الخرطوم: أحمد يونس
يتوقع وصول طلائع القوات الإثيوبية المكلفة من الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بحفظ الأمن بمنطقة (أبيي) المتنازع على سيادتها بين دولتي السودان وجنوب السودان إلى المنطقة خلال الأربعة وعشرين ساعة المقبلة.
وكشفت مصادر لـ (الشبيبة) أن قوة قوامها ـ (1500) جندي وصلت مدينة الأبيض وسط السودان، 600 كيلومتر غرب الخرطوم، أمس وفي طريقها إلى منطقة أبيي مروراً بمنطقة المجلد التي تقطنها مجموعات من قبيلة (المسيرية) التي تنازع دولة جنوب السودان على تبعية أبيي.
ورفضت السفارة الإثيوبية في الخرطوم التعليق على الخبر، وقال المسؤول السياسي بالسفارة لـ (الشبيبة): (لا علم لي بالأمر).
وفي السياق قال متحدث باسم قبيلة (المسيرية) في تصريحات صحافية إن السلام في المنطقة يصنعه أهل المنطقة، وأن القوات القادمة لن تخلق سلاماً مهما كانت قدراتها العسكرية أو جنسيتها، وأن أفراد قبيلته يرحبون بقبيلة الدينكا (نقوك) الجنوبية ولا يمانعون في العيش معهم بسلام.
ودارت معارك بين الجيش السوداني وجيش دولة جنوب السودان الشهر الماضي أدت لنزوح أعداد كبيرة من قبيلة (دينكا نقوك) جنوباً، إثر إطلاق نار نفذه عسكريون تابعون لجيش جنوب السودان ضد قوات سودانية كانت تنسحب من المنطقة بمعية قوة تابعة للأمم المتحدة.
وتشهد المنطقة الغنية بالنفط نزاعاً على تبعيتها للشمال أو الجنوب، أقرت اتفاقية السلام السودانية حسمه عبر آلية (المشورة الشعبية)، بيد أن الطرفين يختلفان على تحديد من هم مواطنو المنطقة الذين يحق لهم التصويت في المشورة الشعبية، ويرى جنوب السودان أن المشورة مقصورة على قبيلة الدينكا الجنوبية، فيما تصر الحكومة السودانية وقبيلة المسيرية أن المشورة تشمل سكان المنطقة جميعهم.
من جانب آخر أكد د. برنابا بنيامين وزير الإعلام في جمهورية جنوب السودان أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في بلاده هي أحسن وأفضل من دول أخرى عديدة.
وأضاف بنيامين امس السبت انه لا يوجد دليل على أن أي مسلم تعرض لسوء في الجنوب ولا يوجد هنا أي حالة لحرق دور عبادة أو الاعتداء على مسلم بجنوب السودان.
أكد بنيامين أن جنوب السودان تعد دولة جديدة تبدأ من الصفر بعد حرب طويلة دمرت ما كان موجوداً بها، موضحاً أنها تواجه تحديات كبيرة على الرغم من أنها قطعت شوطاً كبيراً جداً.
وأشار إلى أن النزاعات القبلية ستزول حينما تتحسن الإدارة لافتاً إلى أنه من أولويات دولة جنوب السودان الوقت الحالي جمع الأسلحة من أيدي المواطنين وفتح الشوارع ونشر قوات الشرطة.
ورفض بنيامين ما ذكره بعض المحللين من أن جنوب السودان ستكون دولة فاشلة مؤكداً أن جنوب السودان استطاع خلال الفترة الانتقالية (2005 حتى 2011) إنجاز الكثير في عديد من المجالات بالإضافة إلى أنها أجرت انتخابات حرة كانت ناجحة لم تعقبها أي احتجاجات أو أعمال عنف كما حدث بدول أفريقية أخرى.
وانتقد كتابات بعض الصحفيين من شمال السودان والتي تتعمد تشويه صورة جنوب السودان ويصورونه كأنه منطقة ضد العرب والمسلمين و"هي دعاية مضللة الهدف من ورائها عدم تفهم الشعوب العربية لشعب الجنوب"، معرباً عن اعتقاده بأن صورة الجنوب تم تشويهها في العالم العربي بسبب قلة المعلومات.
أكثر...
يتوقع وصول طلائع القوات الإثيوبية المكلفة من الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بحفظ الأمن بمنطقة (أبيي) المتنازع على سيادتها بين دولتي السودان وجنوب السودان إلى المنطقة خلال الأربعة وعشرين ساعة المقبلة.
وكشفت مصادر لـ (الشبيبة) أن قوة قوامها ـ (1500) جندي وصلت مدينة الأبيض وسط السودان، 600 كيلومتر غرب الخرطوم، أمس وفي طريقها إلى منطقة أبيي مروراً بمنطقة المجلد التي تقطنها مجموعات من قبيلة (المسيرية) التي تنازع دولة جنوب السودان على تبعية أبيي.
ورفضت السفارة الإثيوبية في الخرطوم التعليق على الخبر، وقال المسؤول السياسي بالسفارة لـ (الشبيبة): (لا علم لي بالأمر).
وفي السياق قال متحدث باسم قبيلة (المسيرية) في تصريحات صحافية إن السلام في المنطقة يصنعه أهل المنطقة، وأن القوات القادمة لن تخلق سلاماً مهما كانت قدراتها العسكرية أو جنسيتها، وأن أفراد قبيلته يرحبون بقبيلة الدينكا (نقوك) الجنوبية ولا يمانعون في العيش معهم بسلام.
ودارت معارك بين الجيش السوداني وجيش دولة جنوب السودان الشهر الماضي أدت لنزوح أعداد كبيرة من قبيلة (دينكا نقوك) جنوباً، إثر إطلاق نار نفذه عسكريون تابعون لجيش جنوب السودان ضد قوات سودانية كانت تنسحب من المنطقة بمعية قوة تابعة للأمم المتحدة.
وتشهد المنطقة الغنية بالنفط نزاعاً على تبعيتها للشمال أو الجنوب، أقرت اتفاقية السلام السودانية حسمه عبر آلية (المشورة الشعبية)، بيد أن الطرفين يختلفان على تحديد من هم مواطنو المنطقة الذين يحق لهم التصويت في المشورة الشعبية، ويرى جنوب السودان أن المشورة مقصورة على قبيلة الدينكا الجنوبية، فيما تصر الحكومة السودانية وقبيلة المسيرية أن المشورة تشمل سكان المنطقة جميعهم.
من جانب آخر أكد د. برنابا بنيامين وزير الإعلام في جمهورية جنوب السودان أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في بلاده هي أحسن وأفضل من دول أخرى عديدة.
وأضاف بنيامين امس السبت انه لا يوجد دليل على أن أي مسلم تعرض لسوء في الجنوب ولا يوجد هنا أي حالة لحرق دور عبادة أو الاعتداء على مسلم بجنوب السودان.
أكد بنيامين أن جنوب السودان تعد دولة جديدة تبدأ من الصفر بعد حرب طويلة دمرت ما كان موجوداً بها، موضحاً أنها تواجه تحديات كبيرة على الرغم من أنها قطعت شوطاً كبيراً جداً.
وأشار إلى أن النزاعات القبلية ستزول حينما تتحسن الإدارة لافتاً إلى أنه من أولويات دولة جنوب السودان الوقت الحالي جمع الأسلحة من أيدي المواطنين وفتح الشوارع ونشر قوات الشرطة.
ورفض بنيامين ما ذكره بعض المحللين من أن جنوب السودان ستكون دولة فاشلة مؤكداً أن جنوب السودان استطاع خلال الفترة الانتقالية (2005 حتى 2011) إنجاز الكثير في عديد من المجالات بالإضافة إلى أنها أجرت انتخابات حرة كانت ناجحة لم تعقبها أي احتجاجات أو أعمال عنف كما حدث بدول أفريقية أخرى.
وانتقد كتابات بعض الصحفيين من شمال السودان والتي تتعمد تشويه صورة جنوب السودان ويصورونه كأنه منطقة ضد العرب والمسلمين و"هي دعاية مضللة الهدف من ورائها عدم تفهم الشعوب العربية لشعب الجنوب"، معرباً عن اعتقاده بأن صورة الجنوب تم تشويهها في العالم العربي بسبب قلة المعلومات.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية