لستُ متأسّفاً على رحيلك....
ارحلي فأنا لستُ ذاكَ العاشقُ الذي سيركعُ لك.....
كم من القلوبِ مزّقتيها ؟!...
كم من المشاعر أحرقتيها ؟!...
كم من الدروب أضعتيها ؟!....
أتعلمي أنكِ تجاوزتِ الغباء حينما حاولتِ اعتراضَ طريقي...
أحمقٌ أنا لو استجبتُ لندائك !!...
قُلتِ أُحبّكَ ...
و قُلتِ أعشقك ....
ماهو مقياس الحب لديك ؟!...
ماهو معنى العشق لديك ؟!...
رأيتُكِ أمامَ عيني تخدعينَ هذا وتجرحينَ ذاك....
رأيتُ دموع العاشقينَ من حولك....
وأتيتِ واعترضتِ طريقي كي أكونَ أحد ضحاياك....
صمتٌ عجيب انتابني حينما سمعت كلماتك...
صمتٌ عجيب كاد أن يقتلني حينما رأيتُ دمعاتك...
أتعجّبُ منكِ , وأتعجّبُ من شهقاتك ؟!!....
الآن بكت عيناك ؟!...
الآن أحسستي بالحب ؟!...
الآن شعرتي بنيران الشوق ؟!....
أينَ أنتِ من أولئك العشّاق الذي أضناهم السهاد ؟!...
لماذا أحرقتِ قلوبهم , وأذقتيهم ليالِ الحداد ؟!...
ابتسمتُ من كلمات الحب التي نطقتيها أمامي...
التزمتُ الصّمت قليلاً كي أفكّرَ في طريقةٍ لقتلك بسهامي !!...
أتعلمي لِم أردتُ تعذيبك ؟!...
أتعلمي لِمَ كرهتُ أن أكونَ حبيبك ؟!...
باختصار أردتُ أن انتقمَ لصديقي فقد كانَ أحد ضحاياك !!....
استمعتُ لكِ كثيراً...
وجاريتُكِ طويلاً....
وتذكّرتُ صرخات صديقي...
آه كم بكى أمامي...
كم اشتكى من غدرك ؟!...
كانَ بإمكاني أن أُديرَ ظهري لك من البداية !!...
ولكن بعدما استمعتُ لصديقي وفهمتُ الحكاية
أخذتُ في مجاراتك وأنا ابتَسمْ...
لم أكُن أعلم بأنَّ الحُبَّ الحقيقي سيخترقُ قلبك.....
لم أكُن أعلم بأنَّ القلوبَ الغادرة ستعرفُ معنى العشق !!..
لم أكُن أعلم بأنَّ العقول الماكرة ستعرف الصدق !!...
وبعد أن واجهتُكِ بالحقيقة رأيتُك تزحفينَ نادمة !!...
رأيتُ الندمَ في عينيكِ يتساقطُ من حياةٍ غيرُ دائمة !!...
قالت : أقسمُ لك بأنّي عرفت الحب معك...
فالعشقُ لا يحلو إلا بك....
وأنا نادمة لصنيعي مع غيرك...
ابتَسمتُ مرّة أخرى وأدرتُ ظهري لها ورَحلتْ !!...
قتلتها ...
بل عذّبتُها...
وهجرتها ..!!...
إنها الفتاة اللعوبة...
إنها الأفعى المتلوّنة...
إنها من تظاهرت أمامَ الآخرين بالذكاء...
إنها أنثى لم تعرف معنى الصدق ولا الوفاء...
تعشق هذا وذاك ..
وتضحك مع العشّاق لتدسَّ لهم السم في الخفاء...
عُذراً أيتُها الأنثى فلستُ بحاجةٍ إليك...
أنا عاشقٌ بغموضي أُحرقُ عينيك....
وصادقٌ لا أقبل أن أضع يديَّ في يديك....
جميلةٌ أنتِ..
وساحرةٌ أنتِ...
وفاتنةٌ أنتِ...
ولكن باختصار
لدي عاشقةٌ لذا لستُ بحاجةٍ إليك....
ارحلي فأنا لستُ ذاكَ العاشقُ الذي سيركعُ لك.....
كم من القلوبِ مزّقتيها ؟!...
كم من المشاعر أحرقتيها ؟!...
كم من الدروب أضعتيها ؟!....
أتعلمي أنكِ تجاوزتِ الغباء حينما حاولتِ اعتراضَ طريقي...
أحمقٌ أنا لو استجبتُ لندائك !!...
قُلتِ أُحبّكَ ...
و قُلتِ أعشقك ....
ماهو مقياس الحب لديك ؟!...
ماهو معنى العشق لديك ؟!...
رأيتُكِ أمامَ عيني تخدعينَ هذا وتجرحينَ ذاك....
رأيتُ دموع العاشقينَ من حولك....
وأتيتِ واعترضتِ طريقي كي أكونَ أحد ضحاياك....
صمتٌ عجيب انتابني حينما سمعت كلماتك...
صمتٌ عجيب كاد أن يقتلني حينما رأيتُ دمعاتك...
أتعجّبُ منكِ , وأتعجّبُ من شهقاتك ؟!!....
الآن بكت عيناك ؟!...
الآن أحسستي بالحب ؟!...
الآن شعرتي بنيران الشوق ؟!....
أينَ أنتِ من أولئك العشّاق الذي أضناهم السهاد ؟!...
لماذا أحرقتِ قلوبهم , وأذقتيهم ليالِ الحداد ؟!...
ابتسمتُ من كلمات الحب التي نطقتيها أمامي...
التزمتُ الصّمت قليلاً كي أفكّرَ في طريقةٍ لقتلك بسهامي !!...
أتعلمي لِم أردتُ تعذيبك ؟!...
أتعلمي لِمَ كرهتُ أن أكونَ حبيبك ؟!...
باختصار أردتُ أن انتقمَ لصديقي فقد كانَ أحد ضحاياك !!....
استمعتُ لكِ كثيراً...
وجاريتُكِ طويلاً....
وتذكّرتُ صرخات صديقي...
آه كم بكى أمامي...
كم اشتكى من غدرك ؟!...
كانَ بإمكاني أن أُديرَ ظهري لك من البداية !!...
ولكن بعدما استمعتُ لصديقي وفهمتُ الحكاية
أخذتُ في مجاراتك وأنا ابتَسمْ...
لم أكُن أعلم بأنَّ الحُبَّ الحقيقي سيخترقُ قلبك.....
لم أكُن أعلم بأنَّ القلوبَ الغادرة ستعرفُ معنى العشق !!..
لم أكُن أعلم بأنَّ العقول الماكرة ستعرف الصدق !!...
وبعد أن واجهتُكِ بالحقيقة رأيتُك تزحفينَ نادمة !!...
رأيتُ الندمَ في عينيكِ يتساقطُ من حياةٍ غيرُ دائمة !!...
قالت : أقسمُ لك بأنّي عرفت الحب معك...
فالعشقُ لا يحلو إلا بك....
وأنا نادمة لصنيعي مع غيرك...
ابتَسمتُ مرّة أخرى وأدرتُ ظهري لها ورَحلتْ !!...
قتلتها ...
بل عذّبتُها...
وهجرتها ..!!...
إنها الفتاة اللعوبة...
إنها الأفعى المتلوّنة...
إنها من تظاهرت أمامَ الآخرين بالذكاء...
إنها أنثى لم تعرف معنى الصدق ولا الوفاء...
تعشق هذا وذاك ..
وتضحك مع العشّاق لتدسَّ لهم السم في الخفاء...
عُذراً أيتُها الأنثى فلستُ بحاجةٍ إليك...
أنا عاشقٌ بغموضي أُحرقُ عينيك....
وصادقٌ لا أقبل أن أضع يديَّ في يديك....
جميلةٌ أنتِ..
وساحرةٌ أنتِ...
وفاتنةٌ أنتِ...
ولكن باختصار
لدي عاشقةٌ لذا لستُ بحاجةٍ إليك....