<br />
على صفحات حياتي رسمت طفولتي الوديعة سافرت في أغوار كل ناحية وزاوية منها لأستعيد صفاء تلك الأيام<br />
<br />
والسنون لأستمتع بلحظات قضيتها بين أمي الحنان وأبي الأمان بين أقراني وأخوتي فها أنا أحمل أمتعتي لهذا السفر<br />
<br />
المفاجأ إلى عالم يكمن فيه الرخاء وبراءة الطباع وحلاوة الأيام البيضاء فأتذكر همسات الحنين وبساطة التفكير<br />
<br />
فأستعيد شريط ذاكرتي فأقف عند كل مقطع أرتوي منه ماضي طفولتي فها أنا أتذكر عندما ألعب وأتسابق مع الأطفال<br />
<br />
في حيّنا أقفز هنا وهناك أمزح مع ذا وذاك حياتي خالية من التعقيد وزحام الوجود... في الصباح أصحو على صوت ديكنا الحنون فاستيقظ كالزهرة البيضاء<br />
<br />
<span style="color: #ff0000">المتفتحة بعبق رائحتها التي تصور واقع طفولتي وقطرات الندى المتساقطة عليها كالبلور تحكي رقة إحساسي وصفاء<br />
<br />
مشاعري فأبدأ يومي كالنحلة ترتشف من كل بستان زهرة أتناول وجبة إفطاري برغيف أسدّ به رمقي ثم أنطلق إلى البحر<br />
<br />
ألعب برماله الذهبية بيدي الصغيرة وأناملي الرقيقة فيكون بداية يومي مطرز بالأعمال النشيطة والسعي الدائم إلى<br />
<br />
تحويل يومي إلى مرح وسرور وراحة وسكون ...في المساء يدفعني الحنين إلى حقلنا فأشارك إخوتي في جمع ثمار<br />
<br />
النخيل التي قبّلتها أشعة الشمس منذ الصباح الباكر<br />
</span><br />
فتراها حلوة المذاق وسيمفونية الريح تعزف صوت جميل عندما تحرك الأشجار والهواء العليل الذي يتخللها فينعش<br />
<br />
الروح فتبعث فينا مشاعر رائعة مكسوة بالعمل الدائم في إنجاز عملنا بنشاط فيحين بعدها موعد الأوبة إلى منزلنا ليحل<br />
<br />
الليل بسكونه المظلم وهكذا تسير بنا الحياة بإشراقه يوم آخر نرقب فيه العديد من الأحداث والمواقف المتجددة يوم بعد<br />
<br />
يوم...<br />
<br />
الكاتب: يعقوب المجيني ( المخترع الصغير)<br />
51d09162.jpg51d09162.jpg51d09162.jpg
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة ولد المجيني: خطا لغوي ().

