القوات الأميركية حاولت اغتيال تيسير علوني 3 مرات وبعد أن فشلت استخدمت القضاء مطية للن

    • القوات الأميركية حاولت اغتيال تيسير علوني 3 مرات وبعد أن فشلت استخدمت القضاء مطية للن

      المختصر/

      مفكرة الإسلام: اتهمت السيدة فاطمة الزهراء[ أم أسامة ]عقيلة الصحفي تيسير علوني مراسل قناة الجزيرة الإخبارية أن السلطات الأميركية هي من تقف وراء اعتقال زوجها.
      وقالت أم أسامة في حوار لـ الراية القطرية في مدينة غرناطة جنوب أسبانيا انه وبعد أن فشلت واشنطن في اغتيال علوني استخدمت القضاء مطية للنيل منه، موضحة أن علوني تعرض ثلاث مرات لمحاولات اغتيال، كان أولها يوم سقوط كابول في 13 نوفمبر من عام 2001وهو اليوم الأول الذي صادف اعتقال ما سمي بعناصر الخلية الأسبانية لتنظيم القاعدة في أسبانيا، عندما قصفت المقاتلات الأميركية مكتب الجزيرة في العاصمة الأفغانية كابول.
      أما المحاولتان الأخيرتان فكانت في الثامن من ابريل وهو اليوم الذي يؤرخ ليوم ما قبل سقوط بغداد، حيث أن العملية الأولي كانت في الساعات الأولي من الصباح عندما قصفت القوات الأميركية مكتب الجزيرة في بغداد، موضحة أن المستهدف كان زوجها إلا أن مشيئة الله شاءت أن يذهب ضحية القصف الصحفي الأردني الشهيد طارق أيوب.وبعد ساعات من هذا القصف حاولت احدي المقاتلات الأميركية اغتيال تيسير علوني عبر القصف الذي استهدف فندق فلسطين والذي ذهب ضحيته صحفيان أسبانيان كانا يتواجدان بالغرفة المحاذية التي انتقل إليها علوني حيث كان يستعمل الهاتف الفضائي الخاص بأحد الأسبانيين اللذين ذهبا ضحية القصف، خاصة وان جميع تجهيزات الجزيرة بما فيها الهواتف العاملة عبر الأقمار الصناعية قبرت في مكتبها بضاحية الكرخ في بغداد.
      وقالت إن البنتاغون قد فضح نواياه بنفسه عندما قال في تصريح له أن تيسير علوني لم يكن في ذلك الوقت في فندق فلسطين عندما تعرض للقصف، و تقول أم أسامة فلنتساءل هنا عن الداعي لذكر اسم زوجها في الوثيقة التي أملك نسخة منها والتي حصلت منها عبر الإنترنت,,.


      المصدر