بانكوك - أندرو بانكومبي - ش
لم تمر سوى أيام قليلة منذ أن أذهلت تايلاند بانتصارها الانتخابي الساحق، ولكن المرأة التي تستعد لأن تكون أول رئيسة وزراء امرأة لتايلاند تتعرض لضغط شديد لتوجيه الاتهام إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بالقتل ولإصلاح قانون عدم المساس بالذات الملكية.
وحتى قبل أن تؤدي هي ولا حكومتها اليمين الدستورية، تواجه ينجلوك شيناواترا مطالبات من حركة أصحاب القمصان الحمر السياسية -والتي ساعدت حزبها، بويا تاي، على الوصول إلى السلطة- للمضي قدما في سياسات مثيرة للجدل يمكن أن توجد اضطرابا جديدا، بل يمكن أن تهدد فوزها الانتخابي.
ومنذ ذلك الانتصار الساحق في الثالث من هذا الشهر عرضت ينجلوك صورة معتدلة تصالحية، وقالت إن أولوياتها ستكون إدخال سلسلة من التدابير الاقتصادية ومحاولة توحيد البلاد. ولكن الأمر الواضح أن أولويات ينجلوك ومستشاريها من حزبها تختلف إلى حد ما عن أولويات أصحاب القمصان الحمر الذين تسببت احتجاجاتهم المعارضة للحكومة العام الفائت في توقف الحياة في وسط بانكوك والذين تدفقوا الأسبوع الفائت بأعداد غفيرة إلى صناديق الإقتراع.
لجنة الحقائق
ويتعلق أحد أهم الاختلافات بين الاثنين بأحداث الربيع الفائت التي قتل فيها أكثر من تسعين فردا في صدامات بين أصحاب القمصان الحمر وقوات الحكومة. قالت ينجلوك إنها تدعم وتؤيد مواصلة وتوسيع عمل لجنة الحقائق والمصالحة التي تنظر في الظروف المحيطة بحالات القتل. ولكن الناشطين متشددون للغاية، حيث يطالبون بإحضار رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أبهيسيت فيجاجيفا، أمام المحكمة لدوره المزعوم في حملة العام الفائت.
وفي أول حوار لها منذ فوزها بالانتخابات قالت ينجلوك لصحيفة الإندبندنت إنها تدرك تماما التوقعات الكبيرة التي تنتظرها: "علينا أن نقول للناس ما هي خطتنا. وأنا أعتقد أن الشعب التايلندي صبور وسيعطوني على الأقل فرصة لإثبات قدرتي على مساعدتهم".
وحول موضوع قانون عدم المساس بالذات الملكية، وهو قانون يتم بموجبه الحبس لمدة تصل إلى 15 سنة لمن يقوم بأي تعليقات يتم تقييمها بأنها مسيئة للملكية، قالت ينجلوك إنه يمكن إجراء مراجعة له. وقد جادل نشطاء حقوق الإنسان بأن هذا الإجراء كان يستخدم بشكل متزايد في ظل إدارة أبهيسيت فيجاجيفا لإسكات المعارضين والخصوم. ويواجه عدد من قادة القمصان الحمر ادعاءات بإهانة الذات الملكية وأحدهم، وهو جيتوبورن برومفان، في السجن حاليا.
تغيير الدستور
قالت ينجلوك: "أعتقد أن هذه القضية حساسة جدا. ونحن بحاجة إلى وجود شخص متخصص لمناقشتها. نحن لانريد أن يستخدم الناس مسألة إهانة الذات الملكية بشكل متكرر أكثر من اللازم. نحن لا نريد أن يسيء الشعب التايلاندي استخدام هذا القانون".
كما أشارت أيضا إلى أن الدستور الراهن -والذي تم وضعه بعد انقلاب العام 2006 الذي أجبر شقيقها تاكسين شيناواترا على ترك المنصب- يمكن تغييره بعد إجراء عملية تشاورية: "سنسأل ما هي النسخة التي يريدها الشعب. وعلينا أن نقوم بجلسات استماع عامة لهذه القضية. ولن نناقش هذا الأمر في البداية، حيث إن الأولوية الأولى بالنسبة لي هي حل المشكلات الاقتصادية".
وفي مقرات حركة القمصان الحمر، والتي كانت تعرف سابقا بالجبهة الموحدة من أجل الديمقراطية وضد الديكتاتورية، سخرت رئيسة الحركة تيدا تاورنسيث، على الصفحة الأولى من إحدى الصحف التايلاندية من الأولويات السبعة لحزب بويا تاي وأقرت أنها لا تشاركهم في هذه الأولويات: "إن أول شيء من أجل المصالحة هو الحقيقة التي يجب أن تأتي أولا. فيجب على الجميع المثول أمام المحاكم. ولن أقبل عفوا عن المسؤولين عن أعمال قتل العام الفائت. فالمصالحة تختلف عن العفو".
وقالت تيدا إن النشطاء يريدون أيضا إعادة صياغة الدستور وإعادة النظر في قانون إهانة الذات الملكية: "نريد أن تكون هناك لجنة وممثلون يدرسون ويناقشون الدستور الجديد. ليس فقط قانون إهانة الذات الملكية، فهذا نقطة واحدة من نقاط كثيرة".
وكتب أحد أبرز أنصار القصمان الحمر وأكثرهم نفوذا، جايلز جي أونجباكورن، الذي يعيش في بريطانيا الآن، أن "السؤال المهم بعد الانتخابات هو هل ستقوم حكومة حزب بويا تاي بالتوفيق بين هذه الالتزامات وبين الحرية والديمقراطية التي يريدها من صوتوا لها". ودعا أونجباكورن إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين وإلغاء قانون إهانة الذات الملكية وعزل قائد الجيش الجنرال برايوث جونوشا وإدانة كل من برايوث وأبهيسيت.
ينجلوك والخلافات
إن الخلافات حول أولويات السياسة والوتيرة التي يجب أن يتم بها إجراء التغيير هي خلافات شائعة بين كثير من الأحزاب السياسية والحركات التي فرختها، وبخاصة بعد أن يكون هناك فوز بالانتخابات.
ولكن هذه الخلافات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه ينجلوك شيناواترا، البالغة من العمر 44 عاما، وهي تسعى للتوفيق بين المصالح المتنافسة. إنها تناضل للتخفيف والتهوين من احتمال العودة الوشيكة إلى تايلاند لشقيقها الذي يعتقد كثير من المحللين أنه مازال هو اليد المتحكمة خلف حزب بويا تاي. "إن أخي يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، ولكنني قادرة بما فيه الكفاية على اتخاذ قراراتي بنفسي ... ولذلك أعتقد أنني سوف أضطلع بالقيادة بنفسي".
بعد أكثر من عام من أعمال العنف في بانكوك، مازالت اللجنة المكلفة بالتحقيق في ملابسات وظروف هذا العنف لم تقدم تقريرها النهائي بعد. وقد حدث أكثر الأحداث إثارة للجدل في معبد وات باتوم في بانكوك، حيث تجمع مئات المحتجين بعد أن أجبرتهم القوات على الخروج من المعسكر الذي أقاموه بالقرب من المعبد. وقد قتل ستة أشخاص وأصيب آخرون. وفي العام الفائت، أشار تقرير تم تسريبه من قبل محققي الشرطة إلى أن القوات الخاصة أطلقت النار داخل المعبد من مواقعها من فوق خط سكة حديد فوقي.
وقال أحد كبار أعضاء اللجنة هذا الأسبوع إن التحقيقات جارية. ولكنه قال إن الجيش مازال لم يتح اللقاء مع سبعة جنود ترغب اللجنة في مقابلتهم.
من هي ينجلوك شيناواترا؟
• تستعد ينجلوك شيناواترا لأن تصبح أول امرأة تتقلد منصب رئيسة وزراء تايلاند. ولكن اسم عائلتها، وليس جنسها كأنثى، هو الذي لفت إليها أكثر الانتباه منذ أن بدأت حياتها السياسية بشكل جاد منذ شهرين فقط.
• ولدت ينجلوك العام 1967 وهي الأخت الصغرى لرئيس وزراء تايلاند الأسبق المثير للجدل تاكسين شيناواترا الذي أجبر على ترك منصبه بانقلاب عليه العام 2006. وهو يعيش الآن في منفى فرضه على نفسه في دبي تجنبا لعقوبة السجن في بلاده.
• وكونها صاحبة أعمال ناجحة في التجارة، فإن هذا النسب هو أقرب شيء مارسته ينجلوك في ميدان السياسة حتى شهر مايو الفائت، عندما تم الإعلان عن ترشحها لمنصب رئيس الوزراء عن حزب بويا تاي الذي كان يرأسه شقيقها.
• وقد سارع النقاد بالإشارة إلى قلة خبرة ينجلوك، 44 عاما، السياسية وإلى كون أخيها مازال شخصية مسببة للانقسام رغم المكانة التي مازال يحتلها بين كبار الشخصيات السياسية في البلاد.
• ولكن ينجلوك أثبتت حتى الآن شعبيتها بين الناخبين التايلانديين. فقد كسب لها أخوها التأييد بين أنصاره بوصفه إياها بأنها "نسخة منه"، ولكنها حظيت أيضا بإشادة على نهجها في الاقتراب من الناخبين وإجراء لقاءات معهم.
أكثر...
لم تمر سوى أيام قليلة منذ أن أذهلت تايلاند بانتصارها الانتخابي الساحق، ولكن المرأة التي تستعد لأن تكون أول رئيسة وزراء امرأة لتايلاند تتعرض لضغط شديد لتوجيه الاتهام إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بالقتل ولإصلاح قانون عدم المساس بالذات الملكية.
وحتى قبل أن تؤدي هي ولا حكومتها اليمين الدستورية، تواجه ينجلوك شيناواترا مطالبات من حركة أصحاب القمصان الحمر السياسية -والتي ساعدت حزبها، بويا تاي، على الوصول إلى السلطة- للمضي قدما في سياسات مثيرة للجدل يمكن أن توجد اضطرابا جديدا، بل يمكن أن تهدد فوزها الانتخابي.
ومنذ ذلك الانتصار الساحق في الثالث من هذا الشهر عرضت ينجلوك صورة معتدلة تصالحية، وقالت إن أولوياتها ستكون إدخال سلسلة من التدابير الاقتصادية ومحاولة توحيد البلاد. ولكن الأمر الواضح أن أولويات ينجلوك ومستشاريها من حزبها تختلف إلى حد ما عن أولويات أصحاب القمصان الحمر الذين تسببت احتجاجاتهم المعارضة للحكومة العام الفائت في توقف الحياة في وسط بانكوك والذين تدفقوا الأسبوع الفائت بأعداد غفيرة إلى صناديق الإقتراع.
لجنة الحقائق
ويتعلق أحد أهم الاختلافات بين الاثنين بأحداث الربيع الفائت التي قتل فيها أكثر من تسعين فردا في صدامات بين أصحاب القمصان الحمر وقوات الحكومة. قالت ينجلوك إنها تدعم وتؤيد مواصلة وتوسيع عمل لجنة الحقائق والمصالحة التي تنظر في الظروف المحيطة بحالات القتل. ولكن الناشطين متشددون للغاية، حيث يطالبون بإحضار رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أبهيسيت فيجاجيفا، أمام المحكمة لدوره المزعوم في حملة العام الفائت.
وفي أول حوار لها منذ فوزها بالانتخابات قالت ينجلوك لصحيفة الإندبندنت إنها تدرك تماما التوقعات الكبيرة التي تنتظرها: "علينا أن نقول للناس ما هي خطتنا. وأنا أعتقد أن الشعب التايلندي صبور وسيعطوني على الأقل فرصة لإثبات قدرتي على مساعدتهم".
وحول موضوع قانون عدم المساس بالذات الملكية، وهو قانون يتم بموجبه الحبس لمدة تصل إلى 15 سنة لمن يقوم بأي تعليقات يتم تقييمها بأنها مسيئة للملكية، قالت ينجلوك إنه يمكن إجراء مراجعة له. وقد جادل نشطاء حقوق الإنسان بأن هذا الإجراء كان يستخدم بشكل متزايد في ظل إدارة أبهيسيت فيجاجيفا لإسكات المعارضين والخصوم. ويواجه عدد من قادة القمصان الحمر ادعاءات بإهانة الذات الملكية وأحدهم، وهو جيتوبورن برومفان، في السجن حاليا.
تغيير الدستور
قالت ينجلوك: "أعتقد أن هذه القضية حساسة جدا. ونحن بحاجة إلى وجود شخص متخصص لمناقشتها. نحن لانريد أن يستخدم الناس مسألة إهانة الذات الملكية بشكل متكرر أكثر من اللازم. نحن لا نريد أن يسيء الشعب التايلاندي استخدام هذا القانون".
كما أشارت أيضا إلى أن الدستور الراهن -والذي تم وضعه بعد انقلاب العام 2006 الذي أجبر شقيقها تاكسين شيناواترا على ترك المنصب- يمكن تغييره بعد إجراء عملية تشاورية: "سنسأل ما هي النسخة التي يريدها الشعب. وعلينا أن نقوم بجلسات استماع عامة لهذه القضية. ولن نناقش هذا الأمر في البداية، حيث إن الأولوية الأولى بالنسبة لي هي حل المشكلات الاقتصادية".
وفي مقرات حركة القمصان الحمر، والتي كانت تعرف سابقا بالجبهة الموحدة من أجل الديمقراطية وضد الديكتاتورية، سخرت رئيسة الحركة تيدا تاورنسيث، على الصفحة الأولى من إحدى الصحف التايلاندية من الأولويات السبعة لحزب بويا تاي وأقرت أنها لا تشاركهم في هذه الأولويات: "إن أول شيء من أجل المصالحة هو الحقيقة التي يجب أن تأتي أولا. فيجب على الجميع المثول أمام المحاكم. ولن أقبل عفوا عن المسؤولين عن أعمال قتل العام الفائت. فالمصالحة تختلف عن العفو".
وقالت تيدا إن النشطاء يريدون أيضا إعادة صياغة الدستور وإعادة النظر في قانون إهانة الذات الملكية: "نريد أن تكون هناك لجنة وممثلون يدرسون ويناقشون الدستور الجديد. ليس فقط قانون إهانة الذات الملكية، فهذا نقطة واحدة من نقاط كثيرة".
وكتب أحد أبرز أنصار القصمان الحمر وأكثرهم نفوذا، جايلز جي أونجباكورن، الذي يعيش في بريطانيا الآن، أن "السؤال المهم بعد الانتخابات هو هل ستقوم حكومة حزب بويا تاي بالتوفيق بين هذه الالتزامات وبين الحرية والديمقراطية التي يريدها من صوتوا لها". ودعا أونجباكورن إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين وإلغاء قانون إهانة الذات الملكية وعزل قائد الجيش الجنرال برايوث جونوشا وإدانة كل من برايوث وأبهيسيت.
ينجلوك والخلافات
إن الخلافات حول أولويات السياسة والوتيرة التي يجب أن يتم بها إجراء التغيير هي خلافات شائعة بين كثير من الأحزاب السياسية والحركات التي فرختها، وبخاصة بعد أن يكون هناك فوز بالانتخابات.
ولكن هذه الخلافات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه ينجلوك شيناواترا، البالغة من العمر 44 عاما، وهي تسعى للتوفيق بين المصالح المتنافسة. إنها تناضل للتخفيف والتهوين من احتمال العودة الوشيكة إلى تايلاند لشقيقها الذي يعتقد كثير من المحللين أنه مازال هو اليد المتحكمة خلف حزب بويا تاي. "إن أخي يتمتع بخبرة سياسية كبيرة، ولكنني قادرة بما فيه الكفاية على اتخاذ قراراتي بنفسي ... ولذلك أعتقد أنني سوف أضطلع بالقيادة بنفسي".
بعد أكثر من عام من أعمال العنف في بانكوك، مازالت اللجنة المكلفة بالتحقيق في ملابسات وظروف هذا العنف لم تقدم تقريرها النهائي بعد. وقد حدث أكثر الأحداث إثارة للجدل في معبد وات باتوم في بانكوك، حيث تجمع مئات المحتجين بعد أن أجبرتهم القوات على الخروج من المعسكر الذي أقاموه بالقرب من المعبد. وقد قتل ستة أشخاص وأصيب آخرون. وفي العام الفائت، أشار تقرير تم تسريبه من قبل محققي الشرطة إلى أن القوات الخاصة أطلقت النار داخل المعبد من مواقعها من فوق خط سكة حديد فوقي.
وقال أحد كبار أعضاء اللجنة هذا الأسبوع إن التحقيقات جارية. ولكنه قال إن الجيش مازال لم يتح اللقاء مع سبعة جنود ترغب اللجنة في مقابلتهم.
من هي ينجلوك شيناواترا؟
• تستعد ينجلوك شيناواترا لأن تصبح أول امرأة تتقلد منصب رئيسة وزراء تايلاند. ولكن اسم عائلتها، وليس جنسها كأنثى، هو الذي لفت إليها أكثر الانتباه منذ أن بدأت حياتها السياسية بشكل جاد منذ شهرين فقط.
• ولدت ينجلوك العام 1967 وهي الأخت الصغرى لرئيس وزراء تايلاند الأسبق المثير للجدل تاكسين شيناواترا الذي أجبر على ترك منصبه بانقلاب عليه العام 2006. وهو يعيش الآن في منفى فرضه على نفسه في دبي تجنبا لعقوبة السجن في بلاده.
• وكونها صاحبة أعمال ناجحة في التجارة، فإن هذا النسب هو أقرب شيء مارسته ينجلوك في ميدان السياسة حتى شهر مايو الفائت، عندما تم الإعلان عن ترشحها لمنصب رئيس الوزراء عن حزب بويا تاي الذي كان يرأسه شقيقها.
• وقد سارع النقاد بالإشارة إلى قلة خبرة ينجلوك، 44 عاما، السياسية وإلى كون أخيها مازال شخصية مسببة للانقسام رغم المكانة التي مازال يحتلها بين كبار الشخصيات السياسية في البلاد.
• ولكن ينجلوك أثبتت حتى الآن شعبيتها بين الناخبين التايلانديين. فقد كسب لها أخوها التأييد بين أنصاره بوصفه إياها بأنها "نسخة منه"، ولكنها حظيت أيضا بإشادة على نهجها في الاقتراب من الناخبين وإجراء لقاءات معهم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية