متابعه – حميد البوسعيدي وسيف العزيزي
تتواصل فعاليات المخيم الكشفي الصيفي بسهل جبل آشور، الذي يقام خلال الفترة من الرابع عشر وحتى الحادي والعشرين من يوليو الجاري، بمشاركة 300 كشاف وقائد من مختلف المفوضيات الكشفية والإرشادية بمناطق ومحافظات السلطنة.وانطلقت أمس على هامش المخيم ندوة دور الشباب في مجال العمل التطوعي التي تهدف إلى تعزيز قيم التطوع في نفوس المشاركين ليصبح سلوكاً في حياتهم اليومية، حيث قدم الندوة عدد من المختصين من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة تناولت الندوة أهمية العمل التطوعي وتفعيل دور الشباب في العمل التطوعي، ومجالات العمل التطوعي وأمثلة من الأعمال التطوعية التي تنفذ في المجتمع، حيث تمت الإشارة إلى الدور البارز للشباب في الأنواء المناخية والتي كان لها الأثر الطيب في التخفيف من حدة الأضرار.
وأقيم عدد من حلقات العمل في المجالات الصحية والبيئية والتوعوية والاجتماعية، تناولت حلقة العمل الأولى المخدرات، وقدمها د. خلفان ابن محمد الفهدي أخصائي نفسي بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية، وتناولت الثانية التدخين ومضاره قدمها د. زاهر بن أحمد العنقودي، وفي المجال البيئي قدم عامر كشوب رئيس قسم التوعية والعلاقات العامة بالمديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار محاضرة حول المحافظة على البيئة، فيما ناقشت حلقة العمل الرابعة كيفية المحافظة على المرافق العامة. هذا وتواصلت رحلة التحدي والمغامرة التي لاقت قبولاً من المشاركين بالمخيم خلال تنفيذ مرحلتيها الأولى والثانية.
وفي مركز الدفاع المدني بمحافظة ظفار استكمل الكشافة المشاركون حلقة العمل الثانية في التدرب على الدفاع المدني، وذلك لإنجاز متطلبات الحصول على شارة الدفاع المدني والتي هي إحدى شارات الهواية التي يسعى الكشافة للحصول عليها بعد إنجازهم لمجموعة من المتطلبات الخاصة بكل شارة وخلال هذا البرنامج تعرف المشاركون على أنواع الطفايات وأنواع الحرائق ومسبباتها الطبيعية والبشرية كما تعرف الكشافة على اللجنة الوطنية للدفاع المدني من حيث الهيكل التنظيمي، وأهم الأعمال التي قامت بها، في حين مارس المشاركون في الجانب العملي كيفية التعامل مع الحرائق وطرق إطفائها، وتواصلت الجولات السياحية في ربوع محافظة ظفار حيث خرجت طلائع الكشافة في زيارات أخرى لعين حمران وعين أرزات ومعرض أرض اللبان.
أما دورة عرفاء الطلائع التي تهدف إلى تنمية قدرات ومهارات العرفاء المشاركين في تنظيم وإدارة وحداتهم الكشفية بكفاءة عالية، قد تواصلت لليوم الثاني على التوالي حيث رعى افتتاح الدورة مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار سعيد بن سالم الحارثي، وقد تناولت الدورة دور عريف الطليعة ومواصفاته ومهماته إلى جانب المجالس القيادية ومهماتها وفي الجانب العملي تم تنفيذ نماذج للاجتماعات بمختلف أنواعها وهي اجتماع الشرف والفرقة واجتماع الطليعة.
توفير بيئة تربوية
وتواصلا مع اللقاءات السابقة حول المخيم أكد مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار راعي حفل افتتاح دورة عرفاء الطلائع سعيد بن سالم بن حمد الحارثي على أهمية المخيم في استثمار أوقات الفراغ خلال الإجازة الصيفية وقال: إن المخيمات تعد فرصة لاحتضان الكشافة وتوفير بيئة تربوية خلاقة تهدف للارتقاء بقدرات الكشافة البدنية والعقلية والروحية والاجتماعية للوصول بها إلى أعلى المراتب وقال إن ما شاهدناه اليوم من أنشطة وبرامج متنوعة يؤكد قدرة المديرية العامة للكشافة والمرشدات على اختيار أفضل البرامج والأنشطة التي تتناسب مع المراحل السنية مؤكداً أن التنوع في البرامج يتيح مساحة واسعة للكشافة لاختيار النشاط الذي يتناسب مع ميوله وقدراته. وحول دورة عرفاء الطلائع قال الدورة كما شاهدناها من خلال العرض الذي قدم في الافتتاح مؤشراً على أهميتها في تأهيل وصقل مهارات عرفاء الطلائع بما يساعدهم على تطوير معارفهم واتجاهاتهم ومهاراتهم في إدارة فرقهم الكشفية داخل المدارس حسب الطريقة الكشفية، وتمنى للكشافة والقادة التوفيق والنجاح.
العديد من الأنشطة
وحول برنامج المخيم تحدث القائد سعيد بن محمد السعدي من مفوضية الباطنة جنوب قائد مخيم فرعي المستقبل فقال: كان البرنامج زاخراً بالعديد من الأنشطة والبرامج وان هذه المخيمات جيدة ولها عدة فوائد فهي تجمع بين مرحلتي الكشاف والكشاف المتقدم والذي أعطى دافعا متميزا في المنافسة الشريفة بالمسابقات المختلفة، موضحاً أن المخيم فرصه للتعارف بين المشاركين وتبادل المهارات والخبرات والتجارب الكشفية والحياتية، واكتساب مهارة الاعتماد على النفس والقيادة والالتزام بالأنظمة والانضباط إلى جانب التعرف على الفنون الشعبية التي تميز مناطق السلطنة وفي ختام حديثه دعا الكشافة إلى ضرورة الاستفادة من البرامج والأنشطة والفعاليات المقدمة لهم في المخيم في اكتساب المهارات الكشفية وتبادل الخبرات بين المشاركين.
ديمومة وحيوية ونشاط
القائد محمد بن خميس الحسني رئيس قسم تنمية الموارد البشرية بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات عضو لجنة الخدمات بالمخيم يشير إلى ما يتميز به المخيم بقوله: يتميز المخيم الكشفي الصيفي بسهل جبل آشور بديمومة وحيوية نشاط بارز، حيث الملاحظ أن التنوع في الأنشطة علامة بارزة في هذا التجمع الكشفي، برامج حافلة كثيرة ومتنوعة تميزت بالإثارة والجدية في جميع برامج فعالياته، كما أن هناك أدوارا ايجابية لجميع لجان المخيم الفرعية ولجنة البرامج ولجنة الخدمات، حيث كانت لكل من هذه اللجان أعمال كثيرة ومتعددة ساهمت في إثراء هذا المخيم الكبير الشامل لجميع الأنشطة، وعن لجنة الخدمات يقول الحسني: قامت اللجنة بأعمال قبل وبداية المخيم، فقبل بداية المخيم كانت تلك اللجنة تقوم بعملية تحضيرية شاملة من تجهيز احتياجات جميع اللجان.
أكثر...
تتواصل فعاليات المخيم الكشفي الصيفي بسهل جبل آشور، الذي يقام خلال الفترة من الرابع عشر وحتى الحادي والعشرين من يوليو الجاري، بمشاركة 300 كشاف وقائد من مختلف المفوضيات الكشفية والإرشادية بمناطق ومحافظات السلطنة.وانطلقت أمس على هامش المخيم ندوة دور الشباب في مجال العمل التطوعي التي تهدف إلى تعزيز قيم التطوع في نفوس المشاركين ليصبح سلوكاً في حياتهم اليومية، حيث قدم الندوة عدد من المختصين من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة تناولت الندوة أهمية العمل التطوعي وتفعيل دور الشباب في العمل التطوعي، ومجالات العمل التطوعي وأمثلة من الأعمال التطوعية التي تنفذ في المجتمع، حيث تمت الإشارة إلى الدور البارز للشباب في الأنواء المناخية والتي كان لها الأثر الطيب في التخفيف من حدة الأضرار.
وأقيم عدد من حلقات العمل في المجالات الصحية والبيئية والتوعوية والاجتماعية، تناولت حلقة العمل الأولى المخدرات، وقدمها د. خلفان ابن محمد الفهدي أخصائي نفسي بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية، وتناولت الثانية التدخين ومضاره قدمها د. زاهر بن أحمد العنقودي، وفي المجال البيئي قدم عامر كشوب رئيس قسم التوعية والعلاقات العامة بالمديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار محاضرة حول المحافظة على البيئة، فيما ناقشت حلقة العمل الرابعة كيفية المحافظة على المرافق العامة. هذا وتواصلت رحلة التحدي والمغامرة التي لاقت قبولاً من المشاركين بالمخيم خلال تنفيذ مرحلتيها الأولى والثانية.
وفي مركز الدفاع المدني بمحافظة ظفار استكمل الكشافة المشاركون حلقة العمل الثانية في التدرب على الدفاع المدني، وذلك لإنجاز متطلبات الحصول على شارة الدفاع المدني والتي هي إحدى شارات الهواية التي يسعى الكشافة للحصول عليها بعد إنجازهم لمجموعة من المتطلبات الخاصة بكل شارة وخلال هذا البرنامج تعرف المشاركون على أنواع الطفايات وأنواع الحرائق ومسبباتها الطبيعية والبشرية كما تعرف الكشافة على اللجنة الوطنية للدفاع المدني من حيث الهيكل التنظيمي، وأهم الأعمال التي قامت بها، في حين مارس المشاركون في الجانب العملي كيفية التعامل مع الحرائق وطرق إطفائها، وتواصلت الجولات السياحية في ربوع محافظة ظفار حيث خرجت طلائع الكشافة في زيارات أخرى لعين حمران وعين أرزات ومعرض أرض اللبان.
أما دورة عرفاء الطلائع التي تهدف إلى تنمية قدرات ومهارات العرفاء المشاركين في تنظيم وإدارة وحداتهم الكشفية بكفاءة عالية، قد تواصلت لليوم الثاني على التوالي حيث رعى افتتاح الدورة مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار سعيد بن سالم الحارثي، وقد تناولت الدورة دور عريف الطليعة ومواصفاته ومهماته إلى جانب المجالس القيادية ومهماتها وفي الجانب العملي تم تنفيذ نماذج للاجتماعات بمختلف أنواعها وهي اجتماع الشرف والفرقة واجتماع الطليعة.
توفير بيئة تربوية
وتواصلا مع اللقاءات السابقة حول المخيم أكد مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة ظفار راعي حفل افتتاح دورة عرفاء الطلائع سعيد بن سالم بن حمد الحارثي على أهمية المخيم في استثمار أوقات الفراغ خلال الإجازة الصيفية وقال: إن المخيمات تعد فرصة لاحتضان الكشافة وتوفير بيئة تربوية خلاقة تهدف للارتقاء بقدرات الكشافة البدنية والعقلية والروحية والاجتماعية للوصول بها إلى أعلى المراتب وقال إن ما شاهدناه اليوم من أنشطة وبرامج متنوعة يؤكد قدرة المديرية العامة للكشافة والمرشدات على اختيار أفضل البرامج والأنشطة التي تتناسب مع المراحل السنية مؤكداً أن التنوع في البرامج يتيح مساحة واسعة للكشافة لاختيار النشاط الذي يتناسب مع ميوله وقدراته. وحول دورة عرفاء الطلائع قال الدورة كما شاهدناها من خلال العرض الذي قدم في الافتتاح مؤشراً على أهميتها في تأهيل وصقل مهارات عرفاء الطلائع بما يساعدهم على تطوير معارفهم واتجاهاتهم ومهاراتهم في إدارة فرقهم الكشفية داخل المدارس حسب الطريقة الكشفية، وتمنى للكشافة والقادة التوفيق والنجاح.
العديد من الأنشطة
وحول برنامج المخيم تحدث القائد سعيد بن محمد السعدي من مفوضية الباطنة جنوب قائد مخيم فرعي المستقبل فقال: كان البرنامج زاخراً بالعديد من الأنشطة والبرامج وان هذه المخيمات جيدة ولها عدة فوائد فهي تجمع بين مرحلتي الكشاف والكشاف المتقدم والذي أعطى دافعا متميزا في المنافسة الشريفة بالمسابقات المختلفة، موضحاً أن المخيم فرصه للتعارف بين المشاركين وتبادل المهارات والخبرات والتجارب الكشفية والحياتية، واكتساب مهارة الاعتماد على النفس والقيادة والالتزام بالأنظمة والانضباط إلى جانب التعرف على الفنون الشعبية التي تميز مناطق السلطنة وفي ختام حديثه دعا الكشافة إلى ضرورة الاستفادة من البرامج والأنشطة والفعاليات المقدمة لهم في المخيم في اكتساب المهارات الكشفية وتبادل الخبرات بين المشاركين.
ديمومة وحيوية ونشاط
القائد محمد بن خميس الحسني رئيس قسم تنمية الموارد البشرية بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات عضو لجنة الخدمات بالمخيم يشير إلى ما يتميز به المخيم بقوله: يتميز المخيم الكشفي الصيفي بسهل جبل آشور بديمومة وحيوية نشاط بارز، حيث الملاحظ أن التنوع في الأنشطة علامة بارزة في هذا التجمع الكشفي، برامج حافلة كثيرة ومتنوعة تميزت بالإثارة والجدية في جميع برامج فعالياته، كما أن هناك أدوارا ايجابية لجميع لجان المخيم الفرعية ولجنة البرامج ولجنة الخدمات، حيث كانت لكل من هذه اللجان أعمال كثيرة ومتعددة ساهمت في إثراء هذا المخيم الكبير الشامل لجميع الأنشطة، وعن لجنة الخدمات يقول الحسني: قامت اللجنة بأعمال قبل وبداية المخيم، فقبل بداية المخيم كانت تلك اللجنة تقوم بعملية تحضيرية شاملة من تجهيز احتياجات جميع اللجان.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية