أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، ! جديد فراشة حزيران

    • أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، ! جديد فراشة حزيران






      تُطيلُ النظرَ إلى هُناكَ .. علّه يأتي ،
      تنتظرهُ كلّ مساء ،
      ولَا يأتي ..


      (1)
      الثانية عشرة مساء ً :
      - فارغة ٌ منكْ

      مَا معنَى أن تترُكَني وحيدَة ً أنتظِرُ عندَ بيتٍ فارِغ رَحلَ عنهُ ساكنوهْ ،
      أن تترُكني مُلقاةً هُناكَ .. أنتظِرُ عودَتَك ،
      ولَا تعود ...
      ،،
      أنا ! كطفلةٍ مُشرَّدَة ..
      لم يعُد أحدٌ ليصحِبَني مَعه ..

      كم أشعرُ بأني فارغَة .. مِن كلّ شيء ،
      حتَى مِنكْ ،

      (2)
      الواحدة صباحًا :

      إلى الآنْ ..
      لم يُخبرنِي أحدٌ بأنّ الليالِي الطّويلة ..
      تجرّ معهَا البُكاءَ أيضًا ـ

      (3)
      الثانية صباحًا :


      ما نفعُ ساعات ِ الحنينِ إليكْ ؟
      إن لم يكللها قدومك بعدَ زمن ْ .

      كلّ الاشياءِ التي انتظرها بشوق ٍ لا تأتي !
      يبدو أنّي ابحث عن السعادة في الاماكن الخاطئة !


      (4)
      الثالثة صباحًا :


      أنا الآن حزينة جدّا ..
      فأنا لم استطع حتى الآن أن اجمعَ بين شيئين أردتهما معًا !
      هيَ اشياءٌ صغيرةٌ جدّا !

      لكِن .. لم يعلَم أحدْ معنَى هذهِ الأشياء الصغيرة ْ ..

      (5)
      الرّابعة فجرًا !
      -ولا زلتُ أتسوّلُ حُضورَك ..

      أتسوّل حُضورَك ،
      لم يأتِ بكَ ضوءُ الفجرِ الذي كثيرًا ما يعيدُُك
      ولا أتى بك انتظَاري على نافذتنا الزّجاجية ,
      والتي كنتُ كثيرًا ما أرى وجهَك من خلالَها حينَ تعود
      /
      لم تحضِركَ اشياءنا !
      حتّى ندائي لكَ .. لم يبدُ مجدِيًا .. في غمرة ِ هذا الغيابْ

      لربّما هنالكَ اشياءُ أخرى أخذتكْ ،
      فـحضوركَ وهميّ جدّا .. وأنت لن تعودْ ،


      (6)
      السّادسَة صباحًا !

      هذهِ الليلة َ ايضًا سأخلدُ للنوم .. وأنا أحتضنُ دموعي وابتسامة ،
      لم يعد بوسعي ان انتظر أكثر !



      أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !
      دُعاء







      المصدر : فراشة حزيران

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية