بقلم - محمد بن عيسى البلوشي
استثمر صيفك
وجهه الشبه بين البرنامج الصيفي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بعنوان" صيفي نماء"، ولعبة الاستثمار التي سنتحدث عنها من خلال هذه الزاوية، هي بأن فكرة الاستثمار حاضرة بين المشروعين، فالأول يسعى من خلال تنوع الفعاليات والأنشطة التي ينظمها بأن يستثمر أوقات فراغ الطلاب بما يعود عليهم بالمنفعة ويسهم في تطوير مداركهم المعرفية، والثاني يستثمر فكر الطلاب بتعليمهم أسرار الاستثمار بسوق الأوراق المالية، فكيف يكون ذلك!
كثيرا ما نجد أناسا يتخوفون من الاستثمار في مجال الأوراق المالية وذلك بداعي عدم المعرفة أو بحجة عدم استقرار الأسواق المالية والتي عادة ما يرمزون إليها باللونين الأخضر والأحمر. ويعتقد هؤلاء بأن اللون الأخضر يوضح إلى نشاط السهم والفوائد العديدة التي يمكن أن يحققها المستثمر وعلى غرار تلك النظرة الإيجابية المطلقة يتخذ بعضهم قراره الاستثماري بدخول السوق وخوض غمار التداول بيعا وشراء، أما إذا ما وجد اللون الأحمر فتشير معتقدات البعض بأن هناك خسائر عديدة تنتظره بدخول السوق وعليه يقرر عدم الدخول في عالم الاستثمار.
والرؤيتان السابقتان يعتريهما الخطأ المباح وذلك من مبدأ بأنه ليس من الضرورة اقتناص الفرصة الواحدة في مثال اللون الأخضر، أو أن نأخذ الحيطة والحذر عند وجود الخسائر في مثال اللون الأحمر، فهناك من يؤكد بأن الأزمات تصنع الثروات، ولكن كيف يكون ذلك!
هناك فرصة ثمينة ومضمونة لتعلم أسرار هذه المقولة، وذلك من خلال المسابقة الاستثمارية الأولى التي أطلقتها سوق مسقط للأوراق المالية عبر موقعها التعليمي والتي نسلط الضوء عليها في هذا العدد الشهري من صفحتنا "البورصة"، حيث تضمن هذه المسابقة فرصة تعرف المشارك على فكرة الاستثمار من خلال إيجاد بيئة استثمارية تحاكي الواقع بكل تفاصيلة ومعطياته الدقيقة وذلك في أجواء آمنه ليس فيها إلا الربح للمشارك بالدرجة الأولى سواء في مكاسبه المالية التي يمكن أن يحققها أو من خلال اتخاذه للقرار الاستثماري غير الناجح، ويتمثل ربحه هنا في أن يتعلم أسلوبا لا يجلب المكسب المادي الذي يصبو إليه دون أن يخسر بيسة واحدة.
اللعبة بسيطة وسهلة، ولا تحتاج إلا لكبسة زر تضغطها على الموقع التعليمي للسوق (msmlearning.gov.om)، وتمنحك اللعبة بعدها مبلغا وهميا قد يصبح حقيقيا في يوم من الأيام، يقدر بعشرة آلاف ريال، تستطيع من خلاله تداول ما تشاء من أسهم، ولكن تذكر بأن قرارك الاستثماري سيدخلك إلى واقع الربح والخسارة، حيث لا تتدخل وقتها في رفع أو انخفاض أسعار أسهمك ولكن واقع السوق هو الذي يرشدك إذا ما كان قرارك الاستثماري كان مبنيا على أساس علمي أم أنه مجرد قرار متسرع من مستثمر أراد الربح السريع دون أن يحدد مدى المخاطرة التي يمكن أن يتحملها لإدارة استثماراته.
هناك نصيحة أو بمعنى أصح مثل شائع في عالم الاستثمار يقول (لا تضع كل البيض في سلة واحدة)، فلا تضع عزيزي المستثمر كل أموالك في سهم واحد بل وزع محفظتك الاستثمارية على أساس نسب المخاطر ثم العائد من خلال توزيع استثمارك في عدة شركات وقطاعات، وهذا ما يبعدك عن الخسارة، وتكون أقرب للفوز بقرارك الاستثماري
. شعورك بكل تفاصيل التداول بيعا وشراء هو ما تسعى اللعبة الاستثمارية إلى اكتشافه ومعرفته، فمن خلال هذه اللعبة تستطيع بأن تقيم قراراتك الاستثمارية ومدى استفادتك من التغيرات التي قد تطرأ على أسواق الأوراق المالية، خصوصا إذا ما علمنا بأن المسابقة توفر الأجواء الحقيقية التي تكون عليها البورصة في سوق مسقط للأوراق المالية.
إن التفاصيل الدقيقة التي اهتمت بها هذه اللعبة أكسبتها أهمية في تعزيز الوعي الاستثماري الذي تنشده سوق مسقط للأوراق المالية من خلال حملتها التوعوية والرامية إلى إيجاد مجتمع واع ومتسلح بالعلم والمعرفة والخبرة.
mohammed.belushi@msm.gov.om
أكثر...
استثمر صيفك
وجهه الشبه بين البرنامج الصيفي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بعنوان" صيفي نماء"، ولعبة الاستثمار التي سنتحدث عنها من خلال هذه الزاوية، هي بأن فكرة الاستثمار حاضرة بين المشروعين، فالأول يسعى من خلال تنوع الفعاليات والأنشطة التي ينظمها بأن يستثمر أوقات فراغ الطلاب بما يعود عليهم بالمنفعة ويسهم في تطوير مداركهم المعرفية، والثاني يستثمر فكر الطلاب بتعليمهم أسرار الاستثمار بسوق الأوراق المالية، فكيف يكون ذلك!
كثيرا ما نجد أناسا يتخوفون من الاستثمار في مجال الأوراق المالية وذلك بداعي عدم المعرفة أو بحجة عدم استقرار الأسواق المالية والتي عادة ما يرمزون إليها باللونين الأخضر والأحمر. ويعتقد هؤلاء بأن اللون الأخضر يوضح إلى نشاط السهم والفوائد العديدة التي يمكن أن يحققها المستثمر وعلى غرار تلك النظرة الإيجابية المطلقة يتخذ بعضهم قراره الاستثماري بدخول السوق وخوض غمار التداول بيعا وشراء، أما إذا ما وجد اللون الأحمر فتشير معتقدات البعض بأن هناك خسائر عديدة تنتظره بدخول السوق وعليه يقرر عدم الدخول في عالم الاستثمار.
والرؤيتان السابقتان يعتريهما الخطأ المباح وذلك من مبدأ بأنه ليس من الضرورة اقتناص الفرصة الواحدة في مثال اللون الأخضر، أو أن نأخذ الحيطة والحذر عند وجود الخسائر في مثال اللون الأحمر، فهناك من يؤكد بأن الأزمات تصنع الثروات، ولكن كيف يكون ذلك!
هناك فرصة ثمينة ومضمونة لتعلم أسرار هذه المقولة، وذلك من خلال المسابقة الاستثمارية الأولى التي أطلقتها سوق مسقط للأوراق المالية عبر موقعها التعليمي والتي نسلط الضوء عليها في هذا العدد الشهري من صفحتنا "البورصة"، حيث تضمن هذه المسابقة فرصة تعرف المشارك على فكرة الاستثمار من خلال إيجاد بيئة استثمارية تحاكي الواقع بكل تفاصيلة ومعطياته الدقيقة وذلك في أجواء آمنه ليس فيها إلا الربح للمشارك بالدرجة الأولى سواء في مكاسبه المالية التي يمكن أن يحققها أو من خلال اتخاذه للقرار الاستثماري غير الناجح، ويتمثل ربحه هنا في أن يتعلم أسلوبا لا يجلب المكسب المادي الذي يصبو إليه دون أن يخسر بيسة واحدة.
اللعبة بسيطة وسهلة، ولا تحتاج إلا لكبسة زر تضغطها على الموقع التعليمي للسوق (msmlearning.gov.om)، وتمنحك اللعبة بعدها مبلغا وهميا قد يصبح حقيقيا في يوم من الأيام، يقدر بعشرة آلاف ريال، تستطيع من خلاله تداول ما تشاء من أسهم، ولكن تذكر بأن قرارك الاستثماري سيدخلك إلى واقع الربح والخسارة، حيث لا تتدخل وقتها في رفع أو انخفاض أسعار أسهمك ولكن واقع السوق هو الذي يرشدك إذا ما كان قرارك الاستثماري كان مبنيا على أساس علمي أم أنه مجرد قرار متسرع من مستثمر أراد الربح السريع دون أن يحدد مدى المخاطرة التي يمكن أن يتحملها لإدارة استثماراته.
هناك نصيحة أو بمعنى أصح مثل شائع في عالم الاستثمار يقول (لا تضع كل البيض في سلة واحدة)، فلا تضع عزيزي المستثمر كل أموالك في سهم واحد بل وزع محفظتك الاستثمارية على أساس نسب المخاطر ثم العائد من خلال توزيع استثمارك في عدة شركات وقطاعات، وهذا ما يبعدك عن الخسارة، وتكون أقرب للفوز بقرارك الاستثماري
. شعورك بكل تفاصيل التداول بيعا وشراء هو ما تسعى اللعبة الاستثمارية إلى اكتشافه ومعرفته، فمن خلال هذه اللعبة تستطيع بأن تقيم قراراتك الاستثمارية ومدى استفادتك من التغيرات التي قد تطرأ على أسواق الأوراق المالية، خصوصا إذا ما علمنا بأن المسابقة توفر الأجواء الحقيقية التي تكون عليها البورصة في سوق مسقط للأوراق المالية.
إن التفاصيل الدقيقة التي اهتمت بها هذه اللعبة أكسبتها أهمية في تعزيز الوعي الاستثماري الذي تنشده سوق مسقط للأوراق المالية من خلال حملتها التوعوية والرامية إلى إيجاد مجتمع واع ومتسلح بالعلم والمعرفة والخبرة.
mohammed.belushi@msm.gov.om
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية