ورد على لسانه بخصوص ترشيحه لرئاسة حكومة التوافق.
      وقال الخضري إنه فوجئ بهذه التصريحات، نافياً ما ورد فيها من انتمائه لحركة حماس.
      وأضاف أن العلاقة التي تربطه بالرئيس الفلسطيني "علاقة مبنية على أساس الاحترام والتقدير"، مشدداً على أن "الأمر يحتاج إلى توضيح".
      وجدد الخضري تأكيده أنه لا يسعى لأي منصب، مبيناً أن آخر لقاء جمعه بالرئيس عباس كان في عمان طرح خلالها مبادرة للمصالحة حظيت بمباركته، وعبر حينها الرئيس عن كل التقدير والاحترام له، في حين أكد هو حينها عدم سعيه لأي منصب.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية