عمان – يو بي آي
أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن امس الأحد التزام الحركة الاسلامية بسلمية حراكها الاصلاحي وعدم الخروج عنه ودعمها للحراك الشعبي المطالب بالاصلاح ومشاركته فيه باعتباره حقا دستوريا كفله الدستور.
ورفض الإخوان في بيان لهم ما أسموه سياسة المماطلة والتسويف ومحاولة كسب الوقت اهدارا للجهود وتعميقا لأزمة الثقة. وشدد البيان على أنه "في كل يوم يمر يعقد الموقف ويجعل الحل اكثر صعوبة لعل ما يجري في محيطنا العربي يكون عبرة وعظة".
وفيما أكد المجلس دعم جماعة الاخوان المسلمين للجبهة الوطنية للاصلاح دعاها لاستقطاب كل القوى والهيئات المطالبة بالاصلاح واستكمال هيئاتها في العاصمة والمحافظات ومبادرتها لقيادة الحراك الشعبي والمشاركة به.
وشددت الجماعة على ان المدخل الحقيقي للاصلاح هو حكومة انقاذ وطني تحظى بثقة الشعب تتولى ادارة المرحلة الانتقالية وتشرف على انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخاب يعبر عن ارادة الشعب ولا يقل فيه نسبة القائمة النسبية على مستوى الوطن عن 50%.
واستنكرت جماعة الاخوان المسلمين الحملة الموجهة ضد الحركة الاسلامية والتي تسعى الى تشويهها باختلاقات لا اصل لها في سياق ترسيخ الاستبداد ورفض الاصلاح.
وتتهم الحكومة وقوى محسوبة عليها الحركة الإسلامية ممثلة بجماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي بمحاولة اخراج الحراك الشعبي السلمي الذي يشهده الاردن من بداية العام الحالي عن مساره باتجاه التشدد ونشر الفوضى في البلاد.
من جهة أخرى اعتصم صحافيون أردنيون أمام مقر نقابة الصحافيين في عمان للتنديد باعتداء قوات الأمن على الصحافيين يوم الجمعة الماضي خلال تغطيتهم لاعتصام ساحة النخيل في عمان.
وتجمهر أكثر من 100 صحافي امام مقر النقابة وشاركهم وقفتهم الاحتجاجية نواب ونشطاء سياسيون، وكان لافتا مشاركة الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في الاعتصام الذي ألقى كلمة فيها ادانة الحزب للاعتداء على الإعلاميين ومساندته للصحافيين والاعلاميين في ايصال رسالتهم ورفض الاعتداءات المتكررة عليهم.
واحتج صحافيون على القاء منصور لكلمة خلال الاعتصام.
وأصيب أكثر عن 10 صحافيين بكسور ورضوض يوم الجمعة الماضي عندما هاجمت قوات الامن الاردنية معتصمين في ساحة النخيل يطالبون بإصلاحات سياسية.
وجاء الاعتداء على الصحافيين رغم ارتدائهم سترات خاصة لتميزهم عن باقي المعتصمين.
وأعلنت مديرية الامن العام السبت عن توقيف اربعة من رجال الشرطة واحالتهم للتحقيق في حادثة الاعتداء على الصحافيين.
وخلال الاعتصام جدد نقيب الصحافيين الأردنيين طارق المومني ادانته للاعتداءات المستمرة على الصحافيين واعلن ان النقابة طلبت تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومقاضاة المسؤولين عن الاعتداء.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بوقف استهداف الصحافيين وترهيبهم.
وأدانت عشر منظمات حقوقية استخدام رجال الأمن القوة ضد المعتصمين خلال اعتصام الجمعة الماضي في ساحة النخيل والذي أوقع عشرات المصابين بين الصحافيين والمدنيين ورجال الأمن العام.
وطالبت المنظمات الحقوقية بإجراء تحقيق محايد ومستقل وشفاف، بمشاركة القضاء والمجتمع المدني، حول ملابسات الحادث ونشر نتائجه للرأي العام الأردني.
وأطلق ناشطون دعوة عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للمشاركة في مسيرة جماهيرية الجمعة المقبل من أمام المسجد الحسيني في عمان باتجاه ساحة النخيل للتأكيد على أن الحرية الإعلامية "المصادرة" حق للشعب الأردني تحت عنوان "جمعة حرية الإعلام".
أكثر...
أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن امس الأحد التزام الحركة الاسلامية بسلمية حراكها الاصلاحي وعدم الخروج عنه ودعمها للحراك الشعبي المطالب بالاصلاح ومشاركته فيه باعتباره حقا دستوريا كفله الدستور.
ورفض الإخوان في بيان لهم ما أسموه سياسة المماطلة والتسويف ومحاولة كسب الوقت اهدارا للجهود وتعميقا لأزمة الثقة. وشدد البيان على أنه "في كل يوم يمر يعقد الموقف ويجعل الحل اكثر صعوبة لعل ما يجري في محيطنا العربي يكون عبرة وعظة".
وفيما أكد المجلس دعم جماعة الاخوان المسلمين للجبهة الوطنية للاصلاح دعاها لاستقطاب كل القوى والهيئات المطالبة بالاصلاح واستكمال هيئاتها في العاصمة والمحافظات ومبادرتها لقيادة الحراك الشعبي والمشاركة به.
وشددت الجماعة على ان المدخل الحقيقي للاصلاح هو حكومة انقاذ وطني تحظى بثقة الشعب تتولى ادارة المرحلة الانتقالية وتشرف على انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخاب يعبر عن ارادة الشعب ولا يقل فيه نسبة القائمة النسبية على مستوى الوطن عن 50%.
واستنكرت جماعة الاخوان المسلمين الحملة الموجهة ضد الحركة الاسلامية والتي تسعى الى تشويهها باختلاقات لا اصل لها في سياق ترسيخ الاستبداد ورفض الاصلاح.
وتتهم الحكومة وقوى محسوبة عليها الحركة الإسلامية ممثلة بجماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي بمحاولة اخراج الحراك الشعبي السلمي الذي يشهده الاردن من بداية العام الحالي عن مساره باتجاه التشدد ونشر الفوضى في البلاد.
من جهة أخرى اعتصم صحافيون أردنيون أمام مقر نقابة الصحافيين في عمان للتنديد باعتداء قوات الأمن على الصحافيين يوم الجمعة الماضي خلال تغطيتهم لاعتصام ساحة النخيل في عمان.
وتجمهر أكثر من 100 صحافي امام مقر النقابة وشاركهم وقفتهم الاحتجاجية نواب ونشطاء سياسيون، وكان لافتا مشاركة الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في الاعتصام الذي ألقى كلمة فيها ادانة الحزب للاعتداء على الإعلاميين ومساندته للصحافيين والاعلاميين في ايصال رسالتهم ورفض الاعتداءات المتكررة عليهم.
واحتج صحافيون على القاء منصور لكلمة خلال الاعتصام.
وأصيب أكثر عن 10 صحافيين بكسور ورضوض يوم الجمعة الماضي عندما هاجمت قوات الامن الاردنية معتصمين في ساحة النخيل يطالبون بإصلاحات سياسية.
وجاء الاعتداء على الصحافيين رغم ارتدائهم سترات خاصة لتميزهم عن باقي المعتصمين.
وأعلنت مديرية الامن العام السبت عن توقيف اربعة من رجال الشرطة واحالتهم للتحقيق في حادثة الاعتداء على الصحافيين.
وخلال الاعتصام جدد نقيب الصحافيين الأردنيين طارق المومني ادانته للاعتداءات المستمرة على الصحافيين واعلن ان النقابة طلبت تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومقاضاة المسؤولين عن الاعتداء.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تطالب بوقف استهداف الصحافيين وترهيبهم.
وأدانت عشر منظمات حقوقية استخدام رجال الأمن القوة ضد المعتصمين خلال اعتصام الجمعة الماضي في ساحة النخيل والذي أوقع عشرات المصابين بين الصحافيين والمدنيين ورجال الأمن العام.
وطالبت المنظمات الحقوقية بإجراء تحقيق محايد ومستقل وشفاف، بمشاركة القضاء والمجتمع المدني، حول ملابسات الحادث ونشر نتائجه للرأي العام الأردني.
وأطلق ناشطون دعوة عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للمشاركة في مسيرة جماهيرية الجمعة المقبل من أمام المسجد الحسيني في عمان باتجاه ساحة النخيل للتأكيد على أن الحرية الإعلامية "المصادرة" حق للشعب الأردني تحت عنوان "جمعة حرية الإعلام".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية