أبي حبيبي..مازلت أصارع بكاء طفلة في داخلي..
أضحك للدنيا ومن بها ولا أحد يشعر بتلك الطفلة يا أبي..
تلك الطفلة التي تركتها منذ عشر سنوات يا أبي..ما زالت تبكي..
ما زالت تبكي وتحكي..كيف أنك كنت تحكي بتلك الليالي..
تحكي عن خراف ثلاث..وعن ثلاث أرانب..ونحن نتسابق..أ
تعلمون على ماذا كنا نتسابق؟؟.. من يستولي على حضنه وهو يحكي..
قصصك كانت عن ثلاث..دائماً عن ثلاث..كانت عن أختي وأنا وأختي..
وفي يوم لم أحسب له ولم أفكر له..فقط لانني كنت بعمر التاسعه..
همي لم يتعدى سوى اللعب مع (أسماء) صديقتي..
همي لم يتعدى سوى ماذا سأرتدي انا واياها لنكون كتوأمتين..
همي لم يتعدى سوى ماذا ستحضر لي وإخوتي وأنت عائد إلينا..
همي ببساطه لم يتعدى هم طفلة لم تتجاوز التاسعه..
في ذلك اليوم الذي لن يمحى من الذاكره..
اليوم الذي أطلقتُ فيه صرخة مدويه..
صرخة طفلة لم تتجاوز التاسعه..
كانت كالجرس الذي يقرع عند المسيح..
أو كالطبل الذي يقرع عند حمر الهنود..
صرختي التي تعالت مع صوت بكاء أختي الكبرى..
صرختي التي امتزجت مع اندهاش اختي الأخرى..
صرختي التي تمازجت مع صرخات أمي..
صرختي التي جعلت من جدتي تحضننا..
خبرٌ..لم أرد أن أصدقه وأنا أرى عمتي يغمى عليها..
خبرٌ لم أرد أن أصدقه وانا أرى الدموع تتساقط من الجميع حولي..
خبرٌ..لم أرد أن أصدقه حتى وأنا بجانب جسدك الميت..
مابال هؤلاء؟؟..لماذا كلهم هاهنا في بيتنا؟؟..لماذا نظرات الانكسار تعلو الوجوه؟؟..
هل رحلت وتركتني في هذه الدنيا أقاسي؟؟..
هل رحلت وجعلت الناس يربتون على كتفي؟؟..
هل رحلت وجعلتهم يقولون ياااااااااللمسكينه؟؟
هل رحلت ليكون مسماي من بعدك اليتيمه؟؟
بالطبع لن يجبني سوى صدى صوتي فجسدك الان تحت التراب..
السنين مضت..ولكن تلك الطفلة مازالت تسكن في داخلي..تبكي..وتحكي
عن خراف ثلاث وعن كل ثلاث..عن أختها وعنها واختها الأخرى..
تقول لي دائماً..لماذا؟؟..تعبت منها ومن أسئلتها التي لا تنتهي..
هي لا تريد أن تنسى لتبقى أقوى..
هي..تتأمل بالحياة وقسوتها ربما لتتعلم القسوة منها..
أو لتتعلم كيف تحارب قساوة الدنيا لتلينها..
لم أفهمها يا أبي..فهي لازالت في التاسعة لم تكبر..
توقف عمرها عند تلك الصرخة ولم تكبر..ومازالت على الذكرى تبكي وتحكي..
أبي..حبيبي..أنت حي لم تمت مادامت الطفله ذات التاسعه تعيش بداخلي..
أنا كبرت بدلاً عنها لأبقى بجوارها..أساندها..وأواسيها
كلما وصل عمرها لتلك اللحظه.. تعيد سيناريو حياتها من جديد
ويصل لتلك الصرخه ويعيد من جديد..
من جديد حيث احترتم أنت وأمي في تسميتها
هبه؟؟..مياده؟؟..جانيت؟؟..بالطبع كلهم لا..حتى استقررتم على اسمها هذا..
وتصل للصرخه وتعيد من جديد..لان عمرها يقف عند تلك الذكرى ويعود..
هو فلم..لا يمله جمهوره..يعرض في سينما ذاكرتي كلما حن قلبي لتلك الذكرى
وأي ذكرى؟؟؟....انت أعلم بها..يا أبي..
رحمك الله..
أضحك للدنيا ومن بها ولا أحد يشعر بتلك الطفلة يا أبي..
تلك الطفلة التي تركتها منذ عشر سنوات يا أبي..ما زالت تبكي..
ما زالت تبكي وتحكي..كيف أنك كنت تحكي بتلك الليالي..
تحكي عن خراف ثلاث..وعن ثلاث أرانب..ونحن نتسابق..أ
تعلمون على ماذا كنا نتسابق؟؟.. من يستولي على حضنه وهو يحكي..
قصصك كانت عن ثلاث..دائماً عن ثلاث..كانت عن أختي وأنا وأختي..
وفي يوم لم أحسب له ولم أفكر له..فقط لانني كنت بعمر التاسعه..
همي لم يتعدى سوى اللعب مع (أسماء) صديقتي..
همي لم يتعدى سوى ماذا سأرتدي انا واياها لنكون كتوأمتين..
همي لم يتعدى سوى ماذا ستحضر لي وإخوتي وأنت عائد إلينا..
همي ببساطه لم يتعدى هم طفلة لم تتجاوز التاسعه..
في ذلك اليوم الذي لن يمحى من الذاكره..
اليوم الذي أطلقتُ فيه صرخة مدويه..
صرخة طفلة لم تتجاوز التاسعه..
كانت كالجرس الذي يقرع عند المسيح..
أو كالطبل الذي يقرع عند حمر الهنود..
صرختي التي تعالت مع صوت بكاء أختي الكبرى..
صرختي التي امتزجت مع اندهاش اختي الأخرى..
صرختي التي تمازجت مع صرخات أمي..
صرختي التي جعلت من جدتي تحضننا..
خبرٌ..لم أرد أن أصدقه وأنا أرى عمتي يغمى عليها..
خبرٌ لم أرد أن أصدقه وانا أرى الدموع تتساقط من الجميع حولي..
خبرٌ..لم أرد أن أصدقه حتى وأنا بجانب جسدك الميت..
مابال هؤلاء؟؟..لماذا كلهم هاهنا في بيتنا؟؟..لماذا نظرات الانكسار تعلو الوجوه؟؟..
هل رحلت وتركتني في هذه الدنيا أقاسي؟؟..
هل رحلت وجعلت الناس يربتون على كتفي؟؟..
هل رحلت وجعلتهم يقولون ياااااااااللمسكينه؟؟
هل رحلت ليكون مسماي من بعدك اليتيمه؟؟
بالطبع لن يجبني سوى صدى صوتي فجسدك الان تحت التراب..
السنين مضت..ولكن تلك الطفلة مازالت تسكن في داخلي..تبكي..وتحكي
عن خراف ثلاث وعن كل ثلاث..عن أختها وعنها واختها الأخرى..
تقول لي دائماً..لماذا؟؟..تعبت منها ومن أسئلتها التي لا تنتهي..
هي لا تريد أن تنسى لتبقى أقوى..
هي..تتأمل بالحياة وقسوتها ربما لتتعلم القسوة منها..
أو لتتعلم كيف تحارب قساوة الدنيا لتلينها..
لم أفهمها يا أبي..فهي لازالت في التاسعة لم تكبر..
توقف عمرها عند تلك الصرخة ولم تكبر..ومازالت على الذكرى تبكي وتحكي..
أبي..حبيبي..أنت حي لم تمت مادامت الطفله ذات التاسعه تعيش بداخلي..
أنا كبرت بدلاً عنها لأبقى بجوارها..أساندها..وأواسيها
كلما وصل عمرها لتلك اللحظه.. تعيد سيناريو حياتها من جديد
ويصل لتلك الصرخه ويعيد من جديد..
من جديد حيث احترتم أنت وأمي في تسميتها
هبه؟؟..مياده؟؟..جانيت؟؟..بالطبع كلهم لا..حتى استقررتم على اسمها هذا..
وتصل للصرخه وتعيد من جديد..لان عمرها يقف عند تلك الذكرى ويعود..
هو فلم..لا يمله جمهوره..يعرض في سينما ذاكرتي كلما حن قلبي لتلك الذكرى
وأي ذكرى؟؟؟....انت أعلم بها..يا أبي..
رحمك الله..