العامرات - عبدالله بن خلفان الرحبي
رعى مساعد المفتي العام للسلطنة فضيلة الشيخ د.كهلان الخروصي حفل اختتام فعاليات المراكز الصيفية بولاية العامرات، وذلك بجامع المساكن الاجتماعية الجديد، بحضور والي العامرات سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن حمد المعولي، وعدد كبير من المدعوين.
وقد استمرت فعاليات المراكز الصيفية بولاية العامرات ما يقارب شهرا ونصف الشهر، وتضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات كتدريس القرآن الكريم وعلومه المختلفة، وأقيمت بعدد من جوامع ومساجد الولاية.
وألقى مساعد المفتي العام للسلطنة د.كهلان كلمة تحدث فيها عن أهمية تعلم وتعليم القرآن الكريم، وتطرق كذلك إلى دور المساجد في الإسلام حيث إنها تمثل تراثا ينبغي الاهتمام به لسد الفراغ لدى الناشئة فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل القائمين على هذه المراكز.
وقال فضيلته إن القرآن الكريم هو مفتاح لكل العلوم، وما من علم إلا والقرآن قد أشار إليه وذكر من مكنوناته، ما اكتشف في عصرنا الحاضر وما لم يكشف، مما هو مكنون لمن سيأتي من الأجيال، مؤكدا ضرورة حث الأبناء على أن يحافظوا على تعلمه والتدبر وأخذ الحكمة لما ينفعهم في حياتهم وآخرتهم.
ثم ألقى الأستاذ حمد المعولي المشرف على المراكز كلمة أخرى توجه فيها بالشكر لكافة القائمين على تنفيذ أنشطة المراكز الصيفية، ولما بذلوه من جهد طوال الفترة الماضية، وقال: لقد كانت الأسابيع التي انقضت ميدانا للعمل والجد والاجتهاد في طلب العلم، حيث احتضنت المراكز الصيفية بالولاية أعدادا كبيرة من الطلبة درسوا خلالها العلوم الإسلامية، كالسيرة النبوية والفقه والتجويد، كما أقيمت العديد من المسابقات الثقافية والمحاضرات في مجالات الحياة المختلفة، بهدف غرس العديد من المبادئ والقيم الإسلامية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة.
واختتم كلمته بالثناء لمن دعموا فعاليات المراكز سواء الحكومية أو الخاصة أو أصحاب الأيادي البيضاء، وخص بالذكر مكتب والي العامرات الداعم الأساسي والمتابع لتلك المراكز، بعد ذلك تواصلت فقرات الحفل حيث تخللت فقراته بعض الفقرات الإنشادية ثم قام راعي المناسبة يرافقه سعادة الشيخ والي العامرات بتكريم الفئة الداعمة لإقامة المراكز الصيفية بالولاية.
وتم في حفل توزيع الجوائز وإعلان الطلبة المُجيدين والحاصلين على المراكز الأولى وعلى القائمين على تدريس وتحفيظ القرآن الكريم، كما تم إعلان أسماء الطلبة البالغ عددهم أربعين طالبا، الذين تم اختيارهم لأداء مناسك العمرة مكافأة لهم نظير تميزهم.
وفي نهاية الحفل صرح فضيلة د.كهلان قائلا: ما لمسته اليوم من تعاون متين بين كافة شرائح المجتمع من مؤسسات حكومية وخاصة وكافة أفراد المجتمع الداعمين لهذه المراكز، يبعث في النفس الطمأنينة بأن المجتمع ما زال متمسكا بكتاب الله عزّ وجل.
ويشار إلى أن فعاليات المراكز الصيفية قد انطلقت السبت الرابع من يونيو الفائت، واستمرت لمدة ستة أسابيع للذكور والإناث، حيث أقيمت هذه المراكز بالجهود الأهلية وبدعم متواصل من قبل عدد من الشخصيات وشيوخ ورشداء وأعيان ولاية العامرات، وبلغ عدد المراكز الصيفية اثني عشر مركزا، سبعة مراكز للذكور وخمسة مراكز للإناث، واستوعبت أكثر من ألف طالب وطالبة للصفوف من الأول حتى التاسع.
أكثر...
رعى مساعد المفتي العام للسلطنة فضيلة الشيخ د.كهلان الخروصي حفل اختتام فعاليات المراكز الصيفية بولاية العامرات، وذلك بجامع المساكن الاجتماعية الجديد، بحضور والي العامرات سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن حمد المعولي، وعدد كبير من المدعوين.
وقد استمرت فعاليات المراكز الصيفية بولاية العامرات ما يقارب شهرا ونصف الشهر، وتضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات كتدريس القرآن الكريم وعلومه المختلفة، وأقيمت بعدد من جوامع ومساجد الولاية.
وألقى مساعد المفتي العام للسلطنة د.كهلان كلمة تحدث فيها عن أهمية تعلم وتعليم القرآن الكريم، وتطرق كذلك إلى دور المساجد في الإسلام حيث إنها تمثل تراثا ينبغي الاهتمام به لسد الفراغ لدى الناشئة فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل القائمين على هذه المراكز.
وقال فضيلته إن القرآن الكريم هو مفتاح لكل العلوم، وما من علم إلا والقرآن قد أشار إليه وذكر من مكنوناته، ما اكتشف في عصرنا الحاضر وما لم يكشف، مما هو مكنون لمن سيأتي من الأجيال، مؤكدا ضرورة حث الأبناء على أن يحافظوا على تعلمه والتدبر وأخذ الحكمة لما ينفعهم في حياتهم وآخرتهم.
ثم ألقى الأستاذ حمد المعولي المشرف على المراكز كلمة أخرى توجه فيها بالشكر لكافة القائمين على تنفيذ أنشطة المراكز الصيفية، ولما بذلوه من جهد طوال الفترة الماضية، وقال: لقد كانت الأسابيع التي انقضت ميدانا للعمل والجد والاجتهاد في طلب العلم، حيث احتضنت المراكز الصيفية بالولاية أعدادا كبيرة من الطلبة درسوا خلالها العلوم الإسلامية، كالسيرة النبوية والفقه والتجويد، كما أقيمت العديد من المسابقات الثقافية والمحاضرات في مجالات الحياة المختلفة، بهدف غرس العديد من المبادئ والقيم الإسلامية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة.
واختتم كلمته بالثناء لمن دعموا فعاليات المراكز سواء الحكومية أو الخاصة أو أصحاب الأيادي البيضاء، وخص بالذكر مكتب والي العامرات الداعم الأساسي والمتابع لتلك المراكز، بعد ذلك تواصلت فقرات الحفل حيث تخللت فقراته بعض الفقرات الإنشادية ثم قام راعي المناسبة يرافقه سعادة الشيخ والي العامرات بتكريم الفئة الداعمة لإقامة المراكز الصيفية بالولاية.
وتم في حفل توزيع الجوائز وإعلان الطلبة المُجيدين والحاصلين على المراكز الأولى وعلى القائمين على تدريس وتحفيظ القرآن الكريم، كما تم إعلان أسماء الطلبة البالغ عددهم أربعين طالبا، الذين تم اختيارهم لأداء مناسك العمرة مكافأة لهم نظير تميزهم.
وفي نهاية الحفل صرح فضيلة د.كهلان قائلا: ما لمسته اليوم من تعاون متين بين كافة شرائح المجتمع من مؤسسات حكومية وخاصة وكافة أفراد المجتمع الداعمين لهذه المراكز، يبعث في النفس الطمأنينة بأن المجتمع ما زال متمسكا بكتاب الله عزّ وجل.
ويشار إلى أن فعاليات المراكز الصيفية قد انطلقت السبت الرابع من يونيو الفائت، واستمرت لمدة ستة أسابيع للذكور والإناث، حيث أقيمت هذه المراكز بالجهود الأهلية وبدعم متواصل من قبل عدد من الشخصيات وشيوخ ورشداء وأعيان ولاية العامرات، وبلغ عدد المراكز الصيفية اثني عشر مركزا، سبعة مراكز للذكور وخمسة مراكز للإناث، واستوعبت أكثر من ألف طالب وطالبة للصفوف من الأول حتى التاسع.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية