O إمَرَأة حَدِيِديِةَ O
-
-
سأراقب الشمس تطلع ..
لألقي نظرة نحو عقارب الساعه..
وأصدق..
أن الليل انجلى..
وأن النهار بدى ..
وأنها كانت مجرد كوابيس ..
تلك التي تعانق وسادتي..
وسأعلم،
أنني أستطيع النهوض ..
وأن الوقوف على قدمي لم يعد مستغرباً..
-----------
أخي ورود المحبه..
من جليد وحديد ورفات ملائكية وأشباه شياطيين..
أصبحت المرأة لديك لغزاً لا يصغر أبداً..
تقبلها، دائماً تتقبلها ولكن تضيف عليها تهماً جديده..
لذات الخطأ.. لنفس المشكلة..
ألست مخطئاً.. ألم يساورك الشك؟
.....
لا أعلم، أشعر في قلمك اتهام متجدد للنساء.. اتهام لن تستطيع أي امرأة أن تقنعك العدول عنه.. ولربما تفعل إحداهن..
فسوف أدهش حينها، ولكن أحياناً يجعل الله السر حيث لا نعلم.. فرفقاً بالنساء أخي..
لماذا تزيد فيهن الظنون.. ألا ترى أن تصاريف الأمور تأتي من عند الحي الغيوم..
وما تعجب منه، ليس لتغيره ولكن لتفهم سره وتعالج اسبابه..
كل التحية .. أختك
نصل متأخرين دائماً بعمـــر !! -
كل النساء يقرئنني بشكل وتقرئني هي بشكل ٍ أخر وكأنها ليست من عالمنا !
لا أنكر بأني رسمتها يوماً غوغائية وفريدة وأمرأة لها كبرياء وأخرى ساحرة!
لا أنُكر بأنني لَعبتُ معها أدوراً كثيرة !
ولقد كان لها الحظ الأوفر في كتاباتي !
لا أنُكر كل هذا .. لا أنُكر بأنها أستحوذت على قلمي وأستوحيت منها أفكاري !
وكل هذا دليل على أني قلبتها بأدوارها التي تعيشها !
كانت ملائكية وكانت الملكة وكانت السيدة وكانت الجارية وكانت وكانت وكانت !
فما الضير في ما أكتبه عنها لماذا ؟ كلما كتبت أًُتهمت بأن كتاباتي أتهامات لها !
حقاً الامر مُحير ! رغم أنني
عندما أكتبُ فأنا أكتب لغاية ولي دراية ويذهب قصدي إلا أمر قد لا يغيب عن كونها أنثى !
إلا أن ما أكتبه ليس بالضرورة أن يكون أتهام !
وكيف أتَهِم الظل الخفي الذي أستظل به وأعزف عليه أنغامي لأبين كم هو جميل وفريد !
في الوقت الذي قد لا تمُثل للأخرين من أبناء جنسي غير نظرة فردية !
أتعدد في نظرتي لها فأقَبلهُا وأقلبها بطريقة تجد هي بنفسها في ذلك مكانة فريدة غريبة !
وإن كانت لُغزاً كما تقولين بالنسبة لي ! طيب اليس من حقي أن أفسر هذا اللغز وأجد له حلاً !
يُشبع رغبتي في التعرف إليه والوقوف على خواصه !
هل من الغريب حقاً أن أكتب عنها وبصورة مختلفة ومتنوعة ومتجددة ومتغيرة بتغير أحوال الحياة !
إن كان في ذلك غرابة وزادك الأمر دهشة فسأوقف قلمي : صدقاً أقول وأقسم بأني لن أعود للكتابة مجدداً عنها !
فما كتبته للأن يكفيني وإن كانت نفسي الأمارة بالسوء تعوزني للكتابة عنها !
لا أدري ربما لأن ذلك قدري ولربما كان ذلك من قدرها وقيمتها في قلبي !
حقاً يُحزنني أن أجد من ينتقدني لأنني كتبت عن شئ ظننت بأنه من أعظم ما خلق ربي في هذا الكون وإن كُنت !
أصوره بالطرق التي تجعل الأخرين ينظرون إليها على أنها مخلوق مُحير فلماذا لا تكون كذلك رغم بساطتها !
رغم مرونتها رغم ذكائها رغم كبريائها رغم قوتها رغم أنوثتها !
لا أدري أختي عيون هِند !
ربما أخفقت هذه المرة كعادتي فلا تلوميني فكلنا بشر وعادة البشر الخطا - والصواب هو ما نبحث عنه !
أعذريني مجدداً ًفقلمي هكذا أتصوره مُجرماً في حق النساء وياله من مُجرم شقي !
يحتاج لأيقافه والزج به في ظلمات سجن لا يعرف الرحمة ولا يعتريه شئ من الرفق !
لا أدري متى سيتوقف نبضه هل بتوقف صاحبه ولكن يجب أن يتوقف وينأئ عن نفسه !
فتلك الشُبهات قد تورده مورد الهلاك والوقوع في المغبات التي قد تكسره !
أتمنى أن يرحل قلمي مع خيالاتي لأبعد مكان حتى لا يتسبب في أذية أحد !
كوني بخير !
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
هي قد تفعل أخي ورود المحبه..
ولكن لا تثقل على نفسك.. فليست تأمرك إلاّ بما تعاقب نفسها فيه..
أعجب من نفسي أن أتهمك، ولكنه ليس إلاّ ما يقع في ظني لما أقرأ حرفك..
فلا أقرأ إلاّ عن جنوحها ورعونتها وصبرك وحلمك..
ويبدوا أنني أقرأ وفق ما أفكر، وليس ما يكتب.. وألام هنا..
أصدقك،
من الجميل أن تعترف لامرأة بأنها لغز في حياتك، وأنها بأوجه عده تجعلك تقلبها في حيره..
أجدك تبحر في القلم لكي تغرق فيه ، لا لكي تسبر أغواره، وأراك انتحارياً فيما تشعر..
ولكن من أنا لأقول.. ؟
أخي .. أعتذر بشده إن كنت أسأت لك أو لما تحمله من مقاصد..
ولابد أنني أسأت الفهم .. أعتذر..
أتعلم.. لا يستوجب منك التوقف إن كان من عندي لن أقرأك بذات الطريقة كالسابق.. ولكني لست لأمنعك أيضاً مما تشاء..
فأنت أعلم بما تنوي وما ترجوا..
أخي ورود المحبه..
كل عام وأنت بخير، ورمضان مبارك.. :)
نصل متأخرين دائماً بعمـــر !! -
هل يَنزِف قلمي مداداً أحمر اللون أم أنه وهمٌ هو الأخر تجاهـ ما أشعُر به ..
هل حزنت بنات أفكاري من بنات حواء ..
أم أنها مبالغة جنح بها إحساسي الخاطئ ..
ولأول مرة يتوشح الحُزن شئ مما في الذاكرة لا أكاد أخطئ تصور شعوره لو أنه نزف ..
مما لا يجب علي ذكره .. أو الإشارة إليه .. أو حتى بيان فظاعته ..
إمَرَأة حَدِيِديِةَ
جاءت لتختم أخر أعمالي المنتقاة .. وها هي الأخرى تتوافق مع صروف الحياة ..
من الجميل جداً أن نرسم السعادة ونحن نعيش في مستنقع الأوهام ..
كالغريق الذي يتمسك بقشة ..
من الصعب أن نبني ومن السهل أن نَهِدم .. من السهل أن نحلُم ومن الصعب أن نحقق ذاك الحلُم ..
لا نعيش أحزان الأخرين .. ولكن إحساسنا يأبى إلا أن يشاركهم .. والقلب يهوى ويتمنى ..
من السهل أن نمسك بالفرشاة ومن الصعب أن نرسم في حين أن القلب مغلق والعقل بعيد ..
ومن السهل جداً أن نتواجد ومن الصعب جداً أن نغيب ..
ولكنها الارواح
حين تسبح في فضائيات الكون : فتتألف مع من تشاء وتتناكر مع من شاءت ..
عندما نبحث عن المستحيل في عالم اللامستحيل نجد بأننا أقزام نعيش في عالم العملاقة ..
نحاول أن نجمع بين نقضين !
وعبثاً نفعل !!
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه) -
شكرا على الطرح** كُل آضوآء هذه المديِنةُ لآ تَجعلني آبصرُّ ! .. تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة Warith AL Maawali ().