بعد ساعات ان صح التعبير سوف تبداء انتخابات مجلس الشورى
العماني ويعتبر المجلس منبر المواطنين وحق لهم منحهم مولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم......
علينا الاستمرار فيه
ولكن............. سبع محطات تلفزيونية تغطى الانتخابات ومنها
محطة الشيطان الاعظم امريكا او ان صح التعبير اسياد هذا العالم
ولقد اعدت وزارة الاعلام وشكلت فريقا من المصورين والمذيعين
وعشرات المراسلون واستضافة اكثر 75 اعلاميا في فندق قصر البستان؟
كل هذا اعدتها الوزارة للحدث الاهم في تاريخ بلادنا
وكنا تلك الوزارة عندما تنشر هذا في صفحات الجرايد سوف نفرح
او ذلك المواطن الفقير سوف يهلل لهذا الانجاز الكبير فعلا فا امريكا
بقنتها المسمومة سوف تكون هنا؟
حتى فناة اس اس اي سي البرتغالية سوف تكون هنا وفي القديم
هؤلاء كانو مستعمرين لنا وبعد كم يوم سوف يذكرونا عمان
التي كانو مستعمرينها كيف اننا عندنا انتخابات
فقط عندنا
فهل اصبحنا مجرد واجهة اعلامية حتى يقولو ان في عمان هناك
شورى وغيره واننا في فترة انتخابات..... لا اعلم كيف تفكير
من هم بيدهم تلك القرارت ماهي متطلبات المواطن والتي صدقوني
بسيطه جدا جدا
فهو حتى لايرغب بمجلس للشورى لافائدة منه وهذا كلام الجميع يتحدث
عنه ماذا فعل هذا المجلس لاشئ سوى اجتماعات وبعد غير مباشرةلا اعلم لماذا
وليس هناك فائدة حتى ان العضو ليس في باله انهو سوف يمثل شريحة من المجتمع
بل انها مجرد شئ يعلقه علي صدر الزمن فجميع المترشيحن من الشيوخ وغيرهم
من الاغنياء والاغنياء جدا فليس هناك اهتماما اصلا بتلك الطبقة التي
شبعتها وزارة الاعلام بتلك الاعلانات في التلفزيون فهل التصويت يساهم
في رقى الوطن؟
او اليس تحقيق ما يرغب به المواطن الفقير حقا علي هذا المجلس
لاء يرون هؤلاء كم نسبة البطالة وخاصة من خريجين الثانوية وايضا البكالريوس
وغيرهم من حملت الشهادة فوق الثانوية اين حق هؤلاء
اهو في جلب تلك القنوات كي يرونا ونحن نصوت ام ماذا
صدقوني كثيرا واغلب لسان الشارع المحلي لايرغب في التصويت
والبعض ذهب ليصوت من اجل مبلغ بيسط والبعض طمعا في واسطه عمل
وتلك الشهادة لتذهب الي الجحيم
فمرحبا بستعداد وزارة الاعلام لهذا الحدث
ولكن قد تكون صدمه كبيرة اذا لم يحضر المواطن الي صناديق التصويت
وذلك بانه لايملك اجرة التاكسي
او ان الشرطة خالفى لانه مسرع للذهاب الي الاقتراع
او جهة عله لم تسمح له
قد تكون هناك اسباب
ولكن خوفي بان التصويت بدون اقتناع
وهذا هو الواقع
وسلامتكم
وحفظ الله تعالي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
امين
العماني ويعتبر المجلس منبر المواطنين وحق لهم منحهم مولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم......
علينا الاستمرار فيه
ولكن............. سبع محطات تلفزيونية تغطى الانتخابات ومنها
محطة الشيطان الاعظم امريكا او ان صح التعبير اسياد هذا العالم
ولقد اعدت وزارة الاعلام وشكلت فريقا من المصورين والمذيعين
وعشرات المراسلون واستضافة اكثر 75 اعلاميا في فندق قصر البستان؟
كل هذا اعدتها الوزارة للحدث الاهم في تاريخ بلادنا
وكنا تلك الوزارة عندما تنشر هذا في صفحات الجرايد سوف نفرح
او ذلك المواطن الفقير سوف يهلل لهذا الانجاز الكبير فعلا فا امريكا
بقنتها المسمومة سوف تكون هنا؟
حتى فناة اس اس اي سي البرتغالية سوف تكون هنا وفي القديم
هؤلاء كانو مستعمرين لنا وبعد كم يوم سوف يذكرونا عمان
التي كانو مستعمرينها كيف اننا عندنا انتخابات
فقط عندنا
فهل اصبحنا مجرد واجهة اعلامية حتى يقولو ان في عمان هناك
شورى وغيره واننا في فترة انتخابات..... لا اعلم كيف تفكير
من هم بيدهم تلك القرارت ماهي متطلبات المواطن والتي صدقوني
بسيطه جدا جدا
فهو حتى لايرغب بمجلس للشورى لافائدة منه وهذا كلام الجميع يتحدث
عنه ماذا فعل هذا المجلس لاشئ سوى اجتماعات وبعد غير مباشرةلا اعلم لماذا
وليس هناك فائدة حتى ان العضو ليس في باله انهو سوف يمثل شريحة من المجتمع
بل انها مجرد شئ يعلقه علي صدر الزمن فجميع المترشيحن من الشيوخ وغيرهم
من الاغنياء والاغنياء جدا فليس هناك اهتماما اصلا بتلك الطبقة التي
شبعتها وزارة الاعلام بتلك الاعلانات في التلفزيون فهل التصويت يساهم
في رقى الوطن؟
او اليس تحقيق ما يرغب به المواطن الفقير حقا علي هذا المجلس
لاء يرون هؤلاء كم نسبة البطالة وخاصة من خريجين الثانوية وايضا البكالريوس
وغيرهم من حملت الشهادة فوق الثانوية اين حق هؤلاء
اهو في جلب تلك القنوات كي يرونا ونحن نصوت ام ماذا
صدقوني كثيرا واغلب لسان الشارع المحلي لايرغب في التصويت
والبعض ذهب ليصوت من اجل مبلغ بيسط والبعض طمعا في واسطه عمل
وتلك الشهادة لتذهب الي الجحيم
فمرحبا بستعداد وزارة الاعلام لهذا الحدث
ولكن قد تكون صدمه كبيرة اذا لم يحضر المواطن الي صناديق التصويت
وذلك بانه لايملك اجرة التاكسي
او ان الشرطة خالفى لانه مسرع للذهاب الي الاقتراع
او جهة عله لم تسمح له
قد تكون هناك اسباب
ولكن خوفي بان التصويت بدون اقتناع
وهذا هو الواقع
وسلامتكم
وحفظ الله تعالي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
امين