مسقط - قيس الناعبي وأسامة الفضلي
تصوير - حسين المقبالي
اختتم معرض مؤسسات التعليم العالي 2011 فعالياته أمس التي استمرت لثلاثة أيام، بمشاركة حوالي 30 جامعة وكلية ومركزا تعليميا حكوميا وخاصا من داخل السلطنة. وتميّز اليوم الختامي للمعرض بزيارة مستشار وزيرة التعليم العالي د.سعيد بن حمد الربيعي وتسليمه هدايا تذكارية للمؤسسات المشاركة في المعرض قدّمتها الشركة المنظمة.
وقد قامت المؤسسات التعليمية المشاركة خلال أيام المعرض بإطلاع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم على ما تقدّمه من تخصصات متعددة وتسهيلات من حيث كيفية انتساب وقبول الطلاب لديها، معتمدة في ذلك على أحدث النظم والمناهج الدراسية المطبقة عالميا.
كما خرج المعرض بانطباع جيد للمؤسسات المشاركة من حيث التنظيم والإقبال الكبير عليه في ظل غياب بعض المؤسسات التعليمية عن المشاركة في المعرض والذي كان يعد حضورها أمرا مهما، اختلفت عليه آراء مسؤولي المؤسسات المشاركة في مدى تأثير غياب هذه المؤسسات على قوة المعرض ورضاء الزوّار.
4000 زائر
وقالت رئيسة قسم الترويج والتسويق بالمركز الوطني للتوجيه المهني لوزارة التربية والتعليم ناهد بنت سبيل الرئيسية: لا يخفى على أحد أهمّية معرض مؤسسات التعليم العالي بالنسبة لطلبة الدبلوم العام في الوقت الحالي فهم بحاجة كبيرة للمعرض بخاصة بعد ظهور نتائج شهادة الدبلوم العام، فالكل لديه رّغبة في معرفة توجّهاته وميوله في دراسة ما بعد الدبلوم العام. ورغم غياب بعض المؤسسات التي يعد حضورها ضروريا للطالب وولي الأمر، إلا أن الإقبال كان كبيرا جدا فهناك ما يزيد على 4000 زائر توافد إلى ركن التوجيه المهني طوال أيام المعرض الثلاثة. ولا ننكر أهمّية وجود القبول الموحّد مثلا في هذا المعرض بخاصة وأننا وردتنا استفسارات من الطلبة وأولياء الأمور تحتاج إلى معلومات دقيقة وبخاصة من القبول الموحد. وكان للزوّار رغبة شديدة بأن يكون للقبول الموحّد ركن خاص ومشاركة في المعرض، وكذلك هو الحال بالنسبة لبعض المؤسسات الأخرى الغائبة في هذا المعرض.
وحول طبيعة مشاركة المركز الوطني للتوجيه المهني قالت ناهد: قمنا بالتركيز على خدمات معيّنة للطالب وحاجته مع وجود المستجدّات الدراسية بمؤسسات التعليم العالي، ومن ضمن هذه الخدمات برنامج مبسّط "سمات شخصية وميول مهنية" وهو برنامج محوسب يجاوب فيه الطالب على بعض الأسئلة ليوضح له مواصفاته الشخصية والبيئة التي ينتمي لها وعلى ضوء ذلك تظهر لهذا الطالب التخصصات التي تتناسب مع هذه البيانات. والأمر المهم في هذا البرنامج المبسّط أنه أحيانا يمارس ولي الأمر ضغوطا على الطالب في اختيار تخصص معيّن لا يرغب فيه الطالب، فهذا البرنامج يعرّف الطالب وولي أمره التخصص الأنسب وفقا لما يتناسب مع بيئة الطالب ورغباته، وكذلك توسّع له آفاقه الأخرى وتفتح له فرصا أكثر في التفكير بتخصصات أخرى لم يكن يفكر فيها من قبل. وقد أحب الزوّار هذا البرنامج المبسّط كثيرا، كما كانت لديهم أسئلة عن الخدمات التي يقدّما المركز الوطني، حتى نحن في المركز استفدنا كثيرا من الاقتراحات والملاحظات التطويرية التي أبداها الطلبة وأولياء الأمور على الخدمات التي نقدّمها وسنسعى لتطوير هذه الخدمات ودراسة إمكانية وآلية تطبيق هذه الملاحظات.
وأضافت ناهد الرئيسية: أتمنى أن تكون المتابعة أكثر من الطالب وولي الأمر مع الأخصائي بالمدرسة وأيضا مع معارض التعليم العالي، فهي مهمّة جدا ليتعرّفوا على المؤسسات التعليمية والتخصصات المستجدّة التي تحدد مسار الطالب، ولذلك أطلب من الطلبة وأولياء الأمور أن يكونوا على اطّلاع متواصل مع هذه المؤسسات والمعارض.
وقد قامت وزارة التربية والتعليم بجهود كبيرة في رفع ثقافة الطالب وولي الأمر في أهمّية اختيار ودراسة التخصصات التي تتناسب مع ميول الطالب ورغباته وفق احتياج سوق العمل وللتعرف على هذه الجهود قالت ناهد الرئيسية: قامت وزارة التربية والتعليم متمثّلة في المركز الوطني للتوجيه المهني بتوفير أخصائيين في المدارس، فلكل 500 طالب يوجد أخصائي تربوي ودورهم توجيه الطالب من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر وتوعيتهم إضافة إلى توفير كتاب "مسارك المهني" للصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر وحصّة مخصّصة لتوعية الطالب. ويوجد في كتاب "مسارك المهني" عشرة أنشطة وفي نهاية كل نشاط بند خاص اسمه "خذ بيدي" يقوم الطالب بهذا النشاط مع ولي أمره، فالتوعية للطالب وولي أمره مستمرة فمهما كانت رغبات الطالب تختلف عن رغبة ولي أمره نحن نحب أن تكون بينهم الشراكة والمناقشة وأن يتفهم كل من الطالب وولي الأمر أن اختيار التخصص يتم وفق ميول ورغبة الطالب نفسه. كما أن الأخصائي التربوي ينفّذ حصة في المدرسة لتوعية الطالب وولي أمره بالمستجدات التي حصلت في القبول الموحّد وما هي التخصصات الموجودة وما هي قدرات هذا الطالب.
تنظيم ممتاز
قال موظّف علاقات عامة والمعارض لجامعة الشرقية محمد بن سالم المسكري: شهد المعرض تنظيما ممتازا وتعاونا من قبل الشركة المنظّمة ولهم الشكر على ذلك. كما شهدنا إقبالا جيدا من الطلبة وأولياء الأمور والاستفسار عن التخصصات التي تقدّمها جامعة الشرقية والرسوم الدراسية وما إلى ذلك. والبعض من الزوّار عنده الّرغبة الجادة في اختيار تخصص مناسب له فيسأل عن تفاصيل بعض التخصصات وما الذي يمكن أن تقدّم له الجامعة من تسهيلات وتوفير السكن والنقل. المعرض يحظى بأهمّية كبيرة في استقطاب الطلبة والتّعريف بالمؤسسات التعليمية المختلفة في السلطنة، والتّكثيف من هذه المعارض التعليمية مطلوبة.
عوامل مؤثرة
وقال مسؤول العلاقات الخارجية بكلية ولجات للعلوم التطبيقية أحمد الجلنداني: بدا الإقبال متواضعا في اليوم الأخير للمعرض في الفترة الصباحية وإذا ما تطرقنا للأسباب والعوامل نجد أن غياب بعض المؤسسات التعليمية وعدم مشاركتها في المعرض كان أحد العوامل المؤثرة في إقبال الزوّار وانطباعهم للمعرض، فغياب جامعة السلطان قابوس عن الساحة قلل من أهمية المعرض بحسب ما جاء على لسان الكثيرين من روّاد المعرض والذين طرحوا العديد من التساؤلات حول أسباب عدم حضور ومشاركة الجامعة. وبالإضافة إلى غياب وزارة القوى العاملة كونها الجهة المعنيّة التي تندرج تحتها كليات التقنية ومعاهد التدريب المهني ودورها في استيعاب مخرجات الدبلوم العام. كما أن غياب مركز القبول الموحد كان أيضا أحد الأسباب الرئيسية لكونه الجهة التي تعنى بتحديد مسار الطالب المهني والسمات الشخصية والميول المهنية، والذي يساعد الطالب على اختيار التخصص المناسب وتحديد بيئته المهنية المستقبلية بحسب ميوله ورغباته، إضافة إلى أن وجود القبول الموحد كان سيساعد الطلبة على التعرّف على طريقة العمل على البرنامج الإلكتروني وكيفية تعديل الخيارات والإجابة على تساؤلات أولياء الأمور بخاصة من ذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي حول البعثات والمنح الجديدة.
سلبية المعرض
وقال منسق العلاقات العامة والتسويق بكلية مسقط، زاهر الإسماعيلي: إن عدم مشاركة مؤسسات مثل القبول الموحد وجامعة السلطان قابوس ووزارة القوى العاملة هو شيء سلبي في هذا المعرض؛ لأن خريجي الدبلوم العام في أمسّ الحاجة للحصول على المعلومات، بخاصة القبول الموحد لأنه المعني بتوزيع الطلاب على مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.
وأضاف الإسماعيلي: كان المعرض في اليومين الأول والثاني يعج بالزوار من الطلبة وأولياء الأمور وموظفي التوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم، أما في اليوم الاخير فقلّ عدد الزّوار ولكن بشكل عام كان المعرض جيدا. وإني أتمنى من الطلبة وأولياء أمورهم أن يحسنوا اختيار التخصصات الملائمة مع قدراتهم وميولهم وطموحاتهم.
إقبال كبير
أما مسؤول قسم شؤون الطلبة بكلية الخليج، محمد فؤاد رأى أن غياب بعض المؤسسات والجامعات من المشاركة لم يكن له تأثيره الواضح على الإقبال الكبير للمعرض، وقال: إن توقيت إقامة المعرض جيد لتزامنه مع ظهور نتائج الدبلوم العام، فكان حضور هذه المؤسسات التعليمية المشاركة في المعرض تحت سقف واحد فرصة طيبة للطلبة الحاصلين على الدبلوم العام أو الباحثين عن جامعات وكليات أو تخصصات تتناسب مع إمكاناتهم وتشبع رغباتهم في مواصلة رحلتهم التعليمية.
فالشكر للجنة التنظيمية القائمة على تنظيم المعرض في هذا التوقيت الجيد الذي كان هو السبب الرئيسي للإقبال الكبير على المعرض.
وأضاف محمد فؤاد: التنظيم الجيد للمعرض لم يترك أثرا لافتقاد ما من شأنه إعاقة الإقبال على المعرض، فالتنظيم جيد والإقبال كبير والمنافسة الشريفة بين المؤسسات المشاركة بالمعرض لعرض برامجها بشكل متميّز كان من عوامل نجاح المعرض. وأعتقد أن الشيء الوحيد المفقود هو غياب بعض المؤسسات التعليمية عن المشاركة حيث إن مشاركتها كانت ستضيف للمعرض والزّوار الكثير للتعرف على كافة الجامعات والكليات والبرامج والتخصصات المطروحة من قبلها، وغيابها لم يتح الفرصة للزوار للتعرف على برامجها.
غياب مؤثر
في حين قال عبدالرحمن جميل نجار من قسم القبول والتسجيل في كلية مزون: الإقبال جيد نوعا ما ولكنه كان أقوى في اليوم الثاني بخاصة في الفترة المسائية، ولكن غياب بعض الجهات الحكومية كان له ردة فعل عكسية من قبل الطلاب لأن معظم أسئلتهم كانت عن القبول الموحد ولو أن القبول الموحد كان حاضرا لكان وفّر علينا الكثير. وأضاف جميل نجار: أعتقد أن سبب غياب بعض المؤسسات التعليمية هو أن المعرض أصبح هدفه تجاريا بحتا، ولو كانت جهة حكومية مسؤولة عن المعرض كان سيلاقي إقبالا أكثر وتوعية إعلامية أكبر وسيتيح فرصة للإقبال من الطلاب. كذلك لو كان العرض في أيام الإجازة الرسمية لكان الإقبال أكبر من الطلاب.
وقالت حليمة حبيب البلوشية مشاركة من معهد عُمان للتمريض: الإقبال قليل وليس مثل باقي المعارض الخاصة، فغياب بعض الجهات الحكومية كان له تأثير واضح كونها حجر الأساس لمثل هذه المعارض وهي الأولى بالمشاركة، والزوار يستفسرون عن غيابها بسبب علاقتها الوطيدة وهي حلقة الوصل بين الطالب والمؤسسات التعليمية ونحن لا نستطيع الإجابة عن بعض أسئلتهم والجهة الوحيدة القادرة على الإجابة هي القبول الموحد.
كذلك التقينا مريم العجمي وريم الروشدية من كلية البيان وسألناهما عن الإقبال: الإقبال في الفترة الصباحية لم يكن كبيرا كما شهدناه في الفترة المسائية ونعتقد أن هذا الانخفاض كان بسبب انشغال أولياء الأمور بوظائفهم الرسمية. إن أكثر الأسئلة التي طرحت من الزوّار كانت عن التخصصات والدرجات المطروحة في الكلية للفصل القادم، وزاد الإقبال على التخصصات الإعلامية لندرتها وكوننا أول كلية إعلامية خاصة تدرس هذه النوعية من التخصصات في السلطنة، كما أن التوقيت للمعرض جاء في وقت مناسب.
استفسارات جادة
أما أحمد النعماني طالب في الجامعة الألمانية ومشارك في معرض مؤسسات التعليم العالي قال: لليوم الثالث في المعرض والطلاب في ازدياد وجميعهم يحملون استفسارات جادة عن التخصصات والبرامج التي تقدمها الجامعة وعدد سنوات الدراسة بالجامعة وعن سياستها ومدى الفرص الوظيفية في المستقبل، وكانت استفساراتهم حول تخصصي الهندسة الميكانيكية وهندسة العمليات وأيضا عن برامج البكالوريوس والماجستير.
ضعف الجانب الأكاديمي
وقال خالد البلوشي، تنفيذي تسويق في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم: إن الإقبال على المعرض كان جيدا جدا، ولكن لاحظنا ضعف الطلاب في معرفتهم بالجانب الأكاديمي فالطالب مشتت في هذه المرحلة لخروجه من جو المدرسة ودخوله المجال الأكاديمي فتجده يسأل عما تقدمه الكلية وما تحتويه وماذا يدرسون وشروط القبول. وأضاف البلوشي: أكثر تخصص تم التسجيل فيه والسؤال عنه هو تخصص "تقنية المعلومات" وتخصص "المالية" بالإضافة إلى أن الإقبال قد زاد على التخصص الجديد "إدارة المطارات"، وكانت هناك استفسارات على تخصصي الموارد البشرية والمالية في درجة الماجستير.
وأضاف خالد: توقيت المعرض جيد ولا أعتقد أن هناك وقتا أفضل منه بخاصة أن طلبة الدبلوم قد استلموا نتائجهم وهم بصدد البحث عن كليات وجامعات لإكمال دراساتهم العليا.
جنسيات متعددة
أحمد السيابي مسؤول التسويق في الكلية الدولية للهندسة والإدارة قال: الكلية كما يعلم الجميع هي الفريدة في تخصصاتها، والوحيدة في الشرق الأوسط حيث إن الكلية تستقطب جنسيات مختلفة سنويا للدراسة فيها وبخاصة في تخصصات الإطفاء وهندسة آبار النفط، وما تقدمه من تخصصات ما زالت جديدة ولها دارسيها وراغبيها، وكان هدفنا من مشاركتنا في هذا المعرض عرض ما لدينا من تخصصات وبرامج تدريبية، ولنجيب على جميع الاستفسارات التي تدور في الأذهان، وليتعرف الجمهور على معلومات جديدة عن الكلية وعن مستوى التعليم فيها. وأضاف أحمد السيابي قائلا: الطالب العُماني يبحث عن المميز دائما فبعض التخصصات أصبح فيها تشبع في سوق العمل فهو يبحث دائما على الأفضل، ونجد الآن أن الطالب أصبح يبحث عن المهنية في العمل وعن التميز أين ما كان.
تخصصات الفنون
وقالت مديرة العلاقات العامة في الكلية العلمية للتصميم ميمونة المحرزية: الطالب في الوقت الحالي بحاجة إلى التعرف على جميع التخصصات الموجودة والبرامج الأكاديمية وبعدها يختار بحسب ميوله فهو إن لجأ إلى الكتيبات والمنشورات والمواقع الإلكترونية لن تعطيه الفكرة التامة عن استفساراته بينما بحضوره إلى المعرض يستطيع أن يجد ردا على كل استفساراته أو المعلومات الغامضة في التخصص الذي اختاره، وأيضا يستطيع التمعن به ويقارن أيا منهم أفضل له، وهل هذا التخصص يلبي رغبته وميوله. وأضافت ميمونة المحرزية: الكلية متخصصة في مجال معين ولها خط سير معين فهي تحتوي على تخصصات فنون غير موجودة في كليات أخرى في السلطنة، والآن سعت الكلية لجعل الطاقم التدريسي من إيطاليا واليونان لما لهما من باع طويل في المدارس الفنية، وأيضا أصبحت طاقة استيعاب الطلبة الآن أكثر عن السابق وهناك توسعة في المباني من أجل هذا القرار ولتلبية احتياجات الطلاب.
المعرض مفيد
كما التقينا فاطمة بنت فيصل بن سيف النعماني، زائرة للمعرض وقالت: أتيت إلى المعرض للتعرف على الكليات والنظر في التخصصات والبرامج المطروحة لديهم. وقالت: انطباعي العام عن المعرض جيد جدا واستفدت منه بشكل خاص، وقد قدمت للبحث عن تخصص "إدارة الأعمال" بمختلف درجاته ووجدت ما أبحث عنه بفضل حضور جميع هذه المؤسسات التعليمية تحت سقف واحد ووجدت كليات جديدة لم أسمع عنها من قبل بالمختصر المعرض أفادني كثيرا.
تخصصات متكررة
والتقينا أحمد بن سعيد السيابي وعلي بن سالم الحكماني وهما من زوار المعرض، سألناهما عن انطباعهما عن المعرض حيث قال أحمد: الحضور جيد من قبل الأولياء والطلاب والمعرض استقطب فئات عديدة ومن مختلف الجنسيات في السلطنة، وشاركه سالم الحديث وقال: المعرض بادرة طيبة من قبل الوزارة وهو يتيح للطالب وولي الأمر الفرصة للتعرف على مؤسسات التعليم العالي الموجودة في السلطنة. وأضاف الحكماني قائلا: لم أر جديدا في التخصصات المطروحة ونطالب منهم طرح تخصصات غير موجودة لأن ما يطرح شبه مكرر في كل الجامعات ونحن بحاجة للجديد لكي لا يتكبد الطالب عناء السفر للخارج.
أكثر...
تصوير - حسين المقبالي
اختتم معرض مؤسسات التعليم العالي 2011 فعالياته أمس التي استمرت لثلاثة أيام، بمشاركة حوالي 30 جامعة وكلية ومركزا تعليميا حكوميا وخاصا من داخل السلطنة. وتميّز اليوم الختامي للمعرض بزيارة مستشار وزيرة التعليم العالي د.سعيد بن حمد الربيعي وتسليمه هدايا تذكارية للمؤسسات المشاركة في المعرض قدّمتها الشركة المنظمة.
وقد قامت المؤسسات التعليمية المشاركة خلال أيام المعرض بإطلاع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم على ما تقدّمه من تخصصات متعددة وتسهيلات من حيث كيفية انتساب وقبول الطلاب لديها، معتمدة في ذلك على أحدث النظم والمناهج الدراسية المطبقة عالميا.
كما خرج المعرض بانطباع جيد للمؤسسات المشاركة من حيث التنظيم والإقبال الكبير عليه في ظل غياب بعض المؤسسات التعليمية عن المشاركة في المعرض والذي كان يعد حضورها أمرا مهما، اختلفت عليه آراء مسؤولي المؤسسات المشاركة في مدى تأثير غياب هذه المؤسسات على قوة المعرض ورضاء الزوّار.
4000 زائر
وقالت رئيسة قسم الترويج والتسويق بالمركز الوطني للتوجيه المهني لوزارة التربية والتعليم ناهد بنت سبيل الرئيسية: لا يخفى على أحد أهمّية معرض مؤسسات التعليم العالي بالنسبة لطلبة الدبلوم العام في الوقت الحالي فهم بحاجة كبيرة للمعرض بخاصة بعد ظهور نتائج شهادة الدبلوم العام، فالكل لديه رّغبة في معرفة توجّهاته وميوله في دراسة ما بعد الدبلوم العام. ورغم غياب بعض المؤسسات التي يعد حضورها ضروريا للطالب وولي الأمر، إلا أن الإقبال كان كبيرا جدا فهناك ما يزيد على 4000 زائر توافد إلى ركن التوجيه المهني طوال أيام المعرض الثلاثة. ولا ننكر أهمّية وجود القبول الموحّد مثلا في هذا المعرض بخاصة وأننا وردتنا استفسارات من الطلبة وأولياء الأمور تحتاج إلى معلومات دقيقة وبخاصة من القبول الموحد. وكان للزوّار رغبة شديدة بأن يكون للقبول الموحّد ركن خاص ومشاركة في المعرض، وكذلك هو الحال بالنسبة لبعض المؤسسات الأخرى الغائبة في هذا المعرض.
وحول طبيعة مشاركة المركز الوطني للتوجيه المهني قالت ناهد: قمنا بالتركيز على خدمات معيّنة للطالب وحاجته مع وجود المستجدّات الدراسية بمؤسسات التعليم العالي، ومن ضمن هذه الخدمات برنامج مبسّط "سمات شخصية وميول مهنية" وهو برنامج محوسب يجاوب فيه الطالب على بعض الأسئلة ليوضح له مواصفاته الشخصية والبيئة التي ينتمي لها وعلى ضوء ذلك تظهر لهذا الطالب التخصصات التي تتناسب مع هذه البيانات. والأمر المهم في هذا البرنامج المبسّط أنه أحيانا يمارس ولي الأمر ضغوطا على الطالب في اختيار تخصص معيّن لا يرغب فيه الطالب، فهذا البرنامج يعرّف الطالب وولي أمره التخصص الأنسب وفقا لما يتناسب مع بيئة الطالب ورغباته، وكذلك توسّع له آفاقه الأخرى وتفتح له فرصا أكثر في التفكير بتخصصات أخرى لم يكن يفكر فيها من قبل. وقد أحب الزوّار هذا البرنامج المبسّط كثيرا، كما كانت لديهم أسئلة عن الخدمات التي يقدّما المركز الوطني، حتى نحن في المركز استفدنا كثيرا من الاقتراحات والملاحظات التطويرية التي أبداها الطلبة وأولياء الأمور على الخدمات التي نقدّمها وسنسعى لتطوير هذه الخدمات ودراسة إمكانية وآلية تطبيق هذه الملاحظات.
وأضافت ناهد الرئيسية: أتمنى أن تكون المتابعة أكثر من الطالب وولي الأمر مع الأخصائي بالمدرسة وأيضا مع معارض التعليم العالي، فهي مهمّة جدا ليتعرّفوا على المؤسسات التعليمية والتخصصات المستجدّة التي تحدد مسار الطالب، ولذلك أطلب من الطلبة وأولياء الأمور أن يكونوا على اطّلاع متواصل مع هذه المؤسسات والمعارض.
وقد قامت وزارة التربية والتعليم بجهود كبيرة في رفع ثقافة الطالب وولي الأمر في أهمّية اختيار ودراسة التخصصات التي تتناسب مع ميول الطالب ورغباته وفق احتياج سوق العمل وللتعرف على هذه الجهود قالت ناهد الرئيسية: قامت وزارة التربية والتعليم متمثّلة في المركز الوطني للتوجيه المهني بتوفير أخصائيين في المدارس، فلكل 500 طالب يوجد أخصائي تربوي ودورهم توجيه الطالب من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر وتوعيتهم إضافة إلى توفير كتاب "مسارك المهني" للصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر وحصّة مخصّصة لتوعية الطالب. ويوجد في كتاب "مسارك المهني" عشرة أنشطة وفي نهاية كل نشاط بند خاص اسمه "خذ بيدي" يقوم الطالب بهذا النشاط مع ولي أمره، فالتوعية للطالب وولي أمره مستمرة فمهما كانت رغبات الطالب تختلف عن رغبة ولي أمره نحن نحب أن تكون بينهم الشراكة والمناقشة وأن يتفهم كل من الطالب وولي الأمر أن اختيار التخصص يتم وفق ميول ورغبة الطالب نفسه. كما أن الأخصائي التربوي ينفّذ حصة في المدرسة لتوعية الطالب وولي أمره بالمستجدات التي حصلت في القبول الموحّد وما هي التخصصات الموجودة وما هي قدرات هذا الطالب.
تنظيم ممتاز
قال موظّف علاقات عامة والمعارض لجامعة الشرقية محمد بن سالم المسكري: شهد المعرض تنظيما ممتازا وتعاونا من قبل الشركة المنظّمة ولهم الشكر على ذلك. كما شهدنا إقبالا جيدا من الطلبة وأولياء الأمور والاستفسار عن التخصصات التي تقدّمها جامعة الشرقية والرسوم الدراسية وما إلى ذلك. والبعض من الزوّار عنده الّرغبة الجادة في اختيار تخصص مناسب له فيسأل عن تفاصيل بعض التخصصات وما الذي يمكن أن تقدّم له الجامعة من تسهيلات وتوفير السكن والنقل. المعرض يحظى بأهمّية كبيرة في استقطاب الطلبة والتّعريف بالمؤسسات التعليمية المختلفة في السلطنة، والتّكثيف من هذه المعارض التعليمية مطلوبة.
عوامل مؤثرة
وقال مسؤول العلاقات الخارجية بكلية ولجات للعلوم التطبيقية أحمد الجلنداني: بدا الإقبال متواضعا في اليوم الأخير للمعرض في الفترة الصباحية وإذا ما تطرقنا للأسباب والعوامل نجد أن غياب بعض المؤسسات التعليمية وعدم مشاركتها في المعرض كان أحد العوامل المؤثرة في إقبال الزوّار وانطباعهم للمعرض، فغياب جامعة السلطان قابوس عن الساحة قلل من أهمية المعرض بحسب ما جاء على لسان الكثيرين من روّاد المعرض والذين طرحوا العديد من التساؤلات حول أسباب عدم حضور ومشاركة الجامعة. وبالإضافة إلى غياب وزارة القوى العاملة كونها الجهة المعنيّة التي تندرج تحتها كليات التقنية ومعاهد التدريب المهني ودورها في استيعاب مخرجات الدبلوم العام. كما أن غياب مركز القبول الموحد كان أيضا أحد الأسباب الرئيسية لكونه الجهة التي تعنى بتحديد مسار الطالب المهني والسمات الشخصية والميول المهنية، والذي يساعد الطالب على اختيار التخصص المناسب وتحديد بيئته المهنية المستقبلية بحسب ميوله ورغباته، إضافة إلى أن وجود القبول الموحد كان سيساعد الطلبة على التعرّف على طريقة العمل على البرنامج الإلكتروني وكيفية تعديل الخيارات والإجابة على تساؤلات أولياء الأمور بخاصة من ذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي حول البعثات والمنح الجديدة.
سلبية المعرض
وقال منسق العلاقات العامة والتسويق بكلية مسقط، زاهر الإسماعيلي: إن عدم مشاركة مؤسسات مثل القبول الموحد وجامعة السلطان قابوس ووزارة القوى العاملة هو شيء سلبي في هذا المعرض؛ لأن خريجي الدبلوم العام في أمسّ الحاجة للحصول على المعلومات، بخاصة القبول الموحد لأنه المعني بتوزيع الطلاب على مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.
وأضاف الإسماعيلي: كان المعرض في اليومين الأول والثاني يعج بالزوار من الطلبة وأولياء الأمور وموظفي التوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم، أما في اليوم الاخير فقلّ عدد الزّوار ولكن بشكل عام كان المعرض جيدا. وإني أتمنى من الطلبة وأولياء أمورهم أن يحسنوا اختيار التخصصات الملائمة مع قدراتهم وميولهم وطموحاتهم.
إقبال كبير
أما مسؤول قسم شؤون الطلبة بكلية الخليج، محمد فؤاد رأى أن غياب بعض المؤسسات والجامعات من المشاركة لم يكن له تأثيره الواضح على الإقبال الكبير للمعرض، وقال: إن توقيت إقامة المعرض جيد لتزامنه مع ظهور نتائج الدبلوم العام، فكان حضور هذه المؤسسات التعليمية المشاركة في المعرض تحت سقف واحد فرصة طيبة للطلبة الحاصلين على الدبلوم العام أو الباحثين عن جامعات وكليات أو تخصصات تتناسب مع إمكاناتهم وتشبع رغباتهم في مواصلة رحلتهم التعليمية.
فالشكر للجنة التنظيمية القائمة على تنظيم المعرض في هذا التوقيت الجيد الذي كان هو السبب الرئيسي للإقبال الكبير على المعرض.
وأضاف محمد فؤاد: التنظيم الجيد للمعرض لم يترك أثرا لافتقاد ما من شأنه إعاقة الإقبال على المعرض، فالتنظيم جيد والإقبال كبير والمنافسة الشريفة بين المؤسسات المشاركة بالمعرض لعرض برامجها بشكل متميّز كان من عوامل نجاح المعرض. وأعتقد أن الشيء الوحيد المفقود هو غياب بعض المؤسسات التعليمية عن المشاركة حيث إن مشاركتها كانت ستضيف للمعرض والزّوار الكثير للتعرف على كافة الجامعات والكليات والبرامج والتخصصات المطروحة من قبلها، وغيابها لم يتح الفرصة للزوار للتعرف على برامجها.
غياب مؤثر
في حين قال عبدالرحمن جميل نجار من قسم القبول والتسجيل في كلية مزون: الإقبال جيد نوعا ما ولكنه كان أقوى في اليوم الثاني بخاصة في الفترة المسائية، ولكن غياب بعض الجهات الحكومية كان له ردة فعل عكسية من قبل الطلاب لأن معظم أسئلتهم كانت عن القبول الموحد ولو أن القبول الموحد كان حاضرا لكان وفّر علينا الكثير. وأضاف جميل نجار: أعتقد أن سبب غياب بعض المؤسسات التعليمية هو أن المعرض أصبح هدفه تجاريا بحتا، ولو كانت جهة حكومية مسؤولة عن المعرض كان سيلاقي إقبالا أكثر وتوعية إعلامية أكبر وسيتيح فرصة للإقبال من الطلاب. كذلك لو كان العرض في أيام الإجازة الرسمية لكان الإقبال أكبر من الطلاب.
وقالت حليمة حبيب البلوشية مشاركة من معهد عُمان للتمريض: الإقبال قليل وليس مثل باقي المعارض الخاصة، فغياب بعض الجهات الحكومية كان له تأثير واضح كونها حجر الأساس لمثل هذه المعارض وهي الأولى بالمشاركة، والزوار يستفسرون عن غيابها بسبب علاقتها الوطيدة وهي حلقة الوصل بين الطالب والمؤسسات التعليمية ونحن لا نستطيع الإجابة عن بعض أسئلتهم والجهة الوحيدة القادرة على الإجابة هي القبول الموحد.
كذلك التقينا مريم العجمي وريم الروشدية من كلية البيان وسألناهما عن الإقبال: الإقبال في الفترة الصباحية لم يكن كبيرا كما شهدناه في الفترة المسائية ونعتقد أن هذا الانخفاض كان بسبب انشغال أولياء الأمور بوظائفهم الرسمية. إن أكثر الأسئلة التي طرحت من الزوّار كانت عن التخصصات والدرجات المطروحة في الكلية للفصل القادم، وزاد الإقبال على التخصصات الإعلامية لندرتها وكوننا أول كلية إعلامية خاصة تدرس هذه النوعية من التخصصات في السلطنة، كما أن التوقيت للمعرض جاء في وقت مناسب.
استفسارات جادة
أما أحمد النعماني طالب في الجامعة الألمانية ومشارك في معرض مؤسسات التعليم العالي قال: لليوم الثالث في المعرض والطلاب في ازدياد وجميعهم يحملون استفسارات جادة عن التخصصات والبرامج التي تقدمها الجامعة وعدد سنوات الدراسة بالجامعة وعن سياستها ومدى الفرص الوظيفية في المستقبل، وكانت استفساراتهم حول تخصصي الهندسة الميكانيكية وهندسة العمليات وأيضا عن برامج البكالوريوس والماجستير.
ضعف الجانب الأكاديمي
وقال خالد البلوشي، تنفيذي تسويق في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم: إن الإقبال على المعرض كان جيدا جدا، ولكن لاحظنا ضعف الطلاب في معرفتهم بالجانب الأكاديمي فالطالب مشتت في هذه المرحلة لخروجه من جو المدرسة ودخوله المجال الأكاديمي فتجده يسأل عما تقدمه الكلية وما تحتويه وماذا يدرسون وشروط القبول. وأضاف البلوشي: أكثر تخصص تم التسجيل فيه والسؤال عنه هو تخصص "تقنية المعلومات" وتخصص "المالية" بالإضافة إلى أن الإقبال قد زاد على التخصص الجديد "إدارة المطارات"، وكانت هناك استفسارات على تخصصي الموارد البشرية والمالية في درجة الماجستير.
وأضاف خالد: توقيت المعرض جيد ولا أعتقد أن هناك وقتا أفضل منه بخاصة أن طلبة الدبلوم قد استلموا نتائجهم وهم بصدد البحث عن كليات وجامعات لإكمال دراساتهم العليا.
جنسيات متعددة
أحمد السيابي مسؤول التسويق في الكلية الدولية للهندسة والإدارة قال: الكلية كما يعلم الجميع هي الفريدة في تخصصاتها، والوحيدة في الشرق الأوسط حيث إن الكلية تستقطب جنسيات مختلفة سنويا للدراسة فيها وبخاصة في تخصصات الإطفاء وهندسة آبار النفط، وما تقدمه من تخصصات ما زالت جديدة ولها دارسيها وراغبيها، وكان هدفنا من مشاركتنا في هذا المعرض عرض ما لدينا من تخصصات وبرامج تدريبية، ولنجيب على جميع الاستفسارات التي تدور في الأذهان، وليتعرف الجمهور على معلومات جديدة عن الكلية وعن مستوى التعليم فيها. وأضاف أحمد السيابي قائلا: الطالب العُماني يبحث عن المميز دائما فبعض التخصصات أصبح فيها تشبع في سوق العمل فهو يبحث دائما على الأفضل، ونجد الآن أن الطالب أصبح يبحث عن المهنية في العمل وعن التميز أين ما كان.
تخصصات الفنون
وقالت مديرة العلاقات العامة في الكلية العلمية للتصميم ميمونة المحرزية: الطالب في الوقت الحالي بحاجة إلى التعرف على جميع التخصصات الموجودة والبرامج الأكاديمية وبعدها يختار بحسب ميوله فهو إن لجأ إلى الكتيبات والمنشورات والمواقع الإلكترونية لن تعطيه الفكرة التامة عن استفساراته بينما بحضوره إلى المعرض يستطيع أن يجد ردا على كل استفساراته أو المعلومات الغامضة في التخصص الذي اختاره، وأيضا يستطيع التمعن به ويقارن أيا منهم أفضل له، وهل هذا التخصص يلبي رغبته وميوله. وأضافت ميمونة المحرزية: الكلية متخصصة في مجال معين ولها خط سير معين فهي تحتوي على تخصصات فنون غير موجودة في كليات أخرى في السلطنة، والآن سعت الكلية لجعل الطاقم التدريسي من إيطاليا واليونان لما لهما من باع طويل في المدارس الفنية، وأيضا أصبحت طاقة استيعاب الطلبة الآن أكثر عن السابق وهناك توسعة في المباني من أجل هذا القرار ولتلبية احتياجات الطلاب.
المعرض مفيد
كما التقينا فاطمة بنت فيصل بن سيف النعماني، زائرة للمعرض وقالت: أتيت إلى المعرض للتعرف على الكليات والنظر في التخصصات والبرامج المطروحة لديهم. وقالت: انطباعي العام عن المعرض جيد جدا واستفدت منه بشكل خاص، وقد قدمت للبحث عن تخصص "إدارة الأعمال" بمختلف درجاته ووجدت ما أبحث عنه بفضل حضور جميع هذه المؤسسات التعليمية تحت سقف واحد ووجدت كليات جديدة لم أسمع عنها من قبل بالمختصر المعرض أفادني كثيرا.
تخصصات متكررة
والتقينا أحمد بن سعيد السيابي وعلي بن سالم الحكماني وهما من زوار المعرض، سألناهما عن انطباعهما عن المعرض حيث قال أحمد: الحضور جيد من قبل الأولياء والطلاب والمعرض استقطب فئات عديدة ومن مختلف الجنسيات في السلطنة، وشاركه سالم الحديث وقال: المعرض بادرة طيبة من قبل الوزارة وهو يتيح للطالب وولي الأمر الفرصة للتعرف على مؤسسات التعليم العالي الموجودة في السلطنة. وأضاف الحكماني قائلا: لم أر جديدا في التخصصات المطروحة ونطالب منهم طرح تخصصات غير موجودة لأن ما يطرح شبه مكرر في كل الجامعات ونحن بحاجة للجديد لكي لا يتكبد الطالب عناء السفر للخارج.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية