غالباً ما يخرج المدمن عن شعوره ليرتكب الحماقات التى قد تتطور الى المحرمات أو الفظائع،حيث يضع أفراد أسرة العنزي يدها على قلبها، خوفاً من أن تقع كارثة داخل منزلهم، بسبب أحد أفراد الأسرة، الذي اعتاد أن يضرب أمه وشقيقاته وهو تحت تأثير المخدر، مما جعل ذويه يناشدون وزارة الصحة، علاج ابنهم، بتنويمه في أحد مستشفيات الصحة النفسية في الرياض أو الطائف، مؤكدين أنهم سبق أن طالبوا بتدخل الجهات المسؤولة، لكي يخلصوهم من تعذيب ابنهم «أ. العنزي»، البالغ من العمر 33 سنة.
وتتساءل أمه: «من أين أبدأ حديثي، وقد خارت قواي وداهمني الوهن من كل مكان، لا أريد أن أرى ابني أمامي، خذوه، اسجنوه، ابعدوه عني وعن بناتي اللاتي أصبحن حبيسات الغرف، لا يعرفن سوى الرعب، ولا يحلمن إلا بسطوة أخيهن عليهن، ولا ينتظرن سوى فضيحة تحل بهن أو جريمة تهز هذا الحي الذي نسكنه».
ويذكر شقيق أ . العنزي «سئمنا من الخوف والتهديد الذي نتلقاه من شقيقنا، ومللنا من الفضائح والتشهير، وتعبنا من المطالبات والمناشدات»، مضيفاً «أخي شاب مريض نفسي، يعاني أمراضا نفسية، جراء تناوله الممنوعات، وهو منذ أكثر من عشر سنوات، يعيش معنا ولا يخلو يوم من مصيبة أو مضاربة شرسة أو محاولة لقتل أحدنا»، موضحاً «أمي أرملة مسكينة لا حول لها ولا قوة، وكذلك أخواتي اللائي يعشن كابوسا مرعبا جراء ذكر اسمه أمامهن».
ويشير الشقيق إلى أن «أخي تدهورت حالته النفسية كثيراً، فأصبح لا يرى شيئاً أمامه، إلا هاجمه، ووصل به الحال إلى أنه يخرج إلى الشارع شبه عارٍ، ويكشف عن عورته لكل من يراه، ويذهب إلى الأقارب بشكل فاضح، ونخشى أن يتسبب لنا في كارثة، فقد يقتل والدته أو إحدى أخواته أو أن يحرق المنزل، حيث إن كل هذه الممارسات وشيكة الوقوع».
ويقول شقيقه: «طالبنا مستشفى الأمل في الدمام أن يأخذوه، إلا أنهم قالوا لا يوجد لدينا إقامة دائمة، ويقومون بإعطائه علاجا، فيهدأ قليلاً، وسرعان ما يعود إلى حالته مرة أخرى، ويواصل وحشيته على جميع من في المنزل»، مطالباً «وزير الصحة أن يخلصنا من هذا الوحش وأن يأمر بإقامته في مستشفى بشكل دائم في الرياض أو في الطائف، حيث لم نعد نرغب في وجوده معنا، فقد ضرب أمي وأسقطها من الدرج في أحد الأيام، مما سبب لها كسراً في ظهرها»، مضيفاً «أتحدث باسم أمي وأخواتي، أطالب وزير الصحة وأهل المسؤولية في هذه الأرض الطيبة أن ينقذونا، وأن يسعفوا أسرتي من هذا المجرم، قبل أن تحل بنا كارثة يكون ضحيتها أحد أفراد أسرتنا».
وتتساءل أمه: «من أين أبدأ حديثي، وقد خارت قواي وداهمني الوهن من كل مكان، لا أريد أن أرى ابني أمامي، خذوه، اسجنوه، ابعدوه عني وعن بناتي اللاتي أصبحن حبيسات الغرف، لا يعرفن سوى الرعب، ولا يحلمن إلا بسطوة أخيهن عليهن، ولا ينتظرن سوى فضيحة تحل بهن أو جريمة تهز هذا الحي الذي نسكنه».
ويذكر شقيق أ . العنزي «سئمنا من الخوف والتهديد الذي نتلقاه من شقيقنا، ومللنا من الفضائح والتشهير، وتعبنا من المطالبات والمناشدات»، مضيفاً «أخي شاب مريض نفسي، يعاني أمراضا نفسية، جراء تناوله الممنوعات، وهو منذ أكثر من عشر سنوات، يعيش معنا ولا يخلو يوم من مصيبة أو مضاربة شرسة أو محاولة لقتل أحدنا»، موضحاً «أمي أرملة مسكينة لا حول لها ولا قوة، وكذلك أخواتي اللائي يعشن كابوسا مرعبا جراء ذكر اسمه أمامهن».
ويشير الشقيق إلى أن «أخي تدهورت حالته النفسية كثيراً، فأصبح لا يرى شيئاً أمامه، إلا هاجمه، ووصل به الحال إلى أنه يخرج إلى الشارع شبه عارٍ، ويكشف عن عورته لكل من يراه، ويذهب إلى الأقارب بشكل فاضح، ونخشى أن يتسبب لنا في كارثة، فقد يقتل والدته أو إحدى أخواته أو أن يحرق المنزل، حيث إن كل هذه الممارسات وشيكة الوقوع».
ويقول شقيقه: «طالبنا مستشفى الأمل في الدمام أن يأخذوه، إلا أنهم قالوا لا يوجد لدينا إقامة دائمة، ويقومون بإعطائه علاجا، فيهدأ قليلاً، وسرعان ما يعود إلى حالته مرة أخرى، ويواصل وحشيته على جميع من في المنزل»، مطالباً «وزير الصحة أن يخلصنا من هذا الوحش وأن يأمر بإقامته في مستشفى بشكل دائم في الرياض أو في الطائف، حيث لم نعد نرغب في وجوده معنا، فقد ضرب أمي وأسقطها من الدرج في أحد الأيام، مما سبب لها كسراً في ظهرها»، مضيفاً «أتحدث باسم أمي وأخواتي، أطالب وزير الصحة وأهل المسؤولية في هذه الأرض الطيبة أن ينقذونا، وأن يسعفوا أسرتي من هذا المجرم، قبل أن تحل بنا كارثة يكون ضحيتها أحد أفراد أسرتنا».
وش هذا الله يهديه 