مسقط - ش
أعلنت عمانتل عن انطلاق حملتها الرمضانية لهذا العام خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس الأحد في مبنى الشركة الرئيسي وبحضور ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية دار العطاء.
والحملة التي تقام للعام الثالث على التوالي تأتي استكمالا لنجاح مبادرتها الخيرية لإدخال الفرحة في قلوب الآلاف من الأسر العمانية المستحقة. وقال الرئيس التنفيذي لعمانتل د.عامر بن عوض الرواس في المؤتمر الصحفي "يسعدنا أن نعلن عن بدء حملتنا الرمضانية، وذلك للعام الثالث على التوالي مؤكدين من خلالها على قيم العطاء والمشاركة والاهتمام كالتزام تحرص الشركة على أن تفي به اتجاه المجتمع في صور شتى من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، وتجسيدا لشعار الشركة (معا)".
وأضاف د.الرواس " لقد عقدنا العزم في هذا العام منذ بدايته على مواصلة هذه الحملة التي نأمل منها أن ترسم البسمة والفرحة على وجوه الأسر المستحقة والتي تم تحديدها بالتعاون مرة أخرى مع وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية دار العطاء، حيث تنطلق اليوم حملة عمانتل الرمضانية لهذا العام بتوزيع المؤن الغذائية في محافظة ظفار لعدد 200 أسرة، ملتزمين بنفس القيم النبيلة للحملة الفائتة وهي قيم "العطاء والمشاركة والاهتمام".
وقال مدير أول الرعاية والفعاليات بعمانتل والمشرف على هذه الحملة حمدان بن موسى الحراصي "غطت حملتنا خلال العام الفائت أكثر من 3100 أسرة بمختلف المناطق، وفي هذا العام قمنا بزيادة عدد الأسر التي نأمل في الوصول إليها إلى أكثر من 4850 أسرة بجميع محافظات ومناطق السلطنة".
وأضاف الحراصي "تنقسم فعاليات الحملة لهذا العام إلى ثلاثة أقسام، الفعالية الأولى والتي تجسد قيمة "العطاء" تشمل توزيع المؤن الغذائية الضرورية للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك في جميع محافظات مناطق السلطنة، حيث نبدأها بتوزيع المؤن على 200 أسرة مستحقة في محافظة ظفار، وهذه الفعالية ستكون بإشراف وزارة التنمية الاجتماعية، وبدعم كبير من جمعية دار العطاء وبمشاركة فاعلة من موظفي عمانتل، ونأمل من خلالها توفير احتياجات أكثر من 1850 أسرة من المواد الغذائية قبل قدوم شهر رمضان المبارك".
وأضاف مدير أول الرعاية والفعاليات "يتمثل الجزء الثاني من الحملة في جمع التبرعات من موظفي الشركة لصالح فئة أخرى مستحقة وبالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وسيتم توزيع التبرعات على أسر الفئة المستحقة في النصف الثاني من شهر رمضان ونأمل أن تغطي الفعالية الثانية من الحملة والتي تجسد قيمة "المشاركة" أكثر من 1000 أسرة بمختلف مناطق السلطنة، وننهي الحملة بالجزء الأخير منها المتمثل في توزيع كسوة العيد على الأسر المستحقة في منتصف رمضان لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وهو ما يجسد قيمة "الاهتمام".
وقالت مدير دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بوزارة التنمية الاجتماعية شمسة الحارثية "إن الوزارة تسعد بمثل هذه المبادرات من القطاع الخاص والتي تساهم في رسم البسمة على وجوه الآلاف من الأسر المحتاجة في مختلف مناطق السلطنة مثمنة مبادرات عمانتل خلال الأعوام الفائتة في دعم المجتمع".
وأضافت الحارثية "إن هذه الحملة تؤكد على قيم نبيلة حث عليها ديننا الحنيف وتغرس التكافل فيما بين المجتمع ومؤسساته مشيرة إلى التعاون المثمر مع الشركة وجمعية دار العطاء خلال العام الفائت، ومؤكدة على أن جميع دوائر التنمية الاجتماعية بالمناطق على استعداد كامل لدعم الحملة وضمان وصول المساعدات إلى الأسر المستحقة بأسرع وقت ممكن". من جانبها قالت رئيسة لجنة الأسرة بجمعية دار العطاء ندى الجمالية "إن تبني عمانتل لمثل هذا العمل الخيري ليس غريبا عليها، فهي تعمل باستمرار على دعم المجتمع إيمانا منها بأهمية التكافل الاجتماعي خاصة خلال هذه الفترة ونحن مقبلون على بداية الشهر المبارك شهر العطاء والرحمة".
وأضافت الجمالية: "إن شراكتنا العام الفائت مع عمانتل ساهمت في رسم البسمة على وجود أفراد الآلاف من الأسر ونحن سعيدون بالتعاون مع عمانتل مرة أخرى ليس فقط في تكرار العمل النبيل الذي قمنا به العام الفائت وإنما في توسعة أعمال الحملة لتشمل فئات أخرى مستحقة بمختلف مناطق السلطنة" .
وكانت عمانتل قد نظمت العام الفائت حملة رمضانية تجسد ثلاث قيم رئيسية هي قيم العطاء والمشاركة والاهتمام وغطت العام الفائت ما يزيد على 3100 أسرة مستحقة بمختلف مناطق السلطنة، وبالإضافة إلى حملة عمانتل الرمضانية 2010، فقد قامت قبل عامين وبالشراكة مع بنك مسقط بتنظيم حملة "معا من أجل عيد سعيد" والتي استهدفت جمع ما يزيد على ربع مليون ريال لصالح أطفال أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، وقد لاقت تلك الحملة إقبالا كبيرا من موظفي الشركتين وموظفي الشركات والجهات المتعاونة، إضافة إلى مختلف فئات المجتمع، وتم توزيع مبالغ التبرعات على الفئات المستحقة قبل حلول عيد الفطر السعيد.
الجدير بالذكر بأن حملة عمانتل الرمضانية في نسختها الأولى مع بنك مسقط وفي نسختها الثانية العام الفائت حصلت على جائزة أفضل مشروع استثمار اجتماعي لعامين متتاليين، وذلك ضمن جوائز تواصل لرود المجتمع المدني وهو ما كان تقديرا من المجتمع للأهداف النبيلة لهذه الحملة.
أكثر...
أعلنت عمانتل عن انطلاق حملتها الرمضانية لهذا العام خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس الأحد في مبنى الشركة الرئيسي وبحضور ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية دار العطاء.
والحملة التي تقام للعام الثالث على التوالي تأتي استكمالا لنجاح مبادرتها الخيرية لإدخال الفرحة في قلوب الآلاف من الأسر العمانية المستحقة. وقال الرئيس التنفيذي لعمانتل د.عامر بن عوض الرواس في المؤتمر الصحفي "يسعدنا أن نعلن عن بدء حملتنا الرمضانية، وذلك للعام الثالث على التوالي مؤكدين من خلالها على قيم العطاء والمشاركة والاهتمام كالتزام تحرص الشركة على أن تفي به اتجاه المجتمع في صور شتى من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، وتجسيدا لشعار الشركة (معا)".
وأضاف د.الرواس " لقد عقدنا العزم في هذا العام منذ بدايته على مواصلة هذه الحملة التي نأمل منها أن ترسم البسمة والفرحة على وجوه الأسر المستحقة والتي تم تحديدها بالتعاون مرة أخرى مع وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية دار العطاء، حيث تنطلق اليوم حملة عمانتل الرمضانية لهذا العام بتوزيع المؤن الغذائية في محافظة ظفار لعدد 200 أسرة، ملتزمين بنفس القيم النبيلة للحملة الفائتة وهي قيم "العطاء والمشاركة والاهتمام".
وقال مدير أول الرعاية والفعاليات بعمانتل والمشرف على هذه الحملة حمدان بن موسى الحراصي "غطت حملتنا خلال العام الفائت أكثر من 3100 أسرة بمختلف المناطق، وفي هذا العام قمنا بزيادة عدد الأسر التي نأمل في الوصول إليها إلى أكثر من 4850 أسرة بجميع محافظات ومناطق السلطنة".
وأضاف الحراصي "تنقسم فعاليات الحملة لهذا العام إلى ثلاثة أقسام، الفعالية الأولى والتي تجسد قيمة "العطاء" تشمل توزيع المؤن الغذائية الضرورية للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك في جميع محافظات مناطق السلطنة، حيث نبدأها بتوزيع المؤن على 200 أسرة مستحقة في محافظة ظفار، وهذه الفعالية ستكون بإشراف وزارة التنمية الاجتماعية، وبدعم كبير من جمعية دار العطاء وبمشاركة فاعلة من موظفي عمانتل، ونأمل من خلالها توفير احتياجات أكثر من 1850 أسرة من المواد الغذائية قبل قدوم شهر رمضان المبارك".
وأضاف مدير أول الرعاية والفعاليات "يتمثل الجزء الثاني من الحملة في جمع التبرعات من موظفي الشركة لصالح فئة أخرى مستحقة وبالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وسيتم توزيع التبرعات على أسر الفئة المستحقة في النصف الثاني من شهر رمضان ونأمل أن تغطي الفعالية الثانية من الحملة والتي تجسد قيمة "المشاركة" أكثر من 1000 أسرة بمختلف مناطق السلطنة، وننهي الحملة بالجزء الأخير منها المتمثل في توزيع كسوة العيد على الأسر المستحقة في منتصف رمضان لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وهو ما يجسد قيمة "الاهتمام".
وقالت مدير دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بوزارة التنمية الاجتماعية شمسة الحارثية "إن الوزارة تسعد بمثل هذه المبادرات من القطاع الخاص والتي تساهم في رسم البسمة على وجوه الآلاف من الأسر المحتاجة في مختلف مناطق السلطنة مثمنة مبادرات عمانتل خلال الأعوام الفائتة في دعم المجتمع".
وأضافت الحارثية "إن هذه الحملة تؤكد على قيم نبيلة حث عليها ديننا الحنيف وتغرس التكافل فيما بين المجتمع ومؤسساته مشيرة إلى التعاون المثمر مع الشركة وجمعية دار العطاء خلال العام الفائت، ومؤكدة على أن جميع دوائر التنمية الاجتماعية بالمناطق على استعداد كامل لدعم الحملة وضمان وصول المساعدات إلى الأسر المستحقة بأسرع وقت ممكن". من جانبها قالت رئيسة لجنة الأسرة بجمعية دار العطاء ندى الجمالية "إن تبني عمانتل لمثل هذا العمل الخيري ليس غريبا عليها، فهي تعمل باستمرار على دعم المجتمع إيمانا منها بأهمية التكافل الاجتماعي خاصة خلال هذه الفترة ونحن مقبلون على بداية الشهر المبارك شهر العطاء والرحمة".
وأضافت الجمالية: "إن شراكتنا العام الفائت مع عمانتل ساهمت في رسم البسمة على وجود أفراد الآلاف من الأسر ونحن سعيدون بالتعاون مع عمانتل مرة أخرى ليس فقط في تكرار العمل النبيل الذي قمنا به العام الفائت وإنما في توسعة أعمال الحملة لتشمل فئات أخرى مستحقة بمختلف مناطق السلطنة" .
وكانت عمانتل قد نظمت العام الفائت حملة رمضانية تجسد ثلاث قيم رئيسية هي قيم العطاء والمشاركة والاهتمام وغطت العام الفائت ما يزيد على 3100 أسرة مستحقة بمختلف مناطق السلطنة، وبالإضافة إلى حملة عمانتل الرمضانية 2010، فقد قامت قبل عامين وبالشراكة مع بنك مسقط بتنظيم حملة "معا من أجل عيد سعيد" والتي استهدفت جمع ما يزيد على ربع مليون ريال لصالح أطفال أسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، وقد لاقت تلك الحملة إقبالا كبيرا من موظفي الشركتين وموظفي الشركات والجهات المتعاونة، إضافة إلى مختلف فئات المجتمع، وتم توزيع مبالغ التبرعات على الفئات المستحقة قبل حلول عيد الفطر السعيد.
الجدير بالذكر بأن حملة عمانتل الرمضانية في نسختها الأولى مع بنك مسقط وفي نسختها الثانية العام الفائت حصلت على جائزة أفضل مشروع استثمار اجتماعي لعامين متتاليين، وذلك ضمن جوائز تواصل لرود المجتمع المدني وهو ما كان تقديرا من المجتمع للأهداف النبيلة لهذه الحملة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية