غزة - علاء المشهراوي
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن بوادر التصعيد الإسرائيلي بدأت تلوح في الأفق من جديد منذ أكثر من شهرين حيث لوحظ ازدياد عمليات التوغل الجزئية سواء في غزة أو مدن الضفة المحتلة.
وأضاف الناطق الرسمي باسم السرايا "أبو أحمد" في تصريح صحفي "أن عمليات الاعتقال المكثفة في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية إضافة إلى اغتيال الطالب الجامعي إبراهيم سرحان بدم بارد بعد اعتقاله وإطلاق النار عليه وتركه ينزف حتى الموت، كل ذلك يدل على نوايا عدوانية يمكن أن تشهد أشكالا جديدة في المرحلة المقبلة.
وفيما يخص التهديدات الإسرائيلية للمقاومة في قطاع غزة قال أبو أحمد: "التهديدات ليست جديدة على الإطلاق، فالعدو دأب منذ انتهاء عدوان 2008- 2009 الفائت على إطلاق التهديدات الجوفاء بسبب أو بدون سبب، ويحاول في كثير من الأحيان القيام بعمليات قصف لأهداف فلسطينية مدنية بحجة سقوط صواريخ على مغتصباته المحاذية لقطاع غزة في محاولة لجر المقاومة لرد فعل يعطيه الفرصة لشن عدوان نوعي على القطاع.
وأضاف "أبو أحمد" أن الاحتلال يهدف لخلط أوراق المقاومة وشغلها عن تعزيز قدراتها العسكرية وكذلك الإجهاض نهائيا على ما تبقى من اتفاق المصالحة الداخلية التي تتأثر كثيرا بالتصعيد الإسرائيلي.
وأوضح "أبو أحمد" أن فصائل المقاومة غير ملتزمة بأي تهدئة مع الاحتلال ولكنها بالمقابل ملتزمة بالدفاع عن مصالح شعبنا بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، مؤكداً أن الاحتلال يدرك جيدا أن صمت المقاومة الحالي ليس ضعفا ولا خوفا من تهديداته ويمكن للمقاومة أن تقلب الطاولة على رأس الاحتلال في أي لحظة إذا قررت ذلك.
وحذر "أبو أحمد" الاحتلال من المغامرة ومواصلة استفزاز المقاومة كما يفعل بين الحين والآخر، مشدداً على أن فصائل المقاومة سترد على العدوان بالشكل الذي يمكن أن يشكل صدمة للعدو ومؤسسته العسكرية.
ونوه إلى أن فصائل المقاومة الرئيسية والقوية لم تقم بإطلاق صواريخ منذ التوافق الداخلي على توفير حالة من الهدوء لبناء ما دمره العدوان الماضي ولتوفير أجواء مناسبة لإتمام المصالحة الداخلية في ذلك الوقت.
وكان الناطق باسم الجيش "الإسرائيلي" قد هدد المقاومة الفلسطينية في القطاع بعدم تمرير ما تقوم به المقاومة من إطلاق للصواريخ دون عقاب على حد قوله، متوعداً الرد بقوة على التجاوزات الحاصلة من القطاع.
وقال جيش الاحتلال ان أي تنظيم يستهدف أمن المواطنين الإسرائيليين لن ينعم بالأمن.
وتأتي تهديدات الاحتلال وفقا لموقع "يشع نيوز" بعد ان كشفت مصادر عسكرية بأنه في حوالي الساعة الخامسة من فجر الاربعاء أطلق المقاومون بغزة صاروخا من القطاع وسقط في منطقة عزاتا دون ان يبلغ عن إصابات او اضرار.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أن الوزير الليكودي عوزي لانداو أكد على ضرورة تغيير الاستراتيجية الإسرائيلية حيال قطاع غزة تغييرا جذريا والتوضيح لقادة حماس أنهم سيدفعون الثمن شخصيا لقاء استئناف القصف الصاروخي.
من جانبه عقد رئيس الأركان الإسرائيلي بيني جانتص جلسة أمس الجمعة لتقييم الاوضاع في اعقاب تجدد القصف الصاروخي من قطاع غزة.
وذكرت الاذاعة الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أنه شارك في الجلسة قائد المنطقة الجنوبية الميجور جنرال تال روسو وقائد سلاح الجو الميجور جنرال عيدو نحوشتان ورئيس هيئة الاستخبارات الميجور جنرال افيف كوخافي وغيرهم من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي.
وأفيد بأن الجيش الإسرائيلي ينظر ببالغ الخطورة الى تقاعس حركة حماس عن وقف اطلاق القذائف الصاورخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وذكر تقرير في وقت سابق أمس أن قذيفة هاون اطلقت من غزة انفجرت جنوب إسرائيل.
وذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية ان القذيفة انفجرت في منطقة مفتوحة بالمجلس الاقليمي اشكول جنوبي إسرائيل أمس الجمعة.
لم ترد تقارير بوقوع اصابات، او اضرار مادية جراء انفجار القذيفة. ولم تعلن اي جهة المسؤولية عن الهجوم.
يأتي انفجار القذيفة عقب اعلان الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة امس الأول الخميس على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.
من جانبها دعت حركة "حماس" أمس الجمعة إلى وقفة وطنية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، محملة إسرائيل تبعات ذلك.
وقال القيادي في حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية، مشير المصري في تصريح نقله موقع إخباري تابع للحركة "هذا التصعيد يستوجب وقفة وطنية في مواجهة هذا العدوان ضد الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "التشاور والتوافق بين الفصائل الفلسطينية هو سيد الموقف في تحديد طبيعة المرحلة وإدارة الميدان".
وكان ثلاثة فلسطينيين قتلوا في غزة والضفة وأصيب قرابة 20 آخرين منذ مطلع الشهر الجاري جراء غارات وحوادث إطلاق نار إسرائيلية في غزة والضفة الغربية في ظل عودة التوتر وإطلاق الصورايخ تجاه البلدات الإسرائيلية.
وقال المصري "الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد العسكري" مشدداً على التصعيد لن يجلب الأمن لإسرائيل.
وأضاف "المقاومة لن تصمت طويلا على أن تبقى ساحة غزة مشتعلة، بينما كيان الاحتلال يعيش بأمن وأمان، وهو وحده يتحمل تبعات هذا التصعيد".
واعتبر أن الجيش الإسرائيلي باستهدافه مواقع حماس ونشطائها "يحاول أن يضع كتائب القسام في حالة استفزاز"، وقال "العدو حينها سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات عدوانه المتواصل".
أكثر...
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن بوادر التصعيد الإسرائيلي بدأت تلوح في الأفق من جديد منذ أكثر من شهرين حيث لوحظ ازدياد عمليات التوغل الجزئية سواء في غزة أو مدن الضفة المحتلة.
وأضاف الناطق الرسمي باسم السرايا "أبو أحمد" في تصريح صحفي "أن عمليات الاعتقال المكثفة في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية إضافة إلى اغتيال الطالب الجامعي إبراهيم سرحان بدم بارد بعد اعتقاله وإطلاق النار عليه وتركه ينزف حتى الموت، كل ذلك يدل على نوايا عدوانية يمكن أن تشهد أشكالا جديدة في المرحلة المقبلة.
وفيما يخص التهديدات الإسرائيلية للمقاومة في قطاع غزة قال أبو أحمد: "التهديدات ليست جديدة على الإطلاق، فالعدو دأب منذ انتهاء عدوان 2008- 2009 الفائت على إطلاق التهديدات الجوفاء بسبب أو بدون سبب، ويحاول في كثير من الأحيان القيام بعمليات قصف لأهداف فلسطينية مدنية بحجة سقوط صواريخ على مغتصباته المحاذية لقطاع غزة في محاولة لجر المقاومة لرد فعل يعطيه الفرصة لشن عدوان نوعي على القطاع.
وأضاف "أبو أحمد" أن الاحتلال يهدف لخلط أوراق المقاومة وشغلها عن تعزيز قدراتها العسكرية وكذلك الإجهاض نهائيا على ما تبقى من اتفاق المصالحة الداخلية التي تتأثر كثيرا بالتصعيد الإسرائيلي.
وأوضح "أبو أحمد" أن فصائل المقاومة غير ملتزمة بأي تهدئة مع الاحتلال ولكنها بالمقابل ملتزمة بالدفاع عن مصالح شعبنا بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، مؤكداً أن الاحتلال يدرك جيدا أن صمت المقاومة الحالي ليس ضعفا ولا خوفا من تهديداته ويمكن للمقاومة أن تقلب الطاولة على رأس الاحتلال في أي لحظة إذا قررت ذلك.
وحذر "أبو أحمد" الاحتلال من المغامرة ومواصلة استفزاز المقاومة كما يفعل بين الحين والآخر، مشدداً على أن فصائل المقاومة سترد على العدوان بالشكل الذي يمكن أن يشكل صدمة للعدو ومؤسسته العسكرية.
ونوه إلى أن فصائل المقاومة الرئيسية والقوية لم تقم بإطلاق صواريخ منذ التوافق الداخلي على توفير حالة من الهدوء لبناء ما دمره العدوان الماضي ولتوفير أجواء مناسبة لإتمام المصالحة الداخلية في ذلك الوقت.
وكان الناطق باسم الجيش "الإسرائيلي" قد هدد المقاومة الفلسطينية في القطاع بعدم تمرير ما تقوم به المقاومة من إطلاق للصواريخ دون عقاب على حد قوله، متوعداً الرد بقوة على التجاوزات الحاصلة من القطاع.
وقال جيش الاحتلال ان أي تنظيم يستهدف أمن المواطنين الإسرائيليين لن ينعم بالأمن.
وتأتي تهديدات الاحتلال وفقا لموقع "يشع نيوز" بعد ان كشفت مصادر عسكرية بأنه في حوالي الساعة الخامسة من فجر الاربعاء أطلق المقاومون بغزة صاروخا من القطاع وسقط في منطقة عزاتا دون ان يبلغ عن إصابات او اضرار.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أن الوزير الليكودي عوزي لانداو أكد على ضرورة تغيير الاستراتيجية الإسرائيلية حيال قطاع غزة تغييرا جذريا والتوضيح لقادة حماس أنهم سيدفعون الثمن شخصيا لقاء استئناف القصف الصاروخي.
من جانبه عقد رئيس الأركان الإسرائيلي بيني جانتص جلسة أمس الجمعة لتقييم الاوضاع في اعقاب تجدد القصف الصاروخي من قطاع غزة.
وذكرت الاذاعة الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أنه شارك في الجلسة قائد المنطقة الجنوبية الميجور جنرال تال روسو وقائد سلاح الجو الميجور جنرال عيدو نحوشتان ورئيس هيئة الاستخبارات الميجور جنرال افيف كوخافي وغيرهم من كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي.
وأفيد بأن الجيش الإسرائيلي ينظر ببالغ الخطورة الى تقاعس حركة حماس عن وقف اطلاق القذائف الصاورخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وذكر تقرير في وقت سابق أمس أن قذيفة هاون اطلقت من غزة انفجرت جنوب إسرائيل.
وذكرت وسائل الاعلام الإسرائيلية ان القذيفة انفجرت في منطقة مفتوحة بالمجلس الاقليمي اشكول جنوبي إسرائيل أمس الجمعة.
لم ترد تقارير بوقوع اصابات، او اضرار مادية جراء انفجار القذيفة. ولم تعلن اي جهة المسؤولية عن الهجوم.
يأتي انفجار القذيفة عقب اعلان الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة امس الأول الخميس على جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.
من جانبها دعت حركة "حماس" أمس الجمعة إلى وقفة وطنية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، محملة إسرائيل تبعات ذلك.
وقال القيادي في حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية، مشير المصري في تصريح نقله موقع إخباري تابع للحركة "هذا التصعيد يستوجب وقفة وطنية في مواجهة هذا العدوان ضد الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "التشاور والتوافق بين الفصائل الفلسطينية هو سيد الموقف في تحديد طبيعة المرحلة وإدارة الميدان".
وكان ثلاثة فلسطينيين قتلوا في غزة والضفة وأصيب قرابة 20 آخرين منذ مطلع الشهر الجاري جراء غارات وحوادث إطلاق نار إسرائيلية في غزة والضفة الغربية في ظل عودة التوتر وإطلاق الصورايخ تجاه البلدات الإسرائيلية.
وقال المصري "الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد العسكري" مشدداً على التصعيد لن يجلب الأمن لإسرائيل.
وأضاف "المقاومة لن تصمت طويلا على أن تبقى ساحة غزة مشتعلة، بينما كيان الاحتلال يعيش بأمن وأمان، وهو وحده يتحمل تبعات هذا التصعيد".
واعتبر أن الجيش الإسرائيلي باستهدافه مواقع حماس ونشطائها "يحاول أن يضع كتائب القسام في حالة استفزاز"، وقال "العدو حينها سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات عدوانه المتواصل".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية