المواطنون بولاية العوابي يثمنون الثالث و

    • المواطنون بولاية العوابي يثمنون الثالث و

      تحقيق - محمد بن هلال الخروصي

      تحتفل جميع ولايات ومناطق السلطنة في الثالث والعشرين من يوليو، من كل عام، بذكرى غالية على قلب كل عُماني يعيش على هذه الأرض الطيبة، ألا وهي ذكرى يوم النهضة المباركة.

      وتحمل هذه الذكرى الغالية في طياتها كل معاني الحب والولاء والعرفان لباني نهضة عُمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، كما أنها تمثل نقطة الانطلاقة الحقيقية للشعب العُماني نحو عهد جديد لما تحقق فيها من الإنجازات التنموية في مختلف المجالات.

      وبهذه المناسبة الغالية رصدت "الشبيبة" مشاعر الحب والولاء من المواطنين بولاية العوابي لبلدهم وقائدهم المفدى وأعربوا عن بالغ فرحتهم وعظيم سرورهم بهذه المناسبة المجيدة فماذا قالوا:

      الشيخ أحمد بن يحيى بن سالم الخروصي قال: ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة محفورة في قلب كل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن الغالي، وهذا اليوم المجيد ذكرى وطنية عزيزة وغالية على كل العُمانيين وهو يوم مشهود في ذاكرة كل العُمانيين ففي هذا اليوم أشرق على عُمان وأهلها فجر جديد، ويأتي نداء القائد في ذلك التاريخ للعُمانيين للعودة إلى بناء الوطن ليكون لها صيتها وسمعتها. واستعرض الشيخ أحمد الخروصي بعض منجزات النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه، مشيرا إلى أن الإنجاز الأكبر هو في الإنسان العُماني الذي هو محور التنمية وأداتها فلم يبق شبر من أرض هذا الوطن إلا ووصلت إليه يد التنمية المباركة فانتشرت المدارس والمراكز الصحية والكليات والجامعات والطرق وغيرها من مشاريع الخير والعطاء.

      من جانبه قال الشيخ بدر بن هلال بن نبهان البحري: الثالث والعشرون من يوليو المجيد يوم عظيم في تاريخ هذا البلد العظيم فمن خلاله تغير وجه عُمان لتطل على العالم أجمع شعلة خير ونبراس، وأصبح اسم عُمان مرادفا للسلام والوئام حتى صارت جميع القلوب تهتف بحب باني عُمان مؤسس مجدها ورافع شأنها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      وقال: تمر ذكرى هذا اليوم التاريخي على أبناء الوطن وها هي السلطنة ترتدي أبهى الحلل من الوفاء والعرفان لقائد مسيرتها المظفرة نحو البناء والتعمير وأصبحت تباهي جميع الأمم بما تحقق على أرضها من منجزات عظام شملت كل شبر في هذا الوطن على اختلاف تضاريسه وسعة أرضه والتي تم إنجازها على مدار الأربعين عاما الفائتة والتي لم يكن إنجازها بالشيء السهل لكن بالتحدي والإصرار مضت المنجزات تشق طريقها بعزم وثبات حتى أصبح من الصعب على المرء أن يحصي الإنجازات والمشاريع التي تحققت في العهد الزاهر وهي جميعها تؤكد حرص جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- على توفير كافة متطلبات الحياة العصرية لأبناء هذا الوطن.

      وأضاف الشيخ بدر البحري: ولاية العوابي شأنها شأن ولايات السلطنة حظيت بنصيب وافر من معطيات العهد الزاهر الميمون وكذلك حظيت بالمكرمات السامية والتي منها رصف طريق وادي بني خروص والذي لم يتبق منه إلا القليل وهذا بحد ذاته مكرمة تفضل بها جلالته لأبناء شعبه.

      كما أعرب الشيخ بدر بن خالد الخروصي عن سعادته في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد قائلا: إن الثالث والعشرين المجيد يوم خالد، فتح للعُمانيين أبواب المستقبل الواعد وأضاء لهم دروب العزة والمجد على يد قائد نهضة عُمان الحديثة وباني مجدها المعاصر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- فمنذ ذلك اليوم الذي أشرقت فيه شمس النهضة المباركة برؤيا واضحة وأهداف عظيمة أثمرت من خلالها قلاعا للعلم والمعرفة وتنمية شاملة عمت ربوع وطننا الغالي.

      ويقول الشيخ زاهر بن محمد الشريقي: إن الثالث والعشرين من أجمل أيام عُمان الخالدة، وهو يوم يتذكره المواطن العُماني الكبير والصغير، فالمواطنون فرحوا واستبشروا بالخطاب السامي الذي ألقاه جلالته خلال ذلك اليوم ورجعوا إلى الوطن للمشاركة في عملية البناء والتعمير، أما الصغار فلاشك بأن آباءهم حدثوهم عن معاناتهم وهم خارج الوطن والمكرمات التي انهالت عليهم خلال العهد الزاهر وكذلك ما يلمسه الجيل الحالي من خدمات ملموسة في مختلف مجالات الحياة مثل التعليم والصحة والعمران وغيرها من مظاهر التقدم والتطور التي تشهدها السلطنة بفضل القائد الملهم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وإن المنجزات التي تحققت على أرض السلطنة تتحدث عن نفسها، فهي لا تحتاج إلى وصف، ومهما تحدثنا عنها يعجز اللسان عن وصفها، فكل يوم نشاهد منجزات جديدة تتحقق على هذه الأرض المعطاءة، ففي قطاع التعليم أنشئت المدارس في كل ولايات ومناطق السلطنة، في السهل والجبل، بعد أن كان التعليم مقتصراً على الشباب دون الفتيات، وأصبحت الفتاة تشارك أخاها الشاب في التعليم لتشارك في بناء الوطن. وأضاف الشيخ زاهر الشريقي قائلاً: ولا ننسى الخدمات التنموية الأخرى التي تحققت على أرض هذا الوطن مثل الكهرباء والصحة والمواصلات والهواتف الثابتة والمتنقلة والخدمات الاجتماعية، فكل تلك المنجزات تحققت في فترة قصيرة وذلك بفضل السياسة والحكمة التي يتمتع بها سيد عُمان وباني عزتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      أما رئيسة بجمعية المرأة العُمانية بولاية العوابي أمل بنت عبدالله بن سليمان الخروصية فقالت: الثالث والعشرون من يوليو المجيد سيبقى محفورا في قلوبنا، فالمنجزات والتطور الكمي والكيفي الذي طرأ على بلادنا يعجز اللسان عن ذكره ويقف القلم حائراً فيما يخطه من سطور المجد والعزة التي تشهدها عُماننا بفضل القيادة الحكيمة لباني نهضة عُمان الغالية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، فالسلطنة تشهد تطوراً في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية والدينية، فمن الناحية السياسية فقد تم وضع آليات الأمن والأمان في البلاد، وقد تحقق لعُمان خلال نهضتها الحديثة الكثير من المنجزات التنموية، فالتعليم أصبح متاحاً للجميع، للفقير والغني، فمن المدارس المنتشرة في كل ربوع عُماننا الحبيبة إلى رحاب جامعة السلطان قابوس، كما اهتم جلالته بالصحة العامة للمواطن وتم إنشاء العديد من المستشفيات في مختلف مناطق وولايات السلطنة المجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة وأجنحة مختلفة تعنى بصحة الأم والطفل، وهناك الكثير من المنجزات تحققت بفضل هذا القائد الذي وعد شعبه بحياة ومستقبل جديد سوف يشرق على عُمان، ولقد وعد وأوفى بوعده، فالشكر لقائدنا الهمام وحفظه الله من كل مكروه وأطال في عمره.

      وأضافت أمل الخروصية قائلة: المرأة العُمانية والحمد لله حظيت بالكثير من العناية من لدن قائد المسيرة الظافرة فأصبحت اليوم وزيرة وسفيرة وتولت غيرها من المناصب القيادية أسوةً بأخيها المواطن العُماني، وأطمح خلال الفترة المقبلة أن يكون لدى جمعية المرأة العُمانية بالعوابي مقر ثابت ورسمي لها يتضمن كافة الإمكانات التي يمكن من خلالها ممارسة المرأة العُمانية أدوارها لخدمة المجتمع والإنسان العُماني أساس التنمية.

      وقال الشيخ محمد بن سعيد الهطالي إنه مع بزوغ فجر النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- طوت صفحات الماضي الشاق وشاع النور والبهجة في قلوب أبناء هذا الوطن العزيز فقد كان فجر النهضة نقطة تحول وبداية عهد جديد وها نحن في كل يوم نحتفل بإنجازات كثيرة بمختلف المجالات وإن ولاية العوابي والحمد لله حظيت بنصيب وافر من معطيات العهد الزاهر الميمون وهنا أشير إلى أن من تلك المعطيات رصف طريق وادي بني خروص الذي طالما انتظره الجميع وها هو قد تحقق ولم يتبق منه إلا القليل حيث إن بعضا منه تم افتتاحه وأصبح سالكا أمام الجميع والباقي قريب -إن شاء الله تعالى-، وهذا المشروع الكبير يعد مكرمة من مكرمات سيد عُمان وقائدها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية