ألمانيا تطالب بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن وأوباما يقول إنه سيواصل الضغط لفرض عزلة على الأسد بشار الأسد يؤكد أن بلاده قادرة على إحباط أية مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة الوحدة الوطنية.
دمشق - عواصم – ش – وكالات
تتزايد الضغوط الدولية على سوريا بعد أنباء عن موجات عنف تمارس ضد المتظاهرين حيث طالبت ألمانيا بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن بسبب ما أطلقت عليه الاضطرابات الدموية في سوريا. وذكرت مصادر دبلوماسية أن ألمانيا طلبت في الساعات الأخيرة من رئاستها لمجلس الأمن من الهند التي ستتولى الرئاسة الدورية هذا الشهر بعقد جلسة طارئة بشأن سوريا.
ولم يتضح بعد ما إذا كان ممثلو الهند في مجلس الأمن أدرجوا هذا الأمر في جدول الأعمال. ولم يتم خلال فترة الرئاسة الألمانية إصدار قرار ضد القيادة السورية لقيامها بالتصدي بوحشية للمتظاهرين. وتتعرض مثل هذه الخطوة للعرقلة من جانب روسيا والصين اللتين تمتلكان حق النقض في مجلس الأمن. من جانب آخر أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه روع من استخدام الحكومة السورية للعنف في مدينة حماة، وقال انه سيواصل الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد لعزله.
وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض "هالني استخدام الحكومة السورية للعنف والوحشية ضد شعبها"، وأضاف "إن التقارير التي ترد من حماة مرعبة وتظهر الطبيعة الحقيقية للنظام السوري ومرة أخرى أظهر الرئيس الأسد أنه غير قادر وغير مستعد للاستجابة للمظالم المشروعة للشعب السوري. استخدامه للتعذيب والفساد والترويع يضعه في الجانب السيئ للتاريخ ولشعبه".
وكانت مصادر حقوقية سورية ذكرت في وقت سابق إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء اشتباكات جرت في مدينة حماة بعد اقتحامها من قبل قوات سورية فجر أمس. وقال أوباما "سوريا ستكون مكانا أفضل حينما يحدث فيها تحول ديمقراطي. ستواصل الولايات المتحدة في الأيام المقبلة زيادة الضغط على النظام السوري والعمل مع آخرين في جميع أنحاء العالم لفرض عزلة على حكومة الأسد والوقوف مع الشعب السوري".
وكانت قد توالت ردود الفعل الغاضبة على ما يحدث في سوريا حيث وصف الملحق الصحفي في السفارة الأمريكية في دمشق، جي جي هاردر، ما يجري في المدينة بأنه "حرب شاملة تشنها الحكومة على شعبها". ورفض الدبلوماسي الأمريكي، ما تقوله السلطات من أن "عصابات مسلحة" تهاجم قواتها، قائلا إن "العصابات المسلحة الوحيدة تابعة للحكومة". وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الرئيس السوري بشار الأسد الى وقف ما سماه بالهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة الاحد معربا عن استيائه الشديد للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان. من جهته ندد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بشدة بمواصلة القمع في سوريا معتبرا ذلك غير مقبول خصوصا عشية شهر رمضان. وقال جوبيه في تصريح ان فرنسا تبدي قلقها البالغ حيال العمليات التي يقوم بها الجيش اليوم في حماة ودير الزور والبوكمال والتي أفيد أنها أوقعت حتى الآن أكثر من مئة ضحية.
كما أدانت ايطاليا هجوم الجيش السوري على مدينة حماة ووصفته بالفعل القمعي البشع وحثت الحكومة السورية على انهاء كافة أعمال العنف ضد المدنيين.
وأعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي الأحد عن الصدمة العميقة ازاء الهجوم العسكري السوري على حماة ودعا الى تعزيز العقوبات على النظام السوري.
واضاف ان الحكومة الالمانية تطالب الرئيس الاسد بوضع حد فوري لاعمال العنف ضد المتظاهرين المسالمين. وقال متحدث باسم البعثة الألمانية في الامم المتحدة ان المانيا طلبت ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا يوم الاثنين لمناقشة العنف المتفاقم في سوريا.
في الوقت ذاته دعت تركيا الحكومة السورية الى وقف ماوصفته بالهجمات القاتلة على المدنيين واستخدام السبل السلمية لانهاء الاضطرابات.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأناضول للأنباء ان تركيا تكرر مرة اخرى دعوتها الحكومة السورية الى وقف العمليات العسكرية واختيار السبل السياسية والحوار والمبادرات السلمية للتوصل الى حل. من جانبه وفي أول تصريحات له بعد الاعلان عن اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة وسط البلاد وقرى أخرى مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 136 شخصا من بينهم 97 في حماة، أكد الرئيس بشار الأسد أن بلاده قادرة على إحباط أية مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة الوحدة الوطنية.
وقال الأسد، في كلمة له عبر مجلة جيش الشعب بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيس الجيش العربي السوري "إننا على يقين تام بأن تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا، لكننا في الوقت ذاته على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الأسد قوله "إن سوريا العربية شعبا وجيشا وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات.. وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والأمة.. ونحن اليوم أكثر تصميما على متابعة نهج الكرامة بخطى واثقة تستند إلى القدرات الذاتية".
وخاطب الرئيس السوري القوات المسلحة قائلا: "لقد أثبتم للعالم أجمع بأنكم الأوفياء لشعبكم ووطنكم وعقيدتكم العسكرية.. ويكفيكم فخرا أن دماءكم الطاهرة وجراحكم النازفة وصبركم وإقدامكم وتصميمكم على تنفيذ مهامكم المقدسة قد قطع الطريق على أعداء الوطن وأسقط الفتنة وحافظ على سوريا وطنا أبيا عزيزا يحتضن جميع أبنائه".
وأكد الأسد "يخطئ من يظن أن الضغوط وإن اشتدت والمؤامرات وإن تنوعت قادرة على أن تدفعنا للتنازل عن بعض حقوقنا ومبادئنا.. فإيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سوريا".
وأضاف "سنبقى أحرارا في قرارنا الوطني وأسيادا في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من يونيو 1967.. ومن يراهن على غير ذلك يكن واهما.. فالشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة.. والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب أو التهميش".
من جهة أخرى استبعدت المخابرات الألمانية حدوث تغيير في السلطة في سوريا في الوقت الراهن، وذلك على الرغم من استمرار الاضطرابات على مدار الأسابيع الفائتة.
وفي مقابلة مع صحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية الصادرة أمس الاثنين قال إرنست أورلاو رئيس جهاز المخابرات الألمانية :"لا أرى أن هذا (الوضع) سيؤدي إلى تغير في نظام الحكم". وأعرب أورلاو عن اعتقاده بأن الأقلية العلوية الحاكمة في دمشق وعلى رأسها عشيرة الرئيس بشار الأسد لن تتخلى عن مناصبها.
وأضاف رئيس المخابرات الألمانية إن عشيرة الأسد تحاول شق صفوف المعارضة من خلال عروض مثل نظام التعددية الحزبية والانتخابات.
ورأى أورلاو أن المعارضة نفسها تبدو "ليست موحدة بالقدر الذي يمكنها من فرض تغيير في نظام الحكم".
أكثر...
دمشق - عواصم – ش – وكالات
تتزايد الضغوط الدولية على سوريا بعد أنباء عن موجات عنف تمارس ضد المتظاهرين حيث طالبت ألمانيا بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن بسبب ما أطلقت عليه الاضطرابات الدموية في سوريا. وذكرت مصادر دبلوماسية أن ألمانيا طلبت في الساعات الأخيرة من رئاستها لمجلس الأمن من الهند التي ستتولى الرئاسة الدورية هذا الشهر بعقد جلسة طارئة بشأن سوريا.
ولم يتضح بعد ما إذا كان ممثلو الهند في مجلس الأمن أدرجوا هذا الأمر في جدول الأعمال. ولم يتم خلال فترة الرئاسة الألمانية إصدار قرار ضد القيادة السورية لقيامها بالتصدي بوحشية للمتظاهرين. وتتعرض مثل هذه الخطوة للعرقلة من جانب روسيا والصين اللتين تمتلكان حق النقض في مجلس الأمن. من جانب آخر أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه روع من استخدام الحكومة السورية للعنف في مدينة حماة، وقال انه سيواصل الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد لعزله.
وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض "هالني استخدام الحكومة السورية للعنف والوحشية ضد شعبها"، وأضاف "إن التقارير التي ترد من حماة مرعبة وتظهر الطبيعة الحقيقية للنظام السوري ومرة أخرى أظهر الرئيس الأسد أنه غير قادر وغير مستعد للاستجابة للمظالم المشروعة للشعب السوري. استخدامه للتعذيب والفساد والترويع يضعه في الجانب السيئ للتاريخ ولشعبه".
وكانت مصادر حقوقية سورية ذكرت في وقت سابق إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء اشتباكات جرت في مدينة حماة بعد اقتحامها من قبل قوات سورية فجر أمس. وقال أوباما "سوريا ستكون مكانا أفضل حينما يحدث فيها تحول ديمقراطي. ستواصل الولايات المتحدة في الأيام المقبلة زيادة الضغط على النظام السوري والعمل مع آخرين في جميع أنحاء العالم لفرض عزلة على حكومة الأسد والوقوف مع الشعب السوري".
وكانت قد توالت ردود الفعل الغاضبة على ما يحدث في سوريا حيث وصف الملحق الصحفي في السفارة الأمريكية في دمشق، جي جي هاردر، ما يجري في المدينة بأنه "حرب شاملة تشنها الحكومة على شعبها". ورفض الدبلوماسي الأمريكي، ما تقوله السلطات من أن "عصابات مسلحة" تهاجم قواتها، قائلا إن "العصابات المسلحة الوحيدة تابعة للحكومة". وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الرئيس السوري بشار الأسد الى وقف ما سماه بالهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة الاحد معربا عن استيائه الشديد للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان. من جهته ندد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بشدة بمواصلة القمع في سوريا معتبرا ذلك غير مقبول خصوصا عشية شهر رمضان. وقال جوبيه في تصريح ان فرنسا تبدي قلقها البالغ حيال العمليات التي يقوم بها الجيش اليوم في حماة ودير الزور والبوكمال والتي أفيد أنها أوقعت حتى الآن أكثر من مئة ضحية.
كما أدانت ايطاليا هجوم الجيش السوري على مدينة حماة ووصفته بالفعل القمعي البشع وحثت الحكومة السورية على انهاء كافة أعمال العنف ضد المدنيين.
وأعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي الأحد عن الصدمة العميقة ازاء الهجوم العسكري السوري على حماة ودعا الى تعزيز العقوبات على النظام السوري.
واضاف ان الحكومة الالمانية تطالب الرئيس الاسد بوضع حد فوري لاعمال العنف ضد المتظاهرين المسالمين. وقال متحدث باسم البعثة الألمانية في الامم المتحدة ان المانيا طلبت ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا يوم الاثنين لمناقشة العنف المتفاقم في سوريا.
في الوقت ذاته دعت تركيا الحكومة السورية الى وقف ماوصفته بالهجمات القاتلة على المدنيين واستخدام السبل السلمية لانهاء الاضطرابات.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأناضول للأنباء ان تركيا تكرر مرة اخرى دعوتها الحكومة السورية الى وقف العمليات العسكرية واختيار السبل السياسية والحوار والمبادرات السلمية للتوصل الى حل. من جانبه وفي أول تصريحات له بعد الاعلان عن اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة وسط البلاد وقرى أخرى مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 136 شخصا من بينهم 97 في حماة، أكد الرئيس بشار الأسد أن بلاده قادرة على إحباط أية مؤامرة خارجية تستهدف زعزعة الوحدة الوطنية.
وقال الأسد، في كلمة له عبر مجلة جيش الشعب بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيس الجيش العربي السوري "إننا على يقين تام بأن تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا، لكننا في الوقت ذاته على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الأسد قوله "إن سوريا العربية شعبا وجيشا وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات.. وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والأمة.. ونحن اليوم أكثر تصميما على متابعة نهج الكرامة بخطى واثقة تستند إلى القدرات الذاتية".
وخاطب الرئيس السوري القوات المسلحة قائلا: "لقد أثبتم للعالم أجمع بأنكم الأوفياء لشعبكم ووطنكم وعقيدتكم العسكرية.. ويكفيكم فخرا أن دماءكم الطاهرة وجراحكم النازفة وصبركم وإقدامكم وتصميمكم على تنفيذ مهامكم المقدسة قد قطع الطريق على أعداء الوطن وأسقط الفتنة وحافظ على سوريا وطنا أبيا عزيزا يحتضن جميع أبنائه".
وأكد الأسد "يخطئ من يظن أن الضغوط وإن اشتدت والمؤامرات وإن تنوعت قادرة على أن تدفعنا للتنازل عن بعض حقوقنا ومبادئنا.. فإيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سوريا".
وأضاف "سنبقى أحرارا في قرارنا الوطني وأسيادا في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من يونيو 1967.. ومن يراهن على غير ذلك يكن واهما.. فالشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة.. والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب أو التهميش".
من جهة أخرى استبعدت المخابرات الألمانية حدوث تغيير في السلطة في سوريا في الوقت الراهن، وذلك على الرغم من استمرار الاضطرابات على مدار الأسابيع الفائتة.
وفي مقابلة مع صحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية الصادرة أمس الاثنين قال إرنست أورلاو رئيس جهاز المخابرات الألمانية :"لا أرى أن هذا (الوضع) سيؤدي إلى تغير في نظام الحكم". وأعرب أورلاو عن اعتقاده بأن الأقلية العلوية الحاكمة في دمشق وعلى رأسها عشيرة الرئيس بشار الأسد لن تتخلى عن مناصبها.
وأضاف رئيس المخابرات الألمانية إن عشيرة الأسد تحاول شق صفوف المعارضة من خلال عروض مثل نظام التعددية الحزبية والانتخابات.
ورأى أورلاو أن المعارضة نفسها تبدو "ليست موحدة بالقدر الذي يمكنها من فرض تغيير في نظام الحكم".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية