غزة : علاء المشهراوي
حذر مصدر أمني رفيع سكان مدينة القدس المحتلة من محاولات المخابرات الإسرائيلية تجنيد ضعاف النفوس من السكان المحيطين بالمسجد الأقصى في محاولة لإجهاض الجهود التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون من الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى المبارك. وفي ذات السياق كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في القدس المحتلة عن قيام وحدات من المخابرات الإسرائيلية وبشكل متكرر في الأيام الأخيرة باقتحام المسجد الأقصى المبارك والقيام بجولات مشبوهة في أنحاء متفرقة من المسجد ورصدت “مؤسسة الأقصى اقتحامات وجولات متكررة لمدير ما يسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية برفقة قوات الاحتلال . وأكدت المؤسسة أن هذه الانتهاكات قد وثقت لديها بالصور الفوتوغرافية فيما حذرت من مثل هذه الاقتحامات والجولات المشبوهة لقوات الاحتلال وأذرعه المختلفة مؤكدة أن المسلمين سيظلون على تواصل مستمر مع المسجد الأقصى يعمرونه بالمصلين والمرابطين.
وقالت إن فرقا من المخابرات الإسرائيلية برفقة عدد من قوات الاحتلال وشرطته قاموا على الأقل بثلاثة اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى وقاموا بجولات متفرقة في المسجد الأقصى استمرت لساعات. وفي إحدى هذه الاقتحامات شوهدت مجموعة كبيرة من هذه القوات متمركزة على سقف المدرسة التنكزية عند الجدار الغربي للأقصى ، وهي تتلقى شروحاً من الاحتلال .
ثم اقتحمت هذه المجموعة المسجد الأقصى وقامت بجولة في أنحاء المسجد الأقصى المبارك وفي حادثة أخرى قامت مجموعة من المخابرات بالتجمع عند باب حطة صباحا وعند وصول طلاب مصاطب العلم بالأقصى قامت بتوقيف واستجواب عدد منهم واستدعت عددا منهم للتحقيق ثم قامت باقتحام المسجد الأقصى وأجرت جولة مشبوهة استمرت لوقت طويل.
الى ذلك كشف مصدر أمني مطلع لموقع المجد أن الشاباك جمد اتصاله مع أحد العملاء بعد اكتشاف سرقة مبالغ مالية. وأوضح المصدر الأمني للمجد أن العميل الذي عمل أكثر من 6 سنوات مع الشاباك كان يُكلف بشحن عدد من النقاط الميتة بمبالغ مالية لعملاء آخرين صغار, مشيراً إلى أن الضابط يُرسِل للعميل مبلغا كبيرا من المال ليتم شحنه في عدد من النقاط الميتة بناء على توجيهات محددة الذي بدوره- الضابط- يحدد قيمة المبلغ.
وحسب المصدر نفسه فإن العميل (س.ب) اعترف لدى الجهات الأمنية بسقوطه في أحبال الشاباك بسبب حب المال وسعيه للوصول إليه وليس الحاجة له، وأضاف أنه كان يتلقى مبالغ مالية كبيرة بشكل دوري لتنفيذ مهمات، إلا أن المال الذي ورطه في وحل السقوط هو الذي تسبب في تجميد اتصال الشاباك به.
وفي إحدى المرات طلب ضابط الشاباك من العميل شحن مبلغ 200$ في إحدى النقاط الميتة ليأخذه عميل آخر، فقام (س.ب) بوضع 100$ فقط وعند ذهاب العميل الآخر لتفريغ النقطة وأخذ المبلغ أبلغ الضابط أنه وجد 100$ فقط!! حينها اتصل الضابط بـ (س.ب) وحاول معرفة كيف حصل ذلك، فأخبره العميل(س.ب) أنه بالفعل وضع 200$ . وفي مرات أخرى تكرر الموقف، إلى أن جاء موعد المقابلة بين (س.ب) والضابط ، فتم التحقيق مع (س.ب) حول مصير المبالغ التي فقدت، والتي حاول الشاباك الوقوف على ملابسات ما يجري، تبين حسب (س.ب) أنه قام بالكذب مرتين على الضابط وقام بسرقة جزء من المبلغ، أما في المرات الثلاث الأخريات نفى قيامه بسرقة المبالغ، وأخبر الضابط أنه ربما أحد العملاء الآخرين كذب عليك ليأخذ المزيد من المال.
أكثر...
حذر مصدر أمني رفيع سكان مدينة القدس المحتلة من محاولات المخابرات الإسرائيلية تجنيد ضعاف النفوس من السكان المحيطين بالمسجد الأقصى في محاولة لإجهاض الجهود التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون من الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى المبارك. وفي ذات السياق كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في القدس المحتلة عن قيام وحدات من المخابرات الإسرائيلية وبشكل متكرر في الأيام الأخيرة باقتحام المسجد الأقصى المبارك والقيام بجولات مشبوهة في أنحاء متفرقة من المسجد ورصدت “مؤسسة الأقصى اقتحامات وجولات متكررة لمدير ما يسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية برفقة قوات الاحتلال . وأكدت المؤسسة أن هذه الانتهاكات قد وثقت لديها بالصور الفوتوغرافية فيما حذرت من مثل هذه الاقتحامات والجولات المشبوهة لقوات الاحتلال وأذرعه المختلفة مؤكدة أن المسلمين سيظلون على تواصل مستمر مع المسجد الأقصى يعمرونه بالمصلين والمرابطين.
وقالت إن فرقا من المخابرات الإسرائيلية برفقة عدد من قوات الاحتلال وشرطته قاموا على الأقل بثلاثة اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى وقاموا بجولات متفرقة في المسجد الأقصى استمرت لساعات. وفي إحدى هذه الاقتحامات شوهدت مجموعة كبيرة من هذه القوات متمركزة على سقف المدرسة التنكزية عند الجدار الغربي للأقصى ، وهي تتلقى شروحاً من الاحتلال .
ثم اقتحمت هذه المجموعة المسجد الأقصى وقامت بجولة في أنحاء المسجد الأقصى المبارك وفي حادثة أخرى قامت مجموعة من المخابرات بالتجمع عند باب حطة صباحا وعند وصول طلاب مصاطب العلم بالأقصى قامت بتوقيف واستجواب عدد منهم واستدعت عددا منهم للتحقيق ثم قامت باقتحام المسجد الأقصى وأجرت جولة مشبوهة استمرت لوقت طويل.
الى ذلك كشف مصدر أمني مطلع لموقع المجد أن الشاباك جمد اتصاله مع أحد العملاء بعد اكتشاف سرقة مبالغ مالية. وأوضح المصدر الأمني للمجد أن العميل الذي عمل أكثر من 6 سنوات مع الشاباك كان يُكلف بشحن عدد من النقاط الميتة بمبالغ مالية لعملاء آخرين صغار, مشيراً إلى أن الضابط يُرسِل للعميل مبلغا كبيرا من المال ليتم شحنه في عدد من النقاط الميتة بناء على توجيهات محددة الذي بدوره- الضابط- يحدد قيمة المبلغ.
وحسب المصدر نفسه فإن العميل (س.ب) اعترف لدى الجهات الأمنية بسقوطه في أحبال الشاباك بسبب حب المال وسعيه للوصول إليه وليس الحاجة له، وأضاف أنه كان يتلقى مبالغ مالية كبيرة بشكل دوري لتنفيذ مهمات، إلا أن المال الذي ورطه في وحل السقوط هو الذي تسبب في تجميد اتصال الشاباك به.
وفي إحدى المرات طلب ضابط الشاباك من العميل شحن مبلغ 200$ في إحدى النقاط الميتة ليأخذه عميل آخر، فقام (س.ب) بوضع 100$ فقط وعند ذهاب العميل الآخر لتفريغ النقطة وأخذ المبلغ أبلغ الضابط أنه وجد 100$ فقط!! حينها اتصل الضابط بـ (س.ب) وحاول معرفة كيف حصل ذلك، فأخبره العميل(س.ب) أنه بالفعل وضع 200$ . وفي مرات أخرى تكرر الموقف، إلى أن جاء موعد المقابلة بين (س.ب) والضابط ، فتم التحقيق مع (س.ب) حول مصير المبالغ التي فقدت، والتي حاول الشاباك الوقوف على ملابسات ما يجري، تبين حسب (س.ب) أنه قام بالكذب مرتين على الضابط وقام بسرقة جزء من المبلغ، أما في المرات الثلاث الأخريات نفى قيامه بسرقة المبالغ، وأخبر الضابط أنه ربما أحد العملاء الآخرين كذب عليك ليأخذ المزيد من المال.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية