صلالة - محمد بن بخيت الشحري
رعى الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، مساء أمس الأول، حفل اختتام المدارس الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة ظفار، وذلك على مسرح كلية التقنية بصلالة.
بدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم ألقى مدير إدارة بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار موسى بن خميس بن محمد البوسعيدي كلمة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية قال فيها: إن احتفالنا لهذا العام يتميز لكونه يأتي في شهر يوليو المجيد مع احتفالات البلاد بذكرى يوم المجد والفخار الثالث والعشرين من يوليو وسلطتنا الحبيبة على موعد مع الزمن لاجتياز عتبات عقدها الخامس في طريق إلى مستقبل مشرق يحفه ويضع أسس إشراقه ما تم إنجازه في مسيرة النهضة المباركة على مدى أربعين عاما تحققت خلالها أحلاما كانت في الخاطر ثم صارت واقعا مرئيا في الحاضر.وأضاف البوسعيدي: لقد دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إقامة المدارس الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم ليتواصل أبناؤنا الطلبة مع كتاب الله وتعاليمه ولاشك أن الزيادة الكبيرة لأعداد الطلبة والمعلمين كل عام تدل على مدى الإقبال على هذه المدارس وقد امتدت فعاليات هذه المدارس الى كافة ولايات المحافظة لترتسم معها معاني البذل والعطاء وصولا الى خدمة كتاب الله كل حسب امكانياته وطاقاته، حيث بلغت هذه المدارس في محافظة ظفار لهذا العام 1432هـ 97 مدرسة، وبلغ عدد مدرسي القرآن الكريم في هذه المدارس 163 مدرسا ومدرسة وبلغ عدد الطلبة 3200 طالب وطالبة.كما تم تكريم المدرسين والمدرسات بالمدارس الصيفية والطلاب المجيدين والمؤسسات والأفراد والشركات الداعمة لهذه المدارس ولجنة الإشراف على هذه المدارس، بعد ذلك تم تكريم سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار لما قدمه من دعم سخي للمدارس الصيفية
وفي نهاية الحفل قدم مدير إدارة الأوقاف والشوؤن الدينية بمحافظة ظفار موسى بن خميس البوسعيدي هدية تذكارية لراعي المناسبة.
وحول هذا التكريم عبر الطلاب عن فرحتهم بهذا التكريم فقال واثق بن بخيت المعشني: أنا فرحان بهذا التكريم لأن الله يحب من يحفظ القرآن والحمد لله تم تكريمي اليوم، وقد استفدت كثيرا من هذه المدارس الصيفية في حفظ القرآن وتعلمت أحكام التجويد والشكر لله ثم لمعلمتي ولوالدي الأعزاء.
كما قالت الطالبة نادية بنت مسلم العوائدية: المدارس الصيفية أتاحت لي الفرصة للحفظ والجهد في أوقات فراغي والى التقرب الى الله تعالى أكثر وأكثر وقد تعلمت تلاوة القرآن وأحكام التجويد وحفظ القرآن، والتكريم في هذا المجال شرف عند الله تعالى وأنا سعيد جدا بهذا التكريم وأود أن أهديه للوالدين العزيزين وإخواني ومعلمتي وكل من ساعدني للوصول لهذا التفوق وأشكر القائمين على المدارس الصيفية.
وقالت أيضا عزة بنت محمد المعشنية أنا في غاية السعادة بهذا التكريم وبإذن الله سأستمر في طريق الحفظ وتعلم أحكام القرآن الكريم.
وقالت خديجة بنت أحمد مسلم المعشنية: شكرا لكل القائمين على مدارس تحفيظ القرآن لما لها من أهمية كبيرة في حفظ أوقات الفراق من الضياع والهدر وكذلك إكساب الطلاب معرفة أحكام التجويد وتلاوة القرآن وكوني اليوم من ضمن المكرمين فهذا شيء أعتز به وأفتخر فيه، وأشكر كل من ساعدني في حفظ كتاب الله وسأواصل بإذن الله الطريق في حفظ القرآن الكريم.
أكثر...
رعى الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، مساء أمس الأول، حفل اختتام المدارس الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة ظفار، وذلك على مسرح كلية التقنية بصلالة.
بدأ الحفل بالقرآن الكريم ثم ألقى مدير إدارة بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار موسى بن خميس بن محمد البوسعيدي كلمة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية قال فيها: إن احتفالنا لهذا العام يتميز لكونه يأتي في شهر يوليو المجيد مع احتفالات البلاد بذكرى يوم المجد والفخار الثالث والعشرين من يوليو وسلطتنا الحبيبة على موعد مع الزمن لاجتياز عتبات عقدها الخامس في طريق إلى مستقبل مشرق يحفه ويضع أسس إشراقه ما تم إنجازه في مسيرة النهضة المباركة على مدى أربعين عاما تحققت خلالها أحلاما كانت في الخاطر ثم صارت واقعا مرئيا في الحاضر.وأضاف البوسعيدي: لقد دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إقامة المدارس الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم ليتواصل أبناؤنا الطلبة مع كتاب الله وتعاليمه ولاشك أن الزيادة الكبيرة لأعداد الطلبة والمعلمين كل عام تدل على مدى الإقبال على هذه المدارس وقد امتدت فعاليات هذه المدارس الى كافة ولايات المحافظة لترتسم معها معاني البذل والعطاء وصولا الى خدمة كتاب الله كل حسب امكانياته وطاقاته، حيث بلغت هذه المدارس في محافظة ظفار لهذا العام 1432هـ 97 مدرسة، وبلغ عدد مدرسي القرآن الكريم في هذه المدارس 163 مدرسا ومدرسة وبلغ عدد الطلبة 3200 طالب وطالبة.كما تم تكريم المدرسين والمدرسات بالمدارس الصيفية والطلاب المجيدين والمؤسسات والأفراد والشركات الداعمة لهذه المدارس ولجنة الإشراف على هذه المدارس، بعد ذلك تم تكريم سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار لما قدمه من دعم سخي للمدارس الصيفية
وفي نهاية الحفل قدم مدير إدارة الأوقاف والشوؤن الدينية بمحافظة ظفار موسى بن خميس البوسعيدي هدية تذكارية لراعي المناسبة.
وحول هذا التكريم عبر الطلاب عن فرحتهم بهذا التكريم فقال واثق بن بخيت المعشني: أنا فرحان بهذا التكريم لأن الله يحب من يحفظ القرآن والحمد لله تم تكريمي اليوم، وقد استفدت كثيرا من هذه المدارس الصيفية في حفظ القرآن وتعلمت أحكام التجويد والشكر لله ثم لمعلمتي ولوالدي الأعزاء.
كما قالت الطالبة نادية بنت مسلم العوائدية: المدارس الصيفية أتاحت لي الفرصة للحفظ والجهد في أوقات فراغي والى التقرب الى الله تعالى أكثر وأكثر وقد تعلمت تلاوة القرآن وأحكام التجويد وحفظ القرآن، والتكريم في هذا المجال شرف عند الله تعالى وأنا سعيد جدا بهذا التكريم وأود أن أهديه للوالدين العزيزين وإخواني ومعلمتي وكل من ساعدني للوصول لهذا التفوق وأشكر القائمين على المدارس الصيفية.
وقالت أيضا عزة بنت محمد المعشنية أنا في غاية السعادة بهذا التكريم وبإذن الله سأستمر في طريق الحفظ وتعلم أحكام القرآن الكريم.
وقالت خديجة بنت أحمد مسلم المعشنية: شكرا لكل القائمين على مدارس تحفيظ القرآن لما لها من أهمية كبيرة في حفظ أوقات الفراق من الضياع والهدر وكذلك إكساب الطلاب معرفة أحكام التجويد وتلاوة القرآن وكوني اليوم من ضمن المكرمين فهذا شيء أعتز به وأفتخر فيه، وأشكر كل من ساعدني في حفظ كتاب الله وسأواصل بإذن الله الطريق في حفظ القرآن الكريم.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية