معرض (ذاكرة أرض اللبان) يسجل نجاجا لافتا في &#

    • معرض (ذاكرة أرض اللبان) يسجل نجاجا لافتا في &#

      صلالة - ش

      تتواصل ولليوم السادس على التوالي أعمال المعرض الوثائقي (الذاكرة الوطنية في أرض اللبان)، الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بقاعة عمان بمركز البلدية الترفيهي ضمن فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي 2011م، والذي قد انطلقت فعالياته يوم السبت 23 يوليو، تزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة المبارك، لتنتهي أعماله غدا الجمعة.حيث حظي المعرض بإقبال كبير من قبل المهتمين بالجانب التاريخي والمهتمين بالوثائق والمحبين لجمعها، وذلك لما يمثله هذا المعرض من فرصة للاطلاع على العديد من الوثائق والصور النادرة التي تعود لسنوات طويلة مضت، حيث تم عرض ما يقارب 300 وثيقة وصورة نادرة بالإضافة لبعض من الخرائط القديمة التي توضح حركة السفن في فترات قديمة إضافة لعملات وطوابع قديمة.

      مع زوار المعرض كانت لنا وقفة مع محمد بن عبدالله العلي صحفي من مملكة البحرين حيث قال: يعتبر هذا المعرض من المعارض الممتازة خاصة وأنه يحتوي على عمق تاريخي يتحدث عن السلطنة وتوثيق يبدو أنه جمع بصبر خصوصا وأن بعض الوثائق تعتبر نادرة جدا من ناحية المضمون والشكل والإطار، كما أنها تغطي رقعة جغرافية بعيدة جدا، وبالتالي أعتقد أن هذه الوثائق مدعاة للتميز وأن يفخر بها كل شخص ويشيد بها وبجهد القائمين عليها، وعادة الدول التي تحظى بتاريخ متميز وعمق حضاري هي من الدول التي تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول. وأنا حقيقة استفدت من زيارتي لهذا المعرض من خلال التعرف على رموز حقبة تاريخية قديمة لتاريخ عمان الضارب في القدم بالإضافة لعلاقة السلطنة مع الجوار الجغرافي الممتد لأفريقيا وهو ما أبهرني والشاهد على ذلك الوثائق المعروضة التي تبين وتبرز الحضور العماني في أفريقيا.سالم بن محمد بن محاد العمري أحد سكان محافظة ظفار وزائري المعرض يقول: يعتبر هذا المعرض من المعارض التاريخية حيث إنه يضم العديد من الوثائق التاريخية يعود تاريخها للقدم، كما أن هذه الوثائق تعود بالنفع للمواطن من حيث اطلاعه ومعرفته للماضي السابق وحقبه المختلفة، كما أن القارئ والمتتبع لهذه الوثائق يستطيع أن يطلع على أمور كثيرة، وأتمنى من المواطنين أصحاب الوثائق والمخطوطات القديمة أن يأتوا لهذا المعرض ليقوموا بتسجيل وثائقهم لدى الهيئة لتصبح بعد ذلك جزءا من الذاكرة الوطنية لتستفيد منها الأجيال القادمة ولتظهر التاريخ بشكل أكبر، وأعتقد أنه شرف لكل شخص بأن يقوم بتسجيل وثائقه لدى الهيئة ليتم عرضها بعد ذلك للأجيال القادمة من أبناء وطنه ليستفيد منها الجميع.عواد الرشيدي وأم طارق الرشيدي من دولة الكويت الشقيقة يصفون انطباعهما عن المعرض حيث يقولان: شهدنا أسلوب العرض المستخدم بالقاعة والمتعلق بطريقة عرض الوثائق والصور المختلفة ولقد تعرفنا على أشياء قديمة كنا نجهلها عن الشعب العماني وقائد البلاد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، كما أنه من الأشياء الجميلة والتي تدعو للفخر والاعتزاز أن نرى الشعب العماني وعراقته الضاربة في القدم من خلال هذه الصور والوثائق المعروضة.إشراق النهدية، كاتبة عمانية تروي حكاية زيارتها للمعرض حيث تقول: استطعت من خلال هذا المعرض أن أتعرف على التاريخ الذي كنت أقرأه في كتاب التاريخ أيام المدرسة، وكـأن هذا التاريخ واقع ملموس أمامي بجميع جوانبه، وذلك من خلال هذا التوثيق المرئي والملموس للواقع الذي كنت قد سمعته ودرسته مما ساعد على ترسيخه بشكل أكثر واقعية مما قد يجعلني أتخيل حدوثه أمامي. شدني قدم هذه الوثائق وكيف أنه تم الاحتفاظ بها لتشكل لنا تاريخا وعراقة استطعنا منها التعرف على الماضي الذي عاشه آباؤنا وأجدادنا القدامى، كما أنني منبهرة بشكل صادم ومفرح، وبعرض هذ الوثائق استطعت أن أرى عالما لم أره من قبل في حياتي بالإضافة لقراءتي واطلاعي لبعض الأحداث التي لم أكن أعرفها، كما شدتني صورة الفريق العماني للهوكي وكيف أن هذه الرياضة كانت من أوائل الرياضات في السلطنة مما يدل على اهتمام العمانيين بالرياضة في القدم، وأعجبتني صورة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على مر الأعوام الماضية، وكذالك الانفتاح العماني منذ القدم على مختلف البلدان وعلاقة السلطنة مع دول الجوار سواء كانت سياسية أو اجتماعية.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية