مسقط - محمود بن سعيد العوفي
طالب عدد من المستثمرين الجهات المعنية بعدم التأخر في إدخال التيار الكهربائي إلى بناياتهم السكنية (العمارات - الوحدات السكنية) التي كلفتهم ملايين الريالات، موضحين أن التأخير في إدخال تلك الخدمة يلحق بهم خسائر مالية كبيرة.
وقال بعض المستثمرين الذين التقت بهم "الشبيبة" إنهم تقدموا إلى شركات توزيع الكهرباء منذ بدء المشروع من أجل توصيل خدمة التيار الكهربائي، وذلك حتى تأخذ الشركات وقتها في تركيب المحولات وتوصيل الأسلاك، وطرح مناقصتها في حالة عدم وجود خطوط الكهرباء في منطقة المشروع، إلا أنهم يتفاجأون عندما يكتمل مشروعهم العقاري بعد مضي سنتين أو أكثر سواء بأن الشركة لم تتهيأ لتوصيل التيار الكهربائي، ولم تكن لديها نظرة إيجابية في تشجيع الاستثمار العقاري بالسلطنة على حد قولهم، متسائلين: لماذا كل هذا التأخير رغم إنهم يدفعون مساهمة مادية بآلاف الريالات في عمل المحولات والخطوط الكهربائية من أجل توصيل الخدمة؟
وأشاروا إلى أنهم يترددون على شركة توزيع الكهرباء أكثر من تسعة أشهر بعد اكتمال مشروعهم لطلب الخدمة، وأنهم تقدموا بطلبهم قبل أكثر من سنتين، مما يكبدهم خسائر فادحة حيث تظل البناية أو الوحدات السكنية بدون مستأجرين أو مشترين لها لفترة طويلة مما يعرضها لمخاطر عديدة.
وبحسب عدد من المستثمرين الذين التقت بهم "الشبيبة" فإن عملية التخصيص التي قامت بها الحكومة لم تجد نفعاً وظل المواطن يستجدي المساعدة من شركات توزيع الكهرباء لإدخال خدمة الكهرباء، مطالبين الجهات المعنية بالنظر في هذا الأمر بعين الاعتبار وإيجاد الخطط اللازمة والمستقبلية التي تعمل على الحد من التأخير المستمر في إدخال التيار الكهربائي الذي يعد عصب الحياة.
الهيئة غير مسؤولة
وبعد الاستماع إلى مطالب المستثمرين العقاريين أصحاب البنايات والوحدات السكنية عرجنا بالموضوع إلى الهيئة العامة للكهرباء والمياه للحصول على الإجابة التي ترد على تساؤلات المستثمرين الذين تضرروا من جراء تأخير خدمة توصيل التيار الكهربائي، وألحقت بهم خسائر مادية كبيرة، ولكن الهيئة قالت لنا إن المسؤول عن هذا الأمر شركات توزيع الكهرباء.
أسباب التأخير
وبالفعل قمنا بطرق باب شركة مسقط لتوزيع الكهرباء وأفادنا كبير مهندسي الشركة المهندس علي الوهيبي أن أسباب تأخير خدمة توصيل التيار الكهربائي للبنايات السكنية هو عدم تخصيص مواقع للمحولات داخل الأراضي من قبل أصحاب المباني، وإجراء المسوحات والتنسيق مع الجهات المعنية لتخصيص مواقع للمحولات، وعدم مراعاة هذا الجانب أثناء تخطيط المناطق، وتحويل استخدام الأراضي من سكني إلى تجاري دون مراعاة الاحتياجات من الخدمات لمسارات الخطوط ومواقع المحولات، وعدم استيفاء البيانات وعدم تحديد الأحمال المطلوبة عند الشروع في البناء، وأخذ الموافقات من عدة جهات خدمية أخرى (المياه والصرف الصحي والشرطة والبلدية والطرق)، وبعض الجهات تشترط الحصول على جميع الموافقات من الجهات المعنية قبل استلام طلب الموافقات.
إجراءات طلب الخدمة
وعن الإجراءات في تقديم طلب الخدمة قال علي الوهيبي إنه يجب تحديد الأحمال المطلوبة بدقة، وإرفاق خرائط الأحمال التفصيلية، ونسخة من كروكي الأرض والملكية، وتسديد الرسوم المقررة.
مشيرا إلى أنه بعد استكمال البيانات المطلوبة يتم عمل مسح لإعداد المقترح اللازم للطلب، وأخذ الموافقات من بعض الجهات خاصة فيما يخص مسار الكوابل ومواقع المحطات، وإجراءات طرح المناقصات والتحليل والترسية.
عوائق الشركة
وأكد كبير مهندسي الشركة المهندس علي الوهيبي أن أهم العوائق التي تواجهها الشركة للحصول على موافقات المسارات ومواقع المحطات، حيث تقوم الشركة بعمل مسوحات للمناطق لمعرفة المباني قيد الإنشاء ومخاطبة أصحاب المباني للتقدم بطلبات التوصيل مع تحديد الأحمال المطلوبة لمبانيهم، والقيام بخطط سنوية لتدعيم الخطوط الرئيسية وإنشاء المحطات الرئيسية لتلبية الطلبات في المناطق الجديدة، وكذلك لمواكبة النمو السنوي في الأحمال للعقارات السكنية.
كما تقوم الشركة بالتنسيق مع الجهات الخدمية الأخرى كوزارة الإسكان وبلدية مسقط وشركة حيا للصرف الصحي لمناقشة مسألة التأخير في الحصول على الموافقات اللازمة للمقترحات التي تقدمها الشركة لتلبية طلبات المواطنين.
المشاريع المنجزة
وأوضحت شركة مسقط لتوزيع الكهرباء أن خلال العام الفائت أنجزت عدة مشاريع رئيسية من بينها إنشاء محطتي محولات رئيسيتين في الموالح (ج) وسور آل حديد سعة 33/11 كيلو فولت، وتكبير محطة محولات مصانع الرسيل الخاصة الرئيسية وتبلغ تكلفتها حوالي 6.9 مليون ريال عماني، وتكبير محطتي محولات الولجة وغلا الصناعية الرئيسيتين سعة 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 2.9 مليون ريال عماني، وتوريد وتركيب مكثفات كهربائية 2x20م.ف.ا.ر بالمحطات الرئيسية في جحلوت، ومدينة السلطان قابوس، وبوشر، والموالح والمعبيلة بتكلفة قدرها 1.4 مليون ريال عماني وتحويل الخطوط الهوائية جهد 33 و11 كيلو فولت إلى كوابل أرضية بعدة مواقع بولاية السيب بقيمة 990 آلاف ريال عماني، وتركيب كابل أرضي 33 كيلو فولت من محطة مرتفعات المطار الرئيسية إلى محطات محولات المطار ومرتفعات المطار وغلا الرئيسية بتكلفة قدرها 930 ألف ريال عماني، حيث بلغ إجمالي تلك المشاريع بــ 13.12 مليون ريال عماني.
المشاريع قيد التنفيذ
كما تقوم الشركة حاليا بتنفيذ عدد من المشاريع الرئيسية التي لا تزال قيد التنفيذ ومن المتوقع الانتهاء منها خلال العام الجاري وهي إنشاء محطة محولات حديقة النباتات العمانية الفرعية سعة (2×20م ف ا) جهد ( 33/11 كيلو فولت) تبلغ تكلفتها 2.06 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات المستشفى السلطاني سعة 2×20 م.ف.أ، جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 1.99 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات المنى سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت ، بقيمة 1.93 مليون ريال عماني، وتحويل خطوط الكهرباء الهوائية للجهد المنخفض والعالي بمنطقة سداب إلى كوابل أرضية بتكلفة تبلغ 1.80 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات جبروه سعة 3×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بقيمة 1.67 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات مرتفعات المطار سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة تقدر بـ 1.66 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات الأنصب سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة 1.63 مليون ريال عماني، وتحويل خطوط الكهرباء الهوائية للجهد المنخفض والعالي في ولاية مسقط إلى كوابل أرضية بقيمة 1.60 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات الخوض سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 1.13 مليون ريال عماني، حيث بلغت إجمالي تكلفة تلك المشاريع 15.47 مليون ريال عماني.
الخطط المستقبلية
وعن الخطط المستقبلية التي تعتزم الشركة تنفيذها قال ستعزز خطة عمل الشركة للفترة 2011- 2013 بشكل أكبر مجهودها الجماعي لتحقيق النمو المستقبلي الذي يفي بأهداف وتوقعات المساهمين بشأن تطوير شبكة توزيع وتوريد كهرباء مستقرة في محافظة مسقط. ومن أجل تلبية هذه التطلعات خلال الأعوام المقبلة، فقد اعتمد المجلس الاستراتيجية التالية وهي تحسين شبكة التوزيع لتلبية الزيادة في الطلب ونمو عدد المشتركين في المستقبل وضمان توفير شبكة آمنة يعتمد عليها لتوفير إمدادات ثابتة من الكهرباء وتحقيق خفض مستدام من فقد الطاقة وزيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات في الخدمات المختلفة مما يساعدنا على تحقيق الأهداف المرجوة للوصول إلى أداء أمثل وتحسين وتطوير ثقافة الصحة والسلامة والبيئة في بيئة العمل والمؤسسة ككل والتركيز على تعزيز معايير خدمة المشتركين وإدارة قاعدة أصولنا المادية وفقا لأفضل الممارسات العالمية.
استهلاك الطاقة بالصيف
وقالت شركة مسقط لتوزيع الكهرباء إن الطلب على الطاقة يبلغ ذروته في الصيف خلال الأشهر الثلاثة (مايو، يونيو، أغسطس)، مما يؤدي إلى زيادة الأحمال على بعض المحطات والخطوط وانقطاع التيار عن بعض المشتركين. وأكدت الشركة أنه للحد من الانقطاعات تقوم الشركة بوضع برامج وخطط لصيانة وتدعيم شبكات التوزيع القائمة بناء على التقارير الفنية وكذلك شراء المولدات الكهربائية المتنقلة وزيادة تنفيذ المحطات لاستيعاب الطلب على الطاقة وتوعية المشتركين بأهمية التقليل من استهلاك الطاقة.
معدل طلب الطاقة
وأوضحت الشركة أن الطلب على الطاقة الكهربائية في مسقط في تزايد مستمر وأن متوسط معدل النمو يصل إلى 8% كل سنة بسبب قيام العديد من المشاريع الكبيرة.
وبينت الشركة نسبة أن إجمالي الطلب المتوقع على الطاقة خلال الأعوام 2011-2013 1820 ،1678، 1948 (ميجا واط) على التوالي.
الأداء التشغيلي
وعن الأداء التشغيلي أوضحت الشركة أن قاعدة المشتركين نمت في العام 2010 بنسبة 6.9% لتصل إلى 206513 مشتركا. ونمت الطاقة المباعة بنسبة 7.7% لتصل إلى 6,317 جيجا واط/ ساعة. كما انخفض فاقد الطاقة من 17.58% في 2009 إلى 14.13% في 2010، كما انخفض مؤشر المشتركين لمتوسط مدة الانقطاع من 54.57 دقيقة في 2009 إلى 49.7 دقيقة في العام 2010.
عدد المشتركين
وقالت الشركة إن عدد المشتركين ارتفع في العام الفائت بمقدار 13.343 مشتركا، أغلبهم في القطاعين السكني والتجاري بنسبة 7% لكل منهما ثم القطاع الحكومي بنسبة 5.1%. ومثل الاستهلاك السكني49.7% من إجمالي الوحدات المفوترة في العام 2010 مقارنة بـ 50.6% في العام 2009 - و36.6% من عائد المبيعات في العام 2010 مقارنة بـ 37.8% في العام 2009.
المشاريع الرأسمالية
وعن المشاريع الرأسمالية ونفقات التشغيل قالت الشركة إنه واستنادًا إلى المستوى المتوقع لمتطلبات التشغيل والاستثمار، وامتثالاً لشروط الترخيص وآلية التحكم في الأسعار المعتمدة من هيئة تنظيم الكهرباء "الهيئة"، اعتمد مجلس إدارة الشركة ميزانية موحدة قدرها 58 مليون ريال عماني تتضمن 43 مليون ريال عماني للمشاريع الرأسمالية و15 مليون ريال عماني لتغطية نفقات التشغيل للعام 2010. ويهدف هذا إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في محافظة مسقط، وضمان إمدادات مستقرة وثابتة. وخلال العام 2010، نفذت الشركة استثمارات رأسمالية قدرها 41 مليون ريال عماني.
أكثر...
طالب عدد من المستثمرين الجهات المعنية بعدم التأخر في إدخال التيار الكهربائي إلى بناياتهم السكنية (العمارات - الوحدات السكنية) التي كلفتهم ملايين الريالات، موضحين أن التأخير في إدخال تلك الخدمة يلحق بهم خسائر مالية كبيرة.
وقال بعض المستثمرين الذين التقت بهم "الشبيبة" إنهم تقدموا إلى شركات توزيع الكهرباء منذ بدء المشروع من أجل توصيل خدمة التيار الكهربائي، وذلك حتى تأخذ الشركات وقتها في تركيب المحولات وتوصيل الأسلاك، وطرح مناقصتها في حالة عدم وجود خطوط الكهرباء في منطقة المشروع، إلا أنهم يتفاجأون عندما يكتمل مشروعهم العقاري بعد مضي سنتين أو أكثر سواء بأن الشركة لم تتهيأ لتوصيل التيار الكهربائي، ولم تكن لديها نظرة إيجابية في تشجيع الاستثمار العقاري بالسلطنة على حد قولهم، متسائلين: لماذا كل هذا التأخير رغم إنهم يدفعون مساهمة مادية بآلاف الريالات في عمل المحولات والخطوط الكهربائية من أجل توصيل الخدمة؟
وأشاروا إلى أنهم يترددون على شركة توزيع الكهرباء أكثر من تسعة أشهر بعد اكتمال مشروعهم لطلب الخدمة، وأنهم تقدموا بطلبهم قبل أكثر من سنتين، مما يكبدهم خسائر فادحة حيث تظل البناية أو الوحدات السكنية بدون مستأجرين أو مشترين لها لفترة طويلة مما يعرضها لمخاطر عديدة.
وبحسب عدد من المستثمرين الذين التقت بهم "الشبيبة" فإن عملية التخصيص التي قامت بها الحكومة لم تجد نفعاً وظل المواطن يستجدي المساعدة من شركات توزيع الكهرباء لإدخال خدمة الكهرباء، مطالبين الجهات المعنية بالنظر في هذا الأمر بعين الاعتبار وإيجاد الخطط اللازمة والمستقبلية التي تعمل على الحد من التأخير المستمر في إدخال التيار الكهربائي الذي يعد عصب الحياة.
الهيئة غير مسؤولة
وبعد الاستماع إلى مطالب المستثمرين العقاريين أصحاب البنايات والوحدات السكنية عرجنا بالموضوع إلى الهيئة العامة للكهرباء والمياه للحصول على الإجابة التي ترد على تساؤلات المستثمرين الذين تضرروا من جراء تأخير خدمة توصيل التيار الكهربائي، وألحقت بهم خسائر مادية كبيرة، ولكن الهيئة قالت لنا إن المسؤول عن هذا الأمر شركات توزيع الكهرباء.
أسباب التأخير
وبالفعل قمنا بطرق باب شركة مسقط لتوزيع الكهرباء وأفادنا كبير مهندسي الشركة المهندس علي الوهيبي أن أسباب تأخير خدمة توصيل التيار الكهربائي للبنايات السكنية هو عدم تخصيص مواقع للمحولات داخل الأراضي من قبل أصحاب المباني، وإجراء المسوحات والتنسيق مع الجهات المعنية لتخصيص مواقع للمحولات، وعدم مراعاة هذا الجانب أثناء تخطيط المناطق، وتحويل استخدام الأراضي من سكني إلى تجاري دون مراعاة الاحتياجات من الخدمات لمسارات الخطوط ومواقع المحولات، وعدم استيفاء البيانات وعدم تحديد الأحمال المطلوبة عند الشروع في البناء، وأخذ الموافقات من عدة جهات خدمية أخرى (المياه والصرف الصحي والشرطة والبلدية والطرق)، وبعض الجهات تشترط الحصول على جميع الموافقات من الجهات المعنية قبل استلام طلب الموافقات.
إجراءات طلب الخدمة
وعن الإجراءات في تقديم طلب الخدمة قال علي الوهيبي إنه يجب تحديد الأحمال المطلوبة بدقة، وإرفاق خرائط الأحمال التفصيلية، ونسخة من كروكي الأرض والملكية، وتسديد الرسوم المقررة.
مشيرا إلى أنه بعد استكمال البيانات المطلوبة يتم عمل مسح لإعداد المقترح اللازم للطلب، وأخذ الموافقات من بعض الجهات خاصة فيما يخص مسار الكوابل ومواقع المحطات، وإجراءات طرح المناقصات والتحليل والترسية.
عوائق الشركة
وأكد كبير مهندسي الشركة المهندس علي الوهيبي أن أهم العوائق التي تواجهها الشركة للحصول على موافقات المسارات ومواقع المحطات، حيث تقوم الشركة بعمل مسوحات للمناطق لمعرفة المباني قيد الإنشاء ومخاطبة أصحاب المباني للتقدم بطلبات التوصيل مع تحديد الأحمال المطلوبة لمبانيهم، والقيام بخطط سنوية لتدعيم الخطوط الرئيسية وإنشاء المحطات الرئيسية لتلبية الطلبات في المناطق الجديدة، وكذلك لمواكبة النمو السنوي في الأحمال للعقارات السكنية.
كما تقوم الشركة بالتنسيق مع الجهات الخدمية الأخرى كوزارة الإسكان وبلدية مسقط وشركة حيا للصرف الصحي لمناقشة مسألة التأخير في الحصول على الموافقات اللازمة للمقترحات التي تقدمها الشركة لتلبية طلبات المواطنين.
المشاريع المنجزة
وأوضحت شركة مسقط لتوزيع الكهرباء أن خلال العام الفائت أنجزت عدة مشاريع رئيسية من بينها إنشاء محطتي محولات رئيسيتين في الموالح (ج) وسور آل حديد سعة 33/11 كيلو فولت، وتكبير محطة محولات مصانع الرسيل الخاصة الرئيسية وتبلغ تكلفتها حوالي 6.9 مليون ريال عماني، وتكبير محطتي محولات الولجة وغلا الصناعية الرئيسيتين سعة 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 2.9 مليون ريال عماني، وتوريد وتركيب مكثفات كهربائية 2x20م.ف.ا.ر بالمحطات الرئيسية في جحلوت، ومدينة السلطان قابوس، وبوشر، والموالح والمعبيلة بتكلفة قدرها 1.4 مليون ريال عماني وتحويل الخطوط الهوائية جهد 33 و11 كيلو فولت إلى كوابل أرضية بعدة مواقع بولاية السيب بقيمة 990 آلاف ريال عماني، وتركيب كابل أرضي 33 كيلو فولت من محطة مرتفعات المطار الرئيسية إلى محطات محولات المطار ومرتفعات المطار وغلا الرئيسية بتكلفة قدرها 930 ألف ريال عماني، حيث بلغ إجمالي تلك المشاريع بــ 13.12 مليون ريال عماني.
المشاريع قيد التنفيذ
كما تقوم الشركة حاليا بتنفيذ عدد من المشاريع الرئيسية التي لا تزال قيد التنفيذ ومن المتوقع الانتهاء منها خلال العام الجاري وهي إنشاء محطة محولات حديقة النباتات العمانية الفرعية سعة (2×20م ف ا) جهد ( 33/11 كيلو فولت) تبلغ تكلفتها 2.06 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات المستشفى السلطاني سعة 2×20 م.ف.أ، جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 1.99 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات المنى سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت ، بقيمة 1.93 مليون ريال عماني، وتحويل خطوط الكهرباء الهوائية للجهد المنخفض والعالي بمنطقة سداب إلى كوابل أرضية بتكلفة تبلغ 1.80 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات جبروه سعة 3×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بقيمة 1.67 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات مرتفعات المطار سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة تقدر بـ 1.66 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات الأنصب سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة 1.63 مليون ريال عماني، وتحويل خطوط الكهرباء الهوائية للجهد المنخفض والعالي في ولاية مسقط إلى كوابل أرضية بقيمة 1.60 مليون ريال عماني، وإنشاء محطة محولات الخوض سعة 2×20 م.ف.أ جهد 33/11 كيلو فولت بتكلفة قدرها 1.13 مليون ريال عماني، حيث بلغت إجمالي تكلفة تلك المشاريع 15.47 مليون ريال عماني.
الخطط المستقبلية
وعن الخطط المستقبلية التي تعتزم الشركة تنفيذها قال ستعزز خطة عمل الشركة للفترة 2011- 2013 بشكل أكبر مجهودها الجماعي لتحقيق النمو المستقبلي الذي يفي بأهداف وتوقعات المساهمين بشأن تطوير شبكة توزيع وتوريد كهرباء مستقرة في محافظة مسقط. ومن أجل تلبية هذه التطلعات خلال الأعوام المقبلة، فقد اعتمد المجلس الاستراتيجية التالية وهي تحسين شبكة التوزيع لتلبية الزيادة في الطلب ونمو عدد المشتركين في المستقبل وضمان توفير شبكة آمنة يعتمد عليها لتوفير إمدادات ثابتة من الكهرباء وتحقيق خفض مستدام من فقد الطاقة وزيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات في الخدمات المختلفة مما يساعدنا على تحقيق الأهداف المرجوة للوصول إلى أداء أمثل وتحسين وتطوير ثقافة الصحة والسلامة والبيئة في بيئة العمل والمؤسسة ككل والتركيز على تعزيز معايير خدمة المشتركين وإدارة قاعدة أصولنا المادية وفقا لأفضل الممارسات العالمية.
استهلاك الطاقة بالصيف
وقالت شركة مسقط لتوزيع الكهرباء إن الطلب على الطاقة يبلغ ذروته في الصيف خلال الأشهر الثلاثة (مايو، يونيو، أغسطس)، مما يؤدي إلى زيادة الأحمال على بعض المحطات والخطوط وانقطاع التيار عن بعض المشتركين. وأكدت الشركة أنه للحد من الانقطاعات تقوم الشركة بوضع برامج وخطط لصيانة وتدعيم شبكات التوزيع القائمة بناء على التقارير الفنية وكذلك شراء المولدات الكهربائية المتنقلة وزيادة تنفيذ المحطات لاستيعاب الطلب على الطاقة وتوعية المشتركين بأهمية التقليل من استهلاك الطاقة.
معدل طلب الطاقة
وأوضحت الشركة أن الطلب على الطاقة الكهربائية في مسقط في تزايد مستمر وأن متوسط معدل النمو يصل إلى 8% كل سنة بسبب قيام العديد من المشاريع الكبيرة.
وبينت الشركة نسبة أن إجمالي الطلب المتوقع على الطاقة خلال الأعوام 2011-2013 1820 ،1678، 1948 (ميجا واط) على التوالي.
الأداء التشغيلي
وعن الأداء التشغيلي أوضحت الشركة أن قاعدة المشتركين نمت في العام 2010 بنسبة 6.9% لتصل إلى 206513 مشتركا. ونمت الطاقة المباعة بنسبة 7.7% لتصل إلى 6,317 جيجا واط/ ساعة. كما انخفض فاقد الطاقة من 17.58% في 2009 إلى 14.13% في 2010، كما انخفض مؤشر المشتركين لمتوسط مدة الانقطاع من 54.57 دقيقة في 2009 إلى 49.7 دقيقة في العام 2010.
عدد المشتركين
وقالت الشركة إن عدد المشتركين ارتفع في العام الفائت بمقدار 13.343 مشتركا، أغلبهم في القطاعين السكني والتجاري بنسبة 7% لكل منهما ثم القطاع الحكومي بنسبة 5.1%. ومثل الاستهلاك السكني49.7% من إجمالي الوحدات المفوترة في العام 2010 مقارنة بـ 50.6% في العام 2009 - و36.6% من عائد المبيعات في العام 2010 مقارنة بـ 37.8% في العام 2009.
المشاريع الرأسمالية
وعن المشاريع الرأسمالية ونفقات التشغيل قالت الشركة إنه واستنادًا إلى المستوى المتوقع لمتطلبات التشغيل والاستثمار، وامتثالاً لشروط الترخيص وآلية التحكم في الأسعار المعتمدة من هيئة تنظيم الكهرباء "الهيئة"، اعتمد مجلس إدارة الشركة ميزانية موحدة قدرها 58 مليون ريال عماني تتضمن 43 مليون ريال عماني للمشاريع الرأسمالية و15 مليون ريال عماني لتغطية نفقات التشغيل للعام 2010. ويهدف هذا إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في محافظة مسقط، وضمان إمدادات مستقرة وثابتة. وخلال العام 2010، نفذت الشركة استثمارات رأسمالية قدرها 41 مليون ريال عماني.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية