ضحايا تفجيرات لندن التي وقعت في 7 يوليو 2007 يتهمون الشرطة بتسريب أسماءهم للصحف
الشرطة عزلت ضابطا على صلة بالتحقيق في مقتل الفتاة ميلي داولر( 13 عاما) في 2002 بعد ما تردد من تسرب معلومات تخص القضية
لندن – أ.ف.ب
تواجه الشرطة البريطانية سكتلنديارد اتهامات جديدة أمس بأن مسؤولين في صفوفها سربوا تفاصيل تتعلق بضحايا هجمات إرهابية وبطالبة كانت ضحية جريمة قتل لصحفيين في صحيفة "نيوز اوف ذا وورلد" الشعبية التابعة لروبرت مردوخ والتي اوقف قطب الإعلام البارز نشرها أخيرا. وتأتي تلك الاتهامات لتعمق الفضيحة المتعلقة بالتنصت على الرسائل الهاتفية لمواطنين لصالح الصحيفة، وهي الفضيحة التي هزت الامبراطورية الإعلامية العالمية لمردوخ، وأدت لفقدان اثنين من كبار مسؤولي الشرطة البريطانية وظيفتيهما ودفعت برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في خضمها.
وقالت صحيفة الأوبزرفر إن الناجين من تفجيرات لندن الارهابية التي وقعت في 7 يوليو 2005 طلبوا من محامين التحقيق في ما يعتقدون أن شرطة العاصمة البريطانية قامت ببيع قائمة بأسمائهم وسبل الاتصال بهم أو تمريرها إلى جهات إعلامية، وهي المعلومات التي يتعين الابقاء عليها طي الكتمان بموجب قوانين حماية الخصوصية في بريطانيا. ونقلت صحيفة الاوبزرفر عن بيفيرلي رودز، رئيسة "اتحاد الناجين"، قولها إن صحفيين من نيوز اوف ذا وورلد اتصلوا بالناجين من التفجيرات وحينما سئلوا عن كيفية حصولهم على ارقامهم وعناوينهم ردوا بقصص ملفقة. وقالت رودز "سكتلانديارد لديها قائمة كاملة تضم تفاصيل الاتصال بالناجين وعناوينهم. أنا متيقنة أن نيوز اوف ذا وورلد توصلت إلى عنوان بيتي عبر هذا المسلك". وكان أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم في ثلاثة قطارات انفاق وحافلة في أسوأ هجمات إرهابية تتعرض لها الأراضي البريطانية، ما أسفر عن مقتل 52 شخصا. وفي تطور آخر أوردت بي بي سي أن الشرطة عزلت ضابطا على صلة بالتحقيق في مقتل الفتاة ميلي داولر، 13 عاما، في 2002 بعد ما تردد من تسرب معلومات تخص القضية إلى نيوز اوف ذا وورلد. وأكدت الشرطة في مقاطعة ساري جنوب غرب لندن أن محققا في الشرطة يواجه اتهامات بالكشف عن معلومات في قضية داولر إلى "ضابط شرطة متقاعد صديق له".
وقالت الشرطة في بيان إن الضابط محل الاتهام "تم إبلاغه بوضعه الراهن وجرى عزله بشكل دائم عن مجريات التحقيق"، غير أن بيان الشرطة لم يرد على ذكر صحيفة نيوز اوف ذا وورلد. وتتهم صحيفة الإثارة الشعبية باختراق الرسائل الصوتية لداولر ولاسر ضحايا تفجيرات لندن، غير أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الربط بشكل مباشر بين أنشطة الصحيفة تجاه قصتي داولر وتفجيرات لندن وبين مسؤولين في الشرطة. وقد أغلق مردوخ صحيفة نيوز اوف ذا وورلد واعتذر بنفسه إلى والدي ميلي داولر. وكان قد تكشف أن الشرطة قامت بتعيين مدير سابق بالصحيفة محل الاتهام وقد جرى بعد ذلك اعتقاله على خلفية التنصت، وأدى انكشاف هذه الحقيقة إلى فقدان كل من قائد سكتلنديارد بول ستيفنسون ورئيس عمليات مكافحة الإرهاب فيها جون ييتس لوظيفتيهما قبل اسبوع. وتعرضت سكتلنديارد لانتقادات واسعة لتحقيق سابق فاشل، وهو التحقيق الذي أدى رغم ذلك إلى سجن المسؤول التحريري السابق للصحيفة للشؤون الملكية فضلا عن محقق خاص في 2007 لكنه خلص إلى أن المحقق المحكوم عليه كان مجرد "صحفي مارق".
وحينما اضطرت سكتلنديارد تحت الضغط لإعادة فتح التحقيق في يناير، تبين أن قرابة أربعة آلاف شخص ربما وقعوا ضحية التنصت على رسائلهم الهاتفية، بما في ذلك مشاهير وسياسيون وشخصيات في العائلة المالكة فضلا عن مواطنين عاديين من ضحايا جرائم.
واتسع نطاق الفضيحة ليطال صحفا بريطانية أخرى مطلع الاسبوع حينما تردد قول صحفيين في صحيفتي ديلي ميرور وصنداي ميرور - الصحيفتان الشعبيتان الرئيسيتان المنافستان لمردوخ - أن التنصت على الهواتف أمر مستشر في صحيفتيهما أيضا. غير أن المتضرر الأكبر حتى الآن من الفضيحة هو مؤسسة مردوخ الإعلامية، نيوز كوربوريشن، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها. ففي ضربة أخرى لخطط مردوخ التجارية، قال وزير التجارة البريطاني فينس كيبل أمس إن هناك "تساؤلات كبيرة" حول ما إذا كان البليونير الإعلامي يستحق تولي زمام مؤسسة إعلامية بريطانية أخرى سعى للسيطرة الكاملة عليها. فقد اجبرت نيوز كوربوريشن بسبب الفضيحة على التخلي عن مسعاها للسيطرة الكاملة على مؤسسة بي سكاي بي البريطانية التليفزيونية الخاصة في وقت سابق هذا الشهر. وكانت مؤسسة مردوخ تسعى لشراء الحصة الأخرى المتبقية التي لا تملكها من بي سكاي بي، التي تبث قنوات تليفزيونية رائجة ومربحة إلى البيوت في بريطانيا مقابل اشتراكات شهرية.
وكان كيبل قد أبعد عن دائرة القرار في ما يتعلق بمصير صفقة بي سكاي بي العام الفائت بعد أن سجلت له صحيفة دون أن يدري قوله إنه "في حرب" مع مردوخ. وكانت الفضيحة قد أدت إلى أبعاد اثنين من كبار مساعدي مردوخ، وهما ريبيكا بروكس رئيسة تحرير نيوز اوف ذا وورلد وقت التنصت على الهواتف في ما يتعلق بقضية داولر، وليزلي هينتون رئيس جهة النشر البريطانية لمردوخ.
وتواجه الشرطة البريطانية مطالب بالتحقيق مع نجل روبرت مردوخ، جيمس مردوخ، على خلفية ما أدلى به من أقوال أمام لجنة برلمانية الاسبوع الفائت نفى فيها معرفته بمدى استشراء عمليات التنصت. كما يواجه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ضغوطا لقراره توظيف اندي كولسون، وهو رئيس تحرير سابق آخر للصحيفة محور الفضيحة، إذ كان كاميرون قد عينه في منصب مستشار إعلامي له. غير أن كولسون ترك وظيفته في رئاسة الوزراء في يناير واعتقل في الثامن من يوليو. ومنذ يناير أدت التحقيقات في الفضيحة إلى توقيف عشرة اشخاص.
أكثر...
الشرطة عزلت ضابطا على صلة بالتحقيق في مقتل الفتاة ميلي داولر( 13 عاما) في 2002 بعد ما تردد من تسرب معلومات تخص القضية
لندن – أ.ف.ب
تواجه الشرطة البريطانية سكتلنديارد اتهامات جديدة أمس بأن مسؤولين في صفوفها سربوا تفاصيل تتعلق بضحايا هجمات إرهابية وبطالبة كانت ضحية جريمة قتل لصحفيين في صحيفة "نيوز اوف ذا وورلد" الشعبية التابعة لروبرت مردوخ والتي اوقف قطب الإعلام البارز نشرها أخيرا. وتأتي تلك الاتهامات لتعمق الفضيحة المتعلقة بالتنصت على الرسائل الهاتفية لمواطنين لصالح الصحيفة، وهي الفضيحة التي هزت الامبراطورية الإعلامية العالمية لمردوخ، وأدت لفقدان اثنين من كبار مسؤولي الشرطة البريطانية وظيفتيهما ودفعت برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في خضمها.
وقالت صحيفة الأوبزرفر إن الناجين من تفجيرات لندن الارهابية التي وقعت في 7 يوليو 2005 طلبوا من محامين التحقيق في ما يعتقدون أن شرطة العاصمة البريطانية قامت ببيع قائمة بأسمائهم وسبل الاتصال بهم أو تمريرها إلى جهات إعلامية، وهي المعلومات التي يتعين الابقاء عليها طي الكتمان بموجب قوانين حماية الخصوصية في بريطانيا. ونقلت صحيفة الاوبزرفر عن بيفيرلي رودز، رئيسة "اتحاد الناجين"، قولها إن صحفيين من نيوز اوف ذا وورلد اتصلوا بالناجين من التفجيرات وحينما سئلوا عن كيفية حصولهم على ارقامهم وعناوينهم ردوا بقصص ملفقة. وقالت رودز "سكتلانديارد لديها قائمة كاملة تضم تفاصيل الاتصال بالناجين وعناوينهم. أنا متيقنة أن نيوز اوف ذا وورلد توصلت إلى عنوان بيتي عبر هذا المسلك". وكان أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم في ثلاثة قطارات انفاق وحافلة في أسوأ هجمات إرهابية تتعرض لها الأراضي البريطانية، ما أسفر عن مقتل 52 شخصا. وفي تطور آخر أوردت بي بي سي أن الشرطة عزلت ضابطا على صلة بالتحقيق في مقتل الفتاة ميلي داولر، 13 عاما، في 2002 بعد ما تردد من تسرب معلومات تخص القضية إلى نيوز اوف ذا وورلد. وأكدت الشرطة في مقاطعة ساري جنوب غرب لندن أن محققا في الشرطة يواجه اتهامات بالكشف عن معلومات في قضية داولر إلى "ضابط شرطة متقاعد صديق له".
وقالت الشرطة في بيان إن الضابط محل الاتهام "تم إبلاغه بوضعه الراهن وجرى عزله بشكل دائم عن مجريات التحقيق"، غير أن بيان الشرطة لم يرد على ذكر صحيفة نيوز اوف ذا وورلد. وتتهم صحيفة الإثارة الشعبية باختراق الرسائل الصوتية لداولر ولاسر ضحايا تفجيرات لندن، غير أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الربط بشكل مباشر بين أنشطة الصحيفة تجاه قصتي داولر وتفجيرات لندن وبين مسؤولين في الشرطة. وقد أغلق مردوخ صحيفة نيوز اوف ذا وورلد واعتذر بنفسه إلى والدي ميلي داولر. وكان قد تكشف أن الشرطة قامت بتعيين مدير سابق بالصحيفة محل الاتهام وقد جرى بعد ذلك اعتقاله على خلفية التنصت، وأدى انكشاف هذه الحقيقة إلى فقدان كل من قائد سكتلنديارد بول ستيفنسون ورئيس عمليات مكافحة الإرهاب فيها جون ييتس لوظيفتيهما قبل اسبوع. وتعرضت سكتلنديارد لانتقادات واسعة لتحقيق سابق فاشل، وهو التحقيق الذي أدى رغم ذلك إلى سجن المسؤول التحريري السابق للصحيفة للشؤون الملكية فضلا عن محقق خاص في 2007 لكنه خلص إلى أن المحقق المحكوم عليه كان مجرد "صحفي مارق".
وحينما اضطرت سكتلنديارد تحت الضغط لإعادة فتح التحقيق في يناير، تبين أن قرابة أربعة آلاف شخص ربما وقعوا ضحية التنصت على رسائلهم الهاتفية، بما في ذلك مشاهير وسياسيون وشخصيات في العائلة المالكة فضلا عن مواطنين عاديين من ضحايا جرائم.
واتسع نطاق الفضيحة ليطال صحفا بريطانية أخرى مطلع الاسبوع حينما تردد قول صحفيين في صحيفتي ديلي ميرور وصنداي ميرور - الصحيفتان الشعبيتان الرئيسيتان المنافستان لمردوخ - أن التنصت على الهواتف أمر مستشر في صحيفتيهما أيضا. غير أن المتضرر الأكبر حتى الآن من الفضيحة هو مؤسسة مردوخ الإعلامية، نيوز كوربوريشن، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها. ففي ضربة أخرى لخطط مردوخ التجارية، قال وزير التجارة البريطاني فينس كيبل أمس إن هناك "تساؤلات كبيرة" حول ما إذا كان البليونير الإعلامي يستحق تولي زمام مؤسسة إعلامية بريطانية أخرى سعى للسيطرة الكاملة عليها. فقد اجبرت نيوز كوربوريشن بسبب الفضيحة على التخلي عن مسعاها للسيطرة الكاملة على مؤسسة بي سكاي بي البريطانية التليفزيونية الخاصة في وقت سابق هذا الشهر. وكانت مؤسسة مردوخ تسعى لشراء الحصة الأخرى المتبقية التي لا تملكها من بي سكاي بي، التي تبث قنوات تليفزيونية رائجة ومربحة إلى البيوت في بريطانيا مقابل اشتراكات شهرية.
وكان كيبل قد أبعد عن دائرة القرار في ما يتعلق بمصير صفقة بي سكاي بي العام الفائت بعد أن سجلت له صحيفة دون أن يدري قوله إنه "في حرب" مع مردوخ. وكانت الفضيحة قد أدت إلى أبعاد اثنين من كبار مساعدي مردوخ، وهما ريبيكا بروكس رئيسة تحرير نيوز اوف ذا وورلد وقت التنصت على الهواتف في ما يتعلق بقضية داولر، وليزلي هينتون رئيس جهة النشر البريطانية لمردوخ.
وتواجه الشرطة البريطانية مطالب بالتحقيق مع نجل روبرت مردوخ، جيمس مردوخ، على خلفية ما أدلى به من أقوال أمام لجنة برلمانية الاسبوع الفائت نفى فيها معرفته بمدى استشراء عمليات التنصت. كما يواجه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ضغوطا لقراره توظيف اندي كولسون، وهو رئيس تحرير سابق آخر للصحيفة محور الفضيحة، إذ كان كاميرون قد عينه في منصب مستشار إعلامي له. غير أن كولسون ترك وظيفته في رئاسة الوزراء في يناير واعتقل في الثامن من يوليو. ومنذ يناير أدت التحقيقات في الفضيحة إلى توقيف عشرة اشخاص.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية