إدارة الأوقاف بالداخلية تختتم الفعاليات

    • إدارة الأوقاف بالداخلية تختتم الفعاليات

      نزوى - سالم بن سليمان المسروري

      رعى المدير العام للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي، صباح أمس، حفل ختام فعاليات المدارس القرآنية وصيف البوادي، الذي نفذته إدراة الأوقاف والشؤون الدينية بالمنطقة الداخلية، خلال الفترة الصيفية وتكريم المجيدين في مسابقة حفظ القرآن الكريم بالمنطقة الداخلية لعام 1432-2011م. حيث أقيم الاحتفال بقاعة الشهباء بجامعة نزوى.

      بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى سليمان بن محمد بن سليمان البحري كلمة إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمنطقة الداخلية قال فيها: إن القرآن الكريم دستور حياة ومنهج سعادة وكتاب هداية ومصدر بركة، حيث قال العلامة المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي رحمة الله - في فضل القرآن الكريم (إن كتاب الله هو النور البهي، والنهج السني، والحبل القوي، كلت الألسن عن استكمال صفات كماله، وأذعنت البلغاء بالعجز عن إتيان كلمة واحدة من أمثاله، فهو لمن تمسك به نور وهدى ولما نبذه وراء ظهره نقمة وردى..) إن إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بالمنطقة الداخلية سعت جاهدة لنشر رقعة الخير طوال العام في المساجد والمدارس الواقعة تحت إشرافها في المدن والأرياف والسهول والجبال لتتواصل حلقات النور المبين في ربوع المنطقة ليجني ثمرة ذلك البناء من الالتحاق بالمسابقة السنوية لحفظ القرآن الكريم من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات.

      وأضاف: نحتفل اليوم بختام المدارس القرآنية وصيف البوادي وتكريم المجيدين في مسابقة حفظ القرآن الكريم بالداخلية لهذا العام، وإنما يعد ذلك محطة من محطات التعزيز الايجابي والتقدير الإنساني لكل طالب ومدرب ومعلم وإمام وواعظ ومرشد، فالطالب كرس جهده في تلاوة وحفظ القرآن فشغلته تلاوة القرآن الكريم عن أي شغل، وحفظ القران الكريم عن أي حفظ، والمعلم بذل ما في وسعه واستفرغ جهده في تعليم القران لمن لا يعلمه تلاوة وتجويدا، وإمام الجامع أو المسجد سخر طاقته في استقبال المتعلمين ليغرس فيها آيات الكتاب المبين على شكل حلقات متواصلة، ليجمع بين إمام المصلين وتعليم القران الكريم والواعظ والمرشد جندا نفسيهما من اجل نشر الوعظ الهادف وغرس الكلمة الطيبة واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة بين الناس في الدعوة إلى الله عز وجل.

      وقال: لقد بذلت الكوادر الدينية كل ما في وسعها في التدريس القرآني وفي تيسير القوافل الوعظية التعليمية وفي الإشراف على تلك المناشط الهادفة وبذل المزيد من النماء من أجل مصلحة هؤلاء الناشئة فوجب علينا أن نشيد بتلك الجهود الطيبة وبالإنجازات المباركة كما نشيد باللجان القائمة على إنجاح هذا الحفل. وأضاف: لقد دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وعلى رأسها معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي على تقديم الدعم المتواصل للبرامج الهادفة التي من شأنها أن ترتقي بالعمل الديني في جوانبه المتخصصة جميعها.

      بعد ذلك ألقى راعي الحفل كلمة أشاد فيها بكل الجهود التي بذلت من قبل القائمين على المدارس القرآنية وصيف البوادي والذين سخروا أوقاتهم لخدمة كتاب الله عز وجل وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على ما تحظى به هذه المدارس من إقبال كبير لتلقي العلم والمعرفة حيث بلغ العدد ما يزيد على (3000) متعلم وأما المدارس الصيفية فقد وصل عددها (5000) متعلم ومتعلمة وتوزع الطلبة والطالبات على المساجد والمدارس القرآنية بالإضافة إلى البرنامج الذي نفذه معهد العلوم الشرعية والذي ضم 40 طالبة من الدارسات في خارج السلطنة بالجامعات والكليات.

      وقال: إن العناية بكتاب الله لهو فريضة واجبة على الأمة أفرادا كانت أو جماعات في الشعوب الإسلامية بجعل هذا الكتاب دستورا قويما في حياة كل فرد مسلم ليعطيه جزءا من وقته وعمله.

      وأضاف: أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وعبر تقسيماتها الإدارية المختلفة تعمل جاهدة لوضع البرامج المفيدة بهدف إيصال الرسالة السامية للعناية بدين الله تعالى وشرعه وفق منهج وبرنامج متعدد ومتنوع. وأشار إلى أن هذه المدارس والمراكز الصيفية تهدف إلى تنمية العقول بما يمكن للإنسان التزود من كتاب الله في حياته من العلم والمعرفة.

      ثم انشد الطالب سليمان العبادي نشيد حروف النور، تلا ذلك عرض مرئي عن المدارس القرآنية والبرامج الصيفية. وفي نهاية الحفل قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركين في المدارس وتكريم المشاركين في الفعاليات الدينية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية