ظفار– إيمان بنت الصافي الحريبية
اختتم خريجو الدفعة الأولى من تخصص هندسة العمارة الداخلية مشاركاتهم ضمن فعاليات معرض الموهبة والابداع للملتقى الخليجي الثاني لرعاية الموهوبين، الذي أقيم ضمن فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي 2011 بمركز البلدية الترفيهي.
و قد تضمنت مشاركة طلبة الجامعة عرض عدد من مشاريع التخرج لخريجي الدفعة الأولى من طلبة تخصص العمارة الداخلية بكلية الهندسة بجامعة ظفار.وقد عبر عمار بن حامد المرهون، خريج كلية الهندسة تخصص العمارة الداخلية، عن فخره بأن يكون من الخريجين الاوائل ضمن تخصص هندسة العمارة الداخلية، موضحا بأن بهذه الدفعة تكون جامعة ظفار هي أول مؤسسة تعليمية في السلطنة تخرج طلاباً في هذا التخصص. وعن الخريجين قال عمار ان عدد الخريجين هم تسعة خريجين قاموا بتقديم مشاريع التخرج التي تضمنت افكارا مختلفة حازت على اعجاب الكثيرين من زوار المعرض.
وعن مشروع تخرج عمار الذي شارك به ضمن معرض الموهوبين خلال اقامته بمركز البلدية الترفيهي، اوضح بأن المشروع عبارة عن إصلاحية أحداث بداية، مشيرا إلى ان الفكرة اتت لتصميم مشروع ذي قيمة معمارية بما يخدم المجتمع وانحصر تفكيري ما بين تصميم مطار أو مركز لذوي الاحتياجات الخاصة أو سجن ورأيت في الاخير تلبية لما ابحث عنه من فكرة جديدة ومطلوبة، وخاصة بعد ان علمت خلال رحلة بحثي لاختيار المشروع بأنه لا يوجد مركز اصلاح في السلطنة باستثناء جزء بسيط في سجن سمائل.
وعن التنفيذ قال عمار انه بمساعدة المشرفين في الجامعة بدأ البحث عن المعلومات حول الأحداث، وحصل على الكثير من التسهيلات من قبل الادعاء العام في السلطنة ووزارة التنمية الاجتماعية وتمكنت من زيارة مركز الأحداث المؤقت في سجن سمائل. وكانت ثاني خطوة هي اختيار مكان مناسب مقترج لتنفيذ المشروع ومن ثم تم إعادة تصميمه وتوظيفه ليكون مقرا دائما لإصلاحية أحداث أو مركز تأهيل الأحداث. وقد قمت خلال تنفيذ المشروع بزيارات متعددة لعدد من السجون والتقيت شخصيا مع عدد من السجناء وزرت ايضا عددا من المدارس وذلك بهدف التعرف على ما يناسب اذواقهم وافكارهم بالنسبة للالوان وتصميم المكان بحسب الفئات العمرية.واوضح عمار المرهون بأن المشروع عبارة عن مبنى خاص للاولاد وآخر خاص للبنات وكل منهما يحتوي على مكاتب ادارة وغرف نوم الأحداث وغرفة مشاهدة التلفاز ومكتبة ومدرسة وغرفة أنشطة وغرفة زيارة وساحة داخلية مغلقة بها بركة سباحة.
وقال المرهون بأن الفكرة لاقت استحسان الكثير من الزوار واهتمامهم، نظرا للبحث العميق الذي قامت عليه فكرة المشروع.و تضمنت المشاركة لطلبة جامعة ظفار ايضا مشاريع أخرى مثل توثيق واعادة تصميم لـ "بيت السور" وتحويله إلى متحف يعكس الطراز المعماري للبناء في محافظة ظفار، إذ ان هذا المعمار يعتبر مثالا يستحق الابراز وان يلفت إليه الانتباه للخريج حسين بن سالم حفيظ باعمر الذي قال بان المشروع هو استرجاع لكل ما اكتسبته من مهارات خلال الدراسة في الجامعة، موضحا انه على الطالب البحث عن تطوير معارفه ومداركه خلال ايام الدراسة بما تتيحه الجامعة من مواد ومرافق وخدمات تتيح له ذلك فلا يكتفي فقط بالمحاكاة، بل يجب عليه التجديد والاضافة لما اكتسبه حتى يتفادى اية صعوبة لاحقة في سوق العمل. و تحدث باعمر عن اهمية تحفيز الابداع والموهبة لما لها من شأن في غرس الثقة بالنفس وهو أمر مطلوب لمواصلة مسيرة العمل في المستقبل لأي خريج.
أما الخريج ياسر بن جمعان الخالص الشجيبي فقال عن مشروعه بأنه عبارة عن مقترح لتطوير مبنى جمعية المرأة العمانية بشكل حديث متضمنا التوسعة في القاعات ومقر الروضة وغيرها من المرافق الاخرى التي تشتمل عليها الجمعية.ومن المشاريع التي قام بها خريجو تخصص هندسة العمارة الداخلية مشروع تخرج للخريجة لطيفة بنت سعيد البرعمية التي قدمت مشروعا لمركز نقاهة وعناية للمرضى وهو عبارة عن مجمع صحي تتوافر به عيادة صحية ومرافق أخرى خدمية مثل المطاعم وغيرها، بالاضافة الى مشروع تصميم جديد للعملة العمانية لشريفة كشوب، وتصميم منهج للتصميم الجرافيكي للصفين الحادي عشر للتعليم الاساسي لوردة اليافعية، ومشروع لحملة توعوية عن مشكلة الطلاق وآثارها السلبية على المجتمع لشيماء الرواس، ومشروع آخر عن مشاكل سن المراهقة وتوعية المجتمع بها لعلوي الغساني، ودراسة نقدية عن ارتباط الالوان بمعاني مختلفة في المجتمع العماني وارتباطها ببعض السلع والمنتجات لخديجة العبرية، ومشروع آخر عن مرض التوحد وكيفية المساعدة على تشخيص ورعاية الطفل المصاب به لمنى بنت صالح رير عمر، ومشروع توعوي عن اخطار المخدرات للطالبة لريم المشايخية ومجموعة من المشاريع عن تطوير الاعلان والتغليف لمجموعة من المنتجات العمانية للخريجات فاطمة قطن وخلود اليافعية وعزة الشحرية ومشروع عن كيفية التسويق للجامعة بفكر مختلف يراعي الاسباب التي قد تدعو البعض للاحجام عن الدراسة الجامعية للطالبة مريم المعشنية ومشروع عن اللغة المرئية للاطفال لمنى البرعمية.
ويبلغ عدد خريجي التخصص تسعة خريجين قدموا مشاريعهم في فترة سابقة للعرض داخل الجامعة وقد حظيت هذه المشاريع باستحسان الهيئة التدريسية والطلبة بالجامعة.
جدير بالذكر ان جامعة ظفار استضافت فعاليات الملتقى الخليجي الثاني لرعاية الموهوبين بما صاحب الملتقى من حلقات عمل واقامة الندوة العلمية المصاحبة، التي اقيمت تحت رعاية المستشار بديوان البلاط السلطاني معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني.
أكثر...
اختتم خريجو الدفعة الأولى من تخصص هندسة العمارة الداخلية مشاركاتهم ضمن فعاليات معرض الموهبة والابداع للملتقى الخليجي الثاني لرعاية الموهوبين، الذي أقيم ضمن فعاليات ومناشط مهرجان صلالة السياحي 2011 بمركز البلدية الترفيهي.
و قد تضمنت مشاركة طلبة الجامعة عرض عدد من مشاريع التخرج لخريجي الدفعة الأولى من طلبة تخصص العمارة الداخلية بكلية الهندسة بجامعة ظفار.وقد عبر عمار بن حامد المرهون، خريج كلية الهندسة تخصص العمارة الداخلية، عن فخره بأن يكون من الخريجين الاوائل ضمن تخصص هندسة العمارة الداخلية، موضحا بأن بهذه الدفعة تكون جامعة ظفار هي أول مؤسسة تعليمية في السلطنة تخرج طلاباً في هذا التخصص. وعن الخريجين قال عمار ان عدد الخريجين هم تسعة خريجين قاموا بتقديم مشاريع التخرج التي تضمنت افكارا مختلفة حازت على اعجاب الكثيرين من زوار المعرض.
وعن مشروع تخرج عمار الذي شارك به ضمن معرض الموهوبين خلال اقامته بمركز البلدية الترفيهي، اوضح بأن المشروع عبارة عن إصلاحية أحداث بداية، مشيرا إلى ان الفكرة اتت لتصميم مشروع ذي قيمة معمارية بما يخدم المجتمع وانحصر تفكيري ما بين تصميم مطار أو مركز لذوي الاحتياجات الخاصة أو سجن ورأيت في الاخير تلبية لما ابحث عنه من فكرة جديدة ومطلوبة، وخاصة بعد ان علمت خلال رحلة بحثي لاختيار المشروع بأنه لا يوجد مركز اصلاح في السلطنة باستثناء جزء بسيط في سجن سمائل.
وعن التنفيذ قال عمار انه بمساعدة المشرفين في الجامعة بدأ البحث عن المعلومات حول الأحداث، وحصل على الكثير من التسهيلات من قبل الادعاء العام في السلطنة ووزارة التنمية الاجتماعية وتمكنت من زيارة مركز الأحداث المؤقت في سجن سمائل. وكانت ثاني خطوة هي اختيار مكان مناسب مقترج لتنفيذ المشروع ومن ثم تم إعادة تصميمه وتوظيفه ليكون مقرا دائما لإصلاحية أحداث أو مركز تأهيل الأحداث. وقد قمت خلال تنفيذ المشروع بزيارات متعددة لعدد من السجون والتقيت شخصيا مع عدد من السجناء وزرت ايضا عددا من المدارس وذلك بهدف التعرف على ما يناسب اذواقهم وافكارهم بالنسبة للالوان وتصميم المكان بحسب الفئات العمرية.واوضح عمار المرهون بأن المشروع عبارة عن مبنى خاص للاولاد وآخر خاص للبنات وكل منهما يحتوي على مكاتب ادارة وغرف نوم الأحداث وغرفة مشاهدة التلفاز ومكتبة ومدرسة وغرفة أنشطة وغرفة زيارة وساحة داخلية مغلقة بها بركة سباحة.
وقال المرهون بأن الفكرة لاقت استحسان الكثير من الزوار واهتمامهم، نظرا للبحث العميق الذي قامت عليه فكرة المشروع.و تضمنت المشاركة لطلبة جامعة ظفار ايضا مشاريع أخرى مثل توثيق واعادة تصميم لـ "بيت السور" وتحويله إلى متحف يعكس الطراز المعماري للبناء في محافظة ظفار، إذ ان هذا المعمار يعتبر مثالا يستحق الابراز وان يلفت إليه الانتباه للخريج حسين بن سالم حفيظ باعمر الذي قال بان المشروع هو استرجاع لكل ما اكتسبته من مهارات خلال الدراسة في الجامعة، موضحا انه على الطالب البحث عن تطوير معارفه ومداركه خلال ايام الدراسة بما تتيحه الجامعة من مواد ومرافق وخدمات تتيح له ذلك فلا يكتفي فقط بالمحاكاة، بل يجب عليه التجديد والاضافة لما اكتسبه حتى يتفادى اية صعوبة لاحقة في سوق العمل. و تحدث باعمر عن اهمية تحفيز الابداع والموهبة لما لها من شأن في غرس الثقة بالنفس وهو أمر مطلوب لمواصلة مسيرة العمل في المستقبل لأي خريج.
أما الخريج ياسر بن جمعان الخالص الشجيبي فقال عن مشروعه بأنه عبارة عن مقترح لتطوير مبنى جمعية المرأة العمانية بشكل حديث متضمنا التوسعة في القاعات ومقر الروضة وغيرها من المرافق الاخرى التي تشتمل عليها الجمعية.ومن المشاريع التي قام بها خريجو تخصص هندسة العمارة الداخلية مشروع تخرج للخريجة لطيفة بنت سعيد البرعمية التي قدمت مشروعا لمركز نقاهة وعناية للمرضى وهو عبارة عن مجمع صحي تتوافر به عيادة صحية ومرافق أخرى خدمية مثل المطاعم وغيرها، بالاضافة الى مشروع تصميم جديد للعملة العمانية لشريفة كشوب، وتصميم منهج للتصميم الجرافيكي للصفين الحادي عشر للتعليم الاساسي لوردة اليافعية، ومشروع لحملة توعوية عن مشكلة الطلاق وآثارها السلبية على المجتمع لشيماء الرواس، ومشروع آخر عن مشاكل سن المراهقة وتوعية المجتمع بها لعلوي الغساني، ودراسة نقدية عن ارتباط الالوان بمعاني مختلفة في المجتمع العماني وارتباطها ببعض السلع والمنتجات لخديجة العبرية، ومشروع آخر عن مرض التوحد وكيفية المساعدة على تشخيص ورعاية الطفل المصاب به لمنى بنت صالح رير عمر، ومشروع توعوي عن اخطار المخدرات للطالبة لريم المشايخية ومجموعة من المشاريع عن تطوير الاعلان والتغليف لمجموعة من المنتجات العمانية للخريجات فاطمة قطن وخلود اليافعية وعزة الشحرية ومشروع عن كيفية التسويق للجامعة بفكر مختلف يراعي الاسباب التي قد تدعو البعض للاحجام عن الدراسة الجامعية للطالبة مريم المعشنية ومشروع عن اللغة المرئية للاطفال لمنى البرعمية.
ويبلغ عدد خريجي التخصص تسعة خريجين قدموا مشاريعهم في فترة سابقة للعرض داخل الجامعة وقد حظيت هذه المشاريع باستحسان الهيئة التدريسية والطلبة بالجامعة.
جدير بالذكر ان جامعة ظفار استضافت فعاليات الملتقى الخليجي الثاني لرعاية الموهوبين بما صاحب الملتقى من حلقات عمل واقامة الندوة العلمية المصاحبة، التي اقيمت تحت رعاية المستشار بديوان البلاط السلطاني معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية