بين الصديق والعشيق
وتسألين اين انت ؟
أين غبت وأختفيت ؟
اسبوعان مرا ما اتيت ؟
***
لا ادري سيدتي بما أجيب !
سوى بهذه القصاصة القيها تحت بابك لعلها تفيد .
***
قد تهت يا سيدتي .. كيف اصل الى اعتاب بابك .
فلست مثلهم ولا احمل خصالهم
ذاك الثري افقرني ... ذاك الظريف اسكتني
ذاك الوسيم اقبحني ... ذاك الذكي اغباني
أما انا فلا أحسن الا القاء السلام وصوغ الكلام
ثري بشرفي .. وسيم بخلقي
ذكي في صدقي .. ظريف بسكوتي
بهذه الصفات .. ماعاد الحب يكمل دربه محملا بالتفاهات
***
تذكرين سيدتي يوما .. رددتي السلام ..رسمتي الابتسام .. وبدأتي الكلام
انتقلت انا بعدها من عالم الواقع .. الى عالم الاحلام
احقيقة انتي ام من الاوهام؟
سامرتني .. ضاحكتني .. ونطقت ولم اخشى الملام
أخذت ريشتي واسترسلت ارسم بها احلى عبارات الكلام
.. قاطعتني فجأة عبارة الوداع منك !
تركتني واقفا بين النعيم والجحيم
اصغي الى صدى صوتك الرخيم
بعدها تهت ولم أعرف من انا ؟؟؟
وأسأل وجهك الوسيم من أنا ؟؟؟
عندما سالتي عني :
أكانت بسمة حنت الى صديق ؟
أم لهفة جنت الى عشيق ؟