جوي هــآدي .. و غريب ! اوي خيال & طيف & عالم آخر نقدر نقول حلو .. حتى لو كــآن وهم معشش براسي وما له وجود من الاساس ~ لكني سعيده بأوهامي و حزينه بنفس الوقت !! . . شكلي بألف كتاب هالايام : ) الفكره براسي لها فتره
أعرف بأن هناك ما يربطنا .. ما يبقينا مشدوهين الى بعضنا بعضاًَ
على الرغم من مرور كل هذه المده , هناك انقلاب عنيف جنون صارخ .. احلام محرمه ولغه ثائره تجمعنا انا وهي الجانحان بشده , الثائران بغضب , المتمردان بلا حدود الباحثان عن شيء لا يدركانه بلا خريطه ولا خطه ولا ادنى فكره
[INDENT]قال لها.هل دعيت لي قالت..دعيت لك قال…وما كان دعائك؟ قالت..قلت يارب ان لم تجعلني لقلبه سعاده فلا تجعلني له وجعا. فسكت هو ولم يقل شيئا!! ..فقالت له لماذا لم تقل امين؟ قال..لاني في الحالتين اريدك..♥ ”
[/INDENT]
يا سيدتي:
لا أتذكَر إلا صوتك..
حين تدق نواقيس الأعياد!
لاأتذكر إلا عطرك..
حين أنام على ورق الأعشاب ! أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد..
وفي تاريخ الشعر..
وفي ذاكرة الزنبق و الريحان..!
ثمة شعور .. يوحي بأنني أهذي !!.
وثمة شعور آخر .. يوحي بأن البريد لن يصل الليلة ..!!
هل يتحدد العمر .. في رسالة ؟؟
فنجان قهوة .. في مقهى كئيب ..؟؟
في زاوية من أركان الظلام .. قد ينسي حدة الانتظار .. والألم .. والتساؤل ..
لماذا وجهكِ على سطح فنجان قهوتي .. دائماً ؟؟
لماذا .. أُجبر على ارتشاف القهوة .. بسرعة ؟؟
ولا أجد .. إجابة .. سوى ..
قهوة كاويه .. ووجه لا ينفذ إلى !!!!!! ...
"أردتُ أن أصنع لكِ طاولة كتابة متينة/
تدوم الحياة كلّها./
لم أعرف/
أني صنعتُ بدلا منها/
بوابةً تطلّ على قبر والدك./
كنت تنحنين عليها كل صباح/
من فوق فنجان قهوتك/
مثل حيوان يرهف السمع لوجعه/
ويروح يشتمّ النهاية التي تلزمه".
وهَذِهِ منْهَا انزعوا الأقنعة أيها البشر
وامشوا حفاة أيضاً
وعرايا...
ثمة ضوء في آخر الليل الطويل
ثمة نهارات...
ما هذه المسافات
والفراغات...؟
وأنا وحدي... أركض بلا
نهاية
لا شيء سوي الذهول واللامعقول،
لا شيء يحد من هذه المسافات
لا يد صديقة
لا يد محبة
لأتوقف
آه... أيتها الحياة المتسعة
أين جدرانك
وبواباتك؟
أين حراس الأرض الطيبون،
أين الملائكة المبتسمون؟
وأنا أنمو تارة
وأصغر تارة...
حتى السياجات والأشواك
اختفت
وانطفأت الأنوار،
أهي صحراء...
وبلا رمال؟
أهي أحلام
ونستيقظ...؟
وأنا طفلة ذات شرائط
ملونة
أحوك ثوبي
وأصنع دميتي
ولكن
لمن أهدي كل هذا الجمال؟
والعالم مقفر... ومتسع...
وأنا أركض بلا نهاية...