نباشوا قمامة السياسة

    • نباشوا قمامة السياسة

      نباشوا قمامة السياسة

      إن للفكر دور حيوي و رئيسي في تحديد سلوك الانسان فاذا كان هذا الفكر ايجابي و سليم ادى الى سلوك ايجابي و سليم و العكس صحيح و الفكر يتكون من خلال القراءة و المشاهدة و السماع
      و ان بناء الفكر السليم النير الواعي المنفتح القائم على العقلانية و المنطق السليم يحتاج لجهد و ارادة و عزيمة و موضوعية و حيادية و صبر و وقت
      بينما انتعال الفكر الهدام سهل و لا يحتاج لجهد و وقت كبير لأنه يتم عن طريق سرقة معلومة او اشاعة من هنا و هناك و قص و لصق و نشر
      و هنا اود ان اتحدث عن فئة من اصحاب الاقلام الهدامة من ابناء جلدتنا يقتاتون على قمامة صناع الشائعات السياسية المغرضة التي تهدم و لا تبني تفرق و لا تجمع تنزع الثقة و تخلق الفوضى و الضياع في الامة
      و هؤلاء يسمون انفسهم كتاب و احيانا يمنحوا نياشين و القاب براقة و يتم اعطاؤهم مساحات واسعة في بعض الصحف الورقية او الالكترونية او المنتديات
      و التسمية الانسب لهم نباشوا قمامة السياسة(اعزكم الله )
      فهؤلاء لا هم لهم سوى البحث في قمامة السياسة و خاصة قمامة الغرب المتصهين عن الشائعات السياسية المغلوطة و المصنعة لأهداف خبيثة أو التهم الباطلة للافراد او المؤسسات او الحكومات او الدول و هذه الشائعات و التهم تستهدف الشرفاء من هذه الا مة و احيانا تستهدف الشرفاء و غير الشرفاء حتى يتم خلط الحابل بالنابل مثل ( تهم الماسونية و الخيانة و العمالة و الصفقات السرية و غير ذلك ) و هي تهم غير معلومة المصدر او مصدرها الاعداء الذين يقومون بصناعة هذه الشائعات و تسريبها لهؤلاء تحت مسميات عدة مثل وثائق سرية او مصادر مطلعة و مقربة لا يسمح بنشر اسم ناقلها او يتم ذكر اسماء وهمية لا حقيقة لها او مصادر سرية خاصة و ما شابه ذلك
      و هؤلاء يلجئون الى هذا الاسلوب من الكتابة لاحد الاسباب التالية :
      - الخواء الروحي و الفقر الفكري
      - ضعف الارادة و الهمة من اجل بناء فكر سليم ناضج الذي يحتاج لوقت و جهد
      - التسرع و الرغبة الجامحة في الظهور فيلجئوا الى الكسب غير المشروع للفكر و نشره بسرعة دون تدقيق و تمحيص لكي يصعدوا بسرعة لأن هذه البضاعة تجد رواجا في واقعنا الماساوي
      - ضعف الشخصية و الذوبان في الاخر و هذا يؤدي الى وقوعهم اسرى لمحيطهم الموبوء فيتكلموا بلسان من يتبعون لهم دون اعمال العقل و الضمير
      -الشعور بالاحباط و الياس و الفشل فالمحبط لا يرى و لايقع الا على السلبي في هذه الحياة
      -الاضطراب الفكري و احيانا يصل لحد التناقض فهؤلاء يدعون غيرتهم على البلدان العربية و الاسلامية و بنفس الوقت يثقون بمعلومات مصدرها الاعداء و التي هدفها نزع الثقة و بث الفرقة بيننا و يشكون بالمسلمين وخاصة الاكثر التزاما بالاسلام
      -التطرف في الفكر نتيجة البيئة القمعية التسلطية الثورية التي يعيش فيها
      - التعصب الاعمى للراي او الجماعة التي ينتمي لها
      - تصفية الحسابات
      - كل ما ذكرته في الاعلى في حال حسن النية و لكن هناك من يقوم بذلك بمقابل مادي فهذا قلم ماجور يعرف الحق و يحيد عنه و لا يريد الوصول الى الحقيقة و لا ينفع معه النقاش لأن هذا مصدر رزقه المشؤوم
      و نباشوا القمامة – اعزكم الله - هؤلاء اخطر على امتنا من الاعداء انفسهم لأنهم يقومون بتغليف مخلفات الاعداء السامة باغلفة لماعة مثل الغيرة على العروبة و الاسلام و كشف مخططات الاعداء و ترويجها على انها صالحة و انها حقائق و صيد ثمين و هي في الحقيقة فاسدة مفسدة هدفها تسميم الفكر و الذوق العام و بث الفرقة و نزع الثقة بين الامة
      و الذي يعمل باجر فهذا باع دينه بدنياه و الذي يقوم بذلك دون مقابل مادي فهذا اشد خسرانا لأنه باع دينه بدنيا غيره
      و للاسف هذه البضاعة الفاسدة تجد رواجا و اقبالا في واقعنا الماساوي - نسال الله السلامة- و لذلك هي شديدة الخطورة
      و نصيحتي لمن ياخذ اجر مادي مقابل ذلك ان يتقي الله و يكف عن هذا العمل لأن مال السرقة اشرف من هذا المال و من ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه
      و نصيحتي لمن يقوم بذلك دون مقابل مادي ان يتقي الله و يكف عن هذا الفعل لأن ما يقوم به هو هدم لكيان الامة و المجتمع و ليس امرا عاديا فهل عاقل يرضى بذلك دون اي فائدة دنيوية او اخروية ؟؟؟
      و ان يبني نفسه و فكره بناءا سليما و بعد ذلك يعطي مما يفتح الله عليه فينال عز الدنيا و نعيم الآخرة
      الكاتب : عبدالحق صادق
    • اهدافي الرئيسية من نشر هذه المواضيع هي :- إن ما أقوم به - من وجهة نظري - يدخل في باب النصرة الحقيقية و العملية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و امنا عائشة رضي الله عنها
      - دحض التهم الباطلة التي يتم إلصاقها ببلاد الحرمين الشريفين لخطورة ذلك لأنها اساءة عير مباشرة للإسلام و المقدسات لأن السعودية تحكم بما انزل الله و ترعى المقدسات فالأعداء و المنافقون لا يستطيعون مهاجمة الإسلام و المقدسات بشكل مباشر فيلجئون الى مهاجمة السعودية
      -القيام بواجب الجهاد الفكري ذو الأهمية الكبرى و الضرورة القصوى حيث اشعر بخطر حقيقي يهدد امتنا من قبل الصهيونية و إيران و سبيل مواجهته هو لم شمل الأمة على منهج الوسطية و الاعتدال الذي تمثله الحكومة السعودية اليوم
      - إعادة الموازين المختلة إلى نصابها و في هذا نصرة للحق و أهله
      - بيان الحقيقة و الاعتراف بها و إن كانت مرة بداية سلوك الطريق الصحيح لأن ستر القمامة - أجلكم الله - بسجادة جميلة لا يغير من الحقيقة شئ و سوف تفوح الرائحة عاجلا أم آجلاً فلا بد من المصارحة بوضوح و شفافية فالفرقة بين الشعوب العربية و الحكومات العربية موجودة و متجذرة بل و وصلت هذه الفرقة إلى الشعب الواحد و إلى الأسرة الواحدة و القرآن الكريم احد أسمائه الفرقان لأنه يفرق بين الحق و الباطل
      -
      التعرف على أسباب الوضع المأساوي الذي نعيشه من فرقة و تخلف و ضعف أولا حتى يتم التعرف على طريق النهوض و الكرامة لأمتنا
      -
      تعرية المناهج الفاسدة و كشف زيفها و تحطيم الرموز الجوفاء التي تم صنعها لإلهاء الأمة عن المنهج الصحيح و القيادة الكفؤ لهذه الأمة لأن البداية السليمة لأي مشروع هو التعرف على القيادة الكفؤ له
      - فرز الأوراق التي تم خلطها لإخفاء الحقائق عن طريق البحث عن التجارب الناجحة في واقعنا المعاصر و تسليط الأضواء عليها لتستفيد الأمة منها و تلتف حولها و تدافع عنها و التي يتم التعتيم عليها
      -الدعوة الى الواقعية و الاستفادة من تجارب الآخرين و عدم تجريب ما جربه الآخرون و فشلوا فيه وعدم العيش في الأحلام و الخيالات لأن من يكرر التجارب الفاشلة و يعيش في الأحلام و الخيالات و يكتفي بالتغني بالماضي المجيد فسيبقى مكانه و لن يتقدم و العالم من حوله يسير بسرعة
      -الدعوة لعدم تعميم السلبيات على الجميع لأن في هذا ظلم و خلط للأوراق و اشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد بناء و لكل محاولة نهوض و قتل للمروءة و الفضيلة فالواقع الذي نعيشه يشهد بوجود فروقات ففي العائلة الواحدة توجد فروقات بين الإخوة و في الصف الواحد توجد فروقات بين الطلاب و في مكان العمل الواحد توجد فروقات بين الموظفين و هذا ينطبق على المؤسسات و الدولو امتنا تمرض و لكنها لا تموت فالخير في هذه الأمة باقي الى قيام الساعة فلا تخلو من شرفاء في شتى مجالات الحياة بما في ذلك الساسة و العسكريين
      -الإصلاح و لم الشمل فعندما تعلم أن شخص اتخذ موقف سلبي من شخص آخر نتيجة كلام من شخص فتان و نمام و مغتاب فقمت بالإصلاح بينهما و إعادة الثقة و المودة و التقارب بينهما عن طريق نفي هذه التهم عن هذا الشخص و عن طريق ذكر ايجابياته و تعرية هدف الفتان الذي يريد الفرقة ونزع الثقة لمصالح شخصية فهل هذا العمل يعتبر تطبيل و نفاق و فتنة ؟؟؟و عندما يكون هذا الشخص الذي يتم تشويه صورته قيادي ناجح و كفؤ و على مستوى الأمة فكم يكون ضرر الأمة كبير من جراء نزع ثقة الأمة منه ؟؟؟و كم تكون فائدة الأمة كبيرة عندما تعود الثقة إليه ؟؟؟