-الكشافة يحتفلون بشهر رمضان المبارك ويؤدون صلاة التراويح بمسجد الإسلام
- حلقات عمل فنية ولقاءات متعددة حول الأديان وجلسات للحوار والتفاهم من أجل السلام
- ملك السويد يزور المخيم الكشفي برينكابي ويلتقي رؤساء وفود 150 دولة ومقاطعة
متابعة - حميد بن سعيد البوسعيدي
في أجواء رمضانية واصل كشافو عمان، ولليوم الخامس على التوالي مشاركتهم في فعاليات المخيم (الجامبوري) الكشفي العالمي الـ22 بمدينة رينكابي بمملكة السويد التي تستضيف المخيم خلال الفترة من 27 يوليو الجاري وحتى السادس من أغسطس المقبل تحت شعار (الكشافة ببساطة)، وسط روحانية شهر رمضان المبارك التي عاشها الوفد الكشفي في المخيم مع إخوانهم من الدول العربية والإسلامية، حيث تفاعل الجميع مع كافة الأنشطة والفعاليات الكشفية والدينية والعلمية والرياضية مع أكثر من 39 ألف قائد وكشاف من 150 دولة ومقاطعة.
الأجواء الرمضانية حظيت بمتابعة من كشافة العالم الذين توافدوا إلى مسجد الإسلام في ساحة الديانات لمشاهدة الأجواء الرمضانية واحتفالات المسلمين بدخول شهر رمضان المبارك وحضر البعض منهم لمتابعة صلاة التراويح، حيث وفر اتحاد الكشافة المسلم مترجمين لمن يحضر إلى المسجد لترجمة الآيات القرآنية التي يتلوها الإمام في المسجد، وقد ابدى الكثير منهم إعجابه بالدين الإسلامي نظرا لشمولية الإسلام وإيمان المسلمين بالأنبياء كلهم واحترام كافة الديانات التي انزلها الله سبحانه وتعالى.
وبمناسبة دخول شهر رمضان المبارك واليوم العربي بالمخيم أقيم بمسرح مدينة الأديان احتفال باليوم العربي ودخول شهر رمضان المبارك، شاركت فيه الوفود الكشفية من الدول العربية والإسلامية، حضره أمين عام المنظمة الكشفية العربية د. عاطف عبدالمجيد ومسؤولو اتحاد الكشافة المسلم وقائد مدينة الأديان بالمخيم وعدد من قادة الكشافة في الدول العربية والإسلامية، حيث قدم كشافة السلطنة العديد من الأناشيد والصيحات الدينية، الى جانب تقديم فن الرزحة، كما قدمت الدول الأخرى العديد من الفقرات التراثية والدينية بمناسبتي اليوم العربي ودخول شهر رمضان المبارك.
ملك السويد في المخيم
كما قام جلالة الملك كارل كوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد بزيارة للمخيم الكشفي العالمي في مدينة رينكابي، حيث التقى رؤساء الوفود المشاركة في المخيم والبالغ عددها 150 دولة بحضور عدد من المسؤولين بمملكة السويد ورئيس وأعضاء الجمعية الكشفية العالمية. وأثناء الزيارة قدم وفد السلطنة شعارا تذكاريا لجلالة الملك قدمه مدير دائرة الكشافة رئيس الوفد العماني وليد بن أيوب الزدجالي، كما قدمت بعض الوفود هدايا تذكارية.
ووجه جلالة ملك السويد كلمة لرؤساء الوفود المشاركة رحب في مستهلها بالمشاركين من مختلف دول العالم وقال فيها: أصدقائي الكشافة أعزائي القادة يسعدني أن أرحب بكم في السويد، وخاصة في هذا الجمبوري العالمي وهذه المدينة الجميلة في أحضان الطبيعة، موضحا انه عايش الكشفية منذ الصغر وقال إنني عايشت الكشافة منذ أن كان عمري بين 3 إلى 4 سنوات والآن مر حوالي 50 عاما أو أكثر، موضحا انه شارك في عدة مخيمات محلية وتجمعات عالمية، وقال سعادتي كبيرة بهذا الحدث العالمي الذي تستضيفه بلادنا، داعيا الجميع إلى الاستمتاع بكافة الأنشطة والبرامج في هذا المخيم العالمي، وقال مخاطبا الجميع إنكم أيها الكشافة والقادة رسل للسلام من اجل التقارب بين الأديان في العالم، مؤكدا أن الكشافة لا يوجد بها أية تفرقة عرقية أو دينية. وتمنى في ختام كلمته للكشافة والقادة بان يقضوا أجمل الأوقات وأن يعيشوا ويمارسوا الكشافة ببساطة، ووجه شكره لجميع الدول التي شاركت في هذا المخيم.
لقاءات
ويواصل كشافة السلطنة والمشاركون في المخيم العالمي لقاءاتهم بأشبال كشافة السويد والدنمارك والنرويج وفلندا التي تقيم مخيماتها الصيفية السنوية الخاصة بها في المنطقة المحيطة برينكابي، حيث قضوا معا أوقاتا مرحة امتزجت بالتعارف والحوار.
وفي الجانب الآخر وصل أمس كشافة السلطنة من مخيمهم الخلوي الى مقر المخيم الرئيسي بمدينة رينكابي بعد أن قضوا يومين في نشاط خارج مخيم الموقع إلى جنوب السويد ضمن نشاط السير الطويل مع أقرانهم من الدول الأخرى بهدف الاستمتاع بالطبيعة الخلابة، حيث نفذ الكشافة أثناء السير عددا من الأنشطة الممتعة كدراسة الطبيعة والتنزه، كما قام المشاركون عند نقطة التخييم الجديدة بنصب الخيام وممارسة بعض الألعاب والهويات في الطبيعة، حيث أقيمت لهم مسابقات في الجري داخل الغابات وتسلق الأشجار واستكشاف الكهوف في تحد من أجل اكتشاف القدرات لدى الكشافين، ولغرس مهارة الاعتماد على النفس، كما قام الكشافة بعمليات الطبخ الخلوي، مستمتعين بكافة البرامج التي صاحبت الرحلة.
زيارات
وتواصل أمس برنامج تبادل الزيارات بين وفد السلطنة والوفود الكشفية الأخرى، حيث زار كشافتنا مخيمات بروندي والسنغال ودولة الإمارات العربية المتحدة في تواصل حضاري يهدف إلى تبادل الثقافات والتعرف على تراث الآخر، حيث واصل كشافونا تقديم عدد من الألعاب الشعبية العمانية بمصاحبة الفنون التقليدية، وفي الجانب الآخر زار مخيم السلطنة وفود الهند ومالي والأرجنتين، حيث قدم وفد كشافتنا جانبا من المأكولات الشعبية العمانية، كما تم التعريف بالسلطنة ومقوماتها الحضارية والتاريخية وما تزخر به من انجازات في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة.
اجتماعات
وشارك وليد بن أيوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة رئيس الوفد الكشفي مساء أمس بمقر المخيم الكشفي العالمي في الاجتماع الدوري لرؤساء الوفود المشاركة، حيث ناقش الاجتماع برنامج المخيم اليومية، وتقييم البرامج السابقة إلى جانب مناقشة البرامج والأنشطة التي تنفذ في الأيام القادمة من عمر المخيم وتم التنسيق مع ادارة المخيم لفتح المطعم أثناء الفطور وعند السحور، وذلك خدمة لكشافة الدول العربية والإسلامية، حيث تجاوبت إدارة المخيم مع المطالب وخصصت القاعة رقم 21 من المطعم ليكون مكانا لتناول وجبتي الإفطار والسحور لجميع قادة وكشافي الدول الإسلامية.
صورة مشرقة
الأجواء الرمضانية تجربة مثيرة عاشها قادة وكشافة السلطنة خارج الوطن ولمعرفة انطباعاتهم كانت اللقاءات التالية في البداية قال رئيس وفد السلطنة وليد بن ايوب الزدجالي: الحمد لله الأمور تسير كما هو مخطط لها وفريق الكشافة العماني يسجل حضورا جيدا بين كشافة العالم، موضحا أن دخول شهر الصيام بركة للجميع وهي فرصة لتوضيح الصورة المشرقة للدين الإسلامي بين كشافي العالم، مضيفا بان الصوم ورغم ساعاته الطويلة في السويد إلا أننا نعتبره واجبا دينيا وتجربة إيمانية جليلة ومثيرة في الوقت نفسه كون الصيام في بلد غير إسلامي.
وأشار الزدجالي إلى أن كشافة وقادة السلطنة حريصون على نقل الصورة المشرفة للسلطنة من خلال تعاملهم وتواصلهم اليومي مع كشافي العالم، كما انهم حريصون على التعريف بالسلطنة وبمقوماتها التاريخية والطبيعية وبمنجزاتها التنموية في عهد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس.
وقال إن ممارسة الأديان لشعائرها الدينية وتفهم الكشافين للأديان جاء بفضل جلسات الحوار التي تمت خلال الأيام الماضية وما نتج عنها من مساعدة الجميع للتعرف على حضارات العالم والثقافات الأخرى وهذا شجعنا على الصوم رغم الرخصة الموجودة في ديننا في حالة السفر، مؤكدا أن التجربة ستكسب الجميع المزيد من الخبرات والمعارف الجديدة.
أجواء رمضانية
وقال سعود بن ناصر العوفي من فريق الخدمات الدولي: الحمد لله الأجواء الرمضانية في المخيم رائعة وقد استمتعنا مع إخواننا العرب والمسلمين بإفطار وسحور اليوم الأول، حيث كانت أجواء روحانية مثيرة، مؤكدا أن رمضان لم يؤثر على سير العمل والحماس وقال ان همتنا زادت من اجل تنفيذ باقي برنامج المخيم ونريد من ذلك أن ننقل لغير المسلمين الشعائر الإسلامية وفوائد الصوم، مضيفا ان البرنامج يسير حسب المخطط له ولا يتعارض مع أوقات الصلوات، فهنا الجميع متفهم لشعائر المسلمين، كما نواصل نقل الصورة الحضارية والثقافية والتاريخية للسلطنة من خلال الحديث عنها وعن مقوماتها التاريخية والحضارية والمنجزات التي تحققت وتتحقق على أرضها بفضل قيادة باني نهضتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس - حفظه الله ورعاه-.
وهنأ العوفي جميع المسلمين بقدوم شهر الصيام، مؤكدا أن الجميع في المخيم يمارس شعائره الدينية دون أي مصاعب. تفهم الشعائر.
وعبر الجوال عبد العزيز بن محمد الحضرمي أحد أعضاء فريق الخدمات الدولي، عن سعادته بدخول شهر رمضان المبارك، وقال إن الأجواء هنا ورغم بعدنا عن الوطن فإنها لا تختلف كثيرا، حيث نؤدي جميع الصلوات في أوقاتها ونشارك المسلمين عند الفطور والسحور الذي يكون جماعيا لكافة المسلمين الذين صاموا شهر رمضان المبارك. وأوضح: هنا الجميع متفهم لشعائر المسلمين لذلك، وهذا الأمر ساعدنا كثيرا على أداء عبادتنا في وقتها المحدد، موضحا ان برنامج العمل لم يتأثر بالصوم، بل سار سيرا حسنا وقمنا بجميع الأعمال من مناوبة وغيرها، خصوصاً أن البرنامج منظم للغاية، وهناك جدول يومي بساعات العمل في فريق الخدمات الدولي، لذلك فإن ساعات العبادة والراحة موجودة ضمن البرنامج العام.
وقال العوفي: إن سعادتي بدخول الشهر الفضيل كبيرة رغم الغربة والابتعاد عن الأهل، لكننا هنا نطمئن الجميع في ارض الوطن بأننا بخير وعافية ونمارس عبادتنا دون أية صعوبات.
أكثر...
- حلقات عمل فنية ولقاءات متعددة حول الأديان وجلسات للحوار والتفاهم من أجل السلام
- ملك السويد يزور المخيم الكشفي برينكابي ويلتقي رؤساء وفود 150 دولة ومقاطعة
متابعة - حميد بن سعيد البوسعيدي
في أجواء رمضانية واصل كشافو عمان، ولليوم الخامس على التوالي مشاركتهم في فعاليات المخيم (الجامبوري) الكشفي العالمي الـ22 بمدينة رينكابي بمملكة السويد التي تستضيف المخيم خلال الفترة من 27 يوليو الجاري وحتى السادس من أغسطس المقبل تحت شعار (الكشافة ببساطة)، وسط روحانية شهر رمضان المبارك التي عاشها الوفد الكشفي في المخيم مع إخوانهم من الدول العربية والإسلامية، حيث تفاعل الجميع مع كافة الأنشطة والفعاليات الكشفية والدينية والعلمية والرياضية مع أكثر من 39 ألف قائد وكشاف من 150 دولة ومقاطعة.
الأجواء الرمضانية حظيت بمتابعة من كشافة العالم الذين توافدوا إلى مسجد الإسلام في ساحة الديانات لمشاهدة الأجواء الرمضانية واحتفالات المسلمين بدخول شهر رمضان المبارك وحضر البعض منهم لمتابعة صلاة التراويح، حيث وفر اتحاد الكشافة المسلم مترجمين لمن يحضر إلى المسجد لترجمة الآيات القرآنية التي يتلوها الإمام في المسجد، وقد ابدى الكثير منهم إعجابه بالدين الإسلامي نظرا لشمولية الإسلام وإيمان المسلمين بالأنبياء كلهم واحترام كافة الديانات التي انزلها الله سبحانه وتعالى.
وبمناسبة دخول شهر رمضان المبارك واليوم العربي بالمخيم أقيم بمسرح مدينة الأديان احتفال باليوم العربي ودخول شهر رمضان المبارك، شاركت فيه الوفود الكشفية من الدول العربية والإسلامية، حضره أمين عام المنظمة الكشفية العربية د. عاطف عبدالمجيد ومسؤولو اتحاد الكشافة المسلم وقائد مدينة الأديان بالمخيم وعدد من قادة الكشافة في الدول العربية والإسلامية، حيث قدم كشافة السلطنة العديد من الأناشيد والصيحات الدينية، الى جانب تقديم فن الرزحة، كما قدمت الدول الأخرى العديد من الفقرات التراثية والدينية بمناسبتي اليوم العربي ودخول شهر رمضان المبارك.
ملك السويد في المخيم
كما قام جلالة الملك كارل كوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد بزيارة للمخيم الكشفي العالمي في مدينة رينكابي، حيث التقى رؤساء الوفود المشاركة في المخيم والبالغ عددها 150 دولة بحضور عدد من المسؤولين بمملكة السويد ورئيس وأعضاء الجمعية الكشفية العالمية. وأثناء الزيارة قدم وفد السلطنة شعارا تذكاريا لجلالة الملك قدمه مدير دائرة الكشافة رئيس الوفد العماني وليد بن أيوب الزدجالي، كما قدمت بعض الوفود هدايا تذكارية.
ووجه جلالة ملك السويد كلمة لرؤساء الوفود المشاركة رحب في مستهلها بالمشاركين من مختلف دول العالم وقال فيها: أصدقائي الكشافة أعزائي القادة يسعدني أن أرحب بكم في السويد، وخاصة في هذا الجمبوري العالمي وهذه المدينة الجميلة في أحضان الطبيعة، موضحا انه عايش الكشفية منذ الصغر وقال إنني عايشت الكشافة منذ أن كان عمري بين 3 إلى 4 سنوات والآن مر حوالي 50 عاما أو أكثر، موضحا انه شارك في عدة مخيمات محلية وتجمعات عالمية، وقال سعادتي كبيرة بهذا الحدث العالمي الذي تستضيفه بلادنا، داعيا الجميع إلى الاستمتاع بكافة الأنشطة والبرامج في هذا المخيم العالمي، وقال مخاطبا الجميع إنكم أيها الكشافة والقادة رسل للسلام من اجل التقارب بين الأديان في العالم، مؤكدا أن الكشافة لا يوجد بها أية تفرقة عرقية أو دينية. وتمنى في ختام كلمته للكشافة والقادة بان يقضوا أجمل الأوقات وأن يعيشوا ويمارسوا الكشافة ببساطة، ووجه شكره لجميع الدول التي شاركت في هذا المخيم.
لقاءات
ويواصل كشافة السلطنة والمشاركون في المخيم العالمي لقاءاتهم بأشبال كشافة السويد والدنمارك والنرويج وفلندا التي تقيم مخيماتها الصيفية السنوية الخاصة بها في المنطقة المحيطة برينكابي، حيث قضوا معا أوقاتا مرحة امتزجت بالتعارف والحوار.
وفي الجانب الآخر وصل أمس كشافة السلطنة من مخيمهم الخلوي الى مقر المخيم الرئيسي بمدينة رينكابي بعد أن قضوا يومين في نشاط خارج مخيم الموقع إلى جنوب السويد ضمن نشاط السير الطويل مع أقرانهم من الدول الأخرى بهدف الاستمتاع بالطبيعة الخلابة، حيث نفذ الكشافة أثناء السير عددا من الأنشطة الممتعة كدراسة الطبيعة والتنزه، كما قام المشاركون عند نقطة التخييم الجديدة بنصب الخيام وممارسة بعض الألعاب والهويات في الطبيعة، حيث أقيمت لهم مسابقات في الجري داخل الغابات وتسلق الأشجار واستكشاف الكهوف في تحد من أجل اكتشاف القدرات لدى الكشافين، ولغرس مهارة الاعتماد على النفس، كما قام الكشافة بعمليات الطبخ الخلوي، مستمتعين بكافة البرامج التي صاحبت الرحلة.
زيارات
وتواصل أمس برنامج تبادل الزيارات بين وفد السلطنة والوفود الكشفية الأخرى، حيث زار كشافتنا مخيمات بروندي والسنغال ودولة الإمارات العربية المتحدة في تواصل حضاري يهدف إلى تبادل الثقافات والتعرف على تراث الآخر، حيث واصل كشافونا تقديم عدد من الألعاب الشعبية العمانية بمصاحبة الفنون التقليدية، وفي الجانب الآخر زار مخيم السلطنة وفود الهند ومالي والأرجنتين، حيث قدم وفد كشافتنا جانبا من المأكولات الشعبية العمانية، كما تم التعريف بالسلطنة ومقوماتها الحضارية والتاريخية وما تزخر به من انجازات في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة.
اجتماعات
وشارك وليد بن أيوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة رئيس الوفد الكشفي مساء أمس بمقر المخيم الكشفي العالمي في الاجتماع الدوري لرؤساء الوفود المشاركة، حيث ناقش الاجتماع برنامج المخيم اليومية، وتقييم البرامج السابقة إلى جانب مناقشة البرامج والأنشطة التي تنفذ في الأيام القادمة من عمر المخيم وتم التنسيق مع ادارة المخيم لفتح المطعم أثناء الفطور وعند السحور، وذلك خدمة لكشافة الدول العربية والإسلامية، حيث تجاوبت إدارة المخيم مع المطالب وخصصت القاعة رقم 21 من المطعم ليكون مكانا لتناول وجبتي الإفطار والسحور لجميع قادة وكشافي الدول الإسلامية.
صورة مشرقة
الأجواء الرمضانية تجربة مثيرة عاشها قادة وكشافة السلطنة خارج الوطن ولمعرفة انطباعاتهم كانت اللقاءات التالية في البداية قال رئيس وفد السلطنة وليد بن ايوب الزدجالي: الحمد لله الأمور تسير كما هو مخطط لها وفريق الكشافة العماني يسجل حضورا جيدا بين كشافة العالم، موضحا أن دخول شهر الصيام بركة للجميع وهي فرصة لتوضيح الصورة المشرقة للدين الإسلامي بين كشافي العالم، مضيفا بان الصوم ورغم ساعاته الطويلة في السويد إلا أننا نعتبره واجبا دينيا وتجربة إيمانية جليلة ومثيرة في الوقت نفسه كون الصيام في بلد غير إسلامي.
وأشار الزدجالي إلى أن كشافة وقادة السلطنة حريصون على نقل الصورة المشرفة للسلطنة من خلال تعاملهم وتواصلهم اليومي مع كشافي العالم، كما انهم حريصون على التعريف بالسلطنة وبمقوماتها التاريخية والطبيعية وبمنجزاتها التنموية في عهد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس.
وقال إن ممارسة الأديان لشعائرها الدينية وتفهم الكشافين للأديان جاء بفضل جلسات الحوار التي تمت خلال الأيام الماضية وما نتج عنها من مساعدة الجميع للتعرف على حضارات العالم والثقافات الأخرى وهذا شجعنا على الصوم رغم الرخصة الموجودة في ديننا في حالة السفر، مؤكدا أن التجربة ستكسب الجميع المزيد من الخبرات والمعارف الجديدة.
أجواء رمضانية
وقال سعود بن ناصر العوفي من فريق الخدمات الدولي: الحمد لله الأجواء الرمضانية في المخيم رائعة وقد استمتعنا مع إخواننا العرب والمسلمين بإفطار وسحور اليوم الأول، حيث كانت أجواء روحانية مثيرة، مؤكدا أن رمضان لم يؤثر على سير العمل والحماس وقال ان همتنا زادت من اجل تنفيذ باقي برنامج المخيم ونريد من ذلك أن ننقل لغير المسلمين الشعائر الإسلامية وفوائد الصوم، مضيفا ان البرنامج يسير حسب المخطط له ولا يتعارض مع أوقات الصلوات، فهنا الجميع متفهم لشعائر المسلمين، كما نواصل نقل الصورة الحضارية والثقافية والتاريخية للسلطنة من خلال الحديث عنها وعن مقوماتها التاريخية والحضارية والمنجزات التي تحققت وتتحقق على أرضها بفضل قيادة باني نهضتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس - حفظه الله ورعاه-.
وهنأ العوفي جميع المسلمين بقدوم شهر الصيام، مؤكدا أن الجميع في المخيم يمارس شعائره الدينية دون أي مصاعب. تفهم الشعائر.
وعبر الجوال عبد العزيز بن محمد الحضرمي أحد أعضاء فريق الخدمات الدولي، عن سعادته بدخول شهر رمضان المبارك، وقال إن الأجواء هنا ورغم بعدنا عن الوطن فإنها لا تختلف كثيرا، حيث نؤدي جميع الصلوات في أوقاتها ونشارك المسلمين عند الفطور والسحور الذي يكون جماعيا لكافة المسلمين الذين صاموا شهر رمضان المبارك. وأوضح: هنا الجميع متفهم لشعائر المسلمين لذلك، وهذا الأمر ساعدنا كثيرا على أداء عبادتنا في وقتها المحدد، موضحا ان برنامج العمل لم يتأثر بالصوم، بل سار سيرا حسنا وقمنا بجميع الأعمال من مناوبة وغيرها، خصوصاً أن البرنامج منظم للغاية، وهناك جدول يومي بساعات العمل في فريق الخدمات الدولي، لذلك فإن ساعات العبادة والراحة موجودة ضمن البرنامج العام.
وقال العوفي: إن سعادتي بدخول الشهر الفضيل كبيرة رغم الغربة والابتعاد عن الأهل، لكننا هنا نطمئن الجميع في ارض الوطن بأننا بخير وعافية ونمارس عبادتنا دون أية صعوبات.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية