تعد الزكاة بابا لمقاومة الفقر وإتاحة فرص عمل للباحثين عن وظيفة فالإسلام ينظر إلى الفقراء على أنهم جزء من نسيج المجتمع الذي ينبغي أن ينال حظه من حق الحياة
ناصر اليحمدي
الزكاة تحل مشاكل المجتمعات الإسلامية
الندوة التي عقدت مؤخرا في جامع السلطان قابوس بصحار والتي حملت عنوان "زكاتي حياة لمجتمعي" التي نظمتها إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمنطقة شمال الباطنة تعتبر شعاع نور يبصر المسلمين بأهمية الزكاة ودورها في تنمية المجتمع.
لاشك أن كل مجتمع بحاجة لمثل هذه الندوات التوعوية التي توجه المواطنين نحو أداء واجبهم الديني والوطني لاسيما وأن الندوة شرحت لمرتاديها كيفية أداء الزكاة وما هي أوصاف وشروط المستحقين لها بل كيف يمكن توصيل الزكاة لهم.
جميعنا يعلم جيدا أن الزكاة من الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام وهي فريضة على كل مسلم توافر لديه نصاب الزكاة كما أنها حق الفقراء في أموال الأغنياء وليست تفضلا من الغني على الفقير.. وقد شُرعت لمقاومة الشح في نفوس الأفراد وإعانة كل فرد على نفسه التي لا يعدو أن يكون المال شقيقا لها وكذلك رفع مستوى الفقراء والمساكين وسد الحاجات العارضة والتعامل مع الظروف الطارئة وفيها سهم لحفظ الأمن من العدوان الخارجي وتقوية الأمة في وجه أعدائها وسد ثغور الدولة المادية والمعنوية كأن يُعتدى على الوطن أو يُعتدى على الثقافة التي هي مكون أساسي لدى الأفراد والجماعات.
وتعد الزكاة بابا لمقاومة الفقر وإتاحة فرص عمل للباحثين عن وظيفة فالإسلام ينظر إلى الفقراء على أنهم جزء من نسيج المجتمع الذي ينبغي أن ينال حظه من حق الحياة من مطعم أو مشرب أو مسكن أو دواء أو تعليم لكن المشكلة في البشر الذين منعهم الجشع وحب المال من أن يرحموا إخوانهم الفقراء. فالزكاة يمكنها أن تلبي حاجة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتفي بمطالب المحتاجين والناس في مجتمعاتنا الإسلامية يحتاجون إلى توعية للحفاظ على هذه الفريضة وأدائها كما ينبغي.. ولو أداها المسلمون لانحلت مشاكل المسلمين في المجتمعات الإسلامية كلها. نتمنى أن تتوالى مثل هذه الندوات التوعوية التي تهدي الناس لما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة وتحقق التكافل الاجتماعي في أوطانهم.
من فيض الخاطر
الحب لا يترجم على أرض الواقع إلا إذا كان مبنيا على المودة والرحمة والعطف وهذا ما أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوله "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".. وأجدادنا الذين ذاقوا حلاوة الحب شبهوا الزواج الفاشل بثمرة الرمانة الجوفاء الخالية الحبوب فقالوا "زواج بلا حُبّ (بضم الحاء) رمانة بلا حَبّ (بفتح الحاء)".
آخر كلام
إن السماء لا تمطر ذهبا.. فعليكم بالعمل
أكثر...
ناصر اليحمدي
الزكاة تحل مشاكل المجتمعات الإسلامية
الندوة التي عقدت مؤخرا في جامع السلطان قابوس بصحار والتي حملت عنوان "زكاتي حياة لمجتمعي" التي نظمتها إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمنطقة شمال الباطنة تعتبر شعاع نور يبصر المسلمين بأهمية الزكاة ودورها في تنمية المجتمع.
لاشك أن كل مجتمع بحاجة لمثل هذه الندوات التوعوية التي توجه المواطنين نحو أداء واجبهم الديني والوطني لاسيما وأن الندوة شرحت لمرتاديها كيفية أداء الزكاة وما هي أوصاف وشروط المستحقين لها بل كيف يمكن توصيل الزكاة لهم.
جميعنا يعلم جيدا أن الزكاة من الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام وهي فريضة على كل مسلم توافر لديه نصاب الزكاة كما أنها حق الفقراء في أموال الأغنياء وليست تفضلا من الغني على الفقير.. وقد شُرعت لمقاومة الشح في نفوس الأفراد وإعانة كل فرد على نفسه التي لا يعدو أن يكون المال شقيقا لها وكذلك رفع مستوى الفقراء والمساكين وسد الحاجات العارضة والتعامل مع الظروف الطارئة وفيها سهم لحفظ الأمن من العدوان الخارجي وتقوية الأمة في وجه أعدائها وسد ثغور الدولة المادية والمعنوية كأن يُعتدى على الوطن أو يُعتدى على الثقافة التي هي مكون أساسي لدى الأفراد والجماعات.
وتعد الزكاة بابا لمقاومة الفقر وإتاحة فرص عمل للباحثين عن وظيفة فالإسلام ينظر إلى الفقراء على أنهم جزء من نسيج المجتمع الذي ينبغي أن ينال حظه من حق الحياة من مطعم أو مشرب أو مسكن أو دواء أو تعليم لكن المشكلة في البشر الذين منعهم الجشع وحب المال من أن يرحموا إخوانهم الفقراء. فالزكاة يمكنها أن تلبي حاجة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتفي بمطالب المحتاجين والناس في مجتمعاتنا الإسلامية يحتاجون إلى توعية للحفاظ على هذه الفريضة وأدائها كما ينبغي.. ولو أداها المسلمون لانحلت مشاكل المسلمين في المجتمعات الإسلامية كلها. نتمنى أن تتوالى مثل هذه الندوات التوعوية التي تهدي الناس لما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة وتحقق التكافل الاجتماعي في أوطانهم.
من فيض الخاطر
الحب لا يترجم على أرض الواقع إلا إذا كان مبنيا على المودة والرحمة والعطف وهذا ما أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوله "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".. وأجدادنا الذين ذاقوا حلاوة الحب شبهوا الزواج الفاشل بثمرة الرمانة الجوفاء الخالية الحبوب فقالوا "زواج بلا حُبّ (بضم الحاء) رمانة بلا حَبّ (بفتح الحاء)".
آخر كلام
إن السماء لا تمطر ذهبا.. فعليكم بالعمل
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية