من أجلنا..سوف أرحل..فلا تعود

    • من أجلنا..سوف أرحل..فلا تعود

      هي كلمات باتت ترن في مسامعي..
      هواجس لا تفارقني في صحوتي..
      وإذا غفيت نالت مني كوابيس ولهي..
      تلاحقني حتى وأنا مع الناس أثرثر..
      فجأة وأنا لا ألقي لك بالاً..تتكهرب أضلعي..
      لأن عقلي عاد يفكر من جديد فيما مضى..
      هه..وأنا أقول فيما مضى!!..وانا مازلت على الذكرى..
      وأي ذكرى؟؟!!..وانا لازلت لم أنسى..
      لم أنسى؟؟!!..وأنا مازلت أصارع لأتناسا..
      هذه أنا يا عزيزي..قلي فكيف أنهي تعذيبي..
      قلت القلم رفيقي..سيواسيني ويكفكف دموعي..
      ولكن لم أجد إلى ودموعي تنسكب على أوراقي..
      وقلمي المجرم يجرها لتنساق في كلمات اشتيقاقي..
      هل لأن اسمي ارتبط بالشوق أنا اعاني من شوقي؟؟
      أشكي لمن يا حي يا قيوم يا الله؟؟!!..
      ها أنا أقف عاجزة عند أبواب الرحيل..
      هل قلت أقف؟؟..انا أترنح من كثر ما شربت في ليالي..
      شربت من كأس الشوق والأم والوله حتى ثملت..
      وعدتني ووعدتني وها أنى الآن على ذكرى تلك الوعود أبكي..
      أبكي وأقول لن أبكي فأنت طلبتني ألا أبكي..
      هل هي إرادتي لتقول لي أن لا أبكي؟؟..
      لا تقل لي (لا أحب أن أرى دموعك)..
      فأنت بقولك تجرحني..عرفتك تحب دموعي..
      فلا تغير من نظرتي..ولا تحاول أن تواسيني..
      أحببتني لماذا؟؟..عشقتني كيف؟؟..وتركتني لوحدي؟؟..
      لا لا لن أظلمك أنا من تركتك..ولكن حقي وكل حقي..
      فلقد رأيت المستقبل الأسود يطاردني من كل جوانبي..
      فتقدمت خطوة جريئة قد تقتلني لشهورٍ من عمري..
      ولكنها ستحييني لأيامي التي بعدها وما بقي منها لأعيشها..
      اعذرني فانا لم أستطع الوفاء بكلماتي..
      وأعتذر مني لأنك لم تستطع أن تحارب أسبابي..
      أنا جريحة نعم..ولكن جرحي لا يزيدني سوا بأساً يداويني..
      أرجوك لا ترجع..فبرجعتك ضعفي،هلاكي، وموتي..
      ياسيدي ارحمني وافعل المعروف فيني من أجلي..
      ها أنى أموت من حياتك..لأعيش حياتي..
      لأترك لك المجال كي لا تعاني أكثر مني..
      كي تحيا،، كي تعيش،، كي تبتسم من أجلي..
      أنا شوق والشوق في دمي يجري إلى يوم مماتي..
      أعاهدك بكل كلمة قلتها لي..لن أرجع إليك فلا تحاتي..
      هذه كلماتي..أحرفي التي نسجت لك يوماً كلمات حبي..
      تجتمع اليوم لتتماثل امام الجميع كلمات عنائي وفراقي..
      قد تكتب الكلمات أحياناً دون مراعاة للقواعد..فهذه كلماتي..فمنذ زمنٍ لم أكتب وها أنا أكتب من جديد..أشارككم ما أكتب من الآن وإلى لا أعرف متى...قد تكون رموز وقد تكون حقيقة من يدري ولكنها في النهاية مشاعر لم تستطع البقاء في مكانها لتتجرأ وتخرج للساحه بأريحيه تامه..