الصوم هذا العمل الوحيد الذي يجزي الله عنه الثوب لعباده ، نظرا لما لهذه الفريضة من أهمية في تهذب ذات الإنسان ، ونظرا لما لصوم من فائدة لصحة المسلم ـ رغم تضايق البعض من رائحة الأفوه إلا أن الله تعالى وصفها بأنها أهون من رائحة المسك كما ورد بالحديث الشريف " لخلوف فم الصائم أهون عند الله عن رائحة المسك " صدق رسول الله .
ورغم أن بعض بني البشر قد يمسكون بطونهم بامتناعهم عن الأكل والشرب ، إلا أن ما هو أهم من ذلك وهي الجوارح هل أزمها الإنسان بالصوم كذلك ، فمثلا البعض نجده صائم طوال ساعات النهار عن الأكل والشرب لكن عينه تنظر إلى المحرمات ومشاهدة الأفلام وغيرها من المشاهد التي قد تفسد الصوم ، وأخر أذنيه تتجسس لكلام الناس وتسمع الأغاني الماجنة وهذا أيضا يفسد الصوم ، وأخر لسانه يقذف كلام باطلا بذيء بالسب والنهش في أعراض البشر فهذا أيضا يفسد الصوم ، وأخر يمشي برجليه في أمور باطله والعياذ بالله منتهكا حرمات هذا الشهر الفضيل ، وآخر يده تمتد إلى حرمات الغير بالسرقة أو البطش بالعباد وهذا ايضا يفسد الصوم . أما الفئة التي أهملت هذا الشهر وانتهكت حرماته فهم الذي يأكلون عمدا في نهار رمضان فهؤلاء لم تصم بطونهم ولا جوارحهم منتهكين حرمات هذا الشهر الفضيل وغير مبالين بالعقوبة المنتظرة .
فيجب علينا أن يكون صومنا كاملا من جميع النواحي ليس فقط بالكف عن الأكل والشرب ولكن بإبعاد الجوارح عن جميع ما يفسد صيام هذا الشهر الفضيل . كما يجب أن تبقى مساجد ديارنا عامرة بالمصلين ليس فقط بداية هذا الشهر الفضيل ، وإنما طيلة أيامه وخاصة في العشر الأواخر منه التي يتضاعف فيها الأجر من عند الله تعالى ، لكن للأسف ما نلاحظه في مجتمعنا انشغال الأمة بمشاغل الدنيا لتصبح مساجد ديارنا يرتادها القلة من المصلين .
فلنحرص أن يكون صوما كاملا متقبلا ، وأن نكثر من الصلوات وقيام الليل وقراءة كتاب الله عز وجل ليكون لنا خير شاهدا عندما نوارى الثرى وتوضع الموازين ويقوم الناس إلى رب العالمين ، يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
ورغم أن بعض بني البشر قد يمسكون بطونهم بامتناعهم عن الأكل والشرب ، إلا أن ما هو أهم من ذلك وهي الجوارح هل أزمها الإنسان بالصوم كذلك ، فمثلا البعض نجده صائم طوال ساعات النهار عن الأكل والشرب لكن عينه تنظر إلى المحرمات ومشاهدة الأفلام وغيرها من المشاهد التي قد تفسد الصوم ، وأخر أذنيه تتجسس لكلام الناس وتسمع الأغاني الماجنة وهذا أيضا يفسد الصوم ، وأخر لسانه يقذف كلام باطلا بذيء بالسب والنهش في أعراض البشر فهذا أيضا يفسد الصوم ، وأخر يمشي برجليه في أمور باطله والعياذ بالله منتهكا حرمات هذا الشهر الفضيل ، وآخر يده تمتد إلى حرمات الغير بالسرقة أو البطش بالعباد وهذا ايضا يفسد الصوم . أما الفئة التي أهملت هذا الشهر وانتهكت حرماته فهم الذي يأكلون عمدا في نهار رمضان فهؤلاء لم تصم بطونهم ولا جوارحهم منتهكين حرمات هذا الشهر الفضيل وغير مبالين بالعقوبة المنتظرة .
فيجب علينا أن يكون صومنا كاملا من جميع النواحي ليس فقط بالكف عن الأكل والشرب ولكن بإبعاد الجوارح عن جميع ما يفسد صيام هذا الشهر الفضيل . كما يجب أن تبقى مساجد ديارنا عامرة بالمصلين ليس فقط بداية هذا الشهر الفضيل ، وإنما طيلة أيامه وخاصة في العشر الأواخر منه التي يتضاعف فيها الأجر من عند الله تعالى ، لكن للأسف ما نلاحظه في مجتمعنا انشغال الأمة بمشاغل الدنيا لتصبح مساجد ديارنا يرتادها القلة من المصلين .
فلنحرص أن يكون صوما كاملا متقبلا ، وأن نكثر من الصلوات وقيام الليل وقراءة كتاب الله عز وجل ليكون لنا خير شاهدا عندما نوارى الثرى وتوضع الموازين ويقوم الناس إلى رب العالمين ، يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .